أبلغت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن نادي الاتفاق يواجه خطر عدم الحصول على شهادة الكفاءة المالية الخاصة بفترة الانتقالات الصيفية، بعد أن أخفق في استخراج الكفاءة الشتوية خلال الموسم الماضي، ما يضع النادي أمام تحديات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد.
وحسب المصادر ذاتها، فإن إدارة الاتفاق لم تصدر أي تعليق رسمي بشأن الأوضاع المالية، إلا أن وجود عدد من الصفقات الجديدة في معسكر الفريق الأول، يتقدمهم عبد العزيز البيشي والكوسوفي بيرسينت سيلينا، دون إعلان رسمي، يعكس حجم الأزمة التي يمر بها النادي في الوقت الراهن.
وأشارت المصادر إلى أن الاتفاق يحتاج إلى سيولة مالية تقدر بنحو 20 مليون ريال لاستيفاء اشتراطات الكفاءة المالية، في وقت تستهدف فيه الإدارة التعاقد مع 3 إلى 4 لاعبين أجانب خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وأضافت المصادر أن النادي يواجه أيضاً عقبة تتمثل في عدم موافقة رابطة الدوري على التقييم المالي الخاص بصفقتي السويدي لارسون، والكوسوفي بيرسينت سيلينا، أسوة بما حصل مع صفقة المغربي محمد حريمات الذي وقع مع نادي الشمال القطري، وهو ما قد يعرض تلك التعاقدات لخطر عدم الاكتمال في حال استمرار الأزمة.
ويُعد الاتفاق من أبرز الأندية المطروحة للخصخصة بنظام الطرح الخاص، إلا أنه دخل في أزمة مالية حقيقية منذ نهاية حقبة المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد مع الفريق في يناير (كانون الثاني) 2025.
وفي حال استمرار تعثر استخراج الكفاءة المالية، فإن الاتفاق قد يواجه السيناريو ذاته الذي عاشه ناديا الشباب والفتح في الموسم الماضي، من خلال ضعف الخيارات الفنية وتأثر قائمة الفريق، بما قد يدفعه إلى الدخول في صراع البقاء، لا سيما مع ضغط المشاركات المنتظر، إذ يستعد النادي للمشاركة في بطولة الأندية الخليجية.
