قمة مبكرة بين فرنسا وإسبانيا من أجل بطاقة النهائي

صراع ساخن بين كتيبتين من النجوم لأجل تسطير تاريخ جديد في المونديال

يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل  مواجهة فرنسا (اب)
يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة فرنسا (اب)
TT

قمة مبكرة بين فرنسا وإسبانيا من أجل بطاقة النهائي

يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل  مواجهة فرنسا (اب)
يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة فرنسا (اب)

تلتقي فرنسا، بطلة العالم في 1998 و2018، مع إسبانيا، المتوجة مرة واحدة عام 2010، في صدام أوروبي من العيار الثقيل، في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية اليوم.

وسينتظر الفائز من هذه المواجهة في المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، الفائز من مباراة الأرجنتين وإنجلترا المقررة غداً.

مبابي قائد فرنسا وأبرز لاعبيها (بالمنتصف) بين زملائه بالتدريب الأخير قبل مواجهة إسبانيا (اب)

في دالاس بولاية تكساس، تتطلع فرنسا لمواصلة مسيرتها شبه المثالية في هذه البطولة، بعدما حصدت 9 نقاط من أصل 9 ممكنة في المجموعة التاسعة، قبل أن تتجاوز 3 أدوار إقصائية من دون أن تستقبل أي هدف: تغلبت على السويد (3-0، دور الـ32) والباراغواي (1-0 في ثمن النهائي)، قبل عرض قوي في ربع النهائي أمام المغرب (2-0)، رغم إهدار نجمها وقائدها وهدافها كيليان مبابي ركلة جزاء مبكرة.

بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً في كأس العالم سيمنح منتخب ديدييه ديشان مكانة تاريخية؛ إذ تصل فرنسا إلى المربع الذهبي للمرة الثامنة، ولا تتفوق عليها سوى ألمانيا (12 مرة).

كما يشهد هذا اليوم رقماً قياسياً جديداً لديشان لأكبر عدد من المباريات التي يقودها في كأس العالم (26 مباراة). وبلوغ نهائي ثالث على التوالي في أكبر مسابقات كرة القدم سيضع فرنسا ضمن دائرة متميزة من 3 منتخبات فقط (مع البرازيل وألمانيا) حققت هذا الإنجاز، ويمنحها فرصة للثأر من خيبة الأمل قبل 4 سنوات، حين منعها السقوط بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر من الاحتفاظ باللقب.

أما إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، فقد تعادلت بشكل مفاجئ مع كاب فيردي في مباراتها الافتتاحية ضمن المجموعة الثامنة (0-0)، ولكنها استعادت توازنها وتصدرت برصيد 7 نقاط (فوزان وتعادل)، وواصلت بعدها التصاعد في الأداء.

وقبل هذا الصيف، لم يكن منتخب إسبانيا قد فاز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ تتويجه عام 2010 في جنوب أفريقيا، ولكنه أقصى النمسا (3-0، دور الـ32) ثم البرتغال (1-0، دور الـ16)، قبل أن تستقبل شباكه أول هدف عليه خلال البطولة، في فوزه على بلجيكا 2-1 في ربع النهائي؛ حيث برز البديل مهاجم آرسنال الإنجليزي ميكيل ميرينو بتسجيله هدفين حاسمين في الوقت القاتل بالمباراتين الأخيرتين.

وتعد هذه المرة الثانية فقط التي تبلغ فيها إسبانيا نصف نهائي كأس العالم منذ عام 2010 الذي تُوِّجت فيه باللقب، مع مؤشر إيجابي يتمثل في تأهلها في 6 من آخر 7 مشاركات في نصف النهائي في البطولات الكبرى.

كما أن مدربها لويس دي لا فوينتي يملك أطول سلسلة من دون هزيمة في كأس العالم وكأس أوروبا (12 فوزاً وتعادل واحد)، وسيدخل منتخب بلاده هذه المواجهة بثقة؛ إذ لم يتعرض لأي خسارة في الوقت الأصلي منذ مارس (آذار) 2024 (26 فوزاً و10 تعادلات).

وفي حال استمرار هذه السلسلة، ستعادل إسبانيا الرقم القياسي المطلق لإيطاليا (37) المسجل عام 2021.

والتقى المنتخبان 38 مرة حتى الآن، وكان الفوز حليف إسبانيا 18 مرة، مقابل 7 تعادلات و13 خسارة، بينها 7 انتصارات في آخر 10 مباريات (تعادل واحد وخسارتان)، بما في ذلك انتصاران في نصف النهائي خلال مواجهتيهما الأخيرتين في كأس أوروبا 2024 (2-1) ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 (5-4).

وسجلت فرنسا 16 هدفاً في النسخة الحالية بينها 11 بعد الشوط الأول، وهي تملك أفضل معدل للتسديدات على المرمى في المباراة الواحدة في البطولة (7.8). في المقابل، حصلت إسبانيا على معدل 7.33 ركنية في المباراة خلال مونديال 2026.

مبابي ويامال... صراع النجومية

وتعول فرنسا على الشهية المفتوحة لهدافها وقائدها مبابي صاحب 8 أهداف في النسخة الحالية، يتصدر بها لائحة الهدافين مع مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي الذي قد يضرب موعداً جديداً مع الفرنسيين حال بلوغهم المباراة النهائية.

ويقود مبابي خطاً هجومياً نارياً للمنتخب الفرنسي، مع جناح باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي صاحب 5 أهداف حتى الآن، والجناحين زميليه في فريق العاصمة برادلي باركولا وديزيريه دويه، وجناح بايرن ميونيخ الألماني الموهوب مايكل أوليسيه.

في الجهة الأخرى، تُعقد آمال كبيرة على نجم برشلونة لامين يامال الذي لم يلمع بعد في مونديال 2026، ولكنه سجل 3 أهداف في مباراتين أمام فرنسا، ويأمل في إضافة المزيد في أرلينغتون.

وتبدي فرنسا حذراً بشأن حالة مبابي بعد خروجه مصاباً في الكاحل في مباراة ربع النهائي ضد المغرب، ولكن الجهاز الفني يتوقع الاعتماد على نجمه.

ميرينو أثبت انه ورقة رابحة لإسبانيا وأفضل بديل فعال (اب)cut out

ويسعى يامال إلى خطف الأنظار من مبابي في صدام غير غريب عليهما بعد مواجهتهما المتكررة في كلاسيكو الدوري الإسباني.

ويتطلع يامال الذي احتفل أمس بعيد ميلاده التاسع عشر، لمحاكاة إنجاز مبابي الذي سجل لفرنسا في مرمى كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم 2018، وكان يبلغ من العمر 19 عاماً و207 أيام فقط، وأصبح ثاني مراهق يسجل في نهائي المونديال بعد بيليه الذي كان في الـ17 من عمره عام 1958.

ومنذ ذلك الحين، بدأت علاقة مبابي الخاصة مع كأس العالم، بينما تمثل هذه البطولة التجربة الأولى ليامال. وحقق يامال بالفعل انطلاقته الكبرى في بطولة كبرى؛ إذ ساهم هدفه الرائع في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 أمام فرنسا مبابي في فوز إسبانيا 2-1.

جاء ذلك قبل 4 أيام فقط من بلوغه 17 عاماً، بينما صادف عيد ميلاده عشية المباراة النهائية. وتغلبت إسبانيا على إنجلترا، وتم اختيار يامال أفضل لاعب شاب في البطولة.

هذه المرة، يصادف عيد ميلاده التاسع عشر عشية نصف النهائي المونديال؛ حيث يأمل يامال في ترك بصمة قوية في هذه النسخة من كأس العالم، رغم أنه عانى للحاق بالمنتخب في هذا المحفل العالمي، إثر إصابة عضلية غيبته عن نهاية الموسم مع برشلونة.

وبعد مشاركته بديلاً في تعادل إسبانيا الافتتاحي 0-0 مع كاب فيردي، بدأ جمال أساسياً أمام السعودية، وسجل هدفاً قبل أن يخرج بين الشوطين في الفوز برباعية نظيفة. ومنذ ذلك الحين، بدأ جميع المباريات دون أن يضيف إلى رصيده من الأهداف.

وقال قائد إسبانيا رودري: «أعتقد أن لامين بحاجة إلى عدم القلق من تجدد الإصابة الذي يشعر به أحياناً... بالنظر إلى أنه أظهر هذا المستوى من النضج في كأس أوروبا، فعندما يكون أكبر بعامين، لن يكون من المدهش ما يقدمه».

وتريد إسبانيا استعادة النسخة الخطيرة من يامال التي جعلتها منتخباً صعب الإيقاف في كأس أوروبا.

في المقابل، استعادت فرنسا الفاعلية الهجومية التي افتقدتها في البطولة القارية، وتمتلك أحد أكثر الخطوط الأمامية إثارة في هذا المونديال. ومبابي، البالغ الآن 27 عاماً، بات يمثل القائد الملهم ويبدو عازماً على ترسيخ إرثه كأحد عظماء كأس العالم عبر التاريخ ببلوغ ثالث نهائي على التوالي.

وبذلك، يمكنه معادلة إنجاز الظهير البرازيلي الأسطوري كافو الذي لعب 3 نهائيات متتالية بين 1994 و2002، في حين لم يصل البرازيلي الآخر بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا سوى إلى نهائيين لكل منهما.

وقال مبابي بعد الفوز على السويد (3-0) في دور الـ32 على ملعب «ميتلايف» الذي سيستضيف النهائي: «أعرف أن الناس يتحدثون عن الأرقام. أنا أيضاً أشاهد التلفاز. ولكن تركيزي الوحيد هو مساعدة المنتخب والعودة إلى هذا الملعب يوم 19 يوليو (تموز)».

فاعلية ميرينو وبراعة ديشان

وبعيداً عن نجومية يامال، باتت إسبانيا تملك أفضل بديل فعال بالبطولة، وهو ميكيل ميرينو الذي سجل هدف حسم الفوز على البرتغال في ثمن النهائي بعد دخوله مباشرة، ثم عاد ليكرر السيناريو نفسه أمام بلجيكا في ربع النهائي بهدف قاتل قبل نهاية الوقت الإضافي، ليؤكد قيمته الكبيرة كورقة رابحة في تشكيلة المدرب دي لا فوينتي.

ورغم أن سلسلة الحارس أوناي سيمون التاريخية بالحفاظ على نظافة شباكه في 6 مباريات بكأس العالم توقفت أمام بلجيكا، فإن الدفاع الإسباني لا يزال أحد أبرز نقاط القوة، بعدما قدم مستويات ثابتة طوال البطولة.

في المقابل، وخارج خطوط الملعب، يدرك ديشان أن هذه البطولة تمثل الفصل الأخير في مسيرته مع المنتخب الفرنسي، بعدما أعلن أنها ستكون آخر بطولة له على رأس الجهاز الفني، بعد 14 عاماً من النجاح والاستقرار.

ولديشان الفضل في تتويج فرنسا بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي نسخة 2022، ولقب دوري أمم أوروبا في عام 2021، علماً بأنه سبق أن حمل الكأس العالمية قائداً للمنتخب كلاعب في مونديال 1998. وسيخوض المدرب الفرنسي أمام إسبانيا مباراته رقم 26 في كأس العالم، لينفرد بالرقم القياسي متجاوزاً الأسطورة الألمانية هيلموت شون.

وتصب الأرقام التاريخية أيضاً في صالح فرنسا؛ حيث نجح في تجاوز آخر 4 مباريات خاضها في قبل نهائي كأس العالم، وفاز في آخر 3 منها دون أن تستقبل شباكه أي هدف.

وتتميز كتيبة ديشان بمرونة هجومية كبيرة، فبجانب مبابي هناك ديمبيلي وأوليسيه، بينما يتنافس كل من برادلي باركولا وديزيريه دويه على المقعد الرابع في الخط الأمامي.


مقالات ذات صلة

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

رياضة عالمية هانز يواكيم فاتسكه (د.ب.أ)

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم هانز يواكيم فاتسكه رئيس رابطة الدوري الألماني، إلى بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في المطالبة برحيل جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ديبي هيويت (رويترز)

رئيسة الاتحاد الإنجليزي تطالب إنفانتينو بنشر سجلات خطة كأس العالم وإيقاف بالوغون

أكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لـ«رويترز» أن ديبي هيويت، ​رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بعثت برسالة إلى إنفانتينو رئيس «فيفا» تطلب فيها نشر الوثائق المتعلقة بخطته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس فيفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توخيل (أ.ب)

توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

قال الألماني توماس توخيل إن إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في هزيمتها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي لقضاء شهر العسل (رويترز)

ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا لقضاء شهر العسل

يغيب ألفونسو ديفيز، الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ، عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

 عبد الصمد الزلزولي (رويترز)
عبد الصمد الزلزولي (رويترز)
TT

الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث

 عبد الصمد الزلزولي (رويترز)
عبد الصمد الزلزولي (رويترز)

قاد الجناح الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي فريقه ريال بيتيس إلى الفوز على ضيفه خيتافي 1-0 في ملعب «لا كارتوخا» في إشبيلية، الخميس، في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل نجم منتخب «أسود الأطلس» هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 45 إثر تمريرة من الآيرلندي تروي باروت تابعها بيمناه من مسافة قريبة على يمين الحارس دافيد سوريا.

وهي المباراة الثالثة فقط للزلزولي هذا الموسم والثانية أساسياً بعد الأولى أمام المضيف فياريال (2-1) الاثنين الماضي عندما لعب 67 دقيقة، بعدما لعب بديلاً ولمدة 16 دقيقة أمام ليفانتي (2-5) في المرحلة الثالثة غاب بعدها عن مواجهة ريال مدريد (1-0) في الدوري وليل الفرنسي (3-2) في مسابقة دوري أبطال أوروبا بسبب المرض.

وعاد الزلزولي إلى الملاعب أواخر الشهر الماضي إثر تعافيه من إصابة في الركبة حرمته المشاركة مع منتخب بلاده في مونديال أميركا الشمالية تعرض لها في مباراة دولية ودية ضد النرويج.

وهز الزلزولي الشباك يوم استدعائه إلى صفوف أسود الأطلس لمباراتيه في تصفيات أمم إفريقيا 2027 ضد الغابون وليسوتو في 25 و29 الحالي، ولمباراة دولية ودية ضد النيجر في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وهو الفوز الخامس للفريق الأندلسي في الليغا مقابل خسارة واحدة فرفع رصيده إلى 15 نقطة بفارق الأهداف خلف ريال مدريد الثاني وثلاث نقاط خلف برشلونة المتصدر وحامل اللقب.

واستعاد ريال بيتيس المركز الثالث بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد وجاره الأندلسي إشبيلية الفائزين على أوساسونا 4-0 وديبورتيفو لا كورونيا 1-0 توالياً الأربعاء. وترجم بيتيس هيمنته الهجومية في الشوط الأول إلى هدف عن طريق الزلزولي.

وتراجعت خطورة أصحاب الأرض نسبياً في الشوط الثاني، خصوصاً بعد إخراج المدرب التشيلي مانويل بيليغريني النجمين إيسكو (61) والزلزولي (72).

وأنهى الضيف اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب الوسط ماريو مارتين (87)، وبدا عاجزاً عن صنع فرص محققة لتعديل الكفة. وواصل فريق مدينة إشبيلية تألقه بعد فوزه على فياريال (2-1) في الجولة الماضية مباشرة بعد انتصاره على ليل الفرنسي (3-2) في مباراته الافتتاحية بدوري أبطال أوروبا.

وفاز فريق المدرب بيليغريني في خمس من مبارياته الست في جميع المسابقات هذا الموسم. وتخلل هذه البداية المتميزة لخامس الموسم المنصرم في «لا ليغا» فوز مثير في الدوري على النادي الملكي (1-0)، ولم يتجرع سوى هزيمة مفاجئة وحيدة أمام ليفانتي (2-5) في نهاية أغسطس (آب). أما خيتافي الجريح فتجمد رصيده عند خمس نقاط في المركز 15، بعد تعادلين متتاليين أمام سلتا فيغو وديبورتيفو لاكورونيا بالنتيجة نفسها (1-1).

ويملك فريق العاصمة سجلاً هزيلاً من فوز واحد وتعادلين وخسارتين في خمس مباريات.


تصفيات أمم أفريقيا 2027: أول قائمة للمدرب الجديد لمنتخب الجزائر حمداني دون مفاجآت

إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)
إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)
TT

تصفيات أمم أفريقيا 2027: أول قائمة للمدرب الجديد لمنتخب الجزائر حمداني دون مفاجآت

إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)
إبراهيم حمداني (المنتخب الجزائري)

أعلن المدرب الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم إبراهيم حمداني، الخميس، أول تشكيلة له عقب خلافته للسويسري فلاديمير بيتكوفيتش، وضمت 26 لاعباً لخوض تصفيات أمم أفريقيا 2027، دون مفاجآت كبيرة مع استدعاء محمد البشير بلومي المتألق مع فريقه هال سيتي الإنجليزي.

ويتولى حمداني (48 عاماً و4 مباريات دولية)، المهمة رغم خبرته المحدودة في التدريب، وذلك بعد أن قاد منتخب الجزائر تحت 21 عاماً إلى إحراز الميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط في تارانتو الإيطالية الأسبوع قبل الماضي.

كان الاتحاد الجزائري أنهى مهام بيتكوفيتش مطلع أغسطس (آب)، رغم تمديد عقده الذي كان من المقرر أن يبقيه على رأس الجهاز الفني حتى عام 2028.

وكافأ حمداني المهاجم المتألق مع هال سيتي، البالغ 24 عاماً، محمد البشير، نجل الأسطورة لخضر، باستدعائه إلى التشكيلة على أمل أن يخوض أول مباراة دولية في مسيرته.

وخاض الجناح الأيمن بلومي أربع مباريات في الدوري الإنجليزي حتى الآن، سجل خلالها هدفين (في مرمى تشيلسي نهاية الأسبوع الماضي) مع تمريرة حاسمة. كما استدعى حمداني مهاجم الأهلي المصري منصف بقرار ولاعب وشط شالكه الألماني عادل أوشيش.

وكان لاعبا وسط اتحاد جدة السعودي حسام عوار وتفينتي الهولندي رامي زروقي أبرز الغائبين بين تشكيلة نهائيات كأس العالم الصيف الماضي. وقال حمداني في مؤتمر صحافي إن باب المنتخب مفتوح أمامهما، وإنه «يمكن أن يعودا في حال تحسن أدائهما».

وبخصوص تعويض القائد رياض محرز الذي اعتزل اللعب دولياً عقب المونديال على غرار المدافع عيسى ماندي، عبر حمداني عن ارتياحه «لوجود خيارات عدة على غرار أنيس حاج موسى وإيلان قبال».

وغاب أيضاً حارس المرمى لوكا زيدان، نجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين، ومدافع تورينو الإيطالي رفيق بلغالي، بسبب إيقافهما من قبل الاتحاد الأفريقي للعبة لمباراتين وأربع مباريات توالياً بسبب دورهما في الأحداث المؤسفة التي أعقبت خسارة منتخب بلادهما أمام نيجيريا في ربع نهائي النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية في المغرب.

وسيكون الاختبار الأول لحمداني أمام زامبيا في 25 سبتمبر (أيلول) الحالي في ملعب تيزي وزو، قبل أن يحل ضيفاً على بوروندي بعدها بأربعة أيام في الجولتين الأولى والثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن التصفيات القارية التي تضم أيضاً توغو.

وتلعب الجزائر مباراة دولية ودية ضد النيجر في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.


الدوري الأوروبي: يوفنتوس يسحق نيميخن بخماسية... وبشكتاش يصعق مارسيليا

فولتماده لاعب اليوفي يحتفل بهدفه في المواجهة (رويترز)
فولتماده لاعب اليوفي يحتفل بهدفه في المواجهة (رويترز)
TT

الدوري الأوروبي: يوفنتوس يسحق نيميخن بخماسية... وبشكتاش يصعق مارسيليا

فولتماده لاعب اليوفي يحتفل بهدفه في المواجهة (رويترز)
فولتماده لاعب اليوفي يحتفل بهدفه في المواجهة (رويترز)

سحق يوفنتوس الإيطالي ضيفه نيميخن الهولندي 5-صفر بعدما ارتكب الحارس نيكولاس بولستر خطأين فادحين، بينما خسر أولمبيك مارسيليا الفرنسي 4-1 أمام مضيفه بشكتاش التركي في الدوري الأوروبي الخميس.

وارتكب بولستر حارس مرمى نيميخن خطأ فادحا سمح لنيكولاس غونزاليس بقطع الكرة منه ووضعها في الشباك ليمنح يوفنتوس التقدم في الدقيقة التاسعة، ثم أضاف كريم ألاجبيجوفيتش هدفا وسجل نيك فولتماده من ركلة جزاء ليتقدم الفريق الإيطالي 3-صفر في الشوط الأول.

وسجل زكي تشيليك الهدف الرابع في الدقيقة 75 قبل أن يخرج بولستر مرة أخرى من مرماه ويفشل في إبعاد الكرة، وهذه المرة قام راندال كولو مواني بتسديدها في الشباك الخالية.

واستمرت البداية الكارثية لمارسيليا في الموسم إذ خسر أمام بشكتاش بعدما تلقى ثلاثة أهداف في الشوط الثاني، بعدما مني بثلاث هزائم متتالية في الدوري الفرنسي.

كما تعرض سلتيك، بطل اسكتلندا، لهزيمة محرجة 3-1 أمام ضيفه فيرينكفاروش المجري، بينما سجل كريستال بالاس ثلاثة أهداف في الشوط الأول ليفوز بسهولة 4-صفر على ضيفه ليخ بوزنان البولندي.

وفاز بورنموث الإنجليزي 2-1 على مضيفه ريال سوسيداد الإسباني، بينما سقط ليلستروم النرويجي 2-1 على أرضه في مباراته الأولى في مرحلة الدوري بالبطولة أمام تورينسي البرتغالي، الذي طُرد منه نوا جاتا لحصوله على بطاقة صفراء ثانية في وقت متأخر من المباراة.

كما فاز فريق كريت اليوناني 2-صفر على هوفنهايم الألماني، بينما تغلب رد بول سالزبورغ 1-صفر على مضيفه ليفسكي صوفيا في بلغاريا.