ميسي محذراً: إسبانيا ليست لامين يامال فقط

نوفاك ديوكوفيتش يوجّه أسئلة إلى ليونيل ميسي خلال ظهوره في مهرجان «فاناتيكس» في نيويورك (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش يوجّه أسئلة إلى ليونيل ميسي خلال ظهوره في مهرجان «فاناتيكس» في نيويورك (رويترز)
TT

ميسي محذراً: إسبانيا ليست لامين يامال فقط

نوفاك ديوكوفيتش يوجّه أسئلة إلى ليونيل ميسي خلال ظهوره في مهرجان «فاناتيكس» في نيويورك (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش يوجّه أسئلة إلى ليونيل ميسي خلال ظهوره في مهرجان «فاناتيكس» في نيويورك (رويترز)

حذّر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الجمعة من أن قوة إسبانيا، منافسة منتخب بلاده لكرة القدم في المباراة النهائية لمونديال أميركا الشمالية الأحد، لا تقتصر على موهبة النجم الواعد لامين يامال.

ويُعتبر المهاجم البالغ من العمر 19 عاماً أحد أكبر المواهب الكروية الواعدة، وسيواجه للمرة الأولى ميسي (39 عاماً) في مواجهة بين ماضي وحاضر ومستقبل نادي برشلونة الإسباني.

وقال ميسي خلال لقاء مع مشجعين الجمعة في مانهاتن بنيويورك: «إسبانيا ليست لامين فقط، فهي تضم لاعبين رائعين للغاية، وتتمتع بأسلوب لعب مميز، ونحن أيضاً لدينا أسلحتنا».

ليونيل ميسي يلوّح خلال مؤتمر صحافي سبق نهائي كأس العالم 2026 (أ.ب)

وأضاف قائد الـ«ألبيسيليستي»: «إنه مرجع عالمي بعمر 19 عاماً، ولديه فرصة تاريخية لتحقيق إنجاز تاريخي، لكننا بدورنا سنحاول تقديم أقصى ما لدينا حتى لا يتحقق ذلك هذه المرة».

ويقدم ميسي بطولة عالم رائعة، حيث يتصدر قائمة هدافي المسابقة برصيد ثمانية أهداف، بالتساوي مع الفرنسي كيليان مبابي، وقائمة الهدافين التاريخيين للنهائيات برصيد 21 هدفاً، وبفارق هدف واحد عن الأخير، وهو قائد منتخب أرجنتيني دافع عن لقبه العالمي من خلال عودات دراماتيكية، وفي اللحظات الأخيرة.

أما يامال، فلم يسجل سوى هدف واحد في أول مشاركة له في كأس العالم، بعدما وصل إليها وهو غير مكتمل الجاهزية البدنية إثر تعرضه لإصابة خلال المرحلة الأخيرة من الدوري الإسباني.

ولم يبرز على المستوى الفردي، لكنه ساهم في الأداء الجماعي المميز للمنتخب الذي يقوده المدرب لويس دي لا فوينتي.

ليونيل ميسي والمدرب ليونيل سكالوني خلال ظهورهما في مهرجان «فاناتيكس» في نيويورك (رويترز)

وتترافق المواجهة بينهما أيضاً مع صورة التُقطت عام 2007 يظهر فيها الأرجنتيني وهو يحمّم الإسباني الذي كان آنذاك مجرد رضيع، خلال جلسة تصوير لأغراض خيرية.

وقال ميسي: «أن تكون لدي صورة معه عندما كان طفلاً رضيعاً، وأن نكون الآن نتنافس في كأس العالم، فهذا أمر جنوني. إنه أحد أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وأتمنى له كل التوفيق».

وستلتقي الأرجنتين وإسبانيا الأحد على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك.


مقالات ذات صلة

وليد الركراكي: رونالدو لم يحظ في البرتغال بهالة ميسي في الأرجنتين

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (د.ب.أ)

وليد الركراكي: رونالدو لم يحظ في البرتغال بهالة ميسي في الأرجنتين

رأى وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، أن كريستيانو رونالدو لم يحظ في البرتغال بالهالة التي أحاطت بالأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.

«الشرق الأوسط» (مراكش)
رياضة عالمية ميسي يحتفل بفوز إنتر ميامي (رويترز)

ميسي يقود ميامي إلى الفوز في مباراته الأولى بعد الاعتزال الدولي

قاد الأرجنتيني ميسي فريقه إنتر ميامي، للفوز على دي سي يونايتد 4 - 0 بالدوري الأميركي، بتسجيله هدفين في الفوز الأول له منذ خوضه مباراة اعتزالية دولية مع بلاده.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)

ميسي ورونالدو: أيقونتان... حظي أحدهما بوداع مهيب والآخر تبدو نهايته حزينة

في ليلة حظي فيها واحد من أساطير كرة القدم بوداعٍ مهيب في بلاده، كان هناك أسطورة أخرى يصدر بياناً مطولاً يستعرض فيه الظلم الذي تعرض له على يد مدرب المنتخب الوطني

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميسي يودّع جماهير الأرجنتين بصورته الأيقونية (حساب ميسي على إنستغرام)

ميسي يودع جماهير الأرجنتين مجدداً بنسخة جديدة من «صورته الأيقونية»

يواصل أسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي توديع متابعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد اعتزاله اللعب دولياً مع منتخب بلاده.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

«أبطال أوروبا»: عبد الحميد يعود... ولانس يخسر على ملعبه أمام سبورتنغ

الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
TT

«أبطال أوروبا»: عبد الحميد يعود... ولانس يخسر على ملعبه أمام سبورتنغ

الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)
الدولي السعودي سعود عبد الحميد عاد أساسياً بقميص لانس ضد سبورتنغ (نادي لانس)

واصل سبورتنغ لشبونة البرتغالي انطلاقته القوية في دوري أبطال أوروبا بفوز ثمين خارج أرضه على لانس الفرنسي بنتيجة 2 - 0، الثلاثاء، في افتتاح منافسات الجولة الثانية بمرحلة الدوري.

وشارك الدولي السعودي سعود عبد الحميد في التشكيلة الأساسية للانس للمرة الأولى منذ ما يقرب من شهرين، بعد عودته من الإصابة التي غيبته عن المشاركة مع المنتخب السعودي في «خليجي 27»، والتي حصد الأخضر لقبها، حيث يعود تاريخ آخر مشاركاته بقميص لانس إلى مباراة الفوز على أوكسير 5 - 2 بالدوري الفرنسي في 22 أغسطس (آب) الماضي.

وغادر سعود الملعب بالدقيقة 62 لمصلحة زميله البولندي ميشيل سكوراس.

وأنهى الفريق البرتغالي الشوط الأول متقدماً بهدف مهاجمه وهدافه، لويس خافيير سواريز في الدقيقة 22.

وأضاف عيسى دومبيا الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 74.

بذلك يحقق سبورتنغ لشبونة انتصاره الثاني توالياً بعد الفوز 3 - 1 على غلاطة سراي التركي بالجولة الأولى، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط، ويعتلي القمة مؤقتاً في انتظار باقي نتائج الجولة.

أما لانس فقد تجمد رصيده عند 3 نقاط من فوزه في الجولة الأولى على سلافيا براغ التشيكي بنتيجة 3 - 2.

وفي الجولة الثالثة، سيلعب سبورتنغ لشبونة على أرضه أمام لاسك النمساوي، بينما سيخرج لانس لمواجهة خارج أرضه أمام كلوب بروج البلجيكي.


إيمري: علينا الاستفادة من «أفضلية فيلا بارك» أمام فنربخشة

الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا (د.ب.أ)
الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا (د.ب.أ)
TT

إيمري: علينا الاستفادة من «أفضلية فيلا بارك» أمام فنربخشة

الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا (د.ب.أ)
الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا (د.ب.أ)

يرغب الإسباني أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا في أن يستفيد فريقه من أفضلية ملعبه مرة أخرى، عندما يستضيف فنربخشة التركي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولطالما كان الأداء القوي للفريق على ملعب فيلا بارك بمدينة برمنغهام أحد العوامل الرئيسية وراء صعود أستون فيلا إلى قمة كرة القدم الإنجليزية، ما أهله للمنافسة في البطولة الأوروبية للمرة الثانية خلال ثلاث سنوات.

لكن الفريق يمر بفترة صعبة على أرضه هذا الموسم، حيث خسر مباراتين وتعادل في الثالثة من أصل المباريات الثلاث الأولى التي خاضها هناك.

وقد يعود ذلك جزئياً إلى أن الفريق يلعب أمام مدرجات ثلاثة جوانب فقط من الملعب هذا الموسم، نظراً لأعمال التجديد الجارية في المدرج الشمالي استعداداً لبطولة أمم أوروبا «يورو 2028»، حيث تؤثر أعمال البناء على الأجواء العامة.

لكن إيمري يعتقد أن الوقت قد حان لتصحيح المسار وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق التركي مساء الأربعاء.

وقال إيمري في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «نحن واقعيون بشأن طريقة عملنا وسعينا لتحسين الأمور. لكن ما حققناه ليس كافياً بعد، لذلك نجري الكثير من النقاشات مع الفريق، سواء في الاجتماعات أو عبر تحليل مقاطع الفيديو، ونعمل أيضاً على التدريب لإظهار هذا التحسن في المباريات».

وأضاف حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «لم نحقق الفوز بعد في فيلا بارك، لذا من المهم جداً أن نعرف كيف نحسن أداءنا لنقترب من تحقيق الانتصار. مباراة الغد تمثل فرصة ممتازة لاتخاذ خطوة للأمام في هذا التحسن، ولتمكين اللاعبين من اكتساب الثقة والشعور بالراحة».

وتابع قائلاً: «يُعد ملعب فيلا بارك مكاناً مميزاً للغاية بالنسبة لنا، ويجب أن تكون الأجواء فيه مماثلة لما عهدناه طوال السنوات الأربع التي قضيناها هنا، حيث رسخنا مكانته كمكان خاص وحصن منيع لنا. ومباراة الغد تشكل تحدياً جديداً لإثبات ذلك».


إنريكي: مان سيتي «يستحق ألقابه»

المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (أ.ف.ب)
المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

إنريكي: مان سيتي «يستحق ألقابه»

المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (أ.ف.ب)
المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي لويس إنريكي (أ.ف.ب)

دافع المدرب الإسباني لباريس سان جيرمان الفرنسي، لويس إنريكي، الثلاثاء، عن مانشستر سيتي الإنجليزي الذي أدين بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية الخاصة بالدوري الممتاز بين 2009 و2018، معتبراً أنه «يستحق ألقابه» التي أحرزها خلال تلك الفترة.

وفي نهاية الشهر الماضي، خلصت لجنة مستقلة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز إلى أن سيتي عزز نموه الرياضي بصورة مصطنعة بعد استحواذ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أحد أفراد العائلة الحاكمة في الإمارات، عليه عام 2008.

وركزت على أن النادي عمد بشكل خاص إلى تضخيم إيراداته، وخفض تكاليفه بما يصل إلى مليار يورو من خلال اتفاقات تجارية صورية مع شركات من الدولة الخليجية.

ورغم أن النادي استأنف القرار، فقد طالب كثر في إنجلترا بسحب الألقاب التي أحرزها النادي بين 2009 و2018، بينها ثلاثة في الدوري.

وقال إنريكي عشية لقاء الفريق الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا الذي تُوج سان جيرمان بلقبه في الموسمين الماضيين، إنه «علينا انتظار القرار النهائي من الجهات التي يتعين عليها اتخاذه. ننتظر، وآمل أن تنتهي الأمور بشكل جيد بالنسبة لمانشستر سيتي، لأني أعتقد أن ما قدمه خلال تلك السنوات على أرض الملعب كان مذهلاً».

وأضاف: «الألقاب التي نفوز بها على أرض الملعب تبقى هناك. إنهم يستحقون الفوز بها، وآمل أن يتمكنوا من تجنب هذه العقوبة. هذا هو شعوري».

كما قلل المدرب الإسباني من أهمية هذه المواجهة، مذكراً بأن الموسم الأوروبي سيتحدد فعلياً بداية من الربيع وليس في الخريف.

وأوضح: «هذه النتيجة (التي ستتحقق الأربعاء) لا علاقة لها بما سيحدث في المستقبل. بعد يناير (كانون الثاني)، إنه الشهر الذي يمكن فيه رؤية المستوى الحقيقي للفريق... بعد خمسة أو ستة أشهر، يصبح الأمر مختلفاً تماماً. تتغير الكثير من الفرق».

واستدرك قائلاً: «لكنها مباراة مثيرة للاهتمام في هذا التوقيت، ومن الممتع مشاهدتها، كما أنها تشكل حافزاً لنا لمحاولة اللعب مجدداً بالمستوى الذي نريده».

وتبنى عثمان ديمبيلي الذي حضر المؤتمر الصحافي قبل مدربه بدقائق، النهج نفسه قائلاً: «لن نبعث برسالة إلى كل أوروبا، فما زلنا في شهر أكتوبر (تشرين الأول). الموسم لا يزال طويلاً. من المهم بالنسبة لنا أن ننهي المرحلة (دور المجموعة الموحدة) ضمن الثمانية الأوائل، حتى إن خوض الملحق لا يزعجنا، فقد خدمنا ذلك جيداً»، في إشارة إلى لقبي النادي الباريسي اللذين تُوّجا في الموسمين الماضيين بعد خوض الملحق للتأهل إلى ثمن النهائي.