كابرال يكشف معاناته مع العنصرية: وصفوني بـ«القرد» وأغلقت هاتفي

لاعبو الرأس الأخضر سيدني لوبيز كابرال وديروي دوارتي وويلي سيميدو ولوغان كوستا خلال الإحماء في حصة تدريبية استعداداً لمواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)
لاعبو الرأس الأخضر سيدني لوبيز كابرال وديروي دوارتي وويلي سيميدو ولوغان كوستا خلال الإحماء في حصة تدريبية استعداداً لمواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)
TT

كابرال يكشف معاناته مع العنصرية: وصفوني بـ«القرد» وأغلقت هاتفي

لاعبو الرأس الأخضر سيدني لوبيز كابرال وديروي دوارتي وويلي سيميدو ولوغان كوستا خلال الإحماء في حصة تدريبية استعداداً لمواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)
لاعبو الرأس الأخضر سيدني لوبيز كابرال وديروي دوارتي وويلي سيميدو ولوغان كوستا خلال الإحماء في حصة تدريبية استعداداً لمواجهة الأرجنتين (أ.ف.ب)

كشف سيدني لوبيز كابرال، مدافع منتخب الرأس الأخضر، عن تعرضه لسلسلة من الإساءات العنصرية خلال مسيرته الكروية، سواء أثناء لعبه في الدرجات الأدنى من الدوري الألماني أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويستعد كابرال، البالغ من العمر 23 عاماً، لمواجهة الأرجنتين، حاملة اللقب، في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما كانت مسيرته قبل عام ونصف العام فقط تقتصر على اللعب في الدرجات الدنيا بألمانيا.

وقال اللاعب، في تصريحات لصحيفة «زود دويتشه تسايتونغ»: «تعرضت لإساءات عنصرية خلال المباريات، منها مواجهة أمام (يينا). الجميع في ألمانيا يعلم أن بعض مشجعي كرة القدم هناك عنصريون للغاية».

وأثار كابرال جدلاً في فبراير (شباط) الماضي، بعدما ارتبط اسمه بالحادثة التي شهدتها مباراة بنفيكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، بشأن مزاعم إساءة زميله جيانلوكا بريستياني إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وأوضح أنه تعرض لاحقاً لاتهامات غير صحيحة بتبديل القمصان مع فينيسيوس و«خيانة» نادي بنفيكا، الأمر الذي أدى إلى حملة إساءات واسعة بحقه.

وقال: «تلقيت الكثير من الرسائل المسيئة، بينها إهانات عنصرية، ووصفني البعض بالقرد. وفي مرحلة ما اضطررت إلى إغلاق هاتفي وتعطيل خاصية التعليقات على منشوراتي».


مقالات ذات صلة

إسبانيا تكتسح النمسا وتنتظر الفائز من البرتغال وكرواتيا

رياضة عالمية أويارزابال محتفلا بهدفه الأول (رويترز)

إسبانيا تكتسح النمسا وتنتظر الفائز من البرتغال وكرواتيا

تغلبت إسبانيا بسهولة على النمسا 3 – صفر، الخميس، بعد عرض قوي لتتأهل إلى دور الـ16 بكأس العالم وتعزز مكانتها ضمن المرشحين للفوز باللقب.

رياضة عالمية لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

أثار طرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل.

The Athletic (سانت كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ماتيوس (د.ب.أ)

ماتيوس لناغلسمان: كن شجاعاً واستقل

أكّد لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني الأسبق، أنه يتعين على يوليان ناغلسمان الاستقالة من منصبه كمدرب للمنتخب الألماني بعد خروجه المبكر من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
الرياضة ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا (يمين) وسيباستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية (يسار)

كيف تحول مسرح الانتصارات إلى سرادق عزاء لديشان وديسابر؟

دراما إنسانية في المونديال... عندما يتجرع ديدييه ديشان وسيباستيان ديسابر مرارة الفقد خلف خطوط التماس.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)

إسبانيا تكتسح النمسا وتنتظر الفائز من البرتغال وكرواتيا

أويارزابال محتفلا بهدفه الأول (رويترز)
أويارزابال محتفلا بهدفه الأول (رويترز)
TT

إسبانيا تكتسح النمسا وتنتظر الفائز من البرتغال وكرواتيا

أويارزابال محتفلا بهدفه الأول (رويترز)
أويارزابال محتفلا بهدفه الأول (رويترز)

تغلبت إسبانيا بسهولة على النمسا 3 – صفر، الخميس، بعد عرض قوي لتتأهل إلى دور الـ16 بكأس العالم وتعزز مكانتها ضمن المرشحين للفوز باللقب.

وسجل المهاجم ميكل أويارزابال هدفين، بوقع هدف واحد في كل شوط، وكلاهما بتمريرة حاسمة من مارك كوكوريا. وضاعف بورو تقدم إسبانيا في الدقيقة الـ66 بضربة رأس من تمريرة عرضية لعبها أليكس باينا.

وستواجه إسبانيا في دور الـ16 البرتغال أو كرواتيا، يوم الاثنين، على ملعب دالاس.

وفي ظهوره الأول في أدوار خروج المغلوب منذ 44 عاماً، لم يكن المنتخب النمساوي نداً لإسبانيا.


مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
TT

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)

أثار طرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل، بعدما اعتبر كثيرون أن اللقطات البطيئة والصور المجمدة التي عُرضت على حكم الساحة لعبت دوراً حاسماً في تغيير قراره.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن اللقطات التي شاهدها الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس عبر شاشة المراجعة أظهرت بالوغون وهو يهبط بقدمه فوق كاحل مدافع البوسنة والهرسك طارق محارموفيتش، بينما بدت قدم الأخير في وضعية ملتوية أوحت بأن التدخل قد يتسبب في إصابة خطيرة.

وعُرضت الواقعة أكثر من مرة بالحركة البطيئة، كما جرى تجميد الصورة عند لحظة الاحتكاك، وهو ما جعل التدخل يبدو أكثر عنفاً مما كان عليه في أرض الملعب.

وفي المقابل، أظهرت الإعادات بالسرعة الطبيعية ومن زوايا أبعد أن ما حدث كان صراعاً عادياً بين مهاجم ومدافع على كرة مشتركة، قبل أن يفقد المهاجم توازنه ويسقط فوق منافسه.

ويرى كثير من المتابعين أن كرة القدم تُلعب بسرعة طبيعية، وليس بالحركة البطيئة أو الصور الثابتة، إذ يمكن لهذه اللقطات أن تُضخم أي احتكاك عابر، فتجعل تدخلاً غير مقصود يبدو وكأنه فعل متعمد يستحق الطرد.

كما يثير ذلك تساؤلات حول طبيعة دور حكم الساحة عند استدعائه إلى شاشة المراجعة، وما إذا كان يراجع اللقطة لاتخاذ قراره بنفسه، أم أن ترتيب اللقطات المعروضة عليه يقوده عملياً إلى قرار سبق أن كوّنه حكام الفيديو.

وفي حالة بالوغون، بدأت الهجمة بتمريرة أمامية من الظهير الأميركي أنتوني روبنسون، قبل أن يتنافس اللاعبان على الوصول إلى الكرة، ومع تقدم المدافع أمام المهاجم فقد الأخير توازنه وسقط بطريقة غير مقصودة على كاحل منافسه، في لقطة اعتبرها كثيرون ناتجة عن ظروف اللعب أكثر من كونها تدخلاً عنيفاً.

ورغم أن قوانين اللعبة لا تشترط وجود نية لإيذاء المنافس حتى يُصنف التدخل مخالفة جسيمة، فإن كثيراً من المختصين يرون أن تطبيق القانون بحرفيته في مثل هذه الحالات يتجاهل طبيعة اللعبة وسرعتها، خصوصاً أن أحداً داخل الملعب، بمن فيهم الحكم، لم يتعامل مع الواقعة في بدايتها على أنها تستوجب بطاقة حمراء.

ولم تشهد اللقطة احتجاجات واسعة من لاعبي البوسنة والهرسك، إذ انصب اهتمامهم على الاطمئنان إلى زميلهم المصاب، قبل أن يتدخل حكام الفيديو ويطلبون من الحكم مراجعة الواقعة، لينتهي الأمر بطرد بالوغون وحرمانه من المشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16.

وتنص تعليمات مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن اللقطات البطيئة تُستخدم عادة لتحديد وقائع محددة، مثل نقطة الاحتكاك أو موضع المخالفة، بينما يُفترض الاعتماد على السرعة الطبيعية عند تقييم شدة التدخل أو عنفه.

ويرى منتقدو القرار أن تكرار عرض اللقطة بالحركة البطيئة في هذه الحالة تجاوز الهدف الذي وضعت من أجله التعليمات، وأسهم في تضخيم شدة المخالفة بدلاً من الاكتفاء بإظهار نقطة الاحتكاك.

ويستشهد أصحاب هذا الرأي بأن كرة القدم شهدت عبر تاريخها تعديلات جوهرية في القوانين بعد أحداث مثيرة للجدل في البطولات الكبرى، مثل إقرار منع الحارس من التقاط الكرة المعادة من زميله مطلع التسعينات، ثم اعتماد تقنية خط المرمى بعد الجدل الذي رافق هدف الإنجليزي فرانك لامبارد غير المحتسب أمام ألمانيا في كأس العالم 2010.

واعتبروا أن واقعة بالوغون قد تدفع الاتحاد الدولي مستقبلاً إلى إعادة النظر في استخدام اللقطات البطيئة والصور المجمدة عند تقييم المخالفات التي تستوجب الطرد.


ماتيوس لناغلسمان: كن شجاعاً واستقل

ماتيوس (د.ب.أ)
ماتيوس (د.ب.أ)
TT

ماتيوس لناغلسمان: كن شجاعاً واستقل

ماتيوس (د.ب.أ)
ماتيوس (د.ب.أ)

أكّد لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني الأسبق، أنه يتعين على يوليان ناغلسمان الاستقالة من منصبه كمدرب للمنتخب الألماني بعد خروجه المبكر من كأس العالم دون الحصول على أي تعويض.

وقال ماتيوس، الفائز بكأس العالم 1990، لصحيفة «بيلد»: «لا أفهم لماذا يفتقر يوليان ناغلسمان إلى الشجاعة الكافية ليدرك أنه لا مستقبل له مع هذا الفريق».

وأضاف: «الأمر يتعلق بالشجاعة، وأن يقول: لم أنجح. لقد وثق بي الاتحاد الألماني لكرة القدم. خيبت آمال الجماهير واللاعبين، لذا أستقيل».

وتابع: «هذا هو التصرف الرجولي الذي يجب أن يقوله الآن: انتهى الأمر! وسأركز قدر الإمكان على عدم التفكير في مكافأة نهاية الخدمة الضخمة، بل سأحاول تجاوز كل شيء والعمل على تحسين أدائي في المستقبل».

وخرج المنتخب الألماني من الدور الأول بالأدوار الإقصائية، دور الـ32، الاثنين، بخسارته بركلات الترجيح أمام باراغواي.