رغم وداع المونديال... المكسيك تحقق أفضل حصيلة تهديفية في تاريخهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292652-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87%D8%A7
رغم وداع المونديال... المكسيك تحقق أفضل حصيلة تهديفية في تاريخها
سجلت المكسيك عشرة أهداف في المونديال وهو رقم غير مسبوق (إ.ب.أ)
ودَّع منتخب المكسيك منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم والتي شارك في تنظيمها مع أميركا وكندا، وذلك بعد خسارته أمام إنجلترا 3/2، اليوم الاثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة.
ولم ينجح منتخب المكسيك في التأهل لدور الثمانية بالبطولة وخسر على ملعب «أزتيكا» أمام إنجلترا 3/2، ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة.
لكن ورغم الخروج حفلت النسخة الحالية بالعديد من الإيجابيات للمنتخب المكسيكي، الذي حقق الفوز في أربع مباريات متتالية بالبطولة قبل الخسارة أمام إنجلترا.
وتعد أبرز تلك الإيجابيات هي تسجيل المنتخب المكسيكي عشرة أهداف في نسخة عام 2026، وهو أعلى عدد من الأهداف سجله الفريق في أي نسخة بكأس العالم.
وكان الرقم السابق ثمانية أهداف في نسخة عام 1998 بفرنسا، حيث خرج الفريق من دور الستة عشر أيضاً، على يد منتخب ألمانيا بخسارته 2/1
وافتتح منتخب المكسيك مشواره في المونديال بالفوز على جنوب أفريقيا 2/صفر، قبل أن يهزم كوريا الجنوبية بهدف نظيف، والتشيك بثلاثية ويتأهل إلى دور الـ32
وفي دور الـ32، نجح الفريق في التغلب على الإكوادور 2/صفر، ليتأهل لمواجهة الإنجليز في دور الستة عشر، غير أنه لم ينجح في المضي إلى أبعد من ذلك.
من صفقة قياسية، إلى عودة أبطال العالم إلى الديار وموهبة إنجليزية واعدة تحتاج إلى الصقل وصولاً إلى التحدي الأخير لمهاجم مخضرم... خمسة وافدين جدد يستحقون المتابعة
توصل نادي الدرعية إلى اتفاق مبدئي مع الهلال، لضم الأوروغواياني داروين نونيز على سبيل الإعارة حتى يونيو (حزيران) 2027، وفقاً للصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.
من نحو 650 مشاركاً فقط في أولى فعالياتها إلى أكثر من مليون مشارك حول العالم اليوم، شقت «هايروكس» طريقها بسرعة من منافسة رياضية ناشئة إلى ظاهرة عالمية متنامية
«الشرق الأوسط» (باريس)
قضية وفاة مارادونا: الدفاع يشكّك في صحة تقرير طبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5309100-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D9%91%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%B7%D8%A8%D9%8A
شكَّك محامٍ في هيئة الدفاع، خلال المحاكمة المتعلقة بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، في صحة فحوصات كلوية، وهو عنصر نوقش مطولاً في الجلسة، في تطور مفاجئ أثار حالةً من الإرباك بين أطراف المحاكمة.
وأكد أغوستين فاريلا، محامي الممرضة المتهمة نانسي فورليني، الأربعاء، أنَ الفحوصات التي أُجريت بين عامَي 2012 و2015 وقُدِّمت خلال المحاكمة تعود في الواقع إلى والد مارادونا الذي يحمل أيضاً اسم دييغو.
وقال فاريلا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن متأكدون بنسبة 99 في المائة»، موضحاً في الوقت عينه أنَّ هذه الفرضية تحتاج إلى تأكيد من الجهة التي أجرت الفحوصات. وأضاف أنه اكتشف الخطأ خلال جلسة الثلاثاء.
ورأى عدد من المحامين، بينهم فرناندو بورلاندو، محامي ابنتَي مارادونا، دالما وجيانينا، أنَّ هذا التَّطوُّر لا يهدِّد سير المحاكمة الجارية منذ أبريل (نيسان)، لكنه «يثير القلق».
إلا أنه قد يلقي على الأقل بظلال من الشك على استنتاجات اللجنة الطبية التي شُكِّلت عام 2021 للتحقيق في وفاة مارادونا، والتي أدلى خبراؤها بشهاداتهم خلال الأيام الأخيرة أمام المحكمة، موجهين انتقادات حادة للرعاية الطبية التي تلقاها النجم الأرجنتيني في أيامه الأخيرة.
ابنة مارادونا تصل إلى المحكمة مع دخول محاكمة وفاته مراحلها الأخيرة (أ.ف.ب)
وقال دييغو أولميدو، محامي أحد المتهمين، وهو الأخصائي النفسي كارلوس دياز، لقناة «تي إن»: «إذا سقطت اللجنة الطبية، فهذا لا يعني سقوط المحاكمة بأكملها».
وكانت المحاكمة الأولى عام 2025 قد أُلغيت بعد شهرين ونصف الشهر من انطلاقها على خلفية فضيحة، إذ تمَّت تنحية إحدى القاضيات الـ3 بعدما تبيَّن أنَّها شاركت، من دون علم الآخرين، في إنتاج سلسلة وثائقية حول القضية.
ويُحاكم 7 من العاملين في القطاع الصحي، بينهم طبيب، وطبيب نفسي، وأخصائي نفسي، وممرضون، بتهمة احتمال ارتكاب إهمال أدى إلى وفاة مارادونا خلال فترة تلقيه الرعاية الطبية المنزلية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. ويواجه المتهمون عقوبات قد تصل إلى السجن 25 عاماً.
وجرى التَّطرُّق مطولاً خلال جلسة الثلاثاء إلى حالة كليتي مارادونا الذي كان يعاني من قصور كلوي مزمن. وأكد أحد أطباء الكلى أنَّ متابعة أفضل وإجراء فحوصات للكليتين كانا سيسمحان بإطلاق إشارات تحذير في الأيام التي سبقت وفاته.
لكن فاريلا أشار إلى أنَّ «بعض التحاليل المُقدَّمة بشأن السجل الكلوي لمارادونا في مايو (أيار) 2015 تحمل رقم اشتراك في جهة تأمين صحي لا يمكن أن يكون خاصاً بمارادونا»، لأنَّه كان خارج الأرجنتين في ذلك الوقت.
وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أمضى معظم عام 2015 في دبي، ولم يعد إلا في يونيو (حزيران)؛ بسبب دخول والده المستشفى، وقد توفي والده في منتصف يونيو».
ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده في تعادل مياميhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5309095-%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AC%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A
ميسي يسجل أول أهدافه بعد وفاة والده في تعادل ميامي
ميسي يحتفل مع زملائه بعد هدفه الأول عقب وفاة والده (رويترز)
سجل ليونيل ميسي هدفه الأول منذ وفاة والده، إلا أن إنتر ميامي اكتفى بالتعادل 2-2 أمام فيلادلفيا يونيون، الأربعاء، ضمن منافسات الدوري الأميركي لكرة القدم.
ومنح النجم الأرجنتيني فريقه ميامي التقدم 2-1 في الدقيقة 26، بعدما أطلق تسديدة يسارية مقوسة بطريقته المعتادة استقرت في الزاوية البعيدة.
واكتفى ميسي باحتفال هادئ مع زملائه، ظهرت خلاله ابتسامة قصيرة على وجهه، قبل أن يؤدي قائد ميامي احتفاله الشهير بالإشارة نحو السماء في ملعب فيلادلفيا.
وكان ميسي حاضراً بقوة في الهدف الأول لميامي قبل ذلك بخمس دقائق، بعدما تابع انطلاقة المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز من الجهة اليسرى، قبل أن يرسل الأخير الكرة برأسه إلى الأميركي الشاب دانيال بينتر، الذي أودعها الشباك من مسافة قريبة.
ونجح أصحاب الأرض في انتزاع نقطة التعادل بفضل هدفي إنديانا فاسيليف في الدقيقة 11 ونيل بيير في الدقيقة 58.
وقال غييرمو هويوس، مدرب ميامي: «جئنا من أجل الفوز، إلا أننا لم نتمكن من تحقيقه. لسنا سعداء بالتعادل لأننا لا نحبه، والآن علينا محاولة الحصول على الراحة والتفكير في المباراة المقبلة التي ستقام بعد أقل من 72 ساعة»، في إشارة إلى مواجهة تورونتو إف سي السبت.
ورفع ميسي، البالغ 39 عاماً، رصيده إلى 13 هدفاً ليتقدم إلى المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري، بفارق ثلاثة أهداف خلف الكرواتي بيتر موسى، الذي سجل هدفين لدالاس في فوزه 4-3 على ريال سولت ليك الأربعاء.
وكان نجم ميامي قد أخفق في التسجيل خلال المباراتين اللتين خاضهما منذ عودته من الأرجنتين عقب وفاة والده خورخي في 8 أغسطس (آب).
وخلال المباراتين، خسر ميامي 3-2 أمام ليون المكسيكي ليودع كأس الدوريات، قبل أن يتعرض لهزيمة كبيرة 4-1 أمام ناشفيل في الدوري الأميركي، في مواجهة أهدر خلالها ميسي ركلة جزاء.
وبات ميامي من دون انتصار في آخر أربع مباريات، ويتأخر بفارق سبع نقاط عن ناشفيل متصدر المنطقة الشرقية.
وفاز ناشفيل على نيويورك ريد بولز 1-0 الأربعاء.
ليفاندوفسكي يوقع لمعجبيه (أ.ف.ب)
وفي مواجهة جمعت نجمين وصلا حديثاً إلى الدوري الأميركي، سجل روبرت ليفاندوفسكي ركلة الجزاء التي منحت شيكاغو فاير الفوز 2-1 على أورلاندو سيتي بقيادة نجمه أنطوان غريزمان.
وحقق شيكاغو انتصاره السادس توالياً، بينها ثلاثة انتصارات في كأس الدوريات، في مباراة توقفت لأكثر من ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية.
ومنح بوسو ديتيجاني الضيوف التقدم في الدقيقة الرابعة، وظلت النتيجة على حالها عندما أدى البرق إلى توقف اللعب.
وأدرك ديفيد بريكالو التعادل لأورلاندو بضربة رأس في الدقيقة 52، قبل أن يحصل النجم البولندي ليفاندوفسكي، الذي انضم إلى شيكاغو في يونيو (حزيران)، على ركلة جزاء بعد تعرضه للإعاقة داخل المنطقة من المدافع السويدي روبن يانسون.
ونفذ ليفاندوفسكي ركلة الجزاء بنجاح، بعدما أرسل الحارس ماكسيم كريبو إلى الجهة المعاكسة، ليمنح شيكاغو هدف الفوز.
وحصل غريزمان على فرصة لإدراك التعادل في الدقيقة 77 من هجمة مرتدة، إلا أن تسديدته مرت بمحاذاة القائم.
ورفع الفوز شيكاغو إلى المركز الثالث في المنطقة الشرقية، بفارق أربع نقاط خلف ميامي، مع امتلاكه مباراة مؤجلة.
سابالينكا وزفيريف يودّعان «سينسيناتي»... وغوف تعبر إلى ربع النهائي
سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)
ودَّع المُصنَّفان الأولان أرينا سابالينكا وألكسندر زفيريف «بطولة سينسيناتي للماسترز»، خلال ساعات قليلة، في يوم أربعاء ماطر شهد منافسات الدور الرابع.
وأنقذ الأميركي تومي بول نقطةً لحسم المباراة، قبل أن يفجِّر مفاجأة بإقصاء الألماني زفيريف بنتيجة 4 - 6 و7 - 6 (8 - 6) و6 - 4.
إلا أنَّ المفاجأة الأكبر جاءت في منافسات السيدات، بعدما أطاحت التشيكية سارا بيليك، المُصنَّفة 35 عالمياً، بالمُصنَّفة الأولى عالمياً سابالينكا بنتيجة 7 - 6 (9 - 7) و6 - 4، في مباراة قوية انتهت بعد منتصف الليل بقليل، مع دخول الساعات الأولى من صباح الخميس.
سارا بيليك (أ.ف.ب)
وتقدَّمت سابالينكا، البطلة السابقة للبطولة، بكسر للإرسال في المجموعة الأولى، كما كانت متقدِّمة 5 - 1 في الشوط الفاصل، قبل أن تقلب بيليك الموقف وتنتزع المجموعة بعد 65 دقيقة.
وكسرت التشيكية إرسال البيلاروسية 3 مرات في المجموعة الثانية، وعادت بعدما كانت متأخرة 1 - 4، قبل أن تحسم المباراة بشوط نظيف أنهته بإرسال ساحق.
وقالت بيليك، عقب تحقيقها أول انتصار في مسيرتها على لاعبة من المُصنَّفات الـ10 الأوليات عالمياً: «لا أجد الكلمات. إنه شعور لا يُصدَّق. كنت ألعب وفق ما أشعر به من دون تفكير كثير. حاولت ألا أشعر بالتوتر وأنْ ألعب فقط. ظللت مؤمنةً بنفسي مهما حدث».
سابالينكا (رويترز)
وحجزت بيليك، التي تُوِّجت بلقب أبوظبي على الملاعب الصلبة في فبراير (شباط) الماضي بعدما بدأت البطولة من التصفيات، مقعدها في ربع النهائي، حيث ستواجه الأميركية ماديسون كيز.
وشكَّلت الخسارة انتكاسةً جديدةً لسابالينكا مع اقتراب انطلاق «بطولة أميركا المفتوحة» في 30 أغسطس (آب)، إذ خرجت بطلة البطولات الـ4 الكبرى 4 مرات من الدور الرابع لبطولة «تورونتو للماسترز» الأسبوع الماضي، بعدما ودَّعت «ويمبلدون» من الدور ذاته، و«رولان غاروس» من ربع النهائي.
توقفت مباراة زفيريف بسبب الأمطار لمدة 90 دقيقة خلال الشوط السابع من المجموعة الثانية (أ.ف.ب)
وفي منافسات الرجال، توقَّفت مباراة زفيريف؛ بسبب الأمطار لمدة 90 دقيقة خلال الشوط السابع من المجموعة الثانية، كما شهدت توقفين إضافيَّين لمدة 5 دقائق لتجفيف أرضية الملعب.
وكان زفيريف، بطل «رولان غاروس»، أمام فرصة لحسم المواجهة عندما تقدَّم 6 - 5 في الشوط الفاصل للمجموعة الثانية، إلا أنَّه وضع الكرة الطائرة في الشبكة.
وعاد الألماني ليتقدَّم في المجموعة الحاسمة بعدما كسر إرسال بول وأصبح متقدماً 4 - 2، غير أنَّ الأميركي ردَّ بكسر الإرسال في الشوط التالي، ثم كرَّر الأمر ليتقدَّم 5 - 4، قبل أن يحسم المباراة ويحقِّق انتصاره الثالث على زفيريف في آخر 4 مواجهات بينهما.
وقال بول: «لست متأكداً كيف فعلت ذلك. نجحت في إعادة بعض الإرسالات، ومنحني بعض الفرص أمام إرساله الثاني، كما ارتكب بعض الأخطاء المزدوجة، وهذا يساعد كثيراً دائماً. بدأت أهاجم الكرة بصورة أكبر، وكنت أستمتع باللعب».
تومي بول (أ.ف.ب)
وشهد الدور الرابع خروج المُصنَّف الثاني، الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم أيضاً، بعدما خسر أمام الأميركي فرانسيس تيافو بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.
وسيلتقي بول في ربع النهائي مع الإيطالي فلافيو كوبولي، وصيف «رولان غاروس»، الذي احتاج إلى ساعتين ونصف الساعة لقلب تأخره أمام الإسباني المتألق رافائيل جودار والفوز عليه 4 - 6 و7 - 6 (7 - 3) و6 - 3.
شهد الدور الرابع خروج المُصنَّف الثاني الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم أيضاً (أ.ف.ب)
وواصل تياغو تيرانتي، الذي فجَّر مفاجأةً بإقصاء نوفاك ديوكوفيتش في الدور الثاني، مسيرته اللافتة، وبلغ أول ربع نهائي له في بطولات الماسترز، بفوزه على ياكوب مينشيك 5 - 7 و6 - 4 و6 - 4.
ولم يتمكَّن الأسترالي أليكس دي مينور من مجاراة الفرنسي آرثر فيس، الذي حقَّق فوزاً مريحاً على المُصنَّف الخامس بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.
وفي منافسات السيدات، أنقذت الأميركية كوكو غوف، بطلة نسخة 2023، جميع نقاط كسر الإرسال الـ8 التي واجهتها، لتتغلب على التشيكية ماري بوزكوفا 6 - 3 و6 - 2.
وارتكبت المُصنَّفة الرابعة خطأ مزدوجاً في الإرسال عند أول نقطة لحسم المباراة، قبل أن تنقض على كرة عالية وتسدِّد ضربةً ساحقةً حسمت بها المواجهة من الفرصة الثانية.
وقالت غوف: «لعبت بصورة جيدة طوال المباراة، وهاجمت بكراتي وتقدَّمت إلى الأمام، ولم أمنحها فرصةً للعب بأسلوب الهجمات المرتدة. أنا سعيدة بالطريقة التي لعبت بها».
شفيونتيك (أ.ف.ب)
واحتاجت البولندية إيغا شفيونتيك، حاملة لقب منافسات السيدات، إلى 4 نقاط لحسم المباراة قبل تجاوز الفرنسية ديان باري بنتيجة 6 - 3 و6 - 3.
وتواجه شفيونتيك، المُصنَّفة السابعة، في ربع النهائي الكازاخية إيلينا ريباكينا، في إعادة لنهائي بطولة تورونتو الأسبوع الماضي، بعدما تغلَّبت ريباكينا على ديانا شنايدر 6 - 4 و6 - 4.
وكانت شفيونتيك، المتوجَّة بـ6 ألقاب في البطولات الـ4 الكبرى، قد أحرزت أول ألقابها في 2026 بفوزها على ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة»، في نهائي تورونتو.
كما ودَّعت البطولة بطلتان حاليتان في البطولات الـ4 الكبرى، إذ قلبت الأوكرانية مارتا كوستيوك تأخرها بمجموعة أمام بطلة «رولان غاروس» ميرا أندرييفا، وفازت 4 - 6 و6 - 0 و6 - 2.
أما بطلة «ويمبلدون» ليندا نوسكوفا، فخرجت أمام الأميركية أماندا أنيسيموفا بالخسارة 1 - 6 و4 - 6، في مباراة أخرى تأثرت بتوقفات؛ بسبب الأحوال الجوية.