مدرب سويسرا ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو

مراد ياكين ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو (رويترز)
مراد ياكين ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو (رويترز)
TT

مدرب سويسرا ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو

مراد ياكين ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو (رويترز)
مراد ياكين ينتقد قاعدة «غير مقبولة» تتعلق بتقنية الفيديو (رويترز)

وصف مراد ياكين مدرب سويسرا القاعدة التي استند إليها طرد بريل إمبولو بأنها «غير مقبولة»، بعد أن سجلت الأرجنتين هدفين في الوقت الإضافي لتنهي مسيرة سويسرا الخيالية في كأس العالم لكرة القدم بفوزها 3-1 في دور الثمانية اليوم الأحد.

وتلقى إمبولو بطاقة صفراء ثانية بداعي تعمد السقوط في الدقيقة 72 بعد خمس دقائق من هدف التعادل الذي سجله دان ندوي وبينما كانت سويسرا تشكل التهديد الأكبر.

وأشهر الحكم في البداية بطاقة صفراء للاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس قبل أن تثبت مراجعة طويلة عبر تقنية الفيديو أن إمبولو لم يتعرض لعرقلة.

وقال ياكين: «لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق لإشهار بطاقة صفراء... كانت حالة غير مؤذية. كان عليه أن يدع اللعب يستمر».

وأضاف: «عوقبنا بسبب قاعدة غير مقبولة. لا أفهمها. حقيقة أنهم تدخلوا من دون داعٍ أمر مؤلم للغاية. إنها قاعدة لا علاقة لها بكرة القدم».

وتابع: «دمرت هذه القاعدة مباراتنا اليوم. علينا أن نتقبل الأمر، لكن الخسارة بهذه الطريقة مؤلمة».

صمدت سويسرا حتى الدقيقة 112 عندما أطلق خوليان ألفاريز تسديدة رائعة من مسافة بعيدة في الزاوية العليا قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز الهدف الثالث للأرجنتين بعد تسع دقائق. أنهت هذه الخسارة مشاركة سويسرا في دور الثمانية بكأس العالم لأول مرة منذ عام 1954.

وقال ياكين إن الطرد غير مجرى المباراة التي كان فريقه قد بدأ يسيطر عليها بعد تعافيه من هدف أليكسيس ماك أليستر الافتتاحي في الدقيقة العاشرة.

وأضاف: «أود أن أشيد بالفريق بأكمله لأننا عدنا من تأخر بهدف واحد أمام بطل العالم وكان الزخم لصالحنا».

وتابع: «كنا نسيطر على المباراة ونحكم مجرياتها ثم عوقبنا بسبب قاعدة غير مقبولة. لا أفهم ذلك. لاعبو فريقي هم الأبطال الحقيقيون».

كما شكك لاعب الوسط ريمو فرويلر في هذا التدخل ودعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى توضيح هذا القرار.

وقال فرويلر: «أنا فخور جداً بالفريق. كان واضحاً أننا بذلنا كل جهدنا».

وأضاف: «لا أفهم كيف يمكن لتقنية الفيديو أن تتخذ مثل هذا القرار وعلى (الفيفا) أن يشرح ذلك لنا».

انهار إمبولو باكياً بعد البطاقة الحمراء، وقام زملاؤه بمواساته قبل أن يغادر الملعب.

وقال ياكين إن المهاجم كان محطماً.

وأوضح: «تعرض لعدد كبير من الأخطاء، وقدم بعض اللحظات الرائعة في هذه المباراة، لكنه لم يعد قادراً على مساعدة الفريق بعد ذلك».

وتابع: «لا ألومه. هو محطم بالتأكيد لأنه لم يستطع مساعدة الفريق. كان ذلك خطأ تحكيمياً».

وقال ياكين إنه فخور بأداء سويسرا، ليس فقط في المباراة أمام الأرجنتين، بل طوال البطولة التي بلغت فيها أبعد مما وصل إليه أي منتخب سويسري منذ أكثر من سبعة عقود.

وأضاف: «أنا فخور جداً، وهم فخورون جداً».


مقالات ذات صلة

هل اصطدمت الكرة بكاميرا الملعب قبل هدف إنجلترا؟

رياضة عالمية اعتقد لاعبو النرويج أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام كان يجب إلغاؤه لسبب غير معتاد (أ.ف.ب)

هل اصطدمت الكرة بكاميرا الملعب قبل هدف إنجلترا؟

ودعت النرويج كأس العالم 2026 بالخسارة 2 - 1 أمام إنجلترا في ربع النهائي لكن الخروج لم يخلُ من الجدل

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لامين يامال (رويترز)

مونديال 2026: إسبانيا ولامين يامال... تحدٍ كبير للدفاع الفرنسي

لم يرتكب خط دفاع المنتخب الفرنسي لكرة القدم أي أخطاء تُذكر حتى الآن، لكنه قد يواجه هزّات قوية الثلاثاء في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن )
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

إيطاليا تبحث عن مدرب جديد... غوارديولا الحلم وكونتي ومانشيني يتراجعان في السباق

بدأ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مرحلة جديدة في مشروع إعادة بناء المنتخب بعد الاتفاق على تعيين باولو مالديني مديراً فنياً وليوناردو مسؤولاً تنفيذياً للمشروع

«الشرق الأوسط» (روما (إيطاليا))
رياضة عالمية كيليان مبابي أحدث الضحايا بعدما أهدر ركلة جزاء أمام المغرب (أ.ف.ب)

هل حان الوقت للتخلي عن أسلوب الركض المتقطع قبل تنفيذ ركلات الجزاء؟

أصبحت خطوات التوقف والتباطؤ قبل تنفيذ ركلات الجزاء سمة بارزة في كأس العالم الحالية، لكنها لا تقود دائماً إلى الشباك، بل كثيراً ما تنتهي بخيبة أمل...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مونديال 2026: فرنسا - إسبانيا... هجوم ناري ودفاع من حديد (رويترز)

مونديال 2026: فرنسا - إسبانيا... هجوم ناري ودفاع من حديد

الموهبة الهجومية أمام اختبار الصلابة الدفاعية قد تُحسم مباراة نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية بين فرنسا وإسبانيا الثلاثاء في دالاس عند قدرة كيليان مبابي

«الشرق الأوسط» (والثام (الولايات المتحدة))

هل اصطدمت الكرة بكاميرا الملعب قبل هدف إنجلترا؟

اعتقد لاعبو النرويج أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام كان يجب إلغاؤه لسبب غير معتاد (أ.ف.ب)
اعتقد لاعبو النرويج أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام كان يجب إلغاؤه لسبب غير معتاد (أ.ف.ب)
TT

هل اصطدمت الكرة بكاميرا الملعب قبل هدف إنجلترا؟

اعتقد لاعبو النرويج أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام كان يجب إلغاؤه لسبب غير معتاد (أ.ف.ب)
اعتقد لاعبو النرويج أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام كان يجب إلغاؤه لسبب غير معتاد (أ.ف.ب)

ودعت النرويج كأس العالم 2026 بالخسارة 2 - 1 أمام إنجلترا في ربع النهائي، لكن الخروج لم يخلُ من الجدل، بعدما اعتقد لاعبوها أن هدف التعادل الذي سجله جود بيلينغهام كان يجب إلغاؤه لسبب غير معتاد.

ورأى المنتخب النرويجي، حسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، أن الكرة اصطدمت بأحد أسلاك الكاميرا المعلقة فوق أرضية الملعب في ميامي أثناء بناء الهجمة التي انتهت بهدف بيلينغهام. ووفقاً لقوانين اللعبة، لو ثبت أن الكرة لمست السلك، لوجب إلغاء الهدف واستئناف اللعب بإسقاط الكرة.

وقال لاعب وسط النرويج وفولهام ساندر بيرغه: «ما حدث مع السلك أمر غير معقول. النتيجة 2 - 1 تؤكد أن الفوارق كانت صغيرة جداً، ونعرف جيداً في أي اتجاه مالت».

بدوره، أبدى قائد المنتخب النرويجي مارتن أوديغارد استياءه من بعض القرارات التحكيمية، قائلاً: «لم أشاهد اللقطة بنفسي، لكن التفاصيل الصغيرة لم تكن في صالحنا اليوم. ربما تحتاج إلى مثل هذا الحظ في مباريات كهذه».

توخيل قال إن هناك شريحة إلكترونية داخل الكرة تستطيع إخبارك إذا لمستها حتى شعرة (أ.ف.ب)

ولم يكن هذا الموقف الوحيد الذي أثار غضب النرويجيين، إذ ألغى الحكم هدفاً سجله توربيورن هيغيم في الشوط الثاني بعد مراجعة تقنية الفيديو، بسبب دفع إرلينغ هالاند للاعب الإنجليزي إليوت أندرسون أثناء تنفيذ ركلة ركنية.

وقال بيرغه: «امتلاك هالاند قوة بدنية هائلة ميزة، لكنك تُعاقب إذا أمسكت بالمنافس».

وكانت إنجلترا متأخرة بهدف أندرياس شيلدروب عندما وقع الجدل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول. وأظهرت الإعادات أن ضربة مرمى الحارس أورجان نيلاند مرت بالقرب من سلك الكاميرا المعلقة، قبل أن تسقط الكرة أمام إليوت أندرسون، الذي مررها إلى أنطوني غوردون، ليهيئها الأخير إلى بيلينغهام الذي سجل هدف التعادل بهدوء.

وسارع عدد من لاعبي النرويج إلى محاصرة الحكم الفرنسي كليمان توربان مطالبين بإلغاء الهدف، فيما شوهد المدرب ستوله سولباكن يناقش الحكم بين الشوطين.

وقال سولباكن: «الحكم أخبرني بأنه لم يرَ اللقطة بنفسه، ولم يتلقَّ أي إشارة تؤكد حدوثها. هذا تفسير منطقي، وإذا كان (فيفا) يقول إن الكرة لم تلمس السلك ولم تصدر أي إشارة من الشريحة الإلكترونية داخل الكرة، فلا يستطيع الحكم فعل شيء».

وأضاف: «لكن الكرة سقطت فجأة من السماء أمام مقاعد البدلاء، ولذلك أعتقد أنها لمست السلك. كثيرون على دكة البدلاء لاحظوا ذلك فوراً، رغم أنني لم أكن أحدهم».

ومن جانبه، قال المهاجم الإنجليزي السابق واين روني عبر «بي بي سي»: «يبدو أن مسار الكرة تغيّر ثم هبطت بسرعة، وكأن شيئاً ما غيّر اتجاهها».

وفي وقت لاحق، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه «لا يوجد أي دليل» على ملامسة الكرة للسلك.

وأوضح «فيفا» عبر حسابه الإعلامي أن المستشعر الإلكتروني المزود داخل الكرة لم يسجل أي تغير في الإشارة أثناء وجودها في الهواء، وهو ما يعني عدم وجود دليل على اصطدامها بالسلك أو تغير مسارها بسببه.

أوضح «فيفا» أن المستشعر الإلكتروني المزود داخل الكرة لم يسجل أي تغير في الإشارة أثناء وجودها في الهواء (أ.ف.ب)

ورغم ذلك، تمسك سولباكن برأيه قائلاً: «إذا كانت الشريحة لم تصدر أي إشارة، فلا أستطيع المجادلة في ذلك، لكن الجميع، بمن فيهم الحارس واللاعب الذي كان ينتظر الكرة، رأوا أنها سقطت فجأة من السماء. بالنسبة لي كان الأمر واضحاً، وكانت لقطة غريبة جداً».

وتأتي هذه الواقعة بعد أيام فقط من جدل مشابه في البطولة، عندما استخدمت تقنية «سنيكو» للمساعدة في إلغاء هدف لكرواتيا أمام البرتغال في دور الـ32، بعدما رصدت الشريحة الإلكترونية لمسة طفيفة من إيغور ماتانوفيتش، الذي كان في موقف تسلل.

أما مدرب إنجلترا توماس توخيل فقال: «هناك شريحة إلكترونية داخل الكرة تستطيع إخبارك إذا لمستها حتى شعرة، كما حدث في مباراة كرواتيا والبرتغال، وبالتالي يفترض أن تكون قادرة على تحديد ما إذا كانت لمست السلك هنا. أنا شخصياً لم أشاهد اللقطة».

واعترف توخيل في المقابل بأن الحظ وقف إلى جانب فريقه في بعض اللحظات الحاسمة، قائلاً: «لا أقول إننا فزنا بالحظ، لكننا كنا محظوظين في اللحظات الفاصلة».


ماكغريغور يخسر بعد 69 ثانية فقط في عودته إلى نزالات «إم إم إيه»

ماكس هولواي يوجه لكمة إلى ماكغريغور خلال الجولة الأولى من نزالهما في وزن المتوسط (أ.ف.ب)
ماكس هولواي يوجه لكمة إلى ماكغريغور خلال الجولة الأولى من نزالهما في وزن المتوسط (أ.ف.ب)
TT

ماكغريغور يخسر بعد 69 ثانية فقط في عودته إلى نزالات «إم إم إيه»

ماكس هولواي يوجه لكمة إلى ماكغريغور خلال الجولة الأولى من نزالهما في وزن المتوسط (أ.ف.ب)
ماكس هولواي يوجه لكمة إلى ماكغريغور خلال الجولة الأولى من نزالهما في وزن المتوسط (أ.ف.ب)

خسر الآيرلندي كونور ماكغريغور، المتوج سابقاً باللقب العالمي مرتين، أمام الأميركي ماكس هولواي بعد 69 ثانية فقط من انطلاق النزال؛ بسبب إصابة في ركبته اليمنى السبت، وذلك في عودته إلى بطولة «يو إف سي» لـ«الفنون القتالية المختلطة (إم إم إيه)» بعد غياب 5 سنوات.

وأوقف الحكم مايك بلتران نزال الوزن المتوسط في لاس فيغاس، بعدما سقط ماكغريغور (37 عاماً) أرضاً 3 مرات خلال الدقيقة الأولى.

في الثواني الأولى من النزال، قفز ماكغريغور ووجّه ركلة دائرية نحو هولواي، لكنه أصاب ركبته اليمنى خلال ارتكازه على قدمه.

وسقط مرتين إضافيتين ممسكاً بركبته؛ ما دفع بلتران إلى إنهاء المواجهة.

وقال هولواي: «ماذا يمكنني أن أقول؟ يبدو أنني أضعفته في ركبتيه»، مضيفاً: «كل هذا الترقب. يجب أن نخوض مواجهة جديدة مرة أخرى. من المؤسف أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة».

وغادر ماكغريغور الحلبة من دون الإدلاء بأي تعليق، فيما أعرب هولواي عن أمله في ألا تكون إصابة الآيرلندي «خطيرة للغاية».

لاحقاً، كتب ماكغريغور على منصة «إكس»: «حُطمت. لم أكن أعاني أي إصابة قبل النزال. كنت أوجه الركلات وأرتكز وأقفز طيلة المعسكر التدريبي، وكذلك خلف الكواليس قبل النزال. حدث الأمر من العدم. أشعر بظلام لا يوصف. لا أستطيع وصف ما أمرّ به سوى بأنه جحيم».

وقال هولواي إنه أدرك مصاعب خصمه عندما بدأ التراجع، مضيفاً: «كان ذلك واضحاً. تغيرت تصرفاته بالكامل. كان يقول: قاتل! قاتل!».

وشكّل النزال الذي وصفه ماكغريغور بأنه «أعظم عودة في تاريخ الرياضة»، إعادة لمواجهة وزن الريشة عام 2013 الذي فاز به الآيرلندي بإجماع الحكام.

ولم يخض ماكغريغور أي نزال منذ تعرضه لكسر في ساقه اليسرى خلال خسارته أمام الأميركي داستن بوارييه عام 2021.

وكان ماكغريغور قبل تلك الإصابة أعلى نجوم «يو إف سي» قدرة تسويقية؛ إذ أصبح عام 2016 أول مقاتل يحمل في الوقت ذاته لقبين في وزنين مختلفين.

كما أفادت تقارير بأنه حصل على أكثر من 100 مليون دولار مقابل خسارته النزال الاستعراضي في الملاكمة أمام الأميركي فلويد مايويذر عام 2017.

ويعود آخر انتصار لماكغريغور في نزالات «يو إف سي»؛ الشركة الأميركية المروجة للفنون القتالية المختلطة، إلى يناير (كانون الثاني) 2020، عندما تغلب على الأميركي دونالد تشيروني خلال 40 ثانية فقط.

وكان ماكغريغور، المنحدر من دبلن، انسحب من نزال عودته المُخطط له في يونيو (حزيران) 2024 بسبب إصابة في أصبع قدمه.

وعانى ماكغريغور من مشكلات كثيرة خارج الحلبة، ففي عام 2024 أُدين وأُمر بدفع تعويضات تُقدّر بنحو 250 ألف دولار أميركي لامرأة اتهمته باغتصابها في آيرلندا.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، أسقطت امرأة أخرى؛ كانت اتهمت ماكغريغور بالاعتداء الجنسي عليها خلال مباراة في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)» بميامي، دعواها المدنية ضده، بعدما رفضت السلطات توجيه أي تهم جنائية.

وقبل ذلك بشهر، أوقف ماكغريغور 18 شهراً لتغيبه عن 3 اختبارات للكشف عن المنشطات خلال 12 شهراً، متجنباً بذلك إيقافاً أطول بعدما صرّحت «الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات في الرياضات القتالية (سي في تي إيه)» بأنه تعاون مع تحقيقاتها بشأن حالات التغيّب عن الاختبارات.


مونديال 2026: إسبانيا ولامين يامال... تحدٍ كبير للدفاع الفرنسي

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

مونديال 2026: إسبانيا ولامين يامال... تحدٍ كبير للدفاع الفرنسي

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

لم يرتكب خط دفاع المنتخب الفرنسي لكرة القدم أي أخطاء تُذكر حتى الآن، لكنه قد يواجه هزّات قوية الثلاثاء في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية أمام الهجوم الإسباني الموهوب بقيادة لامين يامال البعيد حتى الآن عن أفضل مستوياته، لكنه قادر على صعق «الزرق» بلمحة واحدة كما فعل قبل عامين في كأس أوروبا.

وإذا كانت الأنظار تتجه بشكل طبيعي إلى الثلاثي الهجومي الساحر كيليان مبابي وعثمان ديمبيليه ومايكل أوليسيه، فإن الخط الدفاعي لم يكن أقل شأناً، إذ أسهم بشكل كبير في المسار الخالي من الهزائم الذي قاد «الزرق» إلى المربع الذهبي للمرة الثالثة تواليا.

بدد الثنائي الدفاعي المكون من دايو أوباميكانو وويليام صليبا سريعاً الشكوك، وأظهر منذ انطلاق المنافسات صلابة منقطعة النظير مع استقبال هدفين فقط في ست مباريات.

ويُحسب للمدرب ديدييه ديشان أنه نجح في بناء منتخب هجومي النزعة مع الحفاظ في الوقت نفسه على توازن دفاعي قادر على الحد كثيراً من خطورة المنافسين.

لكن لا بد من الإقرار بأن المنتخب الفرنسي لم يواجه حتى الآن هجوماً من الصف الأول، وهو ما قد يتغيّر بشكل واضح أمام منتخب «لا روخا»، بما يملكه من مهارات فنية مذهلة ولاعب مبدع مثل نجم برشلونة يامال.

المنتخب الفرنسي لم يواجه حتى الآن هجوماً من الصف الأول (أ.ف.ب)

حتى الآن، لم يُظهر جوهرة برشلونة الذي سيبلغ 19 عاماً (الاثنين)، كامل موهبته خلال كأس العالم، رغم أن تأثيره يظل واضحاً، كما حدث في الهدف الافتتاحي لإسبانيا في ربع النهائي أمام بلجيكا (2-1).

ورغم أنه كان مرشحاً لأن يكون من أبرز نجوم نسخة 2026 لكنه وصل إلى الولايات المتحدة مصاباً. تبدو حصيلته الإحصائية محدودة حتى الآن بالنسبة للاعب في مستواه (هدف واحد في مرمى السعودية من دون أي تمريرة حاسمة)، غير أن فرصة واحدة تكفيه لإشعال الأجواء.

ويعرف الفرنسيون ذلك جيداً، إذ شاهدوا عاجزين عرضه المذهل في نصف نهائي كاس أوروبا 2024 في ألمانيا (2-1)، عندما أدرك التعادل بتسديدة مقوسة خيالية من أكثر من 20 متراً إلى الزاوية العليا.

كان ذلك هدفه الوحيد في البطولة الأوروبية، لكنه كان لمسة عبقرية وحاسمة لإسبانيا في طريقها نحو اللقب.

وقال الجمعة لقناة «تي في إي» الإسبانية: «إذا فزنا بكأس العالم، لا أعتقد أن أحداً سيتذكر عدد الأهداف التي سجّلتها أو أهدرتها. إذا فزنا، سيكون الجميع سعداء، هذا كل ما أريده. أعلم أن تحركاتي تجذب الكثير من المدافعين، ويمكنني خلق مساحات لزملائي. كل ما يمكنني فعله للمساعدة، حتى من دون لمس الكرة، سيكون مفيداً».

في العام الماضي، ألحق اللاعب الإسباني صاحب الرقم 19 ضرراً جديداً بالفرنسيين بتسجيله ثنائية في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية (5-4).

واثقاً بنفسه، بدأ بالفعل مواجهة التصريحات بعبارات حادة.

قال: «إذا كان على فرنسا أن تخاف من أحد، فنحن. نحن من أقصاهم في المرة الأخيرة. إنهما منتخبان رائعان، ومن بين الأفضل في العالم، بل الأفضل في رأيي. سنرى ما سيحدث، لكننا لسنا خائفين».

وهكذا، تبدو فرنسا على موعد مع اختبار صعب، إذ تنتظر الظهيرين، وخصوصاً لوكا دينيي في الجهة اليسرى، مهمة شاقة. وسيتعين على ديشان وجهازه الفني إيجاد حل للحد من خطورته، مع مراقبة تهديدات أخرى مثل داني أولمو، وميكل أويارسابال (4 أهداف) أو نيكو ويليامز الذي يستعيد تدريجاً لياقته بعد إصابة في العضلة المقربة خلال الدور الأول.

وسيكون دور ثنائي الوسط أدريان رابيو وأوريليان تشواميني (أو مانو كونيه)، كـ«محور مزدوج» أمام الدفاع، من دون نسيان الأدوار الدفاعية للاعبين الهجوميين، ولا سيما ديزيريه دويه أو برادلي باركولا في الجهة اليسرى.

وقال ديمبيلي المتوّج بالكرة الذهبية «هناك الكثير من الأمور التي يجب تحسينها، سواء دفاعياً أو هجومياً. أعتقد أنه يمكننا أن نكون أكثر فاعلية. يمكننا استقبال أهداف أقل، والضغط بشكل أفضل».