سلافن بيليتش يعود لتدريب المنتخب الكرواتي

سلافن بيليتش (رويترز)
سلافن بيليتش (رويترز)
TT

سلافن بيليتش يعود لتدريب المنتخب الكرواتي

سلافن بيليتش (رويترز)
سلافن بيليتش (رويترز)

عاد سلافن بيليتش لتدريب المنتخب الكرواتي لكرة القدم خلفاً لزلاتكو داليتش الذي استقال من منصبه الأسبوع الماضي بعد الخروج من دور الـ32 لمونديال 2026 على يد البرتغال، وفق ما أعلن، الاثنين، الاتحاد المحلي للعبة.

وسيحل المدافع السابق الذي سبق له أن تولى المهمة بين 2006 و2012، خلفاً لأكثر المدربين نجاحاً في تاريخ المنتخب الوطني الذي حل وصيفاً لأبطال العالم عام 2018 بقيادة داليتش ثم نال المركز الثالث في النسخة الماضية عام 2022.

وفشلت كرواتيا في تكرار إنجازي 2018 و2022 بخروجها من دور الـ32 للنسخة الحالية المقامة في أميركا الشمالية، بعدما سقطت أمام البرتغال 1-2 في مباراة مثيرة شهدت إلغاء ثلاثة أهداف لها بداعي التسلل.

وقال الاتحاد الكرواتي لكرة القدم في منشور على «إكس» إنه «بناء على اقتراح رئيس الاتحاد ماريان كوستيتش، عيّنت اللجنة التنفيذية بالإجماع سلافن بيليتش مدرباً للمنتخب الوطني الكرواتي».

وخلال فترته السابقة مع المنتخب، حقق بيليتش (57 عاماً) نسبة مئوية من الانتصارات أعلى من داليتش، بعدما سجل 42 فوزاً و15 تعادلاً و8 هزائم في 65 مباراة، مقابل 57 فوزاً و26 تعادلاً و28 هزيمة في 111 مباراة لسلفه.

لكن أفضل إنجاز له مع المنتخب كان بلوغ ربع نهائي كأس أوروبا 2008 فقط، قبل الخسارة أمام تركيا بركلات الترجيح.

وخاض بيليتش 44 مباراة دولية بقميص كرواتيا، كما أشرف على تدريب عدد من الأندية، بينها وست هام يونايتد الإنجليزي الذي لعب في صفوفه خلال منتصف تسعينات القرن الماضي، ومواطنا الأخير وست بروميتش ألبيون وواتفورد، إضافة إلى لوكوموتيف موسكو الروسي وبشكتاش التركي والاتحاد السعودي.

وكان آخر منصب تدريبي لبيليتش مع نادي الفتح السعودي خلال موسم 2023-2024.

وأشرف داليتش على المنتخب منذ 2017 وبلغ معه أيضاً ثمن نهائي كأس أوروبا 2020.

وسيكون الاستحقاق الأول لبيليتش في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) المقبلين في دوري الأمم الأوروبية حيث تتواجه كرواتيا مع تشيكيا وإسبانيا (مرتان) وإنجلترا ضمن المجموعة الثالثة للمستوى الأول.


مقالات ذات صلة

مصريون «يَشمتون» في مدرب سويسرا بعد تغيير موقفه من التحكيم

الرياضة مراد ياكين مدرب منتخب سويسرا (أ.ف.ب)

مصريون «يَشمتون» في مدرب سويسرا بعد تغيير موقفه من التحكيم

تفاعل كثير من المصريين مع تصريحات مدرب منتخب سويسرا لكرة القدم مراد ياكين التي اشتكى خلالها من تعرضه لظلم تحكيمي أمام منتخب الأرجنتين.

رشا أحمد (القاهرة)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (إ.ب.أ)

إيراولا: أريد فريقاً يفخر به جمهور ليفربول

أكد الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لليفربول، أن هدفه الأول يتمثل في بناء فريق يمنح جماهير النادي شعوراً بالفخر.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية نزال «العودة» سيقام يوم 25 يوليو الحالي في جدة (موسم الرياض)

تركي آل الشيخ يكشف تفاصيل بطاقة النزالات المصاحبة لحدث «العودة» في جدة

أعلن تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، تفاصيل بطاقة نزال «العودة» الذي يقام يوم السبت 25 يوليو الحالي في جدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية آندريه سانتوس (أ.ب)

مانشستر يونايتد يضم لاعب الوسط البرازيلي سانتوس نجم تشيلسي

قال مانشستر يونايتد وتشيلسي، المنافسان في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، إن يونايتد ضم لاعب الوسط البرازيلي آندريه سانتوس من تشيلسي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس ويتلوك (رويترز)

ويتلوك بطل الأولمبياد في الجمباز ينسحب من ألعاب الكومنولث للإصابة

انسحب ماكس ويتلوك، الحاصل على ثلاث ميداليات ذهبية أولمبية في الجمباز، من دورة ألعاب الكومنولث المقبلة بسبب إصابة في يده تعرض لها أثناء التدريب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

أستون فيلا يحبط مساعي نيوكاسل لضم مانزامبي

النجم السويسري الشاب يوهان مانزامبي (أ.ف.ب)
النجم السويسري الشاب يوهان مانزامبي (أ.ف.ب)
TT

أستون فيلا يحبط مساعي نيوكاسل لضم مانزامبي

النجم السويسري الشاب يوهان مانزامبي (أ.ف.ب)
النجم السويسري الشاب يوهان مانزامبي (أ.ف.ب)

أفادت تقارير بأن أستون فيلا الإنجليزي اقترب من التغلب على نيوكاسل في مساعيه لضم النجم السويسري الشاب يوهان مانزامبي، لاعب فرايبورغ الألماني.

وذكرت مجلة «كيكر» الألمانية وقناة «سكاي تي في»، الاثنين، أن أستون فيلا، بطل الدوري الأوروبي الموسم الماضي على حساب فرايبورغ في مايو (أيار) الماضي، مستعد لدفع مبلغ 70 مليون يورو (80 مليون دولار) مع إضافات لضم المهاجم السويسري.

وكانت تقارير قد أكدت أن نيوكاسل قدم عرضاً قيمته 60 مليون يورو.

ويتوقع يوخين ساير، عضو مجلس إدارة شئون الرياضة في فرايبورغ، المزيد من الوضوح بشأن الأمر في الأيام المقبلة، حيث سيمثل العرضين رقماً قياسياً للنادي الألماني.

وقدم مانزامبي أداءً مميزاً في كأس العالم بتسجيله 3 أهداف، لكنه غاب عن آخر مباراتين لسويسرا ضد كولومبيا وحامل اللقب الأرجنتين بسبب الإصابة.

ويسعى فرايبورغ لتعويض خسارة مانزامبي المتوقعة بالتعاقد مع يانيك إنغلهاردت، وقد أكد ساير بدء المفاوضات، وسبق للاعب كومو الإيطالي الحالي أن لعب مع رديف فرايبورغ بين عامي 2022 و2023.


مدرب سينر: زفيريف سيمثل مشكلة في المستقبل!

الإيطالي يانيك سينر يصافح الألماني ألكسندر زفيريف بعد نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يصافح الألماني ألكسندر زفيريف بعد نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

مدرب سينر: زفيريف سيمثل مشكلة في المستقبل!

الإيطالي يانيك سينر يصافح الألماني ألكسندر زفيريف بعد نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)
الإيطالي يانيك سينر يصافح الألماني ألكسندر زفيريف بعد نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)

قال مدرب النجم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً في تنس الرجال، إن الألماني ألكسندر زفيريف سيمثل مشكلة كبيرة في المستقبل للاعبه، وذلك بعد تألقه وظهور بمستوى مختلف في الفترة الماضية.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن سينر بذل جهداً كبيراً في مواجهة زفيريف في نهائي فردي الرجال ببطولة ويمبلدون، ونجح في قلب تأخره إلى فوز 7/6 و6/7 و3/6 و4/6 ليحافظ على لقبه.

وكان اللاعب الألماني يطارد سينر والإسباني كارلوس ألكاراس منذ أن بدأت منافسة الثنائي على صدارة تصنيف الرجال، لكنه بدا بعيداً عنهما بفارق كبير في الموسم الماضي، حيث لم يصل رصيده من النقاط إلى نصف رصيدهما.

وقال دارين كاهيل، مدرب سينر: «كنا نعلم جيداً أنه قادر على فعل ذلك، لكننا لم نعلم إلى متى سيواصل ذلك».

وأضاف: «حينما تحاول تقديم أفضل ما لديك في مواجهة سينر بالنهائي، فهذا أمر رائع، لقد لعب بشكل جميل وكاد أن يفوز بالمجموعة الثانية».

وأوضح كاهيل: «إذا واصل اللعب بالمستوى والأسلوب نفسيهما في التنس فسيمثل مشكلة بالفعل، لكن المشكلة ستصبح أكبر في المستقبل».

وتجاوز زفيريف، الإسباني ألكاراس، ليصبح في المركز الثاني في تصنيف الرجال وكان دخوله في المنافسة معهما هدفاً رئيسياً للاعب الألماني.


مبابي «المتألق مع فرنسا»... ضحية لإخفاقات ريال مدريد

كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

مبابي «المتألق مع فرنسا»... ضحية لإخفاقات ريال مدريد

كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (أ.ف.ب)

يتألق كيليان مبابي بأبهى صورة مع المنتخب الفرنسي الذي يواجه إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء في دالاس، رغم أنه خرج من موسمين متذبذبين مع ريال مدريد الإسباني، حصد خلالهما إنجازات فردية وإخفاقات جماعية.

حقق ريال مدريد الذي لم يحرز أي لقب كبير خلال العامين الماضيين، رقماً قياسياً جديداً منذ الدور ربع النهائي في كأس العالم.

بفضل 19 هدفاً سجلها لاعبوه، أصبح النادي الأكثر تسجيلاً عبر لاعبيه في نسخة واحدة من كأس العالم، متفوقاً على بايرن ميونيخ الألماني في 2014 وباريس سان جيرمان الفرنسي في 2022 (18 هدفاً لكل منهما).

وكل ذلك رغم عدم وجود أي لاعب من ريال مدريد ضمن تشكيلة المنتخب الإسباني، في سابقة هي الأولى من نوعها.

ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى الإنجليزي جود بيلينغهام (6 أهداف)، وأكثر من ذلك إلى مبابي الذي سجل بالفعل 8 أهداف ويتصدر قائمة هدافي البطولة بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي.

في الولايات المتحدة، يقدم النجم الفرنسي أفضل مستوياته في البطولة التي صنع فيها أسطورته، والتي دخلها هو ومدربه ديدييه ديشان وجميع زملائه بعزيمة واضحة تتمثل في منح فرنسا نجمتها الثالثة.

خلال نهاية موسم باهتة مع ناديه، شكك بعض الصحافيين وأنصار ريال مدريد في التزام قائد المنتخب الفرنسي. ومن المؤكد أن مستواه المبهر في الولايات المتحدة لم يساعد في تغيير هذه الانطباعات.

رياضياً، كانت السنة الثانية لمبابي في ريال مدريد، النادي الذي طالما حلم بالانضمام إليه من أجل الفوز بدوري أبطال أوروبا، محبطة. فقد خرج الفريق مبكراً من ربع نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ، كما خسر سريعاً سباق الدوري الإسباني أمام برشلونة.

ورغم الأرقام الفردية المذهلة التي حققها مبابي، 42 هدفاً في 44 مباراة، بينها 25 هدفاً في الدوري مكنته من الفوز بلقب «بيتشيتشي» (هداف الليغا) للموسم الثاني توالياً، فإن ذلك لم يمنع حدوث توترات بين النجم الفرنسي والنادي الذي لا يعترف إلا بالألقاب بوصفها المعيار الوحيد للنجاح.

ومن الأمثلة على ذلك ما حدث في مايو (أيار) بعد مباراة أمام أوفييدو، حين سخر مبابي بأسلوبه المعتاد من مدربه ألفارو أربيلوا الذي أبقاه على مقاعد البدلاء، رغم عودته من إصابة أبعدته ثلاثة أسابيع.

وقال حينها بلهجة ساخرة: «لم ألعب لأن المدرب أخبرني أنني المهاجم الرابع في الفريق، خلف غونسالو غارسيا وفينيسيوس وماستانتوونو. أنا لست غاضباً منه، لكن عليّ أن أعمل بجد لأستعيد مكاني أساسياً وأصبح أفضل من غونسالو وماستانتوونو وفيني».

وأثارت هذه التصريحات غضب جماهير ريال مدريد المتشددة التي أطلقت صافرات الاستهجان ضده في ما بعد.

وفي مارس (آذار) أيضاً، تحدثت وسائل الإعلام عن خلافات بين مبابي ومحيطه الطبي من جهة، والجهاز الطبي لريال مدريد من جهة أخرى، بشأن طريقة علاج إصابة مزمنة في الركبة. وقد حاول اللاعب وضع حد للجدل، نافياً وجود أي خطأ في تشخيص النادي، لكن ذلك لم يقنع الجميع.

منذ ذلك الحين، غيّر ريال مدريد جهازه الطبي، كما غيّر مدربه أيضاً. ولتفادي تكرار فشل تجربة شابي ألونسو ثم المعاناة مع ألفارو أربيلوا، استعان النادي بخدمات البرتغالي جوزيه مورينيو الذي أعيد إلى الفريق لإخراجه من الأزمة.

وبعد وقت قصير من تعيينه، أعرب مورينيو، بأسلوبه الماكر المعتاد، عن أمله في أن «يُقصى لاعبوه من كأس العالم في أسرع وقت ممكن». تصريح يحمل بصمة البرتغالي بامتياز.

لكن بجدية أكبر، قال في مقابلة مع مجلة «فانيتي فير» أواخر يونيو (حزيران) عن النجم الفرنسي: «الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله عن كيليان مبابي هو أنه لاعب استثنائي، وسأحاول مساعدته على أن يصبح أفضل مما هو عليه».

ويبقى أمل جماهير ريال مدريد أن يقود الفرنسي فريقهم بالطريقة نفسها التي يقود بها المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة... باستثناء مباراة الثلاثاء أمام إسبانيا.