شاركت ببرنامج «موعد أعمى» وخاضت تجربة «محررة» مع السرطان... مَن زوجة بيرنهام؟

رئيس الوزراء البريطاني المعيَّن حديثاً آندي بيرنهام يلوّح بيده أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت برفقة زوجته ماري فرنس فان هيل بعد توليه منصبه (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني المعيَّن حديثاً آندي بيرنهام يلوّح بيده أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت برفقة زوجته ماري فرنس فان هيل بعد توليه منصبه (رويترز)
TT

شاركت ببرنامج «موعد أعمى» وخاضت تجربة «محررة» مع السرطان... مَن زوجة بيرنهام؟

رئيس الوزراء البريطاني المعيَّن حديثاً آندي بيرنهام يلوّح بيده أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت برفقة زوجته ماري فرنس فان هيل بعد توليه منصبه (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني المعيَّن حديثاً آندي بيرنهام يلوّح بيده أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت برفقة زوجته ماري فرنس فان هيل بعد توليه منصبه (رويترز)

تُعرف ماري-فرنس فان هيل، المولودة في هولندا والتي نشأت في بلجيكا، باسم فرنكي، وقيل إنها كانت «أروع فتاة في الجامعة» عندما التقت زميلها الطالب آندي بيرنهام في كلية فيتزويليام بجامعة كمبردج.

وشاركت فرنكي في برنامج «موعد أعمى» (Blind Date) الذي تقدمه سيلا بلاك، واختارت رجلاً أصبح مسؤولاً في حزب المحافظين، وهي الآن على وشك الانتقال إلى مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت مع رئيس الوزراء الجديد من حزب العمال.

حياتهما العائلية

وعندما سُئل رئيس الوزراء المستقبلي عن أكثر ما أعجبه في فترة دراسته الجامعية، قال مازحاً في إحدى المقابلات: «لا بد لي من القول إن لقائي مع زوجتي المستقبلية هناك كان أفضل ما في تلك الفترة». كان ذلك عام 1989.

ووُلدت فان هيل في يناير (كانون الثاني) 1970، وهو نفس شهر ميلاد بيرنهام، وكانت في سنتها الدراسية الأولى، بينما كان هو في سنته الثانية، يدرس الأدب الإنجليزي.

رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام إلى جوار زوجته ماري فرنس فان هيل (الثانية من اليمين) بعد إلقاء خطاب أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بلندن (أ.ف.ب)

ورُزق الزوجان بطفلهما الأول، جيمي، في مارس (آذار) عام 2000. وقد صرّح بيرنهام بأن ذلك كان دافعاً لهما للزواج بعد سنوات من العيش معاً.

ووُلدت ابنتاهما، روزي وآني، بعد بضع سنوات، وكانت العائلة بأكملها في الصف الأمامي لحضور تتويج بيرنهام في قاعة مؤتمرات اتحاد النقابات العمالية في لندن. عانق زوجته بحرارة وقبّلها عند إعلان فوزه.

كان تتويجه الثالث بمنزلة فوزٍ مُوفق لبيرنهام. سبق له أن ترشّح للزعامة عام 2010، حين فاز إد ميليباند، وحلّ ثانياً بعد جيريمي كوربين عام 2015.

خلال انتخابات عام 2010، خضعت فان هيل لعملية استئصال ثدي مزدوج بعد اكتشافها أنها تحمل جين سرطان الثدي، وذلك بعد وفاة شقيقتها كلير بالمرض عن عمر يناهز 39 عاماً.

رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام يتلقى تصفيق زوجته ماري فرنس فان هيل (الثانية من اليمين) بعد إلقاء خطاب أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت بلندن (إ.ب.أ)

وقال بيرنهام حينها: «كان القرار مُحرِّراً لا مُحبطاً، لأنه بدّد غيمة الخوف. لقد فعلت ما فعلت لأنها رأت الدمار الذي ألحقه سرطان الثدي بشقيقاتها ووالدتها. ونحن أكثر من غيرنا نُدرك ما كان يُمكن أن يحدث، وكان علينا إيجاد سبيل لتجاوز ذلك».

ونتيجةً لذلك، أصبحت من المتبرعات لمؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، وكثيراً ما تُشارك في سباق الحياة الذي تُنظّمه المؤسسة. وهي عضو في مجلس إدارة منظمة «بلان إنترناشونال»، وهي منظمة إنسانية، تعمل مع مستشفى «غريت أورموند ستريت»، ومؤسسة «ماري كوري»، وجمعية «آلزهايمر».

نجاح باهر

خلال مسيرة زوجها السياسية الحافلة، مروراً بمناصب وزارية في عهد توني بلير وغوردون براون، وصولاً إلى منصب عمدة مانشستر الكبرى، حققت نجاحاً باهراً في عالم الأعمال.

وتتحدث فان هيل ثلاث لغات، وعملت في مجال التسويق لدى «سكاي» و«بي بي سي»، حيث شاركت أيضاً في تصميم الشعارات. ويُقال إنها أسهمت في تصميم ملصقات زوجها الانتخابية الكرتونية الشهيرة في ماكرفيلد.

آندي بيرنهام يعانق زوجته ماري فرنس فان هيل بعد تأكيد توليه زعامة حزب العمال ورئاسة وزراء البلاد خلال «المؤتمر الخاص لحزب العمال» وسط لندن (أ.ب)

تشغل حالياً منصب رئيسة قسم التسويق في شركة «إيدونا»، التي تمتلك أجزاءً كبيرة من شبكة شحن السيارات الكهربائية في مانشستر. وقد اشتكى حزب المحافظين من عدم إفصاحها عن أسهمها في الشركة.

لكن، بصفته عمدة، صرّح بيرنهام بأنه أفصح عن وظيفة زوجته، ولم يشارك في أي قرارات تتعلق بشركة «إيدونا» أو أي بنية تحتية مرتبطة بها، تجنباً لأي شبهة تضارب مصالح.

تُعرف فان هيل بنشاطها السياسي، ولكن ليس بشكل علني أو استعراضي. وعلى عكس عديد من زوجات رؤساء الوزراء السابقين، لم تنضم إلى زوجها على المنصة في نهاية خطاب فوزه. ومع ذلك، شوهدا يغادران القاعة معاً، متشابكَي الذراعين. ومن المرجح أن يكون ظهورها العلني المقبل مع زوجها على درج مقر رئاسة الوزراء في 10 داونينغ ستريت، يوم الاثنين.

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

مَشاهد امتزج فيها الفرح بالغرابة... كيف أعادت باريس سيلين ديون إلى الحياة؟

يوميات الشرق الفنانة الكندية سيلين ديون أمام مقر إقامتها في باريس حيث تجمّعات يومية للمعجبين (غيتي) p-circle 01:48

مَشاهد امتزج فيها الفرح بالغرابة... كيف أعادت باريس سيلين ديون إلى الحياة؟

اختتمت سيلين ديون، مساء أمس، الشهر الأول من حفلاتها الباريسية بعد سنوات المرض والغياب. شكرت ديون الجمهور للدعم والحب، قائلة إنها وقفت على المسرح من جديد بفضلهم.

كريستين حبيب (بيروت)
الولايات المتحدة​ الشرطة تقتاد دوان ديفيس عقب جلسة النطق بالحكم عليه في قضية قتل مغني الراب توباك شاكور في لاس فيغاس بولاية نيفادا الأميركية يوم 13 أكتوبر 2026 (رويترز)

السجن المؤبد لمدبّر قتل مغني راب شهير بعد أكثر من 30 عاماً على الجريمة

حُكم على دوان «كيفي دي» ديفيس بالسجن المؤبد مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عاماً، لتدبيره قتل مغني الراب توباك شاكور.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
يوميات الشرق الجنيه يفتح نافذة على البرّية (رويترز)

تشرشل يُغادر الجنيه الإسترليني... والبوم والنحل يحلّان مكانه!

قرر بنك إنجلترا التوقُّف عن وضع صور مشاهير بريطانيين على أوراقه النقدية المستقبلية، وتفضيل صور الحياة البرّية المحلّية عليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ما عجزت السنوات عن محوه تمحوه الأسماء واحداً تلو الآخر (أ.ف.ب)

أبناء براد بيت يتخلّون عن اسمه... زهرة ثالثتهم

باتت زهرة جولي بيت، ابنة براد بيت وأنجلينا جولي، تحمل رسمياً اسم زهرة جولي، بعدما تخلَّت قانونياً عن لقب والدها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق للسنوات الكبيرة رفاقٌ صغار (أ.ب)

أوباما يودّع «صني»... رفيقة البيت الأبيض ترحل في الـ13

نفقت «صني»، كلبة أسرة أوباما، وفق ما نقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن الرئيس الأميركي الأسبق...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

شرطي صربي يقتل قاصراً هاجمه بسكينين أمام السفارة الإسرائيلية في بلغراد

موقع هجوم استهدف شرطياً كان يتولى حراسة السفارة الإسرائيلية في بلغراد (أ.ف.ب)
موقع هجوم استهدف شرطياً كان يتولى حراسة السفارة الإسرائيلية في بلغراد (أ.ف.ب)
TT

شرطي صربي يقتل قاصراً هاجمه بسكينين أمام السفارة الإسرائيلية في بلغراد

موقع هجوم استهدف شرطياً كان يتولى حراسة السفارة الإسرائيلية في بلغراد (أ.ف.ب)
موقع هجوم استهدف شرطياً كان يتولى حراسة السفارة الإسرائيلية في بلغراد (أ.ف.ب)

قالت الشرطة الصربية إن مهاجماً مجهولاً هاجم حارساً بسكاكين خارج السفارة الإسرائيلية في بلغراد، وقُتل بعد منتصف الليل.

وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية وقوع «محاولة هجوم إرهابي» بالقرب من سفارتها في بلغراد، مشيرة إلى عدم إصابة أي من موظفي السفارة، وأن الحادثة تخضع للتحقيق.

وقالت الوزارة في منشور على منصة «إكس» إن «الشرطة المحلية قتلت المهاجم. ولم يُصب أي من موظفي السفارة بأذى، وكانت البعثة مغلقة وقت وقوع الحادثة في ساعة متأخرة من الليل، وتحقق السلطات المختصة في الحادثة حالياً».

وأكد وزير الداخلية إيفيكا داتشيتش أن الشرطة تتعامل مع الواقعة على أنها «هجوم إرهابي»، مضيفاً أنه جرى رفع مستوى التهديد الإرهابي إلى أعلى مستوى وتكثيف الوجود الشرطي في المواقع المهمة، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

وأضاف أن «قاصراً، لم يجرِ تحديد هويته حتى الآن، صاح: الله أكبر، وهاجم فرداً من قوات الدرك بسكينين».

وأوضح أن رجل الشرطة قام بـ«تصفية» المهاجم؛ «دفاعاً عن النفس»، وأصيب بإصابات طفيفة.

عناصر من قوات الدرك الصربية يقفون للحراسة عند مدخل السفارة الإسرائيلية في بلغراد (أ.ف.ب)

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها السفارة الإسرائيلية في بلغراد لهجوم من هذا النوع؛ ففي يونيو (حزيران) 2024، قام مواطن صربي، يبلغ من العمر 25 عاماً، له صلات بتنظيم «داعش»، بإصابة عنصر من قوات الشرطة باستخدام قوس ونشاب خارج السفارة نفسها، قبل أن يُقتل برصاص الشرطة، وفقاً لما ذكرته المنصة الإعلامية «إي يو ألايف دوت نت» الأوروبية. وقد صُنف ذلك الهجوم أيضاً عملاً إرهابياً، مما أدى حينها إلى رفع مستوى التهديد مؤقتاً.


بولندا تعلن استضافتها مركزاً لصيانة نظام «باتريوت» الأميركي

جنود من الجيش الألماني يحمّلون صواريخ لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت» في بولندا يوم 23 يناير 2025 (د.ب.أ)
جنود من الجيش الألماني يحمّلون صواريخ لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت» في بولندا يوم 23 يناير 2025 (د.ب.أ)
TT

بولندا تعلن استضافتها مركزاً لصيانة نظام «باتريوت» الأميركي

جنود من الجيش الألماني يحمّلون صواريخ لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت» في بولندا يوم 23 يناير 2025 (د.ب.أ)
جنود من الجيش الألماني يحمّلون صواريخ لمنظومة الدفاع الجوي «باتريوت» في بولندا يوم 23 يناير 2025 (د.ب.أ)

أعلنت بولندا، الثلاثاء، أنها ستستضيف مركزاً لصيانة نظام باتريوت للدفاع الجوي الأميركي الصنع، فيما وصفته الحكومة بأنّه خطوة كبيرة إلى الأمام في التعاون الدفاعي مع واشنطن، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي أثناء إعلانها إنشاء المركز، قالت نائبة وزير الدفاع ماغدالينا سوبكوفياك في منشور على منصة «إكس» إنه «قرار تاريخي»، مضيفة أن ذلك كان نتيجة «أشهر عديدة من المفاوضات».

وأشارت إلى أن بولندا تفوّقت على عروض تقدّمت بها ألمانيا وهولندا والنرويج، لإنشاء هذا المركز.

وفي حديث إلى محطة «تي في بي إنفو» الحكومية، أكدت أن الاتفاقية تمثّل تحوّلاً في نهج واشنطن فيما يتعلّق بتبادل التكنولوجيا والقدرات المتخصّصة.

منصة إطلاق صواريخ «باتريوت» في قاعدة عسكرية في بولندا يوم 18 ديسمبر 2024 (رويترز)

وتُعدّ بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والمتاخمة لأوكرانيا، مركزاً لوجستياً رئيسياً للمساعدات العسكرية التي يرسلها حلفاء كييف في وقت تواصل فيه أوكرانيا تصديها للغزو الروسي.

وتعتبر صواريخ باتريوت الاعتراضية من أهم أصول الدفاع الجوي لأوكرانيا، في سعيها لصد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الروسية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأسبوع الماضي، إن العديد من الدول الأوروبية مستعدة لنقل صواريخ باتريوت الاعتراضية من مخزوناتها الخاصة إلى أوكرانيا، لكنّها تنتظر موافقة الولايات المتحدة.

من جانبها، قالت سوبكوفياك إن عقد مركز الصيانة تبلغ قيمته 255 مليون دولار، موضحة أن إقامة المنشأة ستستغرق عدة أشهر.

وأعربت عن أملها أن يساعد المشروع بولندا في تطوير قدرتها على إنتاج صواريخ باتريوت محلياً.


تحقيق مع وزير خارجية صربيا ودبلوماسيين بشأن تدخّل في الانتخابات

وزير الخارجية الصربي المنتهية ولايته ماركو ديوريتش (وزارة الخارجية الصربية)
وزير الخارجية الصربي المنتهية ولايته ماركو ديوريتش (وزارة الخارجية الصربية)
TT

تحقيق مع وزير خارجية صربيا ودبلوماسيين بشأن تدخّل في الانتخابات

وزير الخارجية الصربي المنتهية ولايته ماركو ديوريتش (وزارة الخارجية الصربية)
وزير الخارجية الصربي المنتهية ولايته ماركو ديوريتش (وزارة الخارجية الصربية)

أعلن المدعون العامون في صربيا، الثلاثاء، أنّهم يحققون في انتهاكات محتملة لوزير الخارجية المنتهية ولايته ماركو ديوريتش وعشرات الدبلوماسيين، لحقوق التصويت في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأحد، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقبل الانتخابات المحورية التي أدت إلى الإطاحة بحكومة ألكسندر فوتشيتش القومية اليمينية، اشتكى ناخبون مقيمون في الخارج من عدم فتح مراكز الاقتراع في مناطقهم، ما أجبر كثيرين على السفر مئات أو حتى آلاف الكيلومترات للإدلاء بأصواتهم.

وقال المدعون العامّون إنّهم فتحوا في البداية تحقيقاً بعد تقديم شكاوى ضد سفيري صربيا لدى سلوفاكيا والولايات المتحدة.

ثمّ طالت شكاوى جنائية أخرى سفراء صربيا في فرنسا ورومانيا وسويسرا وبلغاريا وأستراليا وكندا والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى وزير الخارجية المنتهية ولايته ماركو ديوريتش وثلاثة موظفين في الوزارة.

ومحور الشكاوى «إساءة استخدام السلطة» و«انتهاكات لحقوق التصويت».

وقال مكتب المدعي العام المختص بالجريمة المنظمة إنّه «أمر الشرطة على الفور بجمع المعلومات وإجراء عمليات تفتيش عاجلة».

وحققت حركة الاحتجاج التي يقودها الطلاب في صربيا فوزاً انتخابياً هائلاً، الأحد، منهيةً بذلك حكم فوتشيتش الذي استمر 14 عاماً.

وشهدت الانتخابات إقبالاً قياسياً بلغ 70 في المائة من بين 6.4 ملايين ناخب مسجّل في البلاد.

وسجّل أكثر من 100 ألف صربي أسماءهم للتصويت في الخارج، أي نحو ثلاثة أضعاف العدد في انتخابات عام 2023.

وأصدرت اللجنة الانتخابية قراراً يقضي بضرورة إجراء التصويت في الخارج في الوقت نفسه الذي يتم فيه التصويت في صربيا، ما أجبر بعض مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة على فتح أبوابها في الساعة الأولى فجراً بالتوقيت المحلي.