باتريك تاكر
مزيج أمثل من المنصات الجوية الحربية من النظم الذاتية والمأهولة منخفضة التكلفة
ستُغيِّر مستقبل العمل العسكري
تضم أجهزة استشعار واتصال تُحسّن النتائج الطبية في حالات الطوارئ.
طريقة لتصنيع مستشعرات أشعة تحت حمراء كبيرة الحجم فائقة الرقة
تدرَّبَ على أيدي مهندسين مهرة ليأتي بحركات شبيهة بالبشرية
نقل المعلومات عبر «الميل الأول» رغم تشويش الخصم أحد الابتكارات الرئيسة
تقنيات «لمنع الحرب العالمية الثالثة»
تخطّط وكالة التطوير الفضائي التابعة للجيش الأميركي، مع بداية العام المقبل، اختبار ما إذا كانت الأقمار الصناعية الموجودة في مدار الأرض المنخفض قادرة على التواصل مع طائرة «درون» (طائرة من دون طيار) من نوع «إم كيو - 9 ريبر» عبر روابط بصرية، أو أشعّة الليزر. وإذا تكلّلت التجربة بالنجاح، فإنها ستمهّد الطريق لوسائل جديدة أقلّ عرضة للقرصنة لتواصل القادة العسكريين والمشغلين مع طائرات الدرون والطائرات وغيرها من الأسلحة عن مسافات بعيدة. وفي مقابلة مع موقع «ديفنس وان»، كشف ديريك تورنير، رئيس وكالة التطوير الفضائي، أنّ «الوكالة ستطلق عدداً من الأقمار الصناعية في أيّامٍ قليلة، تضمّ قمرين من نوع «إم كيو - 9
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
