المونديال: قمة ملتهبة بين إسبانيا والبرتغالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292547-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84
رونالدو يمني النفس في عبور البرتغال جارتها إسبانيا (أ.ف.ب)
تتجه الأنظار اليوم إلى قمة ملتهبة في دالاس تجمع إسبانيا والبرتغال في ثمن نهائي مونديال 2026، بمباراة قد تكون الأخيرة تاريخياً لكريستيانو رونالدو، بينما تسعى أميركا لتخطي بلجيكا في سياتل وبلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ ربع قرن.
وفي فيلادلفيا، طوى المنتخب الفرنسي صفحة تأهله الصعب على الباراغواي بهدف نظيف لكيليان مبابي من ركلة جزاء، وسط أجواء مشحونة عاتبت فيها فرنسا خشونة المنافس وتساهل التحكيم الأوزبكي. وأكد مبابي عقب اللقاء بلهجة حادة: «نعرف كيف نلعب كرة القدم بعنف واللعبة القذرة إذا تطلب الأمر»، بينما أبدى ديدييه ديشان أسفه للإهانات اللفظية.
هذا العبور الشاق يضع «الديوك» في مواجهة ثأرية كبرى الخميس المقبل في بوسطن أمام المنتخب المغربي، في إعادة مثيرة لنصف نهائي مونديال 2022، ورغبة «أسود الأطلس» في كسر التفوق الفرنسي التاريخي أمام العرب.
انفجرت النرويج فرحا وتجمع عشرات الآلاف حول القصر الملكي في أوسلو ليل الأحد الاثنين للاحتفال بـ«المعجزة»، بعد تأهل المنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس العالم.
بعدما بكت البرازيل بسبب إصابة نيمار في مونديالها 2014 وما تلاها من خروج مذل على يد ألمانيا (1-7) في نصف النهائي، كانت الدموع على الموعد مجدداً بعد 12 عاماً.
اعتبر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن البرازيل ستبدأ «دورة جديدة» في سعيها إلى تحقيق النجمة السادسة بعد الإقصاء على يد النرويج في ثمن نهائي مونديال 2026.
الصحافة النرويجية تصف الفوز على البرازيل بـ«المعجزة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292577-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9
نجح هالاند ورفاقه في تحقيق المفاجأة بالفوز على البرازيل (أ.ف.ب)
أوسلو النرويج :«الشرق الأوسط»
TT
أوسلو النرويج :«الشرق الأوسط»
TT
الصحافة النرويجية تصف الفوز على البرازيل بـ«المعجزة»
نجح هالاند ورفاقه في تحقيق المفاجأة بالفوز على البرازيل (أ.ف.ب)
انفجرت النرويج فرحاً وتجمع عشرات الآلاف حول القصر الملكي في أوسلو ليل الأحد الاثنين للاحتفال بـ«المعجزة»، بعد تأهل المنتخب الوطني إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه بإقصائه البرازيل، الفائزة باللقب 5 مرات، بفضل ثنائية إرلينغ هالاند (2 - 1).
في إيست راذرفورد بنيوجيرسي، بكى نيمار بعد المباراة لإدراكه أن مشاركته مع المنتخب البرازيلي وصلت إلى نهايتها، في حين احتفل هالاند ورفاقه بهذا الإنجاز غير المسبوق لبلادهم.
في الواقع، لم تكن البرازيل بطلة العالم الوحيدة التي ذهبت ضحية هالاند ورفاقه، إذ اضطرت إيطاليا، الفائزة باللقب 4 مرات، إلى خوض الملحق الأوروبي الذي أدى إلى غيابها عن النهائيات لمرة ثالثة توالياً، بالفوز عليها 3 - 1 و4 - 0 في التصفيات.
وبعد إقصاء «سيليساو» وإنهاء حلمه بلقب أول منذ 2002، قالت صحيفة «في جي» النرويجية إن «الآن كل شيء ممكن»، واصفة المباراة التي أقيمت على ملعب «ميتلايف ستاديوم» قرب نيويورك بأنها «معجزة».
من جهتها، كتبت «أفتنبوستن»: «هللويا»، مضيفة: «لقد أخرجنا البرازيل من الطريق». ورأى محلل الصحيفة أن «مغامرة كرة القدم النرويجية تنطلق نحو النجوم، ومعها بقية العالم».
أما صحيفة «داغبلادت»، فاحتفت بالحدث قائلة: «حصل ما لا يمكن التفكير به»، مضيفة: «ليس أن النرويج هزمت البرازيل، فنحن في الواقع لم نخسر أمامهم قط، بل إن النرويج هيمنت على البرازيل».
وفي أوسلو، تجمع ما يصل إلى 100 ألف شخص للاحتفال بالفوز، بحسب هيئة الإذاعة النرويجية العامة «إن آر كيه».
وقال أحد المشجعين، وهو يرتدي خوذة «فايكينغ»، في تصريح لـ«إن آر كيه»، إن «هذا جنوني!». وأضاف آخر في نقل مباشر: «لم أكن أظن أن هذا ممكن».
وبعضهم، وحتى ولي العهد هاكون الذي شارك لفترة في الاحتفالات العفوية، استمتعوا بتقليد هتاف «رو» الفايكينغي الشهير: محاكاة لحركات التجديف مع ترديد «رو» (أي «جدّف» بالنرويجية) الذي أصبح نشيداً موحداً لمشجعي المنتخب النرويجي ولاعبيه.
حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند خلال التصدي لركلة الجزاء (أ.ب)
نيويورك :«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك :«الشرق الأوسط»
TT
حارس النرويج: التصدي لركلة الجزاء منحنا القوة
حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند خلال التصدي لركلة الجزاء (أ.ب)
قال حارس مرمى النرويج أوريان نيلاند إن فوز بلاده المذهل على البرازيل في ثمن نهائي كأس العالم لكرة القدم انطلق من تصديه لركلة جزاء خلال الانتصار 2 - 1.
وتصدى نيلاند لركلة جزاء نفذها برونو غيماريش في أول ربع ساعة من الشوط الأول، قبل أن يسجل إرلينغ هالاند هدفين في آخر 11 دقيقة ليقصي المنتخب الأميركي الجنوبي من دور الـ16.
وجاء هدف نيمار من ركلة جزاء في الدقيقة 90+10 متأخراً جداً بالنسبة للبرازيل، حاملة اللقب 5 مرات، لتحقيق العودة.
وأضاف نيلاند للصحافيين: «من الواضح أنّك عندما تتمكن من التصدي لركلة جزاء في وقت مبكر كهذا (فمن) الصعب جداً التغلب عليك. كانت لحظة رائعة بالنسبة لي، لكن أيضاً للفريق كي نمنح أنفسنا بعض المساحة لالتقاط الأنفاس».
وأضاف الحارس العاطل عن العمل بعد انتهاء عقده مع إشبيلية الإسباني في 1 يوليو (تموز): «في النهاية نجحنا أيضاً في التسجيل في اللحظات المناسبة، لذلك كان الأمر مذهلاً».
وأوضح نيلاند (35 عاماً) أنه يأمل أن يُلهم هذا الفوز الأطفال في النرويج.
وقال: «لقد كتبنا بعض التاريخ، لذا آمل أن يتمكن العديد من الأطفال الصغار في النرويج من استعادة هذه اللحظة عندما يذهبون لممارسة كرة القدم... وأن يحلموا بأن يكونوا يوماً في المكان ذاته الذي أنا فيه، وأن ذلك ممكن مهما كان موطنك».
وستواجه النرويج الآن الفائز من المباراة التي تقام لاحقاً الأحد بين المكسيك وإنجلترا.
دموع نيمار تعود بعد 12 عاماً... وتكتب فصلاً أخيراً «حزيناً»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292573-%D8%AF%D9%85%D9%88%D8%B9-%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-12-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%81%D8%B5%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8B
لم يبتسم المونديال يوماً لنيمار... نصف نهائي 2014 وربع النهائي مرتين (أ.ف.ب)
نيويورك :«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك :«الشرق الأوسط»
TT
دموع نيمار تعود بعد 12 عاماً... وتكتب فصلاً أخيراً «حزيناً»
لم يبتسم المونديال يوماً لنيمار... نصف نهائي 2014 وربع النهائي مرتين (أ.ف.ب)
بعدما بكت البرازيل بأكملها بسبب إصابة نيمار في مونديالها عام 2014 وما تلاها من خروج مذل على يد ألمانيا (1-7) في نصف النهائي، كانت الدموع على الموعد مجدداً بعد 12 عاماً بالخروج من نسخة 2026 بعد الخسارة الصادمة أمام النرويج 1-2، الأحد، في نيوجيرسي.
كان وجود نيمار في النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات العالمية غير مؤكد أصلاً بسبب الإصابة، قبل أن يفاجئ المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الجميع باستدعائه ومنحه فرصة المشاركة الرابعة له في البطولة.
وحتى إن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا سخر من وضع نيمار بالقول إنه «أول لاعب في العالم يتم استدعاؤه ويعمل عن بُعد».
وغاب اللاعب البالغ 34 عاماً عن التعادل الافتتاحي مع المغرب 1-1 في المونديال المقام في أميركا الشمالية، كما استبعده أنشيلوتي من قائمة المباراة الثانية أمام هايتي (3-0)، قبل أن يدخل بديلاً في الجولة الثالثة أمام اسكوتلندا (3-0).
وعندما ذكر أحد الأطفال اسم نيمار، رد لولا قائلاً: «نيمار؟ إنه لا يلعب حتى!».
وأضاف الرئيس البالغ 80 عاماً خلال حديثه في مراسم بأحد المستشفيات في مدينة بيلو هوريزونتي جنوب شرقي البلاد: «نيمار هو أول لاعب يتم استدعاؤه (للمنتخب) ويعمل عن بُعد».
وتعرض نيمار لإصابة في ربلة الساق اليمنى في منتصف مايو (أيار)، ولم يشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين، قبل دخوله في الدقيقة 76 أمام اسكوتلندا، لكنه غاب عن الفوز الشاق على اليابان (2-1).
وبسبب الهدفين اللذين سجلهما إرلينغ هالاند في مواجهة الأحد، انتهى مشوار نيمار مع المنتخب البرازيلي الذي خاض معه مباراته الأخيرة عن 34 عاماً.
وأنهى نيمار اللقاء بركلة جزاء متأخرة جداً عزز بها سجله القياسي مع المنتخب بعدما رفع رصيده إلى 80 هدفاً.
وجلس الرقم 10 باكياً على أرضية ملعب «ميتلايف ستاديوم»، محاطاً بزملائه الذين حاولوا مواساته.
مشاركته الدولية الـ130 والأخيرة، صدّق عليها نيمار في الدقيقة 67 عندما قرر أنشيلوتي إشراكه بدلاً من غابريال مارتينيلي.
كان وجود نيمار في قائمة البرازيل مونديالياً أمراً مفاجئاً للجميع (رويترز)
بفعل التأثر على الأرجح، فشل نيمار في مراوغته الأولى وبتمريرته الأولى كذلك، بينما وثّق الجمهور اللحظة بهواتفه.
- هدف أخير
ومرت الدقائق من دون أن ينجح في منح الهجوم البرازيلي الزخم والإلهام، كما في تلك المراوغة القسرية داخل المنطقة وسط غابة من الأقدام النرويجية.
ومع اقتراب الإقصاء، تملّك الإحباط منه وخرج قليلاً عن طوره: تدخل خشن على مارتن أوديغارد (90+5)، ثم احتك بلاعبين نرويجيين هرعوا لحظة الحادثة، لينال إنذاراً مستحقاً.
هل كانت هذه اللقطة غير الموفقة آخر ما سيبقى من نيمار؟ لا. إذ إن ضربة بالكوع من ليو أوستيغارد على وجه كاسيميرو تسببت بركلة جزاء كانت الثانية للسيلسياو، بعدما أهدر أولى في الدقيقة 13 عبر برونو غيماريش.
وفي اللحظات الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع وفي حين بات الفوز إلى حد كبير في جبعة النرويج ومعه التأهل إلى ربع النهائي للمرة الأولى، لم يتردد المهاجم البالغ 34 عاماً في التنفيذ.
وقبلها مباشرة، وفي أجواء مشحونة، تبادل كلمات مع الحارس أوريان نيلاند الذي حاول تشتيت تركيزه بحركات كثيرة على خط مرماه، لكن ذلك لم يمنع أيقونة البرازيل من تسجيل هدفه الدولي الثمانين.
هذا الهدف لم يجنب البرازيل الخروج من هذا الدور للمرة الأولى منذ 1990 ولن تكون له سوى قيمة وداع دامع في بطولة لم تبتسم لنيمار يوماً (بلوغ نصف النهائي من دون اللعب بسبب الإصابة عام 2014، وبلوغ ربع النهائي في 2018 و2022).