هاميلتون عن حظوظه في اللقب: أنتونيلي يتقدم بفارق كبير

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)
TT

هاميلتون عن حظوظه في اللقب: أنتونيلي يتقدم بفارق كبير

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)

مازح لويس هاميلتون قائلاً إنه قد يضطر إلى التسلل إلى مرآب فريق «مرسيدس» وتخريب سياراتهم إذا أراد أن تكون لديه فرصة واقعية للفوز بلقبه الثامن القياسي في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

ويحتل سائق فيراري المركز الثالث في ترتيب البطولة بعد 8 سباقات، لكنه يتأخر بفارق 46 نقطة خلف كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس».

وقال البريطاني، يوم الخميس، عندما سُئل عما يتعين عليه فعله لجعل هذا الموسم ينتهي بتحقيقه للقب، وما إذا كان من الواقعي اعتباره منافساً على البطولة: «لا أرى طريقة واقعية للحاق بـ(مرسيدس) إلا إذا قمت بتخريب سياراتهم. أعني أن (مرسيدس) فريق مذهل. أنتم ترون المستوى الرائع الذي يقدمونه. من الجميل حقاً أن ترى فريقاً يعمل بانسجام كامل، وما جلبوه وما حققوه هذا العام هائل. وأعتقد أن أي فريق سيحتاج إلى جهد ضخم للغاية للحاق بهم».

وأضاف البريطاني، الذي أحرز 6 من ألقابه السبعة مع «مرسيدس»، أن الفريق الألماني يقدم مستويات استثنائية.

وفاز «مرسيدس» بـ7 من أصل 8 سباقات جائزة كبرى هذا الموسم، كما انطلق من المركز الأول في جميع السباقات.

وحقّق الإيطالي أنتونيلي (19 عاماً)، 5 انتصارات متتالية، قبل أن يوقف هاميلتون هذه السلسلة بإحرازه أول فوز له مع «فيراري» في إسبانيا الشهر الماضي.

وأعاد ذلك الفوز، إلى جانب حلوله ثانياً في السباقين السابقين له مباشرة، الحديث عن إمكانية منافسة «هاميلتون» على لقب ثامن قياسي.

وقال هاميلتون، الفائز أيضاً برقم قياسي يبلغ 9 ألقاب في جائزة بريطانيا الكبرى، قبل سباقه المحلي على حلبة سيلفرستون، يوم الأحد: «علينا الفريق فقط أن نواصل الإيمان بقدراتنا، وأن نحافظ على هدوئنا. يجب أن نقدم كل ما نستطيع في السباقات، وربما أكثر قليلاً مما يبدو ممكناً من ناحية الأداء».

وأضاف: «كما أنه ما زال مبكراً جداً (الحديث عن اللقب). كيمي يتقدم بفارق كبير، وما زالت هناك نقاط كثيرة متاحة، وقد وسع الفارق أكثر في السباق الأخير. لكن الأمر لا يبدأ حتى ينتهي. الجميع متحمسون للغاية ويدفعون بأقصى ما لديهم، وهذا كل ما يمكنني طلبه».

واحتل أنتونيلي المركز الثالث في سباق النمسا، يوم الأحد الماضي، الذي فاز به زميله في «مرسيدس» جورج راسل، بينما أنهى هاميلتون السباق في المركز الخامس.


مقالات ذات صلة

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

رياضة عالمية يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

واصل الألماني ألكسندر زفيريف، بطل «رولان غاروس»، عروضه القوية، وبلغ الدور الثالث من بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحضر البريطاني أرفيد ليندبلاد سائق ريسينغ بولز والبريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري مؤتمراً صحافياً قبل جائزة بريطانيا الكبرى للفورمولا 1 (أ.ف.ب)

هاميلتون يرفض المشاركة في سباق سيارات «ليغو» الاستعراضي قبل جائزة بريطانيا

أبدى البريطاني لويس هاميلتون، سائق فيراري وبطل العالم سبع مرات، رفضه المشاركة في الجولة الاستعراضية بسيارات «ليغو».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاندو نوريس سائق ماكلارين البريطاني خلال مؤتمر صحافي ضمن جائزة بريطانيا الكبرى لـ«فورمولا 1» (إ.ب.أ)

نوريس يرحب بشائعات انضمام فيرستابن إلى ماكلارين لكنه يستبعد حدوثه

رحّب البريطاني لاندو نوريس بالتقارير التي ربطت بطل العالم 4 مرات، الهولندي ماكس فيرستابن، بالانتقال إلى ماكلارين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا مولر (فورمولا 1)

لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

لا تمانع الألمانية لورا مولر، مهندسة السباقات الوحيدة في «فورمولا 1»، في أن يصرخ السائقون بوجهها، لكنها ترفض تماماً توجيه أي انتقادات قاسية تمس احترام الفريق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

جائزة بريطانيا الكبرى: راسل لدخول معركة اللقب بقوة من خلال الفوز بين جماهيره

بعد سيطرته على سباق النمسا تماماً وتحقيقه فوزه الثاني للموسم يأمل سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل البناء على نتيجة الأحد الماضي كي يدخل بقوة مجددا في صراع اللقب

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (المملكة المتحدة))

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
TT

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)
لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)

أثار طرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل، بعدما اعتبر كثيرون أن اللقطات البطيئة والصور المجمدة التي عُرضت على حكم الساحة لعبت دوراً حاسماً في تغيير قراره.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن اللقطات التي شاهدها الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس عبر شاشة المراجعة أظهرت بالوغون وهو يهبط بقدمه فوق كاحل مدافع البوسنة والهرسك طارق محارموفيتش، بينما بدت قدم الأخير في وضعية ملتوية أوحت بأن التدخل قد يتسبب في إصابة خطيرة.

وعُرضت الواقعة أكثر من مرة بالحركة البطيئة، كما جرى تجميد الصورة عند لحظة الاحتكاك، وهو ما جعل التدخل يبدو أكثر عنفاً مما كان عليه في أرض الملعب.

وفي المقابل، أظهرت الإعادات بالسرعة الطبيعية ومن زوايا أبعد أن ما حدث كان صراعاً عادياً بين مهاجم ومدافع على كرة مشتركة، قبل أن يفقد المهاجم توازنه ويسقط فوق منافسه.

ويرى كثير من المتابعين أن كرة القدم تُلعب بسرعة طبيعية، وليس بالحركة البطيئة أو الصور الثابتة، إذ يمكن لهذه اللقطات أن تُضخم أي احتكاك عابر، فتجعل تدخلاً غير مقصود يبدو وكأنه فعل متعمد يستحق الطرد.

كما يثير ذلك تساؤلات حول طبيعة دور حكم الساحة عند استدعائه إلى شاشة المراجعة، وما إذا كان يراجع اللقطة لاتخاذ قراره بنفسه، أم أن ترتيب اللقطات المعروضة عليه يقوده عملياً إلى قرار سبق أن كوّنه حكام الفيديو.

وفي حالة بالوغون، بدأت الهجمة بتمريرة أمامية من الظهير الأميركي أنتوني روبنسون، قبل أن يتنافس اللاعبان على الوصول إلى الكرة، ومع تقدم المدافع أمام المهاجم فقد الأخير توازنه وسقط بطريقة غير مقصودة على كاحل منافسه، في لقطة اعتبرها كثيرون ناتجة عن ظروف اللعب أكثر من كونها تدخلاً عنيفاً.

ورغم أن قوانين اللعبة لا تشترط وجود نية لإيذاء المنافس حتى يُصنف التدخل مخالفة جسيمة، فإن كثيراً من المختصين يرون أن تطبيق القانون بحرفيته في مثل هذه الحالات يتجاهل طبيعة اللعبة وسرعتها، خصوصاً أن أحداً داخل الملعب، بمن فيهم الحكم، لم يتعامل مع الواقعة في بدايتها على أنها تستوجب بطاقة حمراء.

ولم تشهد اللقطة احتجاجات واسعة من لاعبي البوسنة والهرسك، إذ انصب اهتمامهم على الاطمئنان إلى زميلهم المصاب، قبل أن يتدخل حكام الفيديو ويطلبون من الحكم مراجعة الواقعة، لينتهي الأمر بطرد بالوغون وحرمانه من المشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16.

وتنص تعليمات مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن اللقطات البطيئة تُستخدم عادة لتحديد وقائع محددة، مثل نقطة الاحتكاك أو موضع المخالفة، بينما يُفترض الاعتماد على السرعة الطبيعية عند تقييم شدة التدخل أو عنفه.

ويرى منتقدو القرار أن تكرار عرض اللقطة بالحركة البطيئة في هذه الحالة تجاوز الهدف الذي وضعت من أجله التعليمات، وأسهم في تضخيم شدة المخالفة بدلاً من الاكتفاء بإظهار نقطة الاحتكاك.

ويستشهد أصحاب هذا الرأي بأن كرة القدم شهدت عبر تاريخها تعديلات جوهرية في القوانين بعد أحداث مثيرة للجدل في البطولات الكبرى، مثل إقرار منع الحارس من التقاط الكرة المعادة من زميله مطلع التسعينات، ثم اعتماد تقنية خط المرمى بعد الجدل الذي رافق هدف الإنجليزي فرانك لامبارد غير المحتسب أمام ألمانيا في كأس العالم 2010.

واعتبروا أن واقعة بالوغون قد تدفع الاتحاد الدولي مستقبلاً إلى إعادة النظر في استخدام اللقطات البطيئة والصور المجمدة عند تقييم المخالفات التي تستوجب الطرد.


ماتيوس لناغلسمان: كن شجاعاً واستقل

ماتيوس (د.ب.أ)
ماتيوس (د.ب.أ)
TT

ماتيوس لناغلسمان: كن شجاعاً واستقل

ماتيوس (د.ب.أ)
ماتيوس (د.ب.أ)

أكّد لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني الأسبق، أنه يتعين على يوليان ناغلسمان الاستقالة من منصبه كمدرب للمنتخب الألماني بعد خروجه المبكر من كأس العالم دون الحصول على أي تعويض.

وقال ماتيوس، الفائز بكأس العالم 1990، لصحيفة «بيلد»: «لا أفهم لماذا يفتقر يوليان ناغلسمان إلى الشجاعة الكافية ليدرك أنه لا مستقبل له مع هذا الفريق».

وأضاف: «الأمر يتعلق بالشجاعة، وأن يقول: لم أنجح. لقد وثق بي الاتحاد الألماني لكرة القدم. خيبت آمال الجماهير واللاعبين، لذا أستقيل».

وتابع: «هذا هو التصرف الرجولي الذي يجب أن يقوله الآن: انتهى الأمر! وسأركز قدر الإمكان على عدم التفكير في مكافأة نهاية الخدمة الضخمة، بل سأحاول تجاوز كل شيء والعمل على تحسين أدائي في المستقبل».

وخرج المنتخب الألماني من الدور الأول بالأدوار الإقصائية، دور الـ32، الاثنين، بخسارته بركلات الترجيح أمام باراغواي.


يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)
الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)
TT

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)
الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين في المواقف التي تتسم بالمواجهة أو التوتر، ليبقى العمل في بطولاته وفق نهج مختلف يعتمد على تقدير الحكم.

ويشمل القرار بحسب شبكة «The Athletic» جميع مسابقات الاتحاد الأوروبي، مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، إضافة إلى بطولة أمم أوروبا ودوري الأمم الأوروبية.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن سنّ قوانين اللعبة، قد أقرّ في أبريل (نيسان) الماضي تعديلاً يقضي باعتبار تغطية اللاعب لفمه أثناء مواجهة أحد المنافسين مخالفة تستوجب الطرد المباشر. وبدأ تطبيق هذا التعديل خلال كأس العالم 2026، حيث شهدت البطولة حالتي طرد لكل من لاعب باراغواي ميغيل ألميرون، ولاعب الإكوادور بييرو هينكابي.

وجاء استحداث القانون عقب الواقعة التي جمعت البرازيلي فينيسيوس جونيور والأرجنتيني جيانلوكا بريستياني خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا في فبراير (شباط) الماضي، عندما اتهم فينيسيوس منافسه بتوجيه إساءة عنصرية إليه أثناء حديثه، وهو يغطي فمه بقميصه. ونفى بريستياني الاتهام، لكنه عوقب لاحقاً بالإيقاف 6 مباريات، 3 منها مع وقف التنفيذ، بسبب سلوك وُصف بأنه يحمل إساءة ضد المثليين.

وأبلغ الاتحاد الأوروبي الاتحادات الوطنية، الخميس، بأنه لن يعتمد القانون الجديد، ووجّه الحكام إلى استخدام سلطتهم التقديرية عند تقييم مثل هذه الحالات.

وأوضح أن العقوبة المناسبة في حال اعتبر الحكم أن اللاعب تعمد إخفاء حديثه بوصفه سلوكاً غير رياضي هي البطاقة الصفراء، مع التأكيد على أن ذلك لا يمنع فتح تحقيقات أو اتخاذ إجراءات انضباطية لاحقة إذا استدعت طبيعة الواقعة ذلك.

وفي المقابل، اعتمد الاتحاد الأوروبي تعديلاً آخر من التعديلات التي أقرّها مجلس الاتحاد الدولي، يتمثل في توسيع صلاحيات حكم الفيديو المساعد لمراجعة القرارات الخاطئة المتعلقة بالركلات الركنية، وإمكانية إلغائها إذا تبين أن القرار الصحيح هو احتساب ركلة حرة للفريق المدافع. وشهدت كأس العالم الحالية إلغاء 22 ركلة ركنية بعد مراجعتها عبر تقنية الفيديو.

وكان ميغيل ألميرون أول لاعب يتلقى بطاقة حمراء بسبب تغطية فمه أثناء مخاطبة منافس في كأس العالم، قبل أن يطرد بييرو هينكابي بالطريقة نفسها خلال مواجهة المكسيك في دور الـ32، من دون وجود مؤشرات على أن أيّاً منهما تلفظ بعبارات مسيئة.

وفي كلتا الحالتين، عوقب اللاعبان بالإيقاف مباراة واحدة تلقائياً، مع احتفاظ اللجنة الانضباطية التابعة للاتحاد الدولي بحقّ تمديد العقوبة إذا رأت ذلك مناسباً.

ورغم التشدد في القانون الجديد، فإن العقوبة لا تطبق على كل حالة يغطي فيها اللاعب فمه أثناء الحديث، إذ يعتمد القرار على طبيعة الموقف وما إذا كان يحمل طابعاً تصادمياً، وهو ما يقدره الحكم في أرض الملعب.

ولهذا السبب، لم يتعرض الإنجليزي جود بيلينغهام للطرد عندما غطى فمه أثناء حديثه مع الغاني جوردان أيو في إحدى مباريات كأس العالم، بعدما رأى الحكم أن الموقف لا يندرج ضمن حالات المواجهة التي تستوجب الطرد.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، في تصريحات سابقة: «إذا غطى لاعب فمه وقال شيئاً ترتبت عليه إساءة عنصرية، فمن الطبيعي أن يُطرد».

من جانبه، أوضح رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بييرلويجي كولينا، أن الحديث الودّي مع تغطية الفم لا يمثل مخالفة، مضيفاً أن المشكلة تكمن عندما يحدث ذلك أثناء مواجهة مع أحد المنافسين، لأن تغطية الفم في هذه الحالة تشير إلى محاولة متعمدة لإخفاء ما يقال، وليست تصرفاً عفوياً.

عاجل مونديال 2026: إسبانيا تفوز بسهولة على النمسا 3-0 وتبلغ دور الـ16