«هدف إنييستا»... الذكرى التي تقود حلم جيل إسبانيا 2026

أندريس إنييستا سجَّل هدفاً لا يُنسى (أ.ب)
أندريس إنييستا سجَّل هدفاً لا يُنسى (أ.ب)
TT

«هدف إنييستا»... الذكرى التي تقود حلم جيل إسبانيا 2026

أندريس إنييستا سجَّل هدفاً لا يُنسى (أ.ب)
أندريس إنييستا سجَّل هدفاً لا يُنسى (أ.ب)

تُعدُّ سنة التتويج لإسبانيا في كأس العالم لكرة القدم، مرجعاً لمعظم لاعبي إسبانيا الحاليين الذين كانوا أطفالاً ومراهقين في 2010، عندما أحرز منتخب «لا روخا» لقبه الوحيد في جنوب أفريقيا.

شكَّل هدف أندريس إنييستا في الدقيقة 116 من نهائي 11 يوليو (تموز) 2010 ضد هولندا في ملعب «سوكر سيتي» في جوهانسبرغ، الذروة في تاريخ كرة القدم الإسبانية.

طبع هذا الاحتفال الذي لا يُنسى جيلاً كاملاً من الأطفال، الذين أصبحوا اليوم من لاعبي المنتخب الإسباني الساعين إلى الاقتداء بمثلهم الأعلى وانتزاع نجمة ثانية.

ومن بين اللاعبين الـ26 الذين استدعاهم لويس دي لا فوينتي والذين يستعدون لمواجهة فرنسا، الثلاثاء، في نصف نهائي المونديال، يُعدُّ لامين يامال الأصغر سناً، إذ بلغ 19 عاماً الاثنين، وكان في الثالثة من عمره عام 2010. أما الأكبر فهو بورخا إيغليسياس (33 عاماً).

رودري بالفعل في الولايات المتحدة

أعاد الفائز بالكرة الذهبية لعام 2024 إحياء هذه الذكرى في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي (فيفا): «كان عمري 14 عاماً، وكنت في معسكر بالولايات المتحدة لتعلم الإنجليزية، في كونيكتيكت. كان المكان في غابة ولم تكن هناك لا شبكة ولا إنترنت. لا شيء على الإطلاق».

وأضاف: «كنت أتعرَّف على نتائج إسبانيا من خلال بعض الرسائل التي كان يتلقاها المشرفون. وعندما بلغت إسبانيا النهائي، طلبت (من فضلكم، دعونا نجد وسيلةً لمشاهدة المباراة). وهناك، في قلب الغابة، شاهدت إسبانيا تصبح بطلة العالم. عندما سجَّل إنييستا، ركضت وحدي، لم يفهموا لماذا كنت سعيداً هكذا، وأنا أصرخ (هدف)»، كما روى لاعب الوسط الإسباني.

أليخاندرو غريمالدو كان في الـ14 من عمره لحظة تتويج إسبانيا بمونديال 2010 (أ.ب)

غريمالدو وبورو... حلم ليلة صيف

كان أليخاندرو غريمالدو في الـ14 من عمره عام 2010. «كان هناك حماس لا يُصدَّق للمنتخب شاركناه جميعاً. كنت في المنزل الصيفي الخاص بوالديّ، مع الأصدقاء والعائلة، وكنا جميعاً نشاهد المباراة. أتذكرها وكأنَّها حدثت أمس. كانت هناك احتفالات مذهلة في القرية، كان أمراً جميلاً جداً»، استذكر الظهير الأيسر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» في مطلع يونيو (حزيران).

وعاش بيدرو بورو الذي كان يبلغ آنذاك 10 أعوام، أمسية: مماثلةً: «كنت في ساحة قريتي أسبح... كانت تلك النسخة من كأس العالم مع هدف إنييستا رائعة، خصوصاً لناحية توحيد البلاد. سيكون رائعاً أن نعيد ذلك».

دافيد رايا... وقدوته إيكر كاسياس

كان حارس مرمى آرسنال دافيد رايا مراهقاً واعداً في الـ15 من عمره عام 2010، وكان يعدُّ القائد آنذاك لـ«لا روخا»، الحارس إيكر كاسياس، قدوة له.

أوضح رايا، وفي ذهنه حلم تقليده: «عندما كنت صغيراً، كنت أتابع إيكر كاسياس، كان دائماً مرجعي، لما قدَّمه للمنتخب وريال مدريد منذ سنٍّ مبكرة».

وأضاف خلال مؤتمر صحافي في معسكر القاعدة في تشاتانوغا (تينيسي) في بداية البطولة: «نفكر في 2010، في رفع كأس العالم مع بلدك. نعيش ذلك كما لو كنا أطفالاً في الـ15، والآن لدينا الفرصة لإعادة النجمة الثانية إلى الوطن».

بورخا إيغليسياس الحالم

كان المهاجم الإسباني بعمر الـ17 عندما سجَّل إنييستا هدف التتويج. هذا الحدث، «لم أتخيله لنفسي فقط، بل تخيلته لكثير من زملائي، وأود أن أعيشه. لهذا نحن هنا، وآمل أن يحدث ذلك». قال المهاجم البديل حالماً خلال مؤتمر صحافي في أثناء المونديال.


مقالات ذات صلة

دوري أبطال أوروبا: سيميوني يأمل في استعادة ألفاريس حسه التهديفي

رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: سيميوني يأمل في استعادة ألفاريس حسه التهديفي

أمَّل المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني، دييغو سيميوني، الاثنين، أن يتمكن مواطنه المهاجم الدولي خوليان ألفاريس من استعادة حسه التهديفي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بياكوبا آراساتي (رويترز)

أوساسونا يستغني عن مدربه راميس ويستعين مجدداً بآراساتي

تخلى أوساسونا عن مدربه لويس ميغيل راميس الذي تسلم المهمة في يونيو، واستعان مجدداً بياكوبا آراساتي للإشراف عليه بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها، الأحد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين «فيفبرو» (رويترز)

الأندية تعرض تجميد بويضات اللاعبات... حماية للمستقبل أم ضغط لتأجيل الأمومة؟

قالت أليكس كولفين مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو).

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية هل يخطف لامين يامال الكرة الذهبية هذا العام؟ (إ.ب.أ)

يامال يزاحم هاري كين على الكرة الذهبية... هل قدّم ما يكفي للفوز بالجائزة؟

لامين يامال يراهن على المهارة والتأثير في المباريات، في حين يستند هاري كين إلى أرقام تهديفية استثنائية في سباق يبدو أكثر تقارباً من أي وقت مضى.

The Athletic (برشلونة)
رياضة عالمية يملك برشلونة أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة أمام خيتافي (أ.ف.ب)

برشلونة وريال مدريد في اختبارين مختلفين لتعزيز صدارة الليغا

تعود منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم بعد فترة التوقف الدولي، وسط استمرار الصراع القوي في قمة جدول الترتيب.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

أرتيتا: جيرو لم يكن «مستهاناً به» في آرسنال

الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

أرتيتا: جيرو لم يكن «مستهاناً به» في آرسنال

الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أكد الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو «لم يكن بالتأكيد مستهاناً به» من زملائه خلال الفترة التي دافع فيها عن ألوان النادي اللندني، وذلك عشية المواجهة أمام ليل الفرنسي، الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويعود جيرو (40 عاماً) إلى ملعب الإمارات الذي خاض عليه مبارياته بقميص آرسنال بين صيف 2012 ويناير (كانون الثاني) 2018، مرتدياً هذه المرة قميص ليل.

وقال أرتيتا الذي لعب إلى جانب المهاجم الفرنسي في آرسنال بين عامي 2011 و2016، خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة: «أتذكر وصوله، بعدما تُوّج بلقب الدوري الفرنسي مع مونبلييه. جاء إلى هنا وترك أثراً كبيراً في الفريق؛ إذ كان يتمتع بخصائص مختلفة تماماً عن اللاعبين الذين اعتدنا عليهم. يا لها من مسيرة رائعة خاضها! لقد استحقها عن جدارة».

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان جيرو قد تعرض للاستهانة بقدراته، على غرار ما يراه بعض المتابعين بشأن المهاجم الحالي لآرسنال (الألماني كاي هافيرتز)، أجاب أرتيتا: «من جانبنا، بالتأكيد لا، ولا من جانب أرسين (فينغر) في هذه الحالة أيضاً. أما الآخرون، فلا أعرف».

وأشاد المدرب الإسباني بذكاء جيرو وقدراته الفنية، مضيفاً: «كان ذكياً للغاية قبل كل شيء، وكان من الصعب جداً على المنافسين الحد من خطورته. في كل مرة كان يشارك فيها، كان يشكل تهديداً كبيراً داخل منطقة الجزاء. كان يتمتع بذكاء تكتيكي مميز، كما كان بارعاً في التفاهم مع زملائه، وكان حجم العمل الذي يبذله استثنائياً».

ومن المرجح أن يبدأ جيرو مواجهة الثلاثاء من مقاعد البدلاء، لمصلحة المهاجم الياباني أياسي أويدا الذي نجح في حجز مكان أساسي في تشكيلة ليل، صاحب المركز الثاني في الدوري الفرنسي حالياً.

وعن ليل، قال أرتيتا: «سنواجه الثلاثاء فريقاً صعباً للغاية، يتمتع بتنظيم تدريبي مميز. ما حققه دافيدي (أنشيلوتي) أراه أمراً لافتاً، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال طريقة قتال الفريق ولعبه، والمشكلات التي تسبب فيها لفرق كبيرة».

وسيخوض آرسنال المباراة في غياب المدافع الإكوادوري بييرو هينكابي ولاعب الوسط الإسباني مارتن زوبيمندي، بعدما تعرض كلاهما لإصابة في الكاحل خلال حصة الاستشفاء التي أعقبت المباراة الأخيرة، السبت.

وفي المقابل، عاد المدافع الفرنسي وليام صاليبا إلى التدريبات منذ أكثر من أسبوع، بعدما غاب عن الملاعب بسبب إصابة في الظهر تعرض لها قبل كأس العالم 2026.

وقال أرتيتا بشأن إمكانية عودة الفرنسي إلى الملاعب في نوفمبر (تشرين الثاني): «إنها إصابة محددة للغاية، ولا أستطيع أن أحدد بدقة كيف ستسير استجابته خلال عملية التعافي».


«دورة شنغهاي»: الأميركي تومي بول إلى ثمن النهائي

الأميركي تومي بول يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
الأميركي تومي بول يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
TT

«دورة شنغهاي»: الأميركي تومي بول إلى ثمن النهائي

الأميركي تومي بول يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)
الأميركي تومي بول يتألق في شنغهاي (أ.ف.ب)

تأهل الأميركي تومي بول إلى دور الـ16 من منافسات فردي الرجال ببطولة شنغهاي لأساتذة التنس.

ونجح بول، المصنف رقم 15 عالمياً، في التأهل لدور الـ16 بعد فوزه على فالنتين فاشيرو من موناكو بمجموعتين دون رد.

وفاز بول على منافسه بمجموعتين بواقع 6-4 و6-2.

وضرب بول موعداً مع البلجيكي زيزو بيرغيس في الدور المقبل، بعدما نجح بيرغيس في الإطاحة بالإسباني كارلوس ألكاراس من دور الـ32 للبطولة وتغلب عليه في وقت سابق من اليوم الاثنين.

كما بلغ الهولندي بوتيك فان دي زاندشلوب الدور ذاته بعد فوزه على الفرنسي آرثر فيليس بمجموعتين دون رد.

وفاز اللاعب الهولندي على منافسه بواقع 7-5 و6-4.

وسيلتقي فان دي زاندشلوب مع الإسباني رافائيل غودار المصنف رقم 12 عالمياً في دور الـ16.


زفيريف يلامس صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس

الألماني ألكسندر زفيريف يلامس صدارة التصنيف العالمي للتنس (د.ب.أ)
الألماني ألكسندر زفيريف يلامس صدارة التصنيف العالمي للتنس (د.ب.أ)
TT

زفيريف يلامس صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس

الألماني ألكسندر زفيريف يلامس صدارة التصنيف العالمي للتنس (د.ب.أ)
الألماني ألكسندر زفيريف يلامس صدارة التصنيف العالمي للتنس (د.ب.أ)

سيصبح الألماني ألكسندر زفيريف هو المصنف الأول على العالم في رياضة التنس للمرة الأولى في مسيرته عقب خسارة الإسباني كارلوس ألكاراس أمام زيزو بيرغيس في بطولة شنغهاي للأساتذة.

وحالياً يوجد زفيريف، الفائز ببطولة فرنسا المفتوحة وأميركا المفتوحة، في المركز الثاني في التصنيف، ولكنه سيقفز لصدارة التصنيف، الذي يحتله حالياً الإيطالي يانيك سينر، عندما يتم تحديث التصنيف. وسينهي زفيريف أيضاً عام 2026 كمصنف أول، ليصبح أول ألماني يحقق هذا الإنجاز.

وتغلب بيرغيس على المصنف الثالث على العالم ألكاراس بنتيجة 7/ 5 و7/ 6 (7/ 4)، وتأهل لدور الـ16. كما تأهل أيضاً زفيريف لذات الدور، حيث سيواجه ألكسندر بوبليك.

وقال زفيريف ضمن بيان صادر عن رابطة لاعبي التنس المحترفين: «عشت موسماً رائعاً، حققت خلاله لقبين في باريس ونيويورك، وإنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي، وهو بمنزلة حلم تحقق بالنسبة لي».

وأضاف النجم الألماني: «لقد بذلت جهداً كبيراً لتحقيق هذا الهدف، خاصة بعد التعافي من إصابة في الكاحل، وأتطلع حالياً لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة».

في المقابل، عانى سينر من كثرة الإصابات في 2026، وانتهى موسمه مبكراً بسبب مشاكل مستمرة في الركبة، ولن ينجح في الدفاع عن الرصيد الذي حققه في 2025.

من جانبه، قال أندريا غاودينزي، رئيس رابطة لاعبي التنس المحترفين: «إنهاء الموسم في صدارة التصنيف العالمي هو الإنجاز الأسمى في عالم التنس، أبارك لزفيريف الذي أصبح اللاعب رقم 20 في التاريخ الذي يحقق هذا الإنجاز».

وكانت شتيفي غراف أول ألمانية تتصدر التصنيف العالمي للسيدات في نهاية العام، وذلك في عام 1987. كما أنهت غراف العام في صدارة التصنيف العالمي في الأعوام من 1988 إلى 1990، وفي الفترة ما بين 1993 و1996.

وعلى صعيد السيدات أيضاً، أنهت أنجليك كيربر عام 2016 في الصدارة عالمياً. أما بوريس بيكر فقد وصل إلى صدارة تصنيف الرجال في 1991، لكنه لم ينهِ نفس العام في المركز الأول. وهنّأ بيكر زفيريفَ بالفعل الأسبوع الماضي، حين أعلن سينر انتهاء موسمه.

ولم يتضح بعد موعد انتزاع زفيريف لصدارة التصنيف العالمي من سينر، ولكن ربما يتحقق ذلك عند إصدار التصنيف العالمي في 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، وفقاً لرابطة لاعبي التنس المحترفين. وليتحقق ذلك، يجب أن يُتوج زفيريف بلقب بطولة شنغهاي للأساتذة التي تقام حالياً، والتأهل إلى قبل نهائي بطولة فيينا في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، أو الوصول إلى نهائي شنغهاي والفوز باللقب في النمسا.