أغيري: أغادر منتخب المكسيك «بفخر»... وماركيز سيتفوق عليّ

خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)
TT

أغيري: أغادر منتخب المكسيك «بفخر»... وماركيز سيتفوق عليّ

خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)
خافيير أغيري أعلن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك (إ.ب.أ)

عبّر المدرب خافيير أغيري عن دعمه رافائيل ماركيز في قيادة المكسيك في المستقبل، بعد انتهاء مسيرة البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم بالخسارة 3-2 من إنجلترا، يوم الاثنين، مما أسدل الستار على ولاية أغيري الثالثة للمنتخب.

وقال أغيري، الذي أعلن مسبقاً أنه سيترك منصبه بعد البطولة، إن ماركيز، قائد المكسيك السابق، جاهز لمواصلة العمل الذي بدأه مع تشكيلة استعادت الثقة، خلال أفضل مسيرة للفريق في «كأس العالم» منذ 40 عاماً.

وحجزت إنجلترا مقعدها في دور الثمانية بعد أن صمدت أمام انتفاضة مكسيكية متأخرة في ملعب أزتيكا، حيث خسر صاحب الأرض، رغم محاولته القوية للعودة إلى المباراة.

وقال أغيري، للصحافيين: «كنت أتمنى توديع الجماهير بفوز. هذا مؤلم، لقد حاولنا». وسجل جود بيلينغهام هدفين سريعين ليضع إنجلترا في المقدمة، قبل أن يقلّص جوليان كينيونيس الفارق للمكسيك.

وأضاف هاري كين هدفاً من ركلة جزاء في الشوط الثاني، بعدما تقلّص عدد لاعبي إنجلترا إلى 10 لاعبين. ولم تكن ركلة الجزاء التي سجلها راؤول خيمينيز، في الدقائق الأخيرة، كافية لمنع خروج المكسيك من البطولة.

وقال أغيري: «يجب على اللاعبين الخروج مرفوعي الرأس. لم يكن ذلك ممكناً، اليوم. لم نستغلّ الفرص، لكنني أرغب في شكرهم جميعاً».

وأُقيمت المباراة، التي تأخرت لمدة ساعة واحدة بسبب سوء الأحوال الجوية، حول ملعب أزتيكا، أمام جمهور محلي متحمس وصفه أغيري، في كثير من الأحيان، بأنه «اللاعب 12 للمكسيك».

ورددت الجماهير المكسيكية هتافات «نعم نستطيع»؛ لتشجيع اللاعبين في الدقائق الأخيرة، مع ضغط الفريق المُضيف الشرس لتسجيل هدف التعادل، لكن إنجلترا صُدمت لتتأهل إلى دور الثمانية، حيث ستواجه النرويج في ميامي، يوم السبت.

وقال أغيري إنه يغادر بفخر، رغم ألم الخروج من البطولة، مشيراً إلى تماسك الفريق وتجدد الترابط مع المشجعين.

وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بفخر كبير. لقد أسعدني هؤلاء اللاعبون كثيراً. لقد استعدنا الشعور بالانتماء وهوية هذا الفريق».

ومن المتوقع أن يتولى ماركيز، الذي قاد المكسيك لاعباً في 5 بطولات لـ«كأس العالم» وعمل جنباً إلى جنب مع أغيري خلال البطولة، زمام المشروع بعد رحيل المدرب المخضرم.

وقال أغيري: «أتمنى له كل التوفيق، إنه أكثر من قادر، وسيتفوق عليّ».


مقالات ذات صلة

عادتان في منتصف العمر قد تبطئان التراجع المعرفي

صحتك ربطت دراسة حديثة بين النشاط البدني المنتظم خلال منتصف العمر وتباطؤ التراجع المعرفي مع التقدم في السن (بيكسلز)

عادتان في منتصف العمر قد تبطئان التراجع المعرفي

كشفت دراسة حديثة أن الحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم وممارسة النشاط البدني بانتظام خلال منتصف العمر قد يرتبطان بإبطاء التراجع المعرفي مع التقدم في السن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عربية فرحة «سداوية» بأحد الأهداف في المباراة (موقع نادي السد)

«السد» يمطر «السيلية» بسداسية ويعزز صدارته لـ«الدوري القطري»

حقق فريق السد فوزاً ساحقاً على مضيفه «السيلية» بنتيجة 6 / 3، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري نجوم قطر لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية ديكو (رويترز)

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية كورتوا (د.ب.أ)

ريال مدريد يقرر تجديد عقد كورتوا

قرر نادي ريال مدريد الإسباني التخطيط لقائمة الفريق في الموسم المقبل، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة فيما يخص مستقبل حراسة المرمى بالنادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية 30 سبتمبر تنطلق منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل (الشرق الأوسط)

30 سبتمبر… «الخالدية» تجمع نخبة الخيل العربية الأصيلة

تنطلق في 30 سبتمبر (أيلول) الحالي منافسات البطولة الوطنية لجمال الخيل العربية الأصيلة 2026، التي تستضيفها مزرعة الخالدية في تبراك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«جائزة إسبانيا الكبرى»: نوريس ينطلق أولاً على حساب أنتونيللي

لاندو نوريس سائق مكلارين سينطلق أولاً في «مادرينغ» (د.ب.أ)
لاندو نوريس سائق مكلارين سينطلق أولاً في «مادرينغ» (د.ب.أ)
TT

«جائزة إسبانيا الكبرى»: نوريس ينطلق أولاً على حساب أنتونيللي

لاندو نوريس سائق مكلارين سينطلق أولاً في «مادرينغ» (د.ب.أ)
لاندو نوريس سائق مكلارين سينطلق أولاً في «مادرينغ» (د.ب.أ)

قدّم لاندو نوريس، سائق مكلارين، لفة رائعة ليحسم مركز أول المنطلقين بجائزة إسبانيا الكبرى على حلبة «مادرينغ» الجديدة ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، السبت.

وينطلق الإيطالي كيمي أنتونيللي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام، من المركز الثاني بعدما كان أبطأ من السائق البريطاني بمقدار 0.011 ثانية، في حين احتل ماكس فرستابن سائق رد بول المركز الثالث ولويس هاميلتون سائق فيراري المركز الرابع.

وقال نوريس في تعليقه الأول للجمهور بعد الخروج من سيارته: «أنا مصدوم. أنا مندهش قليلاً لوجودي هنا الآن. ربما كانت واحدة من أفضل اللفات التي قطعتها على الإطلاق في مسيرتي المهنية. كانت إحدى تلك اللفات التي تضافرت فيها كل الظروف. كانت لديَّ فكرة جيدة عما أريد فعله، لكن الأمر كان يتعلق بما إذا كان عقلي سيسمح لي بفعل ذلك في اللفة الأخيرة، وقد سارت الأمور على ما يرام تماماً».

وكانت هذه المرة الـ19 التي يحسم فيها نوريس مركز أول المنطلقين في مسيرته والثالثة هذا الموسم.

وسجّل نوريس زمناً قدره دقيقة واحدة و31.824 ثانية، في حين أكمل أنتونيللي لفته الأسرع في دقيقة واحدة و31.835 ثانية.

وكان نوريس في المركز السادس فقط بعد اللفات السريعة الأولى من المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب التأهيلية، عندما سجَّل هاميلتون أسرع زمن وبدا أنه في طريقه لحسم مركز أول المنطلقين لأول مرة منذ 2023، وكان في المركزين الخامس والسابع على التوالي في المرحلتين السابقتين.

ثم سجل أنتونيللي أسرع زمن، إذ كانت سيارة مرسيدس أول مَن خرج من حارة الصيانة في المحاولة الأخيرة، لكن نوريس حسم المركز الأول بأداء مثالي للغاية.

وقال نوريس متحمساً: «كانت واحدة من اللفات التي تنظر فيها إلى الزمن في النهاية وتقول لنفسك (يا إلهي، لقد كان ذلك جيداً جداً)».

واحتل شارل لوكلير سائق فيراري المركز الخامس، في حين سينطلق جورج راسل سائق مرسيدس من المركز السادس.

وجاء أوسكار بياستري سائق مكلارين في المركز السابع، متقدماً على ليام لاوسون سائق فريق رد بول وفرانكو كولابينتو سائق ألبين، في حين أكمل أرفيد ليندبلاد، السائق الصاعد في ريسنغ بولز، المراكز العشرة الأولى.

ولم يُشارك أوليفر بيرمان سائق هاس في التجارب التأهيلية بعد تعرضه لحادث قوي بسيارته في نهاية التجارب الحرة الأخيرة.

وسيظل البريطاني متقدماً على لانس سترول سائق أستون مارتن، الذي فشل في تسجيل وقت بسبب مشكلة يُعتقد أنها في ضغط المياه.

وسينطلق السائقان الإسبانيان كارلوس ساينز (وليامز) وبطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (أستون مارتن) من المركزين 17 و18 على التوالي.


«البوندسليغا»: استمرار صراع فرايبورغ ودورتموند... وأوغسبورغ يتعثر

احتفالية ثنائي دورتموند جيراسي وفابيو سيلفا بالفوز على بادربورن (أ.ب)
احتفالية ثنائي دورتموند جيراسي وفابيو سيلفا بالفوز على بادربورن (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: استمرار صراع فرايبورغ ودورتموند... وأوغسبورغ يتعثر

احتفالية ثنائي دورتموند جيراسي وفابيو سيلفا بالفوز على بادربورن (أ.ب)
احتفالية ثنائي دورتموند جيراسي وفابيو سيلفا بالفوز على بادربورن (أ.ب)

استمرَّ الصراع الشرس بين فرايبورغ وبروسيا دورتموند بعد أن حقَّقا الفوز، السبت، في الجولة الـ3 لدوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (البوندسليغا).

واكتسح فرايبورغ ضيفه بروسيا مونشنغلادباخ 5 - صفر، وفاز دورتموند على ضيفه بادربورن 3 - صفر، في الوقت الذي ابتعد فيه أوغسبورغ عن صراع الصدارة بعد تعادله في اللحظات الأخيرة مع ضيفه باير ليفركوزن 2 - 2.

ويتصدر فرايبورغ جدول ترتيب «البوندسليغا» برصيد 9 نقاط بالتساوي مع دورتموند.

وفي مباريات أخرى، فاز هوفنهايم على ضيفه شتوتغارت 2 - 1 وآينتراخت فرانكفورت على مستضيّفه ماينز 3 - 1.

وعلى ملعب «سيغنال إيدونا بارك»، سجَّل فابيو سيلفا هدف التقدم لدورتموند في الدقيقة الخامسة، بعدما تلقى تمريرة بينية من سيرهو جيراسي وانطلق نحو المرمى قبل أن يسدِّد بنجاح في الشباك، ليرفع رصيده إلى 4 أهداف في جميع المسابقات هذا الموسم، متجاوزاً إجمالي أهدافه الـ3 مع الفريق طوال الموسم الماضي.

وأهدر دورتموند فرصةً لتعزيز تقدمه عندما سجَّل جيراسي هدفين ألغاهما الحكم بداعي التسلل، الأول في الدقيقة 32 والثاني قبل نهاية الشوط الأول، بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وضاعف فيليكس نميشا تقدم دورتموند في الدقيقة 80 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، مستغلاً تمريرة من ماكسيميليان بيير، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويسجِّل الهدف الثالث في الدقيقة 89 بلمسة رائعة نحو الزاوية البعيدة بعد تمريرة من مارسيل سابيتسر.

وواصل دورتموند بدايته القوية بعدما تغلب على فياريال الإسباني 3 - 2 في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع، بينما لا يزال بادربورن، العائد حديثاً إلى دوري الدرجة الأولى، بلا فوز ولم يحرز أي هدف بعد خسارته صفر - 1 أمام فرايبورغ في الجولة الماضية.

وبدأ دورتموند مسيرته في الموسم الحالي لـ«البوندسليغا» بالفوز على هامبورغ 2 - صفر، ثم تغلب على مستضيّفه هوفنهايم 3 - 2 في الجولة الثانية.

وفرّط أوغسبورغ في فوز كان في متناول يده، وتعادل مع ضيفه باير ليفركوزن 2-2، بعد أن كان متقدماً 2 - 1.

وبدأ ليفركوزن المباراة بشكل أفضل، وترجم أفضليته إلى هدف في الدقيقة 18 عن طريق كريستيان كوفاني، الذي استغل تمريرة من إدموند تابسوبا، وسيطر على الكرة بلمسة واحدة قبل أن يراوغ الحارس فين داهمن ويسددها داخل الشباك.

وحافظ ليفركوزن على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، رغم محاولات أوغسبورغ للعودة.

وفي الدقيقة 50، أدرك مايكل غريغوريتش التعادل لأوغسبورغ بعدما مرَّر هينس بيرينز كرة رائعة خلف دفاع ليفركوزن، لينفرد المهاجم النمساوي ويسدد الكرة بلمسة واحدة إلى داخل المرمى. وبعد 5 دقائق فقط، أكمل غريغوريتش انتفاضة أصحاب الأرض، عندما ارتقى دون رقابة لكرة من ركلة ركنية نفَّذها فابيان ريدر ووضعها برأسه في الشباك، مسجِّلاً هدفه الثاني في المباراة.

ورفع غريغوريتش رصيده إلى 38 هدفاً مع أوغسبورغ في الدوري الألماني، لينفرد بالرقم القياسي بوصفه أفضل هداف في تاريخ النادي بالمسابقة متجاوزاً ألفريد فينبوغاسون.

وحاول ليفركوزن إدراك التعادل، وسجَّل الجزائري إبراهيم مازا هدفاً في الدقيقة 61، لكن الحكم ألغاه بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)؛ بسبب مخالفة ارتكبها غاريل كوانساه في بداية الهجمة.

وبدا أوغسبورغ في طريقه للحفاظ على تقدمه حتى الدقيقة 89، عندما أدرك البديل باتريك شيك التعادل لليفركوزن بلمسة ذكية من مسافة قريبة، مستغلاً كرة وصلت إليه من مالك تيلمان.

ودخل أوغسبورغ المباراة متصدراً الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه الكبير 4 - 1 على آينتراخت فرانكفورت في الجولة السابقة، بينما حقَّق ليفركوزن انتصاراً عريضاً 4 - صفر على يونيون برلين.

وشهدت المباراة مشاركة حارس أوغسبورغ فين داهمن في مباراته رقم 100 بالدوري الألماني.

لاعبو أوغسبورغ يحيون جماهيرهم بعد التعادل مع ليفركوزن (إ.ب.أ)

وعلى ملعب «أوروبا بارك»، افتتح يانيك إنغلهايرت التسجيل لفرايبورغ في الدقيقة 23، عندما أخطأ حارس مونشنغلادباخ موريتس نيكولاس في الخروج للتعامل مع ركلة ركنية نفَّذها ديري شيرهانت، لتصل الكرة إلى إنغلهايرت الذي وضعها برأسه في المرمى الخالي.

وأضاف إيغور ماتانوفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 29 بتسديدة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء، بعد تمريرة من ماتياس جينتر، لتستقر الكرة في الزاوية السفلى.

وتلقى تيم كلايندينست لاعب غلادباخ البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 52؛ بسبب الخشونة ضد فيليب لينارت، ليكمل فريقه المباراة بـ10 لاعبين.

وأضاف ماتانوفيتش هدفه الشخصي الثاني والثالث لفرايبورغ في الدقيقة 77 بضربة رأس من مسافة قريبة بعد عرضية من جيردي ماكينغو، ثم سجَّل إنغلهايرت هدفه الثاني والرابع لأصحاب الأرض بعد دقيقتين فقط بتسديدة قوية من خارج المنطقة إثر تمريرة من ماتياس جينتر.

واختتم ماكسيميليان إيغيشتاين خماسية فرايبورغ في الدقيقة 86، بعدما تابع كرة ارتدت من الحارس موريتس نيكولاس إثر عرضية من ماكينغو، ليسددها من مسافة قريبة داخل الشباك.


«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يترقب التحدي أمام زفيريف في أول نهائي «غراند سلام» له

الأميركي بن شيلتون يستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
الأميركي بن شيلتون يستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: شيلتون يترقب التحدي أمام زفيريف في أول نهائي «غراند سلام» له

الأميركي بن شيلتون يستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)
الأميركي بن شيلتون يستعد لنهائي «فلاشينغ ميدوز» (أ.ف.ب)

قال بن شيلتون إنه شعر بأنه في أفضل حالاته وهو يشهد مواقف لم يعهدها من قبل، وذلك بعد بلوغه أول نهائي في مسيرته بإحدى البطولات الكبرى «غراند سلام» في أميركا المفتوحة؛ إذ عزا اللاعب الأميركي الفضل في مشواره الرائع بنيويورك إلى ثبات المستوى الذي اكتسبه مؤخراً.

وتغلب شيلتون، في وقت مبكر من السبت، على مواطنه فرنسيس تيافو 4 - 6 و6 - 3 و6 - 3 و7 - 5 ليحجز مكانه في النهائي أمام الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الأول، ويقترب من إنهاء انتظار دام 23 عاماً كي يحرز لاعب أميركي لقب فردي الرجال في إحدى البطولات الكبرى منذ فوز آندي روديك في نيويورك.

وسيسعى اللاعب (23 عاماً) أيضاً إلى أن يصبح أول أميركي من أصول أفريقية يفوز بلقب نيويورك منذ آرثر آش في 1968، لكنه يدرك أنه يجب عليه تحقيق أول فوز في مسيرته على زفيريف في مواجهتهما السادسة.

وقال شيلتون للصحافيين: «كانت هذه البطولة بأكملها حتى هذه المرحلة بمثابة أرض مجهولة بالنسبة لي... أجد نفسي في مواقف لم أعهدها من قبل. فزت على لاعبين لم أهزمهم من قبل. أنا متحمس للغاية كي أبذل قصارى جهدي».

وأضاف: «أستطيع التفكير في مدى روعة هذه اللحظة وما الذي ألعب من أجله. في نهاية المطاف، أنا هنا في نيويورك، وأقضي الوقت مع فريقي، وأنا مع أصدقائي نلعب القليل من التنس، وقد تمكنت من التعامل مع هذه اللحظة بهدوء».

وتابع: «يحيطني أشخاص رائعون يبقونني متواضعاً وفي كامل تركيزي، وأعتقد أني أريد الاعتزاز بهذه اللحظات ولا أريد أن أستخف بها. لكن في الوقت ذاته، فإن الطريقة التي أتعامل بها مع الأمر تتسم بطابع عملي جداً».

ورغم أن شيلتون أقر بالتوتر الذي يصاحب أهم مباراة في مسيرته، فإنه قال إن فرصة اختبار قدراته أمام المصنف الأول بإحدى البطولات الكبرى في هذه الرياضة غدا أمراً يرحب به.

وأضاف: «التوتر موجود دائماً».

وتابع: «إنه أمر عليك أن تتعايش معه. أشعر بالتوتر في الدور الأول بنفس القدر الذي أشعر به في قبل النهائي، وأنا متأكد من أن الأمر سيكون كذلك في النهائي».

وأردف: «إنه أمر عليك التغلب عليه، لكني أستمتع بالأمر، أتعلم؟ أنا ألعب أمام المصنف الأول وبطل إحدى البطولات الكبرى وأحاول الفوز بأول ألقابي».

وأشار: «هناك أسباب كثيرة تجعل هذه اللحظة ممتعة بالنسبة لي. إن معرفة أني أستطيع بذل كل ما في وسعي على الملعب ودفع نفسي إلى أقصى حدودي... ورؤية ما يمكنني فعله هي فكرة مثيرة».