مصادر «الشرق الأوسط» تكشف ملامح قائمة حاتم خيمي لرئاسة اتحاد القدم السعوديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5296961-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%85-%D8%AE%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85
مصادر «الشرق الأوسط» تكشف ملامح قائمة حاتم خيمي لرئاسة اتحاد القدم السعودي
حاتم خيمي (الشرق الأوسط)
كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن ملامح القائمة التي يعمل حاتم خيمي على تجهيزها لخوض انتخابات رئاسة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم للدورة السادسة (2026-2030)، بالتزامن مع إعلان لجنة الانتخابات، الخميس، البرنامج الزمني للعملية الانتخابية التي تختتم بعقد الجمعية العمومية غير العادية يوم 30 أغسطس (آب) المقبل.
ووفقاً للمصادر، تضم القائمة حتى الآن عبد العزيز الرويلي، نائب رئيس نادي العروبة، وعبد العزيز العنقري، الرئيس السابق للنادي الأهلي، والدكتور خالد أبو راشد، المختص في القانون الرياضي، ومحمد الخليفة، رئيس نادي الخلود السابق، والحسن اليامي، لاعب الاتحاد ونجران السابق، وسعود الحمالي، قائد المنتخب السعودي للناشئين المتوج بكأس العالم عام 1989، والدكتور عبد الله النعيم، المتخصص في التسويق والاستثمار، إلى جانب عضو سويسري لم يُكشف عن هويته بعد، متخصص في التسويق والاستراتيجيات.
وتشير المعلومات إلى أن خيمي يواصل العمل على استكمال قائمته، إذ يجري حالياً مفاوضات مع شخصية هلالية بارزة للانضمام إليها، في وقت لا تزال فيه المباحثات مستمرة بين الطرفين، إلى جانب تحركاته لاستقطاب عدد من الشخصيات الإدارية والرياضية البارزة.
وأشارت المصادر إلى أن خيمي يواصل العمل على استكمال قائمته، من خلال مفاوضات مكثفة مع نخبة من الشخصيات الإدارية الرياضية وعدد من نجوم كرة القدم السعودية السابقين، تمهيداً للإعلان عن القائمة النهائية قبل إغلاق باب الترشح.
ويملك حاتم خيمي سجلاً كبيراً في تاريخ كرة القدم السعودية حيث أثرى ملاعب الدوري السعودي بمهاراته حينما كان يلعب في نادي الوحدة كما رأس النادي في الموسم الماضي وعمل في الكثير من اللجان الفنية في بعض الأندية السعودية في الأعوام الأخيرة.
و عمل محللاً فنياً في شبكة روتانا خليجية عبر «برنامج كورة» الذي يقدمه الإعلامي تركي العجمة لأكثر من 6 مواسم متتالية.
وكانت «الشرق الأوسط» قد انفردت في 14 يوليو (تموز) بنشر تفاصيل القائمة التي يعدها معيض الشهري لخوض انتخابات رئاسة الاتحاد، والتي ضمت مناف أبو شقير لاعب الاتحاد السابق، ونبيل نقشبندي المعلق الرياضي السابق، وأحمد الغامدي المدير التنفيذي السابق في نادي النصر، والقانوني الرياضي أحمد الشيخي، وعلي الصلاحي رئيس نادي قلوة، في وقت كانت فيه مشاوراته مستمرة لاستكمال بقية أعضاء قائمته قبل انطلاق البرنامج الانتخابي.
وأعلنت لجنة انتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم فتح باب الترشح لرئاسة وعضوية مجلس الإدارة خلال الفترة من 22 يوليو (تموز) وحتى الأول من أغسطس، على أن تُفحص طلبات المترشحين خلال الفترة من 2 إلى 7 أغسطس، فيما تُعلن القوائم الأولية للمترشحين في الثامن من الشهر ذاته.
وخصصت اللجنة الفترة من 9 إلى 13 أغسطس لاستقبال الطعون والتظلمات على القوائم الأولية، على أن ينظر مركز التحكيم الرياضي السعودي في تلك الطعون خلال الفترة من 15 إلى 23 أغسطس، قبل إعلان النتائج النهائية للفصل فيها يوم 24 أغسطس.
وحدد البرنامج يوم 25 أغسطس موعداً أخيراً لانسحاب المترشحين، على أن تُعلن القوائم النهائية في 26 أغسطس، لتبدأ بعدها الحملات الانتخابية خلال الفترة من 27 إلى 29 أغسطس، قبل أن تُجرى عملية الاقتراع خلال اجتماع الجمعية العمومية غير العادية يوم 30 أغسطس لاختيار مجلس الإدارة الجديد للدورة السادسة.
وتأتي قائمة خيمي في وقت يتوقع فيه أن تشهد الانتخابات منافسة قوية بين أكثر من مرشح على رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم، مع استمرار المشاورات والاتصالات لاستكمال القوائم الانتخابية قبل إغلاق باب الترشح.
بقيت الإشارة إلى أن بدر الرزيزاء ومعيض الشهري والدكتور خالد الغامدي يتأهبون إلى جانب حاتم خيمي للدخول في سباق للفوز بانتخابات مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم.
يتطلع الهلال إلى رد اعتباره أمام السد القطري، عندما يحل ضيفاً عليه، الثلاثاء، على استاد جاسم بن حمد في العاصمة الدوحة، ضمن الجولة الثانية من منافسات منطقة.
بات التناقض بين الوضع المالي لنادي التعاون ونتائج فريقه الكروي عنواناً بارزاً لأزمته الحالية، بعدما كشفت البيانات المالية المعلنة للموسم الرياضي 2025 - 2026.
خالد العوني (بريدة)
فاطمة العماري لـ«الشرق الأوسط»: لن أتوقف حتى أنتزع حزام بطولة العالمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5329245-%D9%81%D8%A7%D8%B7%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%84%D9%86-%D8%A3%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B2%D8%B9-%D8%AD%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85
فاطمة العماري لـ«الشرق الأوسط»: لن أتوقف حتى أنتزع حزام بطولة العالم
المقاتلة السعودية فاطمة العماري تحتفل بالفوز في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين (دوري المقاتلين المحترفين)
لم يكن انتصار المقاتلة السعودية فاطمة العماري في ظهورها الأول ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين مجرد نتيجة تضاف إلى مسيرتها، بل لحظة انتظرتها لتقدم أمام الجمهور السعودي الأداء الذي ترى أنه يعكس قدراتها بعد مشاركات سابقة شعرت بأنها لم تنل خلالها ما تستحقه.
فاطمة العماري حسمت مواجهتها أمام الجزائرية آية لونيس في الجولة الثانية (دوري المقاتلين المحترفين)
وبعد حسم مواجهتها أمام الجزائرية آية لونيس في الجولة الثانية، كشفت العماري في حوار مع «الشرق الأوسط» عن تفاصيل اللحظات التي سبقت الفوز ورحلتها من الملاكمة والمواي تاي إلى الفنون القتالية المختلطة، مؤكدة أن طموحها يتمثل في الوصول إلى لقب عالمي والمنافسة على الحزام في أبرز منظمات اللعبة.
واستعادت العماري لحظة إيقاف الحكم النزال وإعلان انتصارها، قائلة: «أول شيء فعلته هو أنني حمدت الله وكنت أتمنى الحصول على فرصة أظهر فيها الأداء الذي يليق بي ويظهر من هي فاطمة فعلاً لأنني أشعر بأنني تعرضت للظلم كثيراً في البطولات السابقة، وهذه اللحظة عنت لي الكثير فقد تعبت كثيراً من أجل لذة الفوز».
فاطمة العماري اختارت أن تجعل الحلبة مساحة الرد على أجواء التحدي (دوري المقاتلين المحترفين)
وقبل المواجهة اختارت المقاتلة السعودية أن تجعل الحلبة مساحة الرد على أجواء التحدي والاستفزاز التي سبقت النزال، ورغم التوتر الذي رافق خطواتها الأخيرة نحو القفص فإن دخولها إليه أعاد ترتيب تركيزها لتصبح منافستها وحدها محور اهتمامها.
وقالت: «كان هناك بعض التوتر وسط الضجيج في الممر المؤدي إلى الحلبة، لكن بمجرد دخولي أصبح كل شيء حولي هادئاً تماماً، شعرت بأنني أخوض معركة ينصب فيها تركيزي بالكامل على خصمي».
رأت العماري أن إنهاء المواجهة كان ممكناً منذ الجولة الأولى (دوري المقاتلين المحترفين)
ورأت العماري أن إنهاء المواجهة كان ممكناً منذ الجولة الأولى، لكنها أشارت إلى أن عدم اكتمال إحمائها أثّر على بدايتها، قبل أن تجد في الجولة الثانية الفرصة المناسبة للحسم.
وأوضحت: «كانت لديّ القدرة على إنهاء النزال من الجولة الأولى، لكنني لم أكن قد أجريت الإحماء بالشكل الذي يجعلني جاهزة بنسبة 100 في المائة. وفي الجولة الثانية، عندما رأيت تأثير ضرباتي على منافستي أدركت أنني قادرة على إنهاء المواجهة في تلك اللحظة، وهذا ما حدث».
ومع أن الفوز منحها بداية ناجحة في البطولة فإن تقييمها لأدائها ظل محكوماً بما شعرت أنها قادرة على تقديمه بصورة أفضل، إذ تحدثت عن أخطاء بسيطة وفرص لم تستثمرها أثناء النزال، وعدّت مراجعتها جزءاً من سعيها المستمر إلى التطور.
وأضافت: «أشعر بأن هناك أخطاء بسيطة وفرصاً لم أستغلها. أرضى عن أدائي عندما يكون مثالياً، وهذا ما يدفعني إلى التطور».
تعود علاقة العماري بالرياضات القتالية إلى طفولتها (دوري المقاتلين المحترفين)
وتعود علاقة العماري بالرياضات القتالية إلى طفولتها حين لاحظت امتلاكها قوة بدنية مقارنة بمن هم في عمرها ووجدت في منافسات مصارعة الأيدي مع الأطفال بداية لرغبة أكبر في أن تصبح مقاتلة وإن لم تكن تعرف آنذاك الطريق الذي يقودها إلى ذلك.
وقالت: «منذ صغري كانت لديّ قوة مختلفة عن الأطفال في سني وحب كبير للفنون القتالية، كنت ألعب مصارعة الأيدي معهم ومن تلك اللحظة أردت أن أصبح مقاتلة لكنني لم أكن أعرف كيف أبدأ ولم يصدق أحد أنني أمتلك هذه الموهبة».
وجربت العماري الكاراتيه، لكنها لم تجد فيه ما يشبع شغفها قبل أن تبدأ ممارسة الملاكمة في سن الثالثة عشرة ثم تتجه إلى الملاكمة التايلاندية (المواي تاي)، لتفتح مشاركتها الأولى فيها باباً جديداً في مسيرتها.
واستطردت: «بدأت الملاكمة عندما كان عمري 13 عاماً، ثم علمت بوجود بطولة للملاكمة التايلاندية، فتدربت لمدة شهر ونصف شهر، وواجهت فتاتين سبقتاني في ممارسة الرياضة، وفزت عليهما، ومن هناك انطلقت في المواي تاي، ثم شاركت مع المنتخب».
ولم تنتظر العماري بلوغ السابعة عشرة لتبدأ مشاركاتها الدولية، موضحة أن تمثيل السعودية خارجياً جاء في عمر أصغر، وأن بناء مسيرة في الرياضات القتالية كان حلماً مبكراً سبق انتقالها إلى المنافسات.
العماري كانت تشارك في بطولات دولية قبل عمر 17 عاماً (دوري المقاتلين المحترفين)
وقالت: «كنت أشارك في بطولات دولية قبل عمر 17 عاماً. هذا المسار كان حلمي منذ الصغر، وكنت أريد أن أحقق فيه ما أطمح إليه».
وبعد إحراز بطولة المملكة 4 مرات في الملاكمة، ومثلها في المواي تاي، اتجهت العماري إلى الفنون القتالية المختلطة، مدفوعة برغبتها في الوصول إلى المنافسة على الألقاب العالمية، وخوض رياضة تمنحها مساحة أوسع لاستخدام مهارات القتال وقوفاً وعلى الأرض.
وأوضحت: «حلمي أن أصبح بطلة عالم في أفضل منظمات الفنون القتالية المختلطة، وأن أنافس على الحزام واللقب، والملاكمة التايلاندية تقتصر على القتال وقوفاً، بينما تجمع الفنون القتالية المختلطة بينه وبين القتال الأرضي».
ومع امتلاكها خلفية في الملاكمة والمواي تاي، شكّل القتال الأرضي التحدي الأصعب في بداية انتقالها، لكنها ترى في سرعة التعلم إحدى نقاط قوتها وتعمل على تطوير مختلف جوانب أدائها حتى تصبح أكثر اكتمالاً داخل الحلبة.
منحت المشاركات الدولية والمعسكرات الخارجية للعماري فرصاً للاحتكاك بمدارس مختلفة (دوري المقاتلين المحترفين)
وقالت: «القتال الأرضي كان الأصعب عليّ في البداية، لكن ميزتي هي سرعة التعلم. يجب أن أطور جميع جوانب الفنون القتالية حتى أصل إلى المستوى الذي يرضيني».
وفي هذه الرحلة منحتها المشاركات الدولية والمعسكرات الخارجية فرصاً للاحتكاك بمقاتلات من مدارس مختلفة، واختبار قدراتها بعيداً عن البيئة التي اعتادت التدريب فيها، وهو ما انعكس - بحسب حديثها - على خبرتها وثقتها وسرعة استجابتها أثناء المنافسات.
وأضافت أن «المنافسات الدولية مهمة لأنها تتيح الاحتكاك بلاعبات من جميع أنحاء العالم واكتساب الخبرة والتعلم. والمعسكرات الخارجية تضيف لي الكثير وتقويني، وتطور ردود أفعالي ومستواي في التدريب وتمنحني ثقة أكبر بقدرتي على الفوز».
وخلف حضورها داخل الحلبة، تؤدي والدتها دوراً أساسياً في دعم مسيرتها، إذ سبق أن أكدت لـ«الشرق الأوسط» قبل النزال أن ابنتها جاهزة لأي مواجهة وأي سيناريو، وهي ثقة تربطها العماري بمعرفة والدتها بقدراتها ومتابعتها لما تبذله في سبيل تطوير نفسها.
وقالت: «والدتي تعرف أدائي وقوتي جيداً، وتثق بي وتدعمني في هذا الطريق. لدي الشجاعة لمواجهة أي منافسة، ولا أرفض خصماً يعرض علي، لأنني أمتلك الثقة في قدرتي على المواجهة».
وعندما سئلت عن أول شخص أخذ حلمها بجدية، وضعت العماري إيمانها بنفسها في مقدمة الإجابة ثم تحدثت عن دعم والدتها الذي تعزز بعد مشاركتها الأولى.
وأوضحت: «أول شخص آمن بي هو أنا، كنت أعلم أنني أمتلك الموهبة والمهارة وبعد أول بطولة دعمتني والدتي وآمنت بي أيضاً».
وامتد الالتزام الرياضي إلى خياراتها الدراسية وتفاصيل حياتها اليومية، إذ أكملت دراستها عن بعد وتنازلت عن حضور حفل تخرجها من أجل المشاركة في بطولة للفنون القتالية المختلطة في أوزبكستان، في واحدة من محطات التضحية التي رافقت مسيرتها.
وقالت: «أنهيت دراستي، وأكملتها عن بعد، وضحيت بحفل تخرجي حتى أشارك في بطولة أوزبكستان للفنون القتالية المختلطة».
ولا تتوقف هذه التضحيات عند المناسبات، بل تشمل نظاماً غذائياً صارماً وتدريبات مكثفة والتزاماً يومياً أعادت على أساسه ترتيب حياتها، كما أشارت إلى أنها خاضت منافسات وهي مصابة، مدفوعة بشغفها الكبير بالرياضة.
واختتمت العماري حديثها قائلة: «ضحيت بأشياء كثيرة، وصممت مسار حياتي من أجل الرياضة، وألتزم بنظام غذائي صحي صارم ونظام تدريبي قوي مهما كانت الظروف، كما أن الالتزام والصبر يرافقانني، وسبق أن لعبت وأنا مصابة من شدة حبي لهذه الرياضة».
جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5329165-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84%D9%8A-%D8%AE%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%B9%D9%86%D8%A7
جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعنا
جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)
شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، على صعوبة مواجهة الخلود، المقررة ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن الخسارة الأخيرة لمنافسه أمام القادسية بخماسية نظيفة لا تعكس مستواه الحقيقي.
وقال سوليناس: «المواجهة صعبة بكل المقاييس أمام فريق منظم وقوي، بدأ الموسم بصورة مثالية. خسارته الأخيرة أمام القادسية لا تعكس مستواه الحقيقي، خصوصاً أنه خسر أمام فريق قوي ينافس على لقب الدوري، لذا لن تخدعنا تلك النتيجة، وسندخل المباراة بتركيز عالٍ سعياً للخروج بنتيجة إيجابية».
وأشار مدرب الفيصلي إلى أن فترة التوقف الدولي، إلى جانب تأجيل مواجهة أبها في الجولة الماضية، لم تصب في مصلحة فريقه، موضحاً أن خوض المباريات الرسمية بعد فترات التوقف يساعد اللاعبين على استعادة نسق المنافسات تدريجياً.
وأضاف: «أتمنى أن تخدمنا الظروف في مواجهة الخلود، وأن نتمكن من تقديم أداء جيد والخروج بالنقاط الثلاث».
واختتم سوليناس حديثه بالتأكيد على تطلع إدارة النادي والجهاز الفني وجماهير الفيصلي إلى تحقيق الفوز، قائلاً: «أتفهم تطلعات الجميع إلى حصد النقاط الثلاث، وما أعد به هو مواصلة العمل الجاد والمتواصل لتطوير أسلوب أداء الفريق. نعمل صباحاً ومساءً من أجل تحسين مستوانا، وأتمنى أن ينعكس هذا العمل على أداء اللاعبين، وأن نتمكن جميعاً من الاحتفال بتحقيق الفوز الأول».
أعرب آرثر باباس، مدرب الاتفاق، عن تعاطفه مع أسر المتضررين من الاعتداءات الإرهابية الأخيرة التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مشيداً بالتطور الكبير الذي شهدته المملكة خلال العقد الأخير، وذلك قبل مواجهة كاظمة الكويتي، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال الخليج.
وقال باباس، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «شهدت المملكة تطوراً كبيراً منذ قدومي إليها للمرة الأولى عام 2017، وأعزي الجميع في الأحداث الأخيرة التي حصلت».
وأضاف: «نسعى إلى تحقيق الفوز أمام كاظمة ورسم الابتسامة على وجوه الاتفاقيين. تحضيراتنا مميزة، وقدمنا أداءً جيداً في مباراتنا الأخيرة، ونسعى إلى البناء عليه في مواجهة الغد».
️ | آرثر باباس مدرب الاتفاق في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة كاظمة الكويتي:- شهدت المملكة تطوراً منذ قدومي للمرة الأولى عام 2017، وأعزي الجميع في الأحداث الأخيرة التي حصلت.-نسعى لتحقيق الفوز أمام كاظمة ورسم الابتسامة للاتفاقيين، تحضيراتنا مميز، وفي المباراة الأخيرة أدينا... pic.twitter.com/T4CnJn3jqj
وعن استعدادات الفريق للمباراة، أوضح مدرب الاتفاق أن التحضيرات لا تختلف عن المعتاد، وأن الفريق يتمسك بأفكاره وأسلوبه في المنافسة على المستوى الخليجي، مشدداً على احترام المنافس والتركيز على الأهداف الفنية للفريق.
وتابع: «سنلعب بأسلوبنا وأفكارنا، ونسعى إلى أن نكون شرسين داخل الملعب، وهذا لا يعني ضرورة الاستحواذ طوال المباراة. نؤمن بأسلوب لعبنا، ونسعى إلى الوصول لمرمى المنافسين بالطريقة الصحيحة، واستغلال الفرص المتاحة لتحقيق أهدافنا».
من جانبه، أعرب عبد الله الخطيب، لاعب الاتفاق، عن تعازيه ومواساته للعائلات المتضررة من الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، متمنياً لهم تجاوز هذه الظروف، وأن يديم الله على المملكة نعمة الأمن والأمان.
وعن مواجهة كاظمة، قال الخطيب: «سنتعامل مع مباراة الغد خطوة بخطوة، ولدينا الأمل والثقة بأنفسنا وبفريقنا ومدربنا. غاب الاتفاق فترة طويلة عن منصات التتويج، وطموحنا هو الوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب».