أعضاء «الناتو» يؤكدون التزامهم «الثابت» ببند الدفاع المشترك

صورة جماعية لأعضاء حلف شمال الأطلسي قبل قمة أنقرة (رويترز)
صورة جماعية لأعضاء حلف شمال الأطلسي قبل قمة أنقرة (رويترز)
TT

أعضاء «الناتو» يؤكدون التزامهم «الثابت» ببند الدفاع المشترك

صورة جماعية لأعضاء حلف شمال الأطلسي قبل قمة أنقرة (رويترز)
صورة جماعية لأعضاء حلف شمال الأطلسي قبل قمة أنقرة (رويترز)

أكدت دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بينها الولايات المتحدة، الأربعاء التزامها الثابت ببند الدفاع المشترك المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة الحلف، وفق نص إعلان قمة أنقرة.
وينص الإعلان الصادر في اليوم الثاني والأخير من قمة الحلف، على أن «الاعتداء على أي حليف هو اعتداء على جميع الحلفاء». ويضيف النص «تبقى وحدتنا وتضامننا وقوتنا الجماعية الأساس الذي يقوم عليه السلام والأمن والازدهار».

إلى ذلك، أفاد مصدر في قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ أعضاء الحلف برغبة الولايات المتحدة في البقاء ضمن الحلف، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن ترمب قال للحلفاء خلال الجلسة العامة لقمة أنقرة «نحن نريد أن نبقى معكم».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدى حضوره قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة اليوم (رويترز)

وكان مصدر مطلع على المحادثات قد أفاد «رويترز» في وقت سابق بأن ترمب لم يكرر انتقاداته لإسبانيا ولا إعلانه السابق بشأن إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران خلال قمة قادة حلف شمال الأطلسي في أنقرة اليوم الأربعاء.

وأضاف المصدر أن ترمب لم يثر أيضا قضية غرينلاند خلال المحادثات.

ووجه الرئيس الأميركي انتقادات لاذعة لحلف شمال الأطلسي قبيل انعقاد القمة، وأكد مجددا رغبته في الاستحواذ على غرينلاند معتبرا الموقف الأوروبي الرافض لذلك «مشكلة كبيرة».

وقال «أنا مستاء جدا من الناتو»، مضيفا «أنا غير راض عن الحلف بسبب ما فعله مع غرينلاند، ولأنّه لم يرغب في مساعدتنا في مواجهة الدولة الأولى الراعية للإرهاب، وهي إيران. لقد كان غير مستعد لمساعدتنا».

ووجه انتقادات إلى إسبانيا على وجه الخصوص، معلنا عزم الولايات المتحدة وقف كل معاملاتها التجارية معها، فيما جدد اتهام مدريد بالتقصير في المساهمة في الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي.


مقالات ذات صلة

هل يرفع ترمب تصنيف سوريا «راعية للإرهاب» عند لقائه الشرع اليوم؟

المشرق العربي الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستقبل نظيره السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض (أرشيفية - رويترز)

هل يرفع ترمب تصنيف سوريا «راعية للإرهاب» عند لقائه الشرع اليوم؟

يسود تفاؤل بين الأوساط السياسية المؤيدة لتقارب الأميركي مع سوريا بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيرفع تصنيف البلاد دولةً راعية للإرهاب بتوقعات قريبة الأربعاء

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج اجتماع وزراء خارجية «الناتو» ونظرائهم الخليجيين المشاركين في «مبادرة إسطنبول للتعاون» على هامش قمة الحلف في أنقرة (الخارجية التركية)

«الناتو» والخليج يبحثان الأوضاع الأمنية ويشجعان على تعزيز التعاون

ناقش وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع نظرائهم من دول الخليج المشاركة في «مبادرة إسطنبول للتعاون» التابعة للحلف تداعيات حرب إيران على المنطقة والعالم.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي الرئيس السوري أحمد الشرع (د.ب.أ) p-circle

وصول الشرع إلى أنقرة حيث يلتقي ترمب على هامش قمة «ناتو»

وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى أنقرة، الأربعاء، حسب ما نقلت قنوات تلفزيونية تركية في بث مباشر، على أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش قمة «ناتو».

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
أوروبا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب على هامش اجتماع «الناتو» في مجمع بيستيبي الرئاسي في أنقرة (أ.ب) p-circle

روته يسعى لطمأنة أعضاء «الناتو» إزاء التزام واشنطن تجاه الحلف

سعى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته اليوم (الأربعاء) إلى تعزيز الثقة بالتزام واشنطن تجاه التكتل العسكري.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
الولايات المتحدة​ عقد الرئيس الأمريكي دونالد تامب والأمين العام لحلف الناتو مارك روته اجتماعًا ثنائيًا على هامش قمة قادة الناتو في مجمع بيستيبي الرئاسي بأنقرة (رويترز)

ترمب «مستاء جداً» من «الناتو» بسبب إيران وغرينلاند

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن استياء كبير من حلف شمال الأطلسي، خلال لقائه الأمين العام للحلف مارك روته في مستهل قمة للناتو في أنقرة.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

منظمة دولية: 6 آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج

سفن وناقلات نفط تظهر في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعمان (رويترز)
سفن وناقلات نفط تظهر في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعمان (رويترز)
TT

منظمة دولية: 6 آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج

سفن وناقلات نفط تظهر في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعمان (رويترز)
سفن وناقلات نفط تظهر في مضيق هرمز قبالة سواحل مسندم بعمان (رويترز)

قدّرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، عدد البحارة الذين لا يزالون عالقين في الخليج بنحو ستة آلاف، في بيان دانت فيه تَجَدُّد المواجهات في المنطقة ومضيق هرمز، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز في بيان إن «هذه الهجمات لا تؤدي سوى إلى تأجيج وضعية الخوف (...) والقلق النفسي التي يعانيها أصلاً نحو ستة آلاف بحّار لا يزالون عالقين على متن سفن غير قادرة على مغادرة الخليج بأمان». ونصح مختلف الجهات المعنية بتجنّب «مرور سفنهم عبر هذا المضيق».

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق، الأربعاء، بأن الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران انتهت، وإن كان قد أبقى الباب مفتوحاً أمام مزيد من المحادثات، وذلك في أعقاب تجدد الضربات المتبادلة إثر هجمات إيرانية استهدفت سفناً في مضيق هرمز الحيوي.

ولا يزال هذا الممر الملاحي الاستراتيجي بؤرة توتر في الصراع الذي بدأ نهاية فبراير (شباط) بشن ضربات أميركية-إسرائيلية واسعة النطاق ضد إيران.

وتصر طهران على السيطرة على الممر المائي، معلنة نيتها فرض رسوم عبور ومهددة بضرب السفن التي تحيد عن المسار الوحيد الذي تسمح بسلوكه.

وشن الجيش الإيراني هجمات على ثلاث سفن على الأقل خلال الأيام القليلة الماضية، ما دفع الولايات المتحدة إلى شن ضربات واسعة ضد أهداف إيرانية، الثلاثاء، تلتها هجمات انتقامية شنتها إيران.

وقال دومينغيز: «أدين الهجمات التي وقعت خلال اليومين الماضيين واستهدفت عدداً من السفن العابرة لمضيق هرمز»، مضيفاً أن «البحارة الأبرياء» يواجهون «خطراً جسيماً».

ودعا «كل الدول المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والعمل على خفض التصعيد من دون تأخير، وتسهيل المغادرة الآمنة للسفن التي لا تزال عالقة في الخليج منذ بدء الأزمة».

وشدد على ضرورة «أن تظل سلامة البحارة أولويتنا القصوى».

وبعد أيام على توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران)، والتي سمحت باستئناف تدريجي لحركة المرور عبر المضيق، أطلقت المنظمة البحرية الدولية خطة لإجلاء 11 ألف بحار كانوا على متن 600 سفينة عالقة في المنطقة، على أن تستغرق هذه العملية بضعة أسابيع.

وقال أرسينيو دومينغيز في اجتماع للمنظمة البحرية الدولية عُقد هذا الأسبوع في لندن «خلال فترة تشغيل نظام الإجلاء، أُجليت 136 سفينة على متنها ما مجموعه 2900 بحّار بنجاح عبر مسارين بديلين».

ونُفذت عمليات الإجلاء بالتنسيق مع السلطات المحلية عبر مساريَن منفصلين، أحدهما قريب من السواحل الإيرانية والآخر قريب من سواحل سلطنة عُمان، بعد أن أصبح المسار المستخدم عادة غير سالك بسبب الألغام.

لكنّ دومينغيز أشار إلى أنّه «تمّ تعليق هذه العملية منذ ذلك الحين، حيث لم يعد من الممكن ضمان سلامة السفن والبحارة».


ترمب: سنسمح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ «باتريوت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة (أ.ب)
TT

ترمب: سنسمح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ «باتريوت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة الناتو في أنقرة (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، أنه سيجيز لأوكرانيا تصنيع صواريخ «باتريوت» للدفاع الجوي، وذلك خلال لقائه نظيره فولوديمير زيلينسكي، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال الرئيس الأميركي، وهو جالس إلى جانب نظيره الأوكراني: «سنمنحكم ترخيصاً لتصنيع (باتريوت)». وأضاف للصحافيين: «لم نبلغ الشركة بذلك بعد، لكن الأمور ستسير على ما يرام».

وناشد زيلينسكي مراراً الحصول على الصواريخ الاعتراضية الأميركية الصنع، وهي السلاح الوحيد في ترسانة أوكرانيا القادر على إسقاط المقذوفات الباليستية ‌التي يصعب ‌وقفها بسبب سرعتها ​العالية ومسارها ‌شديد ⁠الانحناء.

وكان من ​المتوقع أن ⁠يطرح هذه المسألة مع ترمب خلال اجتماعهما.

وقال ترمب اليوم، إن طرفي الحرب الدائرة في أوكرانيا يرغبان في التوصل إلى تسوية، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي كانا «صعبين».

وأضاف: «أسهمنا في تسوية كثير من الحروب، وكنت ⁠أعتقد أن هذه الحرب ربما تكون ‌الأسهل، لكن بوتين ‌شخصية صعبة، وهذا الرجل شخصية صعبة ​أيضاً»، في إشارة ‌إلى زيلينسكي الذي كان جالساً إلى ‌جواره قبل انعقاد اجتماع بينهما على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة.

وذكر زيلينسكي أنه كان يرغب في مناقشة «بعض التفاصيل المهمة جداً» مع ترمب. وقال ‌لترمب: «أنا متأكد من أنك ستبذل كل ما في وسعك لوقف هذه الحرب».


سلسلة انفجارات تهز العاصمة الأوكرانية كييف

رجل إطفاء يعمل على إخماد نيران بعد غارات روسية على مشارف كييف الاثنين (رويترز)
رجل إطفاء يعمل على إخماد نيران بعد غارات روسية على مشارف كييف الاثنين (رويترز)
TT

سلسلة انفجارات تهز العاصمة الأوكرانية كييف

رجل إطفاء يعمل على إخماد نيران بعد غارات روسية على مشارف كييف الاثنين (رويترز)
رجل إطفاء يعمل على إخماد نيران بعد غارات روسية على مشارف كييف الاثنين (رويترز)

هزت سلسلة انفجارات كييف ليل الثلاثاء الأربعاء، فيما تواصل روسيا هجماتها على العاصمة الأوكرانية تزامنا مع اجتماع قادة حلف شمال الأطلسي في تركيا.

وبحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، سمع انفجار ضخم في كييف أولا قبل أن تطلق صافرات الإنذار في المدينة، لتعقبه بعد ذلك أربعة انفجارات أخرى.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن ضربة صاروخية طالت مستودعات تقع في أحد أحياء المدينة، فيما اندلع حريق في «مبنى غير سكني» في حي آخر. وكتب كليتشكو على وسائل التواصل الاجتماعي «العدو يهاجم العاصمة بصواريخ بالستية. ابقوا في الملاجئ!».

وجاء الهجوم الروسي بعد ضربات نفّذتها موسكو الاثنين استهدفت العاصمة كييف، وأسفرت عن مقتل 30 شخصا.ومن أنقرة، حيث يشارك في اجتماع قادة حلف شمال الأطلسي، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي حلفاء بلاده إلى تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية، في وقت تواجه كييف نقصا في الصواريخ الاعتراضية اللازمة لإسقاط الصواريخ الروسية.

ورغم نجاح أوكرانيا في التصدّي لأسراب الطائرات المسيّرة الروسية، فهي تواجه صعوبة متزايدة في التعامل مع الاستراتيجية الروسية الجديدة القائمة على إطلاق وابل من الصواريخ البالستية على كييف، في ظل تراجع مخزون منظومات الدفاع الجوي لديها.