كين وهالاند «ماكينات أهداف» تستعد لمواجهة حاسمة في كأس العالم

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
TT

كين وهالاند «ماكينات أهداف» تستعد لمواجهة حاسمة في كأس العالم

إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)
إرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

ستشهد مباراة دور الثمانية في كأس العالم لكرة القدم بين منتخبي إنجلترا والنرويج، مواجهة بين اثنين من أخطر المهاجمين في العالم.

وسلطت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء في تقرير لها على مقارنة بين هاري كين قائد منتخب إنجلترا، وإرلينغ هالاند نجم منتخب النرويج.

وأضافت أن اللاعبين يتنافسان ضمن قائمة تضم أسماء لامعة على لقب هداف مونديال 2026.

يتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف قبل انطلاق منافسات دور الثمانية، بينما يتقاسم هالاند المركز الثاني برصيد 7 أهداف مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، ويحل كين ثالثاً بـ6 أهداف.

لعب هالاند مباراة أقل من منافسيه في سباق الحذاء الذهبي، حيث غاب عن المباراة الأخيرة للنرويج في المجموعة التاسعة أمام فرنسا وسط إجراء تغييرات عديدة على التشكيل الأساسي.

وسجَّل مهاجم مانشستر سيتي هدفين للنرويج في الفوز على كل من العراق والسنغال والبرازيل إضافة إلى هدف واحد أمام كوت ديفوار.

أما كين فقد سجل هدفين في فوز إنجلترا 4-2 على كرواتيا في الجولة الأولى، ثم سجل هدفين لينقذ منتخب بلاده بالفوز 2-1 على الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، كما أحرز هدفين آخرين في مباراتي بنما والمكسيك، وصنع هدف جود بيلينغهام الثاني أمام المكسيك.

هاري كين (رويترز)

وفي مونديال أميركا الشمالية، يواصل النجمان تألقهما بعد غزارة تهديفية بالموسم المنتهي.

أحرز كين 73 هدفاً في 63 مباراة بقميص بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا في موسم 2025-2026، وقاد فريقه الألماني للفوز بالثنائية المحلية الدوري وكأس ألمانيا، بالإضافة إلى بلوغ قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما فاز هالاند بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثالثة بتسجيله 27 هدفاً، حيث نافس مانشستر سيتي حامل اللقب آرسنال بقوة، وفاز أيضاً بلقبي الكأس في إنجلترا.

وسجل هالاند 58 هدفاً في 63 مباراة هذا الموسم منها 12 هدفاً في آخر أربع مباريات لمنتخب بلاده في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026.

أصبح هاري كين الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا في مارس (آذار) 2023، ومنذ ذلك الحين وهو يواصل تألقه، حيث رفع رصيده إلى 85 هدفاً في 119 مباراة دولية بقميص بلاده، متجاوزاً بذلك الرقم القياسي السابق الذي سجله واين روني بفارق 32 هدفاً.

دخل كين بطولة كأس العالم، وهو يحمل رقماً قياسياً سابقاً في كأس العالم بتسجيله 8 أهداف في 11 مباراة، بما في ذلك فوزه بجائزة الحذاء الذهبي عام 2018 بعدما سجل 6 أهداف، وأصبح الهداف التاريخي للإنجليز في المونديال بعدما تجاوز رقم جاري لينيكر (10 أهداف).

أما هالاند 25 عاماً والذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى، فهو الهداف التاريخي لمنتخب النرويج برصيد 62 هدفاً، أي ما يقارب ضعف حصيلة الهداف التاريخي السابق يورجن يوفنتوس الذي سجل 33 هدفاً، واعتلى النجم النرويجي عرش الهداف التاريخي في 54 مباراة فقط منذ مباراته الدولية الأولى في 2019.


مقالات ذات صلة

تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها على نجوم المونديال

رياضة عالمية تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها (رويترز)

تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها على نجوم المونديال

فرضت ركلة الجزاء بتقنية الخطوة المتقطعة نفسها بقوة بهذه النسخة من كأس العالم لكرة القدم في ظل اعتماد عدد كبير من النجوم عليها مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية نيستور لورينزو (د.ب.أ)

مدرب كولومبيا: دفعنا ثمن إهدار الفرص أمام سويسرا بكأس العالم

قال نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا، إن فريقه دفع ثمن إهداره للفرص التي سنحت للاعبيه أمام منتخب سويسرا، بعدما ودع بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جوردان بيكفورد (رويترز)

تألق بيكفورد ونيلاند وكوستا يخطف الأضواء بدور الـ 16 لكأس العالم

كان الإنجليزي جوردان بيكفورد، والنرويجي أورجان نيلاند، والبرتغالي ديوغو كوستا من بين حراس المرمى الذين حققوا تقدماً ملحوظاً في تصنيفات الاتحاد الدولي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: دكة البدلاء الذهبية لمنتخب إسبانيا

من دون بريق في الأداء، كما الحال منذ بداية كأس العالم، اعتمد منتخب «لا روخا» الذي يمتلك عمقاً لافتاً في دكة البدلاء، على لاعبيه الاحتياطيين لإقصاء البرتغال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية نواف الحارثي (نادي الفيحاء)

الفيحاء يترقب موافقة الرقابة المالية لتمديد عقد الحارثي

اتفقت إدارة نادي الفيحاء من التجديد مع اللاعب نواف الحارثي بعد المستويات المميزة التي قدمها مع الفريق في الموسم الماضي.

ماجد عبد الله (المجمعة (المملكة العربية السعودية))

تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها على نجوم المونديال

تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها (رويترز)
تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها (رويترز)
TT

تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها على نجوم المونديال

تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها (رويترز)
تقنية الخطوة المتقطعة في تنفيذ ركلات الجزاء تفرض نفسها (رويترز)

فرضت ركلة الجزاء بتقنية الخطوة المتقطعة نفسها بقوة في هذه النسخة من كأس العالم لكرة القدم، في ظل اعتماد عدد كبير من النجوم عليها مثل ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وكريستيانو رونالدو، وهاري كين، ونيمار.

إنها تقنية استعراضية ولكنها قد تكون محبطة، كما تجعل نجوم كرة القدم بارعين أو في غاية السخافة، فقد تسببت في وصول فرنسا لدور الثمانية، وكانت حاضرة أيضاً في خروج البرازيل من البطولة، وفشل ميسي أثناء الاعتماد عليها في دور المجموعات.

أما نيمار، فقد كانت ركلة الجزاء التي سجلها بتقنية الخطوة المتقطعة بمثابة هديته الأخيرة في مشواره الدولي بقميص البرازيل.

ركلة الجزاء بالخطوة المتقطعة، التي يقوم فيها اللاعب بمراوغة متكررة حتى يتوقف مع إبقاء عينيه على حارس المرمى أثناء تقدمه نحو الكرة، يتردد أنها تقنية ظهرت في البرازيل في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات.

وأطلق عليها اسم «بارادينها»، أي «التوقف الصغير» باللغة البرتغالية، واشتهرت بفضل بيليه، واستمر نيمار في الاعتماد عليها أثناء شبابه عندما كان يصنف أنه خليفة الأسطورة الراحل (بيليه) الفائز بكأس العالم ثلاث مرات.

في عام 2010، بالغ نيمار 18 عاماً في استخدام هذه الخطوة المتقطعة عندما سجل ركلة جزاء لفريق سانتوس، حيث تقدم نحو الكرة، ثم توقف بعد وضع قدمه الثابتة بجانبها، قبل أن يسدد في المرمى ليجبر حارس المرمى على عدم الارتماء.

ودفع ذلك المسؤولين عن صياغة قوانين كرة القدم على تغيير اللوائح قبل مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، وصدرت تعليمات للحكام بإنذار اللاعبين الذين يخدعون أثناء تسديد ركلات الجزاء، وإلغاء تلك الأهداف.

وتم تعديل القانون لاحقاً، حيث تم السماح للاعبين بالخداع أثناء الركض للتسديد، ولكن ليس بعد إتمامه قبل التسديد.

ويرى خبراء أن هذه التقنية متقنة ولكن تنطوي على مجازفة، فهي تستهدف إرباك حراس المرمى في هذه المواجهة على مسافة 11 متراً (12 ياردة) ودفعهم إلى قرار مبكر، لتسنح للمهاجم فرصة أسهل لهز الشباك.

وأكد الخبراء أن تقنية الاعتماد على حركة حارس المرمى، لا تصلح لمن يتجنب المجازفة.

ويميل لاعبون لتسديد ركلات الجزاء بقوة ودقة، بينما اتجه آخرون مثل الإيطالي جورجينيو والبرتغالي برونو فرنانديز للتسديد بطريقة القفز المتقطع، والتي حققت بعض النجاح قبل ست أو سبع سنوات.

وينفذ معظم مسددي ركلات الجزاء حالياً تقنية الخطوة المتقطعة، ولكن ليس بشكل دائم.

لجأ إليها ميسي ولكنه أهدر ركلة جزاء أمام النمسا في دور المجموعات، وغير طريقته بالتسديد بقوة بعد الركض بشكل طبيعي في مواجهة مصر بدور الـ16، ولكن حارس المرمى تصدى للكرة هذه المرة.

وفي فوز إنجلترا على كرواتيا في دور المجموعات، تصدى الحارس لركلة جزاء هاري كين بعد ركضه المتقطع، لكن الحكم أمر بإعادة الركلة لأن الحارس تحرك مبكراً وخرج من خط المرمى، ليسجل كين من المحاولة الثانية التي نفذها بتسديدة قوية بعد الركض مباشرة نحو الكرة.

كما نجح مبابي في التسجيل بطريقة الخطوة المتقطعة ليمنح فرنسا الفوز 1 - 0 على باراغواي في دور الـ16، وكذلك كريستيانو رونالدو في فوز البرتغال 2 - 1 على كرواتيا في المرحلة نفسها، ولجأ إليها نيمار 34 عاماً في ظهوره الدولي الأخير خلال الخسارة أمام النرويج.

ويعد المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز الأفضل في التسديد بهذه الطريقة، فقد استخدم خطوات متقطعة متكررة ليسجل ركلة جزاء في الخسارة 2 - 3 أمام إنجلترا يوم الأحد، ويبقى أفضل مسدد ركلات جزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ سجل من جميع ركلاته الـ14.

ولكن حراس المرمى أصبحوا أكثر وعياً بمحاولات التسديد بهذه الطريقة، وعندما تفشل هذه المحاولات، يبدو مسددو ركلات الجزاء وكأنهم غير محترفين أو يتسمون بالرعونة.

وتزداد حالات الفشل في التسجيل بهذه الطريقة تحت الضغط الشديد مثلما أضاع البرازيلي برونو غيمارايش ركلة جزاء تصدى لها حارس النرويج عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي في مباراة انتهت بفوز النرويج 2 - 0 في دور الـ16، وتكرر الأمر مع الهولندي جاستن كلويفرت في خسارة منتخب بلاده بركلات الترجيح أمام المغرب، حيث شارك اللاعب الشاب بديلاً في الوقت الإضافي بصفته متخصصاً في تسديد ركلات الجزاء، ولكن تسديدته ارتدت من القائم.


النادي الذي يقدم نجوم كرة القدم في كندا يواجه شكوكاً حول مستقبله

قدمت مدينة برامبتون عناصر أساسية في تشكيلة المنتخب الكندي (رويترز)
قدمت مدينة برامبتون عناصر أساسية في تشكيلة المنتخب الكندي (رويترز)
TT

النادي الذي يقدم نجوم كرة القدم في كندا يواجه شكوكاً حول مستقبله

قدمت مدينة برامبتون عناصر أساسية في تشكيلة المنتخب الكندي (رويترز)
قدمت مدينة برامبتون عناصر أساسية في تشكيلة المنتخب الكندي (رويترز)

قدمت مدينة برامبتون في أونتاريو عناصر أساسية في تشكيلة المنتخب الكندي للرجال المشارك في كأس العالم لكرة القدم.

لكن فقدان نادٍ محلي عريق رخصته الإقليمية قبل نحو عام من استضافة كندا للبطولة، وهو ما أكده لـ«رويترز» أعضاء حاليون وسابقون في النادي، أثار مخاوف بشأن مستقبله ومستقبل كرة القدم الكندية.

وكان نادي برامبتون لكرة القدم يوماً ما مهداً للاعبين بارزين، من بينهم القائد السابق أتيبا هاتشينسون، واللاعبون الحاليون كايل لارين، وجوناثان أوسوريو، وتاجون بوكانان، وغيرهم.

لكنه فقد في العام الماضي رخصة دوري أونتاريو لتطوير اللاعبين، وهو ما يقول بعض المعنيين بكرة القدم المحلية إنه يُعطل خط الإمداد التقليدي للمنتخب الوطني.

ويرى هؤلاء أن هذا الأمر قد يعوق نمو كرة القدم، وهي رياضة ناشئة في بلد يشتهر أكثر بهوكي الجليد، في وقت تمر فيه بمرحلة تحول مع امتلاك اللاعبين المحليين فرصة الاحتراف في بطولات الدوري الأوروبية الكبرى.

وقال كريس كريسانتو، وهو مقيم سابق في برامبتون، ومدرب سابق للاعب الوسط الكندي بوكانان: «المفارقة هنا هي أن لديك مدينة تنتج أفضل مواهب كرة القدم في البلاد، ومن ناحية أخرى، لديك نادٍ لا يستطيع حتى تنظيم شؤونه الإدارية».

وقال أمل شوهان، الرئيس التنفيذي لنادي بيرلينغتون المنافس، إن المسار المخصص للمواهب في برامبتون للوصول إلى المستوى الإقليمي والوطني قد تعطل، وبدأ اللاعبون المحليون البحث عن أندية أخرى للانضمام إليها. وأضاف شوهان أن فشل نادي برامبتون في الحفاظ على رخصته سيمنع اللاعبين المحليين من التنافس على المستوى الإقليمي، وهو ما يساعدهم لاحقاً في حجز مكان بالمنتخب الوطني.

من جانبها، قالت بولا فيليبس، المديرة التنفيذية لنادي برامبتون لكرة القدم، لـ«رويترز» إن النادي ليس ملزماً بالحصول على الرخصة، مشيرة إلى التكلفة المادية ورغبة النادي في التركيز على تقديم برامج لعدد أكبر من اللاعبين بدلاً من تلبية احتياجات مجموعة صغيرة من اللاعبين الكبار.

وحقق المنتخب الكندي لكرة القدم، رغم خروجه من البطولة الآن، أفضل أداء له على الإطلاق في كأس العالم بوصوله إلى دور الـ16، في نسخة تشترك كندا في استضافتها مع الولايات المتحدة والمكسيك.

وخصّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مدينة برامبتون بالإشادة خلال حديث حماسي في غرفة تبديل الملابس في فانكوفر؛ حيث أثنى على شخصية الفريق بعد فوز كندا 6-صفر على قطر، ووعد بتمويل اتحادي للمنشآت الرياضية المحلية لكرة القدم.

وقال رئيس بلدية برامبتون، باتريك براون، لـ«رويترز» إنه لم يكن على دراية بالمشكلات المتعلقة بنادي برامبتون لكرة القدم. وأضاف أن المدينة توفر 191 ملعباً خارجياً لكرة القدم، و3 ملاعب عشبية داخل القاعات تعمل على مدار العام، و4 ملاعب عشبية موسمية داخل القاعات، إلى جانب ملعب «أتيبا هاتشينسون» لكرة القدم، الذي يعد أول ملعب كرة قدم مصغر محاط بحواجز ومزود بإضاءة كاملة في كندا.

وقال براون: «في عام 2025 وحده، سجلت المدينة أكثر من 34 ألف ساعة من حجز ملاعب كرة القدم، ما يظهر الاهتمام المجتمعي القوي بالرياضة، والحاجة المستمرة لبنية تحتية عالية الجودة».

وتابع أن المدينة تضم مجموعة متنوعة من الأندية، بالإضافة إلى برامبتون «التي تُسهم في إيجاد بيئة كرة قدم حيوية وتنافسية».


روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى

روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى (د.ب.أ)
روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى (د.ب.أ)
TT

روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى

روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى (د.ب.أ)
روسيا تلجأ إلى «كاس» للطعن في استمرار استبعاد رياضيي ألعاب القوى (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الروسي لألعاب القوى اليوم ​الخميس أنه تقدم باستئناف أمام أعلى محكمة رياضية للطعن على قرار مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى تمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.

وكان ‌المجلس قد ‌جدد في ​الثالث ‌من ⁠يوليو (تموز) استبعاد ⁠الرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء من المنافسات الدولية، بعد أربعة أعوام من فرض العقوبات لأول مرة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال الاتحاد ⁠الروسي في بيان ‌إنه يعتبر ‌القرار تمييزياً، مضيفاً ​أنه استعان بمحامين ‌متخصصين للطعن فيه ‌أمام محكمة التحكيم الرياضية.

ويؤكد موقف مجلس الاتحاد الدولي لألعاب القوى استمرار حرمان الرياضيين الروس في ‌مسابقات ألعاب القوى من المشاركة الدولية، رغم أن اللجنة ⁠الأولمبية ⁠الدولية رفعت مؤقتاً، يوم الثلاثاء، تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية، في خطوة مهمة نحو إعادة دمج روسيا في الحركة الأولمبية.

وشارك الرياضيون الروس بصفة محايدة في أولمبياد باريس 2024، وكذلك في دورة الألعاب ​الأولمبية الشتوية ​في ميلانو-كورتينا 2026.