فرحة إسبانية عارمة وأمل كبير في تكرار إنجاز 2010

مدرب «الماتدور» يصف فريقه بالأفضل في العالم بعد التأهل للنهائي... وموجة غضب وحسرة بفرنسا لتوديع المونديال

لاعبو المنتخب الإسباني واحتفالات صاخبة بعد الانتصار على فرنسا والتأهل للنهائي (إ.ب.أ)
لاعبو المنتخب الإسباني واحتفالات صاخبة بعد الانتصار على فرنسا والتأهل للنهائي (إ.ب.أ)
TT

فرحة إسبانية عارمة وأمل كبير في تكرار إنجاز 2010

لاعبو المنتخب الإسباني واحتفالات صاخبة بعد الانتصار على فرنسا والتأهل للنهائي (إ.ب.أ)
لاعبو المنتخب الإسباني واحتفالات صاخبة بعد الانتصار على فرنسا والتأهل للنهائي (إ.ب.أ)

خلف فوز المنتخب الإسباني على نظيره الفرنسي 2-صفر في مباراة الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم موجة فرح عارمة في أنحاء المدن الإسبانية، بينما خيم الحزن والغضب على الأجواء في فرنسا.

وبعد وعود أثارها أداء هجومي مبهر قدّمته فرنسا طوال البطولة بقيادة كتيبة هجومية نارية يتقدّمها كيليان مبابي، انتهت رحلة المدير الفني ديدييه ديشامب الذي سيغادر منصبه منكسراً، ومحبطاً، بينما سيواصل «الماتدور» الإسباني حلمه، وأشاد لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني بلاعبيه واصفاً إياهم بـ«أفضل فريق في العالم» بعدما فرض سيادته تماماً أمام فرنسا، ومقدماً تحفة تكتيكية جديدة تذكر بإنجاز التتويج بلقب كأس أوروبا عام 2024. وبهذا الفوز حقق دي لا فوينتي انتصاره الثالث توالياً على فرنسا في المباريات الرسمية.

الجماهير الإسبانية إحتشدت بالالاف في العاصمة مدريد للإحتفال بالوصول للنهائي (ا ب)

وقال عقب اللقاء: «بدأنا قبل نحو أربع سنوات بفكرة، وظللنا أوفياء لهذه الفكرة، وقد أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم». وأضاف: «واجهنا أحد أفضل المنتخبات في العالم، لكنهم وجدوا أمامهم أفضل فريق في العالم. وهذا أمر مختلف».

ويتطلع دي لا فوينتي لقيادة إسبانيا للقب العالمي الثاني في تاريخها، علماً أنها ستخوض أول نهائي كأس العالم منذ تتويجها عام 2010.

وقال عن لاعبيه: «هؤلاء اللاعبون يستحقون كل شيء. يوماً بعد يوم أظهروا التزامهم، وتضامنهم، وكرمهم، وموهبتهم. إنهم يجعلون الصعب يبدو سهلاً».

سحر فرنسا يتوقف

ورغم المسيرة المبهرة من بداية المونديال، لم ينجح السحر الهجومي الفرنسي في فرض كلمته أمام منتخب إسباني منظم، وفاعل.

ولم يتمكن مبابي، صاحب الأهداف الثمانية منذ انطلاق البطولة ولا مايكل أوليسيه، أفضل ممرر بالمونديال (5 تمريرات حاسمة)، ولا حتى الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي، من تهديد مرمى أوناي سيمون.

وكان حارس إسبانيا -المحمي بخط دفاع حديدي، ومنظم بإحكام- في قمة التألق. خلال الشوط الأول كان برادلي باركولا، الذي فضّله ديشامب أساسياً على حساب زميله في باريس سان جيرمان ديزيريه دويه، الوحيد الذي حاول التسديد من خارج المنطقة، لكن كرته ارتفعت بعيداً فوق مدرجات ملعب إيه تي أند تي ستاديوم في أرلينغتون بضواحي دالاس.

وبخلاف ذلك، لم يصنع المهاجمون الفرنسيون، الذين سجلوا حتى ذلك الحين جميع أهداف فرنسا الـ18 في البطولة، أي فرصة حقيقية، فيما كان التسديد الفرنسي الثاني في الشوط الأول، والذي لم يكن بين الخشبات الثلاث أيضاً، من نصيب أدريان رابيو.

كان مبابي رمزاً لهذا العجز، إذ لمس الكرة 15 مرة فقط خلال الشوط الأول، بينها مرتان داخل منطقة الجزاء الإسبانية، من دون أن يجد نفسه ولو مرة واحدة في وضعية تسمح له بالتسديد. وإذا بدا قائد فرنسا غائباً إلى هذا الحد، فلأنه تُرك أيضاً من دون دعم من أبرز ممونيه بالكرات: ديمبيلي، وأوليسيه.

فقد نجح لاعبو وسط الميدان الإسبان في خنق تحركاتهما، لكن الثنائي الهجومي بدا أيضاً متوتراً للغاية، فكثر فقدانهما للكرة بسبب تمريرات غير دقيقة، أو إثر خسارتهما المواجهات الفردية التي افتعلاها.

وبعدما أبهر أوليسيه العالم في بداية المونديال، تراجع مستواه أمام الباراغواي، والمغرب. وهذه المرة غرق تماماً ضد فرنسا بعدما فقد الكرة 20 مرة، وفشل في إنجاز أي مراوغة، رغم ما عُرف عنه من سرعة، ودقة.

كما أظهر مهاجم بايرن ميونيخ الألماني علامات توتر واضحة، وارتكب خصوصاً خطأ عنيفاً بحق رودري كان يمكن أن يكلفه بطاقة حمراء في وقت مبكر للقاء، لكن حكم اللقاء السلفادوري إيفان بارتون لم يرَ حتى ضرورة لإشهار البطاقة الصفراء.

وعاجزاً مثل بقية أفراد المنتخب، ترك أوليسيه مكانه لريان شرقي في الدقيقة 72، من دون أن ينجح البديل في إعادة الحيوية إلى الترسانة الهجومية الفرنسية.

لاعبو المنتخب الإسباني واحتفالات صاخبة بعد الانتصار على فرنسا والتأهل للنهائي (إ.ب.أ)

أما ديمبيلي، حامل الكرة الذهبية لعام 2025، فلم يكن له التأثير المنتظر. فقد خسر الكرة 13 مرة، ولم يربح أي مواجهة ثنائية.

ومع تخلي مساعديه عنه، حاول مبابي أن يقود الانتفاضة بمفرده في الشوط الثاني، فيما كانت فرنسا متأخرة بالفعل 0-2، بعد ركلة الجزاء التي سجلها ميكل أويارزابال في الدقيقة (22)، ثم هدف بيدرو بورو (58)، لكن محاولاته باءت بالفشل.

وبدا مبابي محبطاً وعاجزاً، وارتكب تدخلاً على الحارس سيمون كلفه بطاقة صفراء في الدقيقة (86) في مشهد يؤكد الاستسلام للهزيمة.

واعترف مبابي بعد اللقاء بأنه «لم يقدم المباراة التي كان يريد تقديمها»، وقال: «أعتقد أننا لم نقدم المباراة التي كنا نريدها، سواء من الناحية التكتيكية، أو حتى الفنية، أو على مستوى الأداء العام الذي ظهرنا به. وعندما لا تقدم ما يُفترض بك تقديمه في نصف نهائي كأس العالم، فإنك لا تفوز».

مبابي ورفاقه في المنتخب الفرنسي منكسي الرؤوس بعد خروج قاسٍ من كأس العالم (أ.ف.ب)

وأكد على الشعور بخيبة أمل هائلة في غرفة ملابس اللاعبين، مشيراً إلى أن «الفريق ارتكب الكثير من الأخطاء الفنية، ولم يهدد الإسبان بالشكل الكافي لتحقيق الفوز».

وأوضح: «إسبانيا التزمت بخطتها، وبالهوية التي اشتهرت بها، فهي فريق يحب الاستحواذ على الكرة، والتحكم بإيقاع المباراة. كان هدفنا الضغط عليهم عالياً لمنعهم من فرض هذا الإيقاع، لأنهم أفضل منا في التحكم بالكرة. لكننا لم ننجح في فعل ذلك». وتابع: «من الناحية الفنية، لم تكن التمريرات الأولى ولا اللمسات الأولى بالمستوى الذي يليق بنصف نهائي كأس العالم، وإذا كنا موضوعيين، فإننا لم نوفر جميع المقومات اللازمة لبلوغ النهائي».

وبدوره اعترف المدرب ديشامب بأن فريقه لم يكن في يومه، وقال: «هناك الكثير من خيبة الأمل. اللاعبون محطمون، لأن طموحاتنا كانت كبيرة، حتى وإن كان يجب علينا أيضاً أن نكون منطقيين ونعترف بأننا كنا أقل مستوى من الناحية الفنية أمام فريق أحسن التحكم في مجريات الأمور، بل وأكثر من ذلك. لكن المسؤولية تقع علينا أولاً، ولا أريد اتهام أي طرف».

رحلة ديشامب المظفرة مع فرنسا انتهت بوداع قاسٍ (أ.ف.ب)cut out

كما تساءل ديشامب عن مستوى حكم المباراة، السلفادوري إيفان بارتون، قائلاً: «هل يملك الحكم المستوى المطلوب لإدارة نصف نهائي كأس العالم؟... لن أجيب عن ذلك. ليس لأننا خسرنا أقول هذا. كانت هناك العديد من الحالات، وغالباً ما ذهبت ضدنا أيضاً، لكن السبب الأول يبقى أننا كنا أقل مستوى بقليل، وأقل خطورة هجومياً مما كان يمكن أن نكون عليه، مع بعض الأخطاء الفنية، والتمريرات التي كان من الممكن أن تخلق مواقف، وفرصاً».

وأضاف: «علينا أن نتقبل ذلك، فهذا هو أعلى مستوى في كرة القدم، حتى وإن كان مؤلماً. لا أريد أن أتنكر لكل ما تم إنجازه، لكن في هذه المباراة تحديداً أظهرت إسبانيا شيئاً إضافياً».

دي لا فوينتي مدرب إسبانيا يرصد التتويج بالذهب العالمي (أ.ف.ب)cut out

موجة غضب وانتقادات للديوك

ولم يسلم لاعبو المنتخب الفرنسي من موجة الغضب الجماهيري، وانتقادات الصحف المحلية التي عنونت بـ«منتخب مرتبك وبلا إلهام»، و«وجه حزين»، و«بلا شخصية»... وعبارات أخرى قاسية. وفي الوقت الذي سادت فيه مشاعر الحزن وخيبة الأمل بين مشجعي المنتخب الفرنسي، هاجمت صحيفة «لا فوا دو نور» أبطال العالم مرتين، قائلة: «لقد انهارت فرنسا بشكل مريع لدرجة أنه من الصعب إنقاذ أي لاعب بمستوى لائق في نصف نهائي سيبقى كابوساً. ارتكب لوكا دينيي خطأ لا يغتفر ليمنح الإسبان ركلة جزاء غيرت مجرى اللقاء، ولم يقدّم مايكل أوليسيه أي شيء، وجرّ الفريق بأكمله إلى القاع»، مؤكدة أن «الفخامة كانت إسبانية».

من جهتها، عنونت «ليكيب» الخبر على موقعها الإلكتروني بـ«الانهيار في دالاس»، وكتبت أن «منتخب فرنسا الذي اختنق في جميع جوانب اللعبة انهزم منطقياً». وأضافت: «نصف النهائي لم يكن يوم مجدهم... افتقر اللاعبون إلى الشخصية، وتلقوا درساً كروياً من الإسبان».

أما صحيفة «ليبراسيون»، فرأت أن منتخب فرنسا «انهار تماماً» و«لم يبدُ أنه دخل في أجواء نصف النهائي» أمام «جودة اللمسة، ومهارة لاعبي المنتخب الإسباني».

وجاء عنوان صحيفة «ويست-فرنس» على صفحتها الأولى «نهاية الحلم الأميركي»، مصحوباً بصورة لمبابي وهو يغطي وجهه بيده. أما «لو تلغرام» فلخصت المباراة في كلمتين «خيبة أمل»، مع صورة للقائد حزيناً على أرض الملعب، ولتكون رمزاً لأمسية كارثية للمنتخب الفرنسي.

وأجمعت الصحافة الفرنسية على الإشادة بتفوق الإسبان «أسياد اللعبة»، وبـ«الصلابة، والتنظيم الجيد»، كما وصفتهم «لو فيغارو» في صفحتها الأولى، منتقدة منتخب فرنسا الذي كان في «كثير من الأحيان مرتبكاً، وقليل الإلهام».

أفراح إسبانية وأمل بتتويج ثانٍ

في المقابل عمّت الاحتفالات، وترددت أصداء هتافات الفرح وأبواق السيارات في أنحاء المدن الإسبانية، وبخاصة العاصمة مدريد، احتفاء بالتأهل إلى المباراة النهائية، والاقتراب من إحراز لقب عالمي ثانٍ.

وامتلأ وسط العاصمة مدريد بحشود ترتدي قمصان المنتخب الإسباني، بينما لفّ كثيرون علم البلاد على أكتافهم، أو رسموه على وجوههم، مرددين هتافات من قبيل: «تحيا إسبانيا!» و«أنا إسباني!»، فيما وثقوا اللحظة بهواتفهم، ورقصوا على أنغام الأغاني الشهيرة في الملاعب.

وعلى عكس الصحف الفرنسية، أظهرت العناوين الإسبانية فرحتها بـ«منتخب عملاق»، و«سحق فرنسا»، و«انتصار تاريخي». واعتبرت صحيفة «آس» الرياضية أن ما تحقق هو «درس للعالم»، مشيدة بمنتخب يقوده نجمه لامين يامال، والذي نجح في تحقيق «إنجاز» الفوز على «أفضل منتخب في البطولة» و«التفوق على نجوم كبار مثل مبابي، وأوليسيه، وديمبيلي».

ورأت الصحيفة الرياضية اليومية أن «معجزة الفوز بلقب ثانٍ في كأس العالم بعد مونديال 2010 باتت في متناول اليد».

أما صحيفة «إل باييس» العامة فوصفت منتخب إسبانيا بـ«المذهل»، وعنونت «ماركا»، الرياضية المدريدية، صفحتها الأولى بـ«هزيمة تاريخية»، مشيدة بـ«عرض تكتيكي مميز» من المدرب دي لا فوينتي.

وكتبت «لا فانغارديا» الكاتالونية أن «إسبانيا تقتحم الباستيل» بهذا الانتصار الذي تحقق في يوم العيد الوطني الفرنسي.

ووصفت صحيفة «إيه بي سي» المنتخب الإسباني بأنه «عملاق سحق فرنسا»، معتبرة أن الانتصار هو ثمرة «جهد جماعي هائل، ووفرة من الأفكار الهجومية».

وأضافت: «هناك آثار دماء على أرض الملعب بعد مباراة عملاقة». لقد أكد المنتخب الإسباني أن نصف النهائي هو لعبته المفضلة التي يتقن تفاصيلها، في حين تجرعت فرنسا مرارة العقدة التي باتت تلازمها في هذا الدور المتقدم أمام الإسبان تحديداً.

وخاض منتخب إسبانيا عبر تاريخه 13 مباراة في نصف نهائي البطولات الكبرى، سواء كأس العالم، أو اليورو، أو دوري الأمم الأوروبية، ونجح في العبور إلى النهائي 11 مرة، بنسبة نجاح كبيرة للغاية تتخطى 84 في المائة.

وفي تاريخ كأس العالم تحديداً، وصلت إسبانيا للمربع الذهبي في نسخ (2010، و2026)، وفي المرتين نجحت في خطف بطاقة التأهل للنهائي.

وخاض المدرب دي لا فوينتي 3 مباريات نصف نهائي مع المنتخب الإسباني في البطولات الكبرى، وحقق الفوز فيها جميعاً بنسبة نجاح 100 في المائة، مما يعزز من آمال جماهير بلاده في تكرار إنجاز 2010، والتتويج باللقب.

في المقابل، تجرع المدرب ديدييه ديشامب مرارة الهزيمة الثالثة له على التوالي في نصف النهائي أمام إسبانيا تحديداً خلال عامين فقط؛ البداية كانت في يورو 2024 (1–2)، ثم في دوري الأمم الأوروبية (4-5)، وصولاً إلى صدمة مونديال 2026.

وقبل هذه المواجهة كانت فرنسا قد نجحت في العبور من نصف نهائي كأس العالم في آخر ثلاث مرات وصلت فيها إلى هذا الدور بنسخ 2006، و2018، و2022، لتأتي إسبانيا وتضع حداً لهذه السلسلة الوردية للديوك، حيث أثبتت تفوقها شبه الدائم في نصف النهائي.


مقالات ذات صلة

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فيلكس سانشيز (رويترز)

الإسباني فيلكس سانشيز يتولى تدريب البحرين

أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم، اليوم الاثنين، توصله إلى اتفاق مع المدرب الإسباني فيلكس سانشيز لتولي قيادة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية ميسي في مباراته الوداعية أمام منتخب بنين (د.ب.أ)

مَن يخلف ميسي في الأرجنتين؟

تواجه الأرجنتين تحدياً كبيراً في البحث عن خليفة لنجمها التاريخي ليونيل ميسي، بعد إسدال الستار على مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو يكشف عن «وثيقة النقاط الـ8» وراء خلافه مع خيسوس

كشف كريستيانو رونالدو عن تفاصيل ما قال إنه اتفاق جرى بينه وبين مدرب منتخب البرتغال خورخي خيسوس...

«الشرق الأوسط» (لندن)

«أبطال أوروبا»: نابولي يسقط في فياريال... ولايبزيغ يُطيح بأيندهوفن

حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
TT

«أبطال أوروبا»: نابولي يسقط في فياريال... ولايبزيغ يُطيح بأيندهوفن

حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)
حسرة لاعب نابولي البلجيكي المخضرم كيفين دي بروين بعد الهزيمة من فياريال (رويترز)

انتزع فياريال الإسباني فوزاً ثميناً على حساب ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 3 / 1 ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.

تقدم الضيوف بهدف مبكر سجله أمير رحماني بعد مرور 8 دقائق، بعدما تابع كرة مرتدة من العارضة بقدمه في الشباك.

لكن فياريال صحح موقفه، وأدرك التعادل بهدف سجله جورجيس ميكاوتادزي في الدقيقة 23، مستغلاً كرة عائدة بالخطأ من وسط الملعب، ليراوغ حارس مرمى الفريق الإيطالي، ويسدد في المرمى الخالي.

وبعدها بثلاث دقائق، تقدم الفريق الإسباني بتسديدة رائعة من سانتياغو مورينو من خارج منطقة الجزاء.

وفي الشوط الثاني، أكد أصحاب الأرض تفوقهم، ووسعوا الفارق بهدف ثالث سجله تاني أولواسي بتسديدة قوية بيسراه من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 86.

بهذه النتيجة، حقق فياريال فوزه الأول في دوري الأبطال، وعوض خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 2 / 3 في الجولة الأولى.

أما نابولي فبقي بلا رصيد من النقاط، بعدما خسر في الجولة الأولى على ملعبه أمام آرسنال الإنجليزي بهدف دون رد.

ومن المقرر أن يحل فياريال ضيفاً على ليفربول الإنجليزي في ملعب آنفيلد، في الجولة القادمة بينما سيلعب نابولي على أرضه أمام بودو غليمت النرويجي.

احتفالية لاعبي لايبزيغ بالفوز على أيندهوفن (إ.ب.أ)

وفي مدينة لايبزيغ الألمانية، حقق لايبزيغ الألماني فوزه الأول في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم بالتغلب على ضيفه آيندهوفن الهولندي بنتيجة 1 / صفر، مساء الثلاثاء.

خرج الفريقان بشباك نظيفة في الشوط الأول الذي تألق فيه مارتن فانديفوردت حارس مرمى لايبزيغ الذي تصدى لركلة جزاء، سددها الكرواتي المخضرم إيفان بريتشيتش في الدقيقة 19.

وخطف الألمان هدف الفوز بتسديدة رائعة لبرايان جرودا بيسراه في الدقيقة 75.

بهذا الفوز الثمين، عوض لايبزيغ خسارته الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 / 4 في الجولة الأولى، وسيحل ضيفاً على ريال مدريد الإسباني (الأكثر تتويجاً باللقب الأوروبي - 15 مرة) في الجولة القادمة.

أما آيندهوفن فبقي برصيد نقطة واحدة بعد تعادله 1 / 1 مع شاختار دونتسيك الأوكراني في الجولة الأولى.

وسيحل آيندهوفن ضيفاً على بورتو البرتغالي في الجولة الثالثة.


«أبطال أوروبا»: كلوب بروج يُسقط إنتر ميلان في «سان سيرو»

الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: كلوب بروج يُسقط إنتر ميلان في «سان سيرو»

الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)
الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز قائد إنتر متحسراً بعد الهزيمة من بروج (أ.ف.ب)

خسر فريق إنتر ميلان الإيطالي على ملعبه سان سيرو بنتيجة 3 / 4 أمام ضيفه البلجيكي كلوب بروج، في إطار الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

تقدم الألماني نيكولو تريسولدي لبروج بهدف أول في الدقيقة 30، ثم تعادل الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز للإنتر في الدقيقة 44.

وأعاد تريسولدي التقدم لبروج من جديد بهدف ثانٍ في الدقيقة 63، وأكمل الثلاثية (هاتريك) في الدقيقة 74، ليتقدم الفريق الضيف 3 / 1.

ونجح مارتينيز في تقليص الفارق من جديد للإنتر في الدقيقة 81، لكن البديل روميو فرمانت، نجح في تعزيز الفارق لبروج من جديد بهدف رابع في الدقيقة 87.

وسجل أخيراً الفرنسي أنج يوان بوني الهدف الثالث لإنتر، ليخسر أصحاب الأرض بنتيجة 3 / 4.

وحصد بروج أول 3 نقاط ليصبح في المركز الثامن عشر، أما إنتر فظل بلا نقاط في المركز الـ28، بعدما خسر في الجولة الأولى من ريال مدريد الإسباني 1 / 2.


«أبطال أوروبا»: بايرن يسقط في فخ التعادل بالنرويج

بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: بايرن يسقط في فخ التعادل بالنرويج

بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)
بايرن سقط في فخ التعادل مع فايكنغ النرويجي (أ.ف.ب)

سقط بايرن ميونيخ الألماني المنقوص عددياً في فخ التعادل أمام مضيّفه فايكينغ النرويجي 3-3، الثلاثاء، في الجولة الثانية ضمن المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وبدا أن العملاق البافاري في طريقه إلى تحقيق عودة مذهلة، بعد تأخره بهدفي الأسترالي جاني ستينسنس (2) وبيتر كريستيانسن (38)، ومن ثم تكشيره عن أنيابه في الشوط الثاني.

وعاد بطل ألمانيا بثلاثية الإنجليزي هاري كين (54 من ركلة جزاء و60) والكولومبي لويس دياز (71)، قبل أن يخسر جهود الفرنسي مايكل أوليسيه إثر طرده (73).

واستغل أصحاب الأرض التفوّق العددي وعادوا بالنتيجة بهدف قاتل سجله البديل هيرمان هاوغن (90).

وعلى الرغم من النتيجة التي تُعد مخيّبة لبايرن، تابع فريق المدرب البلجيكي فنسن كومباني سلسلة مبارياته من دون هزيمة في مختلف المسابقات، والتي وصلت إلى 14 مباراة، ورفع رصيده إلى أربع نقاط في المجموعة، مقابل نقطة أولى لفايكينغ.