الاتحاد المصري يقرر حفظ شكوى زيزو ضد الزمالك

أحمد مصطفى زيزو (الشرق الأوسط)
أحمد مصطفى زيزو (الشرق الأوسط)
TT

الاتحاد المصري يقرر حفظ شكوى زيزو ضد الزمالك

أحمد مصطفى زيزو (الشرق الأوسط)
أحمد مصطفى زيزو (الشرق الأوسط)

أعلن نادي الزمالك المصري لكرة القدم تلقيه إخطاراً رسمياً من الاتحاد المصري لكرة القدم يتضمن قرار لجنة شؤون اللاعبين بشأن الشكوى المقدمة من أحمد مصطفى «زيزو»، لاعب الفريق السابق والأهلي الحالي.

وقال الزمالك المصري في بيان عبر مركزه الإعلامي اليوم الأربعاء إن الاتحاد المصري أفاد في خطابه بأن لجنة شؤون اللاعبين قررت حفظ شكوى زيزو ضد النادي.

وأضاف أن قرار لجنة شؤون اللاعبين جاء بعد دراسة الشكوى والمستندات المقدمة من الطرفين، قبل أن تستقر اللجنة على حفظها، وفقاً لما ورد في خطاب الاتحاد المرسل إلى النادي.

يذكر أن زيزو كان قد تقدم بشكوى إلى لجنة شؤون اللاعبين باتحاد الكرة، بداعي عدم الحصول على مستحقاته من الزمالك، بعد رحيله إلى الأهلي.


مقالات ذات صلة

بطولة بريطانيا للغولف تدرس تغيير موعد جولة قد تتعارض مع نهائي كأس العالم

رياضة عالمية بطولة بريطانيا للغولف ستقدم انطلاق الجولة الرابعة لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم (رويترز)

بطولة بريطانيا للغولف تدرس تغيير موعد جولة قد تتعارض مع نهائي كأس العالم

لا يزال منظمو بطولة بريطانيا المفتوحة للغولف يدرسون إمكانية تقديم موعد انطلاق الجولة الرابعة يوم الأحد؛ لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إنجلترا)
رياضة عربية سعد سمير (رويترز)

سعد سمير مدافع مصر والأهلي السابق يعتزل كرة القدم

أسدل سعد سمير مدافع منتخب مصر السابق اليوم الأربعاء الستار على مسيرة حافلة في كرة القدم، حصد خلالها 28 لقباً، معظمها مع النادي الأهلي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فرناندو كارو (د.ب.أ)

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

قال الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، الأربعاء، إن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية...

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية بيثاني إنغلاند (رويترز)

بيثاني إنغلاند تنضم إلى «كريستال بالاس» لمدة عامين

أعلن «كريستال بالاس»، الذي صعد مؤخراً إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» لكرة القدم للسيدات، اليوم الأربعاء، تعاقده مع المهاجمة بيثاني إنغلاند لمدة عامين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)

9 دول أوروبية تطالب بخفض مخصصات لهيئات الرياضية بعد قبول رياضيي روسيا

قالت وزارة الثقافة الإستونية يوم الثلاثاء إن تسع دول أوروبية طلبت من الاتحاد الأوروبي خفض التمويل المخصص للهيئات الرياضية، بينها اللجنة الأولمبية الدولية.

«الشرق الأوسط» (تالين)

نكاية في الأرجنتين و«ميسي»... فنانون مصريون يعلنون انحيازهم لإنجلترا

منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)
منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)
TT

نكاية في الأرجنتين و«ميسي»... فنانون مصريون يعلنون انحيازهم لإنجلترا

منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)
منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)

بصورة من مشهد تجسد فيه شخصية سيدة شعبية بسيطة، أطلت الفنانة المصرية نيللي كريم على متابعيها عبر حسابها الرسمي بموقع «فيسبوك» لكن اللقطة حملت تفصيلة بسيطة، معدلة بتقنية «الفوتوشوب» فيما يبدو، لكنها كافية لتفجير ضحك الجمهور، حيث تم استبدال الطفل المصري الذي كانت تعانقه ضمن أحداث العمل بآخر يحمل ملامح أوروبية ويرتدي قميص منتخب إنجلترا، مع عبارة: «الأمل فيك أنت بقى».

يأتي موقف نيللي كريم ضمن تيار شعبي مصري واسع النطاق أعلن انحيازه لمنتخب إنجلترا في مباراته المرتقبة أمام نظيره الأرجنتيني في نصف نهائي بطولة كأس العالم المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في تحول لافت ومفاجئ، حيث اعتاد المصريون تاريخياً الميل نحو راقصي «التانغو» على حساب «الأسود الثلاثة»، لكن إحساسهم بالتعرض لـ«ظلم تحكيمي» في مباراة بلادهم أمام الأرجنتين جعلهم يشجعون الإنجليز نكاية في الأرجنتين.

وتحول أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي من «معشوق الجماهير» لدى قطاع واسع من المصريين إلى لاعب «يقبل بالظلم ولا يريد اللعب النظيف» في الوجدان الشعبي عند كثيرين ممن شعروا أنه مارس نوعاً من «الضغوط» على حكم مباراة «الفراعنة» و«التانغو» وهو الفرنسي فرنسوا ليتكسييه، والتي أسفرت عن عدم احتساب «ركلة جزاء واضحة» لمحمد صلاح وإلغاء «هدف صحيح» لمصطفى زيكو، بحسب تحليلات رياضية عدة.

واتبع عدد من الفنانين النهج نفسه في تأكيدهم تشجيع إنجلترا ورغبتها في الفوز أو تشجيع الأرجنتين باعتبار أنهم اعتادوا أن كل من يشجعونه يخرج من البطولة فيما يشبه «متلازمة الحظ السيئ»؛ ومن هؤلاء نسرين أمين ومصطفى غريب.

مصطفى غريب ومنشور يطمح من خلاله خسارة الأرجنتين (فيسبوك)

وعَدّ الناقد الفني طارق الشناوي تفاعل نجوم الفن مع الرياضة بأحداثها الساخنة «نوعاً من السلوك البديهي والمفهوم باعتبارهم جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع وصوتهم مسموع، كما أنهم وجدوا في منصات التواصل الاجتماعي وسيطاً مباشراً للتعبير عن انفعالاتهم وتوصيلها بشكل مباشر إلى الجمهور».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك أحداثاً وقضايا أخرى ذات طبيعة سياسية أو اقتصادية أو حتى علمية قد لا يجد الفنان نفسه ملماً بها أو قادراً على اتخاذ موقف واضح منها سلباً أم إيجاباً، على عكس كرة القدم التي تصنع حالة من الشغف الجماهيري الشعبي الذي يجمع بين الفنان والمواطن في لحظة نفسية واحدة مشحونة بالانفعالات».

ومن جانبه، اختار الفنان الكوميدي الشاب مصطفى غريب أسلوباً ساخراً للتعبير عن تشجيعه للمنتخب الإنجليزي، حيث ظهر في صورة وهو يرتدي قميص الأرجنتين مع تعليق يقول: «كل ما أشجع منتخب يطلع»؛ في إشارة إلى رغبته في توديع «التانغو» للبطولة بعد أن تصيبه «لعنة النحس».

نسرين أمين من الفنانات اللائي يأملن في فوز إنجلترا على الأرجنتين (فيسبوك)

كما نشر صورة أخرى معدلة بـ«الفوتوشوب» وهو يعاتب ميسي على بقائه حتى الآن في البطولة، رغم أن «الفقير والغني خرجا منها».

ولجأت الفنانة نسرين أمين إلى مقطع فيديو تظهر عبره في مشهد مع الفنان أحمد السقا من مسلسلهما الشهير «العتاولة»، الجزء الثاني، حيث تم وضع إشارة إلى اسم ميسي وعلم الأرجنتين على السقا، الذي كانت تتوعده بالانتقام الشديد وتهدده ولكن بصورة عاطفية ساخرة.

واعتبر الناقد الرياضي محمود صبري أن «مشاركة مصر هذه المرة في كأس العالم تميزت بأشياء تحدث للمرة الأولى، وهو ما جعل تفاعل الشخصيات العامة والمشاهير بتلك القوة التي عايشناها جميعاً، إذ حققنا الفوز لأول مرة في تاريخنا وكنا نداً قوياً لبلجيكا، ورأينا كيف لعب المنتخب الوطني بقوة وأداء رجولي لافت».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «ما زاد من حرارة تفاعل الرأي العام، وفي القلب منه الفنانون، هو ذلك الإحساس المرير بالتعرض لظلم تحكيمي فادح شهد به القاصي والداني في سقطة تاريخية للحكم الفرنسي الذي أدار مباراتنا أمام الأرجنتين».


سعد سمير مدافع مصر والأهلي السابق يعتزل كرة القدم

سعد سمير (رويترز)
سعد سمير (رويترز)
TT

سعد سمير مدافع مصر والأهلي السابق يعتزل كرة القدم

سعد سمير (رويترز)
سعد سمير (رويترز)

أسدل سعد سمير مدافع منتخب مصر السابق اليوم الأربعاء الستار على مسيرة حافلة في كرة القدم، حصد خلالها 28 لقباً، معظمها مع النادي الأهلي، قبل أن يعتزل بقميص سيراميكا كليوباترا عن عمر 37 عاماً.

وقال سمير عبر حسابه على «فيسبوك» «كنت أعلم أن هذه اللحظة آتية لا محالة، وكنت على يقين بأن لكل رحلة بداية ونهاية، لكنني لم أتخيل يوماً أن يكون وداع اللعبة التي عشت لأجلها بهذه الصعوبة»، وأضاف: «كرة القدم لم تكن بالنسبة لي مجرد مهنة أو وسيلة لتحقيق الأحلام، بل كانت حياتي كلها. على مستطيلها الأخضر تعلمت معنى المسؤولية، وبين جنباتها عرفت قيمة العمل والإصرار، وفي رحلتها وجدت حباً صادقاً من جماهير منحتني أعظم ما في الحياة... حب الناس.

اليوم أعلق حذائي، وأستحضر من وجداني مشاعر الفخر والامتنان لكل لحظة عشتها داخل الملعب، ولكل قميص ارتديته بإخلاص وشرف، ولكل مدرب وزميل وإداري كان جزءاً من هذه الرحلة التي سأظل أعتز بها ما حييت».

وخص سمير النادي الأهلي بالشكر، قائلاً: «شكراً لبيتي الكبير، النادي الأهلي العظيم، قلعة المجد والكبرياء، الذي صنع اسم سعد سمير، ووهبني ما لا يقدر بثمن، ومنحني شرف ارتداء قميصه لمدة 14 عاماً، حققت خلالها 26 بطولة، أتذكر تفاصيلها جميعاً.

فمن يمر عبر بوابة نادي القرن، يخلد ذكرياته بالأرقام والبطولات والإنجازات. هكذا تربيت، وهكذا تعلمت من رموزه الأوفياء». كما توجه بالشكر إلى نادي سيراميكا كليوباترا، قائلاً: «تلك المنظومة التي لم تنتظر الزمن لتصبح كبيرة، بل ولدت كذلك، واستحقت مكانتها بالعمل والطموح.

وكان لي شرف الفوز معه ببطولتي كأس الرابطة خلال موسمين، والمساهمة في احتلال المركز الرابع في الدوري المصري، وهو أفضل إنجاز للنادي في تاريخ المسابقة».

كما استعرض سمير مشواره الدولي، قائلاً: «لن أنسى يوماً أي مباراة خضتها، أو تدريب شاركت فيه، مرتدياً قميص منتخب بلادي. لقد كان شرف تمثيل مصر أعظم وسام حصلت عليه في مسيرتي، بداية من منتخبات الناشئين، ثم منتخب الشباب في كأس العالم، فالمنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية، وصولاً إلى المنتخب الوطني الأول في بطولات كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم في روسيا 2018».

وختم بقوله: «اليوم تنتهي مسيرتي لاعباً، لكن علاقتي بكرة القدم لن تنتهي أبداً. سأغادر الملاعب وأنا أحمل في قلبي ذكريات لا تنسى، وأترك خلفي سنوات بذلت فيها كل ما أملك، متمنياً أن أكون قد تركت أثراً طيباً في قلوب كل من تابع رحلتي».

كما لعب سمير لعدة أندية مصرية أخرى.


تكريم «الفراعنة» باستاد القاهرة يفي بالغرض… ويجلب انتقادات

لاعبو المنتخب المصري في حافلة مكشوفة بأرض استاد القاهرة لتحية الجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)
لاعبو المنتخب المصري في حافلة مكشوفة بأرض استاد القاهرة لتحية الجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تكريم «الفراعنة» باستاد القاهرة يفي بالغرض… ويجلب انتقادات

لاعبو المنتخب المصري في حافلة مكشوفة بأرض استاد القاهرة لتحية الجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)
لاعبو المنتخب المصري في حافلة مكشوفة بأرض استاد القاهرة لتحية الجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)

«بعد الأرجنتين هنقابل مين؟.. هنقابل منى الشاذلي»، «إفيه» ساخر انتشر «سوشيالياً» بين الجماهير المصرية عشية مباراة الأرجنتين في دور الـ16 لبطولة كأس العالم، ففي ظل قوة المنتخب الأرجنتيني ونجومه، تهكم الجمهور بترشيح الإعلامية المصرية منى الشاذلي، كمواجهة مُحتملة، بعد الخروج من المونديال، عبر استضافة لاعبي «الفراعنة» في برنامجها التلفزيوني الترفيهي.

ويُعد برنامج «معكُم منى الشاذلي»، أحد أبرز البرامج الترفيهية في مصر، ويُعرض حالياً على قناة «ON»، ويستضيف البرنامج الأشخاص الذين تصدروا محركات البحث أو «الترند» عقب إنجازات شخصية أو قضايا شغلت الرأي العام.

ومع تواصل الاحتفاء الرسمي والشعبي بالمنتخب المصري، والظهور الإعلامي المكثف للاعبيه وجهازه الفني، منذ وصولهم إلى مصر، الجمعة الماضي، استخدم «الإفيه» مجدداً بصيغة: «المنتخب هيقابل مين بعد منى الشاذلي؟»، ليرد آخرون: «كده هنلاعب إسعاد يونس في دور الـ8».

الدولي المصري إمام عاشور برفقة أسرته خلال الاحتفالات مع الجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)

فمنذ عودة المنتخب المصري عقب إقصائه في المباراة الشهيرة أمام الأرجنتين، بعد الخسارة 2 - 3، لم تتوقف وسائل الإعلام المحلية عن الاحتفاء باللاعبين والجهازين الفني والإداري عبر لقاءات متعددة ضجت بها وسائل الإعلام، لكن ما بدا في البداية تكريماً مستحقاً، سرعان ما تحول إلى مادة للانتقاد والسخرية، بسبب ما وُصف بأنه «إفراط في الفرحة» واحتفال بإنجاز غير مكتمل، وإن كان استثنائياً في بعض جوانبه.

ويعد وصول «الفراعنة» إلى دور الـ16 هو أفضل إنجاز للمنتخب المصري في المونديال، حيث لم يسبق له أن تجاوز دور المجموعات في مشاركاته الثلاث السابقة أعوام 1934، 1990، 2018، كما لم يسبق له تحقيق أي فوز عبر تاريخه.

وبدأت الانتقادات الجماهيرية مع التكريم في مدينة العلمين الجديدة، حيث رأى كثيرون أن الاستقبال كان رسمياً أكثر منه شعبياً، وأن غياب الجماهير أضعف فرحة الإنجاز في المونديال.

ومع انتقال التكريم إلى استاد القاهرة، تواصل الجدل؛ إذ رأى البعض أن المشهد الجماهيري أوفى بالغرض، لكنه في الوقت نفسه فتح الباب أمام تساؤلات حول جدوى الاحتفالات المبالغ فيها بعد الخروج من المنافسة.

واحتفلت آلاف الجماهير المصرية بمنتخب بلادها، في استاد القاهرة، مساء الاثنين، تكريماً لنتائجه في كأس العالم، ودخل لاعبو المنتخب المصري مع الجهاز الفني، في حافلة مكشوفة لأرض الملعب لتحية الجماهير الحاضرة، قبل الدخول في فقرات غنائية واحتفالات مع الجماهير.

إلا أن بعض الانتقادات أثيرت حول الاحتفالات المتتالية خلال الأيام الماضية، والتي بدت للبعض مُبالغاً فيها، إذ شهدت منصات التواصل الاجتماعي التعبير عن هذه الانتقادات، والتي دخل على خطها فنانون مصريون ومتابعون.

المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن مع الإعلامية منى الشاذلي (صفحة قناة «ON» على «فيسبوك»)

وانتقد الفنان أحمد السعدني احتفالية استاد القاهرة، مطالباً بإلغائها، لافتاً إلى الاكتفاء بتكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي للبعثة، ثم الظهور الإعلامي المكثف، مُعللاً الأمر أن «الدنيا بتمسّخ جامد»، في إشارة إلى أن الأمور بدأت تفقد جديتها وتتحول إلى المبالغة.

كما أعرب الفنان طه دسوقي عن استيائه من مضمون الأسئلة والمناقشات مع لاعبي المنتخب والجهاز الفني في عدد من البرامج التلفزيونية، مؤكداً أن هذه الفرصة كان يجب استغلالها في تقديم حوارات تليق بالإنجاز الذي حققه المنتخب.

وكتب دسوقي عبر حسابه على «فيسبوك»: «ملحقناش نكتب أسئلة وهنقضيها لذاذة وحصل ولا محصلش، وكله عايز يلحق الترند، وبقينا عايشين في طشة ملوخية كبيرة من اللي بيتعملها زفة دي».

وعبّر عدد آخر من مستخدمي المنصات عن الانتقادات نفسها في تدويناتهم عبر الاستنكار والسخرية، حيث قالت إحدى المشجعات تعليقاً على حفل استاد القاهرة: «الفرحة حلوة... والحفلة جميلة.. بس يخفّوا من لقاءات منى الشاذلي».

وفي حين حظي ظهور المدير الفني، حسام حسن، مع الإعلامية الشهيرة، بتفاعل كبير، جاء تعليق يقول: «لسه بقية اللاعيبة كل واحد ومراته مع منى الشاذلي، ولسه إسعاد يونس وقصة كبيرة»، في إشارة إلى تواصل مُنتظر للظهور الإعلامي.

بينما استنكر أحد المستخدمين المبالغة في الوجود الإعلامي للاعبين بتساؤله: «هو فيه أمل أدخل السوشيال ميديا ملاقيش اللاعيبة وأهلهم وبرامجهم وألاقي أي حاجة مفيدة؟».

تكريم المنتخب المصري على إنجازه المونديالي تحول إلى مادة للانتقاد والسخرية (الاتحاد المصري لكرة القدم)

لكن الناقد الرياضي، أيمن هريدي، لا يوافق على هذه الانتقادات، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «المنتخب المصري يستحق التكريم على أدائه في المونديال، فالتكريم مهم لرفع معنويات اللاعبين قبل الاستحقاقات الدولية القادمة، والتأكيد على عودة الثقة مرة أخرى في المنتخب، الذي بات يمتلك عناصر مميزة ينتظر منها إعادة مصر مرة أخرى لمنصات التتويج على الصعيد القاري، بالإضافة إلى كتابة تاريخ جديد بالمونديال القادم».

وتابع: «أعتقد أن التكريم أثبت أن الجمهور المصري كان متعطشاً لعودة الفراعنة مرة أخرى للأداء القوي، كما أن الاحتفال بالمنتخب فى حد ذاته يحمل رسالة للاعبين، ويحمّلهم مسؤولية كبيرة في الفترة المقبلة، لأنهم مطالبون بعروض أقوى ونتائج تسعد الجميع».

في المقابل، يرى الناقد الرياضي، مصطفى صابر، أن المشكلة ليست في الاحتفال، وإنما في المبالغة وتحولها إلى شعور بالاكتفاء أو تجاهل الأخطاء التي ما زالت تحتاج إلى تطوير، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «الاحتفاء بالمنتخب أمر طبيعي بعد إنجاز تاريخي، والجماهير من حقها أن تحتفي بمنتخبها، وهذا الدعم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لكن في الوقت نفسه يجب أن يستمر النقد الفني الموضوعي حتى يواصل المنتخب نجاحاته».

وحول الظهور الإعلامي للاعبين، يوضح: «المنتخب حقق إنجازاً استثنائياً ومن الطبيعي أن يكون هناك اهتمام إعلامي به، لكن في الوقت نفسه هذا الظهور يجب أن يكون منظماً ومدروساً حتى لا يُشتت اللاعبين، وتقنينه بما يخدم مصلحة المنتخب، فالأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون الاستعداد للقادم، مع وجود تواصل إعلامي محسوب يحافظ على ارتباط الجماهير بالمنتخب دون إفراط».