كين وتوخيل: مواجهة المكسيك مجنونة

هاري كين وتوخيل خلال مباراة المكسيك (د.ب.أ)
هاري كين وتوخيل خلال مباراة المكسيك (د.ب.أ)
TT

كين وتوخيل: مواجهة المكسيك مجنونة

هاري كين وتوخيل خلال مباراة المكسيك (د.ب.أ)
هاري كين وتوخيل خلال مباراة المكسيك (د.ب.أ)

أكد القائد هاري كين أن المنتخب الإنجليزي كان عليه البحث عن شيء ما في الأعماق لانتزاع بطاقة التأهل إلى دور الثمانية لكأس العالم 2026، وذلك عقب الفوز المثير والدراماتيكي الذي حققه الأسود الثلاثة بنتيجة 3 - 2 على منتخب المكسيك صاحب الأرض والجمهور، في المواجهة النارية التي جرت على ملعب مكسيكو سيتي الدولي لحساب دور الـ16 من المونديال.

وكشف كين في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن صعوبة استيعاب الأحداث التي شهدتها المباراة، قائلاً: «لقد كانت مباراة مجنونة، كان علينا أن نبحث عن شيء ما في الأعماق، وقد وجدنا الطريق بالفعل. حظينا بدعم لا يصدق من الجماهير، وأنا عاجز عن التعبير».

وأضاف: «كان على كل لاعب أن يحفر عميقاً ويجد شيئاً ما في داخله ليعبر بنا إلى الدور المقبل. كان هناك كثير من الأبطال في الملعب اليوم، وأنا فخور جداً بالفريق وبالطريقة التي قاتلوا بها، لقد وجدنا طريقة للعبور معاً ويا لها من ليلة خاصة».

وأشار كين: «نحن نتحدث كثيراً عن التكاتف والرغبة والعمل من أجل بعضنا بعضاً، ولكن في النهاية يمكنك التحدث كثيراً، ولكن يتعين عليك إثبات ذلك في أرض الواقع. لا يوجد اختبار أكبر من الوجود هنا، بعيداً عن ديارنا وضد المكسيك، واضطرارنا للقتال في مواجهة كثير من الشدائد. هذا الأمر يقربنا من بعضنا بعضاً بشكل أكبر، ويمنحنا مزيداً من الذكريات والمشاعر والعواطف، ولا يمكنني الانتظار للاستمتاع بهذا الفوز خلال الأيام القليلة المقبلة مع الأولاد».

وشهدت المباراة تقلبات جنونية؛ إذ تقدمت إنجلترا بهدفين نظيفين سجلهما جود بيلينغهام، قبل أن تقلص المكسيك الفارق، ثم تعقدت مهمة الإنجليز مطلع الشوط الثاني بعد طرد المدافع جاريل كوانساه، لكن القائد هاري كين نجح في تعزيز التقدم بالهدف الثالث من ركلة جزاء، رافعاً رصيده الشخصي إلى ستة أهداف متخلفاً بفارق هدف عن صدارة هدافي المونديال.

وفي الدقائق الأخيرة، احتسبت ركلة جزاء لصالح المكسيك تسبب فيها كين نفسه، وسجل منها راؤول خيمينيز الهدف الثاني لأصحاب الأرض، ليعيش الفريقان دقائق عصيبة انتهت بصمود دفاعي إنجليزي مميز منحهم بطاقة التأهل، وكبّد المكسيك خسارتها التاريخية الأولى في العاصمة بعد 10 مباريات متتالية دون هزيمة في نسخ 1970 و1986 و2026 للمونديال.

من جانبه، أشاد المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، بالإنجاز الذي حققه لاعبو فريقه، موضحاً: «أنا فخور جداً، لقد كانت المباراة فائقة الصعوبة. في اللحظات التي اعتقدنا فيها أننا أمسكنا بزمام المبادرة والزخم، واجهنا انتكاسات قوية. ولكن عندما تصبح الأمور صعبة، فإن هؤلاء اللاعبين لا يستسلمون أبداً، ولا يفقدون الإيمان بأنفسهم مطلقاً. نحن بحاجة إلى استيعاب ما حدث، لقد كانت مباراة مجنونة للغاية. لقد تركنا كل شيء في الملعب، كل واحد منا قدم كل ما لديه، وكانت هذه خطوة إضافية للأمام، والآن سننطلق بأقصى سرعة ممكنة نحو المقبل».

وبهذا الفوز الثمين، ضرب المنتخب الإنجليزي موعداً مرتقباً في دور الثمانية أمام منتخب النرويج يوم السبت المقبل على ملعب ميامي، وعن هذه المواجهة المنتظرة أمام الإعصار إرلينغ هالاند ورفاقه، قال كين: «ستكون مباراة صعبة للغاية، إنهم فريق جيد حقاً، ويمتلكون لاعبين خطيرين للغاية، وقد أثبتوا ذلك بالفعل وحققوا فوزاً كبيراً على البرازيل، ولكن في الوقت الحالي، دعونا نستمتع بهذا الفوز أولاً، ومن ثم سيبدأ الإعداد للمباراة كما هو معتاد، وستكون مباراة رائعة أخرى».


مقالات ذات صلة

وزير خارجية بلجيكا: قرار «فيفا» غير مفهوم... وتدخل ترمب انتهاك لأبسط قواعد كرة القدم!

رياضة عالمية ماكسيم بريفو (رويترز)

وزير خارجية بلجيكا: قرار «فيفا» غير مفهوم... وتدخل ترمب انتهاك لأبسط قواعد كرة القدم!

عدّ وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الاثنين، أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق البطاقة الحمراء التي تلقاها المهاجم الأميركي فولارين بالوغون.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: الفوز على بلجيكا سيشكل محطة تاريخية غير مسبوقة لكرة القدم الأميركية

أكّد الألماني يورغن كلينسمان المدرب الأسبق للمنتخب الأميركي، أن تحقيق الفوز على منتخب بلجيكا سيمثل محطة تاريخية بارزة ومحورية في مسيرة تطور كرة القدم الأميركية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية باتريك بيتش (أ.ف.ب)

حارس أستراليا يدعم قرار مدربه تغييره قبل ركلات الترجيح رغم فشل الخطة

قال باتريك بيتش، حارس مرمى أستراليا، إنه لا يجد أي مشكلة في قرار تغييره قبل ركلات الترجيح التي خسرها فريقه أمام مصر في كأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز (إ.ب.أ)

ألفونسو ديفيز: غيابي للإصابة عن المونديال كان أحد أصعب التحديات في مسيرتي

وصف ألفونسو ديفيز، قائد منتخب كندا لكرة القدم، مشاركته في كأس العالم، التي اقتصرت على مباراة واحدة فقط بسبب الإصابة، بأنها «واحدة من أصعب التحديات في مسيرتي».

«الشرق الأوسط» (ميونخ )
رياضة عالمية صورة ضوئية لبيع التذاكر الخاصة بمباراة إنجلترا والنرويج (موقع فيفا)

تذكرة لمباراة إنجلترا والنرويج تُعرض لإعادة البيع مقابل 8 ملايين دولار

وصلت أسعار تذاكر مباراة إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم إلى مستويات غير مسبوقة، بعدما عُرضت إحدى التذاكر على منصة إعادة البيع الرسمية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)

فيتينيا ونيفيز... كيمياء باريس سان جيرمان تقود طموحات البرتغال المونديالية

جواو نيفيز (أ.ف.ب)
جواو نيفيز (أ.ف.ب)
TT

فيتينيا ونيفيز... كيمياء باريس سان جيرمان تقود طموحات البرتغال المونديالية

جواو نيفيز (أ.ف.ب)
جواو نيفيز (أ.ف.ب)

يقود الثنائي فيتينيا وجواو نيفيز أحلام المنتخب البرتغالي في مواصلة المشوار بنجاح في «كأس العالم 2026»، متسلحَين بتناغم استثنائي وانسجام مثالي نُقل بحذافيره من أروقة باريس سان جيرمان الفرنسي إلى الساحة الدولية، ليصبحا القلب النابض لخط وسط بلادهما في المونديال.

ويشكل النجمان شراكة فريدة تجمع بين الانسجام والقدرة العالية على الفوز بالبطولات؛ مما يمنح البرتغال ميزة كبرى في المواجهة المرتقبة اليوم الاثنين بمدينة دالاس أمام خط الوسط الإسباني بقيادة رودري وبيدري، الذي يعدّ الأعلى تحكماً في مجريات اللعب بالبطولة بعدما تبادل الثنائي الإسباني 2834 تمريرة حتى نهاية دور الـ32.

لكن البرتغال تعول على الكيمياء الخاصة لثنائي باريس سان جيرمان اللذين فرضا نفسيهما بوصفهما أحد أبرز ثنائيات خط الوسط في أوروبا خلال العامين الماضيين، بعدما قادا الفريق الفرنسي إلى التتويج بلقب «دوري أبطال أوروبا» في موسمين متتاليين، ليصبح ناديهما ثاني فريق فقط يحقق هذا الإنجاز في القرن الـ21.

ودفعت هذه النجاحات المتتالية باللاعبَين إلى النجومية العالمية، حيث دخل فيتينيا في حسابات جوائز «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» وحضر في تشكيلة العام لأفضل 11 لاعباً، في حين نال الشاب جواو نيفيز إشادات واسعة وظهر في كثير من القوائم المختصرة للجوائز الفردية.

ويعكس حديث فيتينيا عن زميله مدى هذا الترابط الفني والشخصي؛ إذ أكد في تصريحات سابقة على تشابه شخصيتهما، وتميُّز نيفيز الذي يراه قادراً على تدشين حقبة جديدة في الكرة البرتغالية، وهو ما رد عليه نيفيز بوصف زميله بـ«المايسترو» الذي يجده دائماً بجانبه لتقديم الدعم المتبادل في أرض الملعب.

وفي ظهورهما المونديالي الأول معاً، نجح اللاعبان في نقل مستواهما المحلي والقاري إلى المحفل العالمي، وهو مما يثني عليه المدير الفني للمنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، الذي أشار إلى أهمية هذه الاستمرارية والتناغم لتعويض قصر فترات التجمع الدولي التي لا تزيد عادة على 3 حصص تدريبية قبل المباريات، مؤكداً أن وجود هذا الثنائي إلى جانب برونو فيرنانديز وبرناردو سيلفا يمنح البرتغال تنوعاً كبيراً في أساليب اللعب وصناعة المساحات.

وتظهر الأرقام تكامل الأدوار الفنية بينهما في البطولة الحالية؛ حيث يعمل فيتينيا كالساعة السويسرية في ضبط إيقاع اللعب، وتحديد وقت الاحتفاظ بالكرة أو تسريع الإيقاع، مما جعله الممرر الأول في صفوف البرتغال برصيد 356 تمريرة تضعه في المركز الـ11 بين أكثر ممرري المونديال.

وفي المقابل، يكمل جواو نيفيز هذا الدور بجهد بدني سخي وتحركات مستمرة في كل أرجاء الملعب، معتمداً على التمريرات المباشرة والتقدم المفاجئ إلى داخل منطقة الجزاء، فضلاً عن تميزه الملحوظ في الارتقاء والكرات الرأسية رغم قصر قامته البالغة 1.74 متر، مما منحه هدفاً رأسياً ثميناً في شباك جمهورية الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوار الفريق بالبطولة.


وزير خارجية بلجيكا: قرار «فيفا» غير مفهوم... وتدخل ترمب انتهاك لأبسط قواعد كرة القدم!

ماكسيم بريفو (رويترز)
ماكسيم بريفو (رويترز)
TT

وزير خارجية بلجيكا: قرار «فيفا» غير مفهوم... وتدخل ترمب انتهاك لأبسط قواعد كرة القدم!

ماكسيم بريفو (رويترز)
ماكسيم بريفو (رويترز)

عدّ وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، الاثنين، أن قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتعليق تنفيذ البطاقة الحمراء التي أُشهرت في وجه المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم 2026 هو قرار «غير مفهوم»، كما تساءل عن التدخل السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترمب في القضية.

وقال الوزير في بيان نقلته الدائرة الإعلامية التابعة له: «إذا كان اتصال هاتفي بالفعل هو ما يفسر هذا القرار غير المفهوم، فإن ذلك سيكون انتهاكاً لأبسط قواعد كرة القدم والرياضة».

وأضاف: «سيكون ذلك أمراً بالغ الخطورة. كيف يمكن لـ(فيفا) بعد ذلك أن تدافع عن مبدأ اللعب النظيف بمصداقية؟».

وجاءت هذه التصريحات قبل ساعات من مباراة بلجيكا والولايات المتحدة.

من جهته، اختار رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر التعامل مع الجدل بطريقة ساخرة، مستعيناً بقطه الرمادي ماكسيموس، الذي يستخدمه في منشوراته الفكاهية على «إنستغرام».

وجاء في تعليق نُشر على صورة لماكسيموس وهو يمسك بطاقة حمراء بمخلبه في حين يستلقي على سجادة رمادية داخل مقر رئاسة الحكومة في بروكسل: «بطاقة حمراء؟ سأشارك في المباراة على أي حال!».

وعندما سألت «وكالة الصحافة الفرنسية» مكتب رئيس الوزراء عمّا إذا كان دي ويفر سيصدر تعليقاً شخصياً، أحالها فريقه الإعلامي إلى منشور ماكسيموس على «إنستغرام».

وتزايدت ردود الفعل الغاضبة، الاثنين، بعد إعلان «فيفا»، الأحد، تعليق تنفيذ البطاقة الحمراء التي كانت قد أُشهرت في وجه المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، والتي كانت ستحرمه من خوض مباراة دور الـ16 بين الولايات المتحدة وبلجيكا.

وأكد مصدران مطلعان على الملف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأحد، أن دونالد ترمب، الذي يتباهى منذ فترة طويلة بعلاقته الوثيقة مع رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، اتصل به يوم الأربعاء طالباً إعادة النظر في إيقاف المهاجم الأميركي.

وجاء هذا الاتصال بعد ساعات قليلة فقط من مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك، والتي طُرد خلالها بالوغون بالبطاقة الحمراء.

وفي النهاية، سيتمكن هداف المنتخب الأميركي في هذه النسخة من كأس العالم من المشاركة في مباراة دور الـ16 أمام منتخب بلجيكا، التي تُقام في سياتل عند الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي (00:00 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء).


كلينسمان: الفوز على بلجيكا سيشكل محطة تاريخية غير مسبوقة لكرة القدم الأميركية

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: الفوز على بلجيكا سيشكل محطة تاريخية غير مسبوقة لكرة القدم الأميركية

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

أكَّد الألماني يورغن كلينسمان المدرب الأسبق للمنتخب الأميركي، أن تحقيق الفوز على منتخب بلجيكا سيمثل محطة تاريخية بارزة ومحورية في مسيرة تطور كرة القدم بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك عشية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور 16 من بطولة كأس العالم 2026 على ملعب سياتل.

وأوضح كلينسمان، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن كفة المنتخب البلجيكي تبدو أرجح نظراً لتاريخه العريق وجودة عناصره، مستشهداً بالفوز العريض الذي حققه الشياطين الحمر بنتيجة 5-2 في المباراة الودية التي جمعت الطرفين في شهر مارس (آذار) الماضي.

ورغم ذلك، أشار نجم الكرة الألمانية السابق إلى أن المنتخب الأميركي، الذي يقوده حالياً المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، بات يمتلك نضجاً كبيراً وثقة هائلة بالنفس مستمداً إياها من التسلح بعاملي الأرض والجمهور، ومؤكداً أن رفاق المهاجم فولارين بالوغون، الذي ألغيت بطاقته الحمراء وبات جاهزاً للمشاركة، قادرون على الإطاحة ببلجيكا إذا ما استعادوا المستوى القوي الذي ظهروا به في الشوط الأول من مباراتهم الافتتاحية أمام باراغواي.

وأبدى عضو مجموعة الدراسة الفنية بـ«فيفا» إعجابه الشديد بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي لمنتخب بلجيكا، وقدرتهم العالية على رفع نسق الأداء في الأوقات الحاسمة، وهو ما تجلى في تسجيلهم ثمانية أهداف خلال آخر مباراتين.

وأضاف أن وجود عناصر صاحبة خبرة عاصرت المواجهة التاريخية بين الطرفين في مونديال البرازيل 2014، مثل الحارس تيبو كورتوا، وكيفين دي بروين، وروميلو لوكاكو، وأكسيل فيتسل، يمنح الفريق ميزة التعامل مع الضغوط الجماهيرية المنتظرة في مدرجات سياتل والتي قد تصل إلى 80 ألف متفرج.

واستعاد كلينسمان ذكريات الملحمة الكروية التي جمعت المنتخبين قبل 12 عاماً في الدور نفسه بنسخة 2014، والتي حسمتها بلجيكا لصالحها بنتيجة 1-2 في الأشواط الإضافية، مستحضراً الأداء الأسطوري للحارس الأميركي تيم هاوارد الذي ما زال يحتفظ بالرقم القياسي كأكثر حارس قياماً بالتصديات في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم بواقع 16 تصدياً، ومؤكداً أن تلك المباراة شهدت فرصاً سانحة للفريق الأميركي كانت كفيلة بتغيير مجرى التاريخ والذهاب إلى ركلات الترجيح.

وفي ختام تصريحاته، شدد كلينسمان على أن عبور عقبة بلجيكا وبلوغ دور الثمانية سيمنح اللعبة دفعة هائلة وزخماً غير مسبوق في الأوساط الرياضية الأميركية، ليكون بمثابة حجر زاوية جديد يضاف إلى النجاحات التي تحققت على مدار العقود الأربعة الماضية منذ مونديال 1990.