مصر تتطلع لإزاحة أستراليا... والأرجنتين تخشى مفاجآت كاب فيردي

صدام ساخن بين كولومبيا وغانا ضمن 3 مواجهات حاسمة في دور الـ32 للمونديال اليوم

لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)
لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)
TT

مصر تتطلع لإزاحة أستراليا... والأرجنتين تخشى مفاجآت كاب فيردي

لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)
لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)

تتواصل منافسات دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات ساخنة اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة)، حيث تسعى مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق عندما تلاقي أستراليا، وتأمل الأرجنتين في استمرار زحفها للحفاظ على اللقب بمواجهة كاب فيردي، مفاجأة البطولة، في حين تصطدم كولومبيا بغانا في قمة لا تخلو من صعوبة.

يستضيف ملعب دالاس مواجهة منتخبي مصر وأستراليا اللذين يسعيان إلى تحقيق فوزهما الأول في الأدوار الإقصائية، مع الأخذ في الاعتبار المنافس المحتمل في ثُمن النهائي: الأرجنتين حاملة اللقب في حال وقفها مغامرة كاب فيردي.

ميسي يشارك بحماس في تدريبات منتخب الارجنتين قبل ملاقاة كاب فيردي (ا ف ب)

حققت مصر في النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات جميع النتائج التي فشلت فيها خلال مشاركاتها الثلاث السابقة، فكسبت مباراتها الأولى (ضد نيوزيلندا 3-1)، وتخطت دور المجموعات للمرة الأولى أيضاً، وستسعى الآن إلى تخطي الدور الثاني. وكان تأهل مصر إلى دور الـ32 محسوماً قبل انطلاق مباراتها في الجولة الثالثة أمام إيران، إلا أن «الفراعنة» لم يتمكنوا من انتزاع صدارة المجموعة السابعة، مكتفين بالتعادل 1-1 رغم التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة.

وسجلت مصر خمسة أهداف في دور المجموعات، وهو العدد ذاته الذي سجَّلته في مبارياتها السبع السابقة في النهائيات، ومع ذلك، فإن تحويل هذا التفوق الهجومي إلى انتصارات يبدو صعباً، إذ يدخل رجال المدرب حسام حسن المباراة بسجل متذبذب مؤخراً (3 انتصارات، و3 تعادلات، و3 هزائم).

وتحوم الشكوك حول مشاركة قائد مصر محمد صلاح، إلى جانب محمد عبد المنعم وأحمد فتوح وحسام عبد المجيد بسبب الإصابة، فيما يغيب مهند لاشين للوقف.

في المقابل، برز محمود تريزيغيه بشكل لافت حتى الآن بمساهمته في هدفين خلال هذه النسخة (هدف وتمريرة حاسمة). وكان هدفه بالرأس هو الذي حسم فوز مصر على نيوزيلندا.

ويجاهد الجهاز الطبي للمنتخب المصري من أجل تعافي صلاح وإعادته للتشكيلة بعدما اشتكى من إصابة في العضلة الخلفية أمام إيران وطلب التغيير في الشوط الثاني. ويمثل صلاح القوة الضاربة للمنتخب المصري برصيد 67 هدفاً دولياً في 116 مباراة.

صلاح شارك في تدريبات مصر رغم السكوك حول مقدرته على اللحاق بمواجهة أستراليا (ا ف ب)

ووصل صلاح إلى المونديال في حالة ذهنية وبدنية جيدة بعد أسابيع فقط من إغلاق أعظم فصوله مع ليفربول برحيل حزين عن أنفيلد. وعاد الجناح الهداف صاحب الأرقام القياسية التاريخية في الدوري الإنجليزي ليتألق وكان سبباً في عبور مصر للدور الأول، وظهر ذلك جلياً في صوره وهو يغني في غرف الملابس ومع الجمهور في الشارع احتفالاً بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية. ويتطلع قائد «الفراعنة» للحاق بمباراة اليوم على أمل تحقيق إنجاز غير مسبوق إلى ثمن النهائي، حيث تبدو الفرصة سانحة لمواصلة المشوار في مواجهة أستراليا.

قال صلاح بعد الفوز على نيوزيلندا (3-1) في الجولة الثانية من الدور الأول: «نبذل قصارى جهدنا في البطولة لإسعاد الشعب المصري، وأعتقد أنهم الآن سعداء وفخورون. نعِدهم بأننا سنبذل كل ما في وسعنا، وسنركض، وسنقدم أفضل ما لدينا للتقدم خطوة جديدة».

ورغم أن مكانة صلاح في كرة القدم العالمية على صعيد الأندية، وفي أوروبا تحديداً، ستُخلّد في التاريخ، فإنه يدرك قيمة تحقيق إنجاز مع منتخب بلاده.

ويشعر صلاح بأن ما يحققه على الصعيد الدولي ما زال بعيداً عن إنجازاته مع الأندية، ولا يضاهي إنجازات بعض أساطير «الفراعنة» السابقين، من بينهم مدربه حسام حسن.

ويقول حسام حسن عن مهاجمه الأبرز: «العلاقة مع محمد صلاح تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة. كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية، لكن صلاح مؤثر داخل الملعب وخارجه. ربما عانى من بعض الظروف في كأس أمم أفريقيا الماضية لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».

وأمام أستراليا، يحمل صلاح أحلام 120 مليون شخص بمواصلة مشوار استثنائي، أملاً بفوز إذا تحقق، سيعبّد الطريق ربما لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في ربع النهائي.

في المقابل تأهل المنتخب الأسترالي، تحت قيادة المدرب توني بوبوفيتش، إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، متأخراً بفارق نقطتين عن المنتخب الأميركي المتصدر.

إيراندوستا أبرز عناصر أستراليا الهجومية (ا ب ا)

واستهل الفريق مشواره في البطولة بالفوز على تركيا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارة بنفس النتيجة أمام المنتخب الأميركي، ثم حسم تأهله بفضل التعادل السلبي مع باراغواي في الجولة الثالثة.

وتتمتع أستراليا بتاريخ في الوصول إلى الأدوار الإقصائية حيث تأهلت إلى دور الـ16 في نسختي 2006 و2022 عندما خسرت أمام الأرجنتين التي تُوجت باللقب لاحقاً، إلا أن الطموح الحالي يتركز على تحقيق أول انتصار في مباراة إقصائية بكأس العالم.

وتعوِّل أستراليا على المهاجم الشاب نيستوري إيراندوستا البالغ من العمر 20 عاماً، الذي سجل 6 أهداف في 18 مباراة دولية من ضمنها هدف في المونديال الحالي.

ويقود خط الدفاع لوكاس هيرنغتون، إلى جانب هاري سوتار وجوردان بوس وعزيز بيهيتش وجيسون جيريا، خلف خط وسط يقوده ثنائي نادي سانت باولي جاكسون إيرفين وكونور ميتكالف، بينما يحرس المرمى المخضرم ماتيو رايان صاحب 104 مباراة دولية أو الحارس باتريك بيتش.

الأرجنتين مرشحة لإزاحة الضيف الجديد

وفي فلوريدا سيكون الموعد مع مواجهة قوية بين منتخبين لم يتعرضا لأي خسارة في دور المجموعات هما: الأرجنتين، حاملة اللقب والمرشحة فوق العادة بالعلامة الكاملة، وكاب فيردي التي فرضت نفسها مفاجأة البطولة (3 تعادلات).

وتواصل الأرجنتين مشوارها المثالي في الدفاع عن لقبها العالمي، إذ أنهت دور المجموعات بانتصار على الأردن 3-1، محققةً العلامة الكاملة (3 انتصارات)، ولم تهتز شباكها سوى مرتين خلال سلسلة من عشرة انتصارات متتالية.

وتبدو حظوظ الأرجنتين، مع نجمها الأسطوري ليونيل ميسي صاحب ستة أهداف في هذه النسخة، كبيرة لمواصلة المشوار نحو لقب جديد، إذ لن تواجه أي منتخب من العشرة الأوائل عالمياً قبل نصف النهائي على أقل تقدير.

ومع ذلك، يجب الحذر من الإفراط في الثقة، خصوصاً أن سبعاً من آخر 13 مباراة للأرجنتين في الأدوار الإقصائية للمونديال امتدت إلى الوقت الإضافي، علماً أنه لا يوجد أي منتخب خاض أوقاتاً إضافية أكثر من الأرجنتين في تاريخ البطولة (11 مرة).

وفي مدينة باتت هي موطنه منذ انتقاله للعب في فريق إنتر ميامي، سيعود ميسي البالغ 39 عاماً من أجل قيادة مسيرة الأرجنتين للدفاع عن لقبها، وتحطيم مزيد من الأرقام القياسية في مشاركته السادسة بكأس العالم.

وأصبح ميسي الهداف التاريخي لنهائيات كأس العالم برصيد 19 هدفاً، كما يملك سلسلة تهديفية قياسية تمتد لسبع مباريات متتالية في البطولة.

وكان كثيرون يعتقدون أن الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات يتجه نحو اعتزالٍ دولي عندما غادر الكرة الأوروبية إلى الدوري الأميركي، خصوصاً بعد أن وضع حداً لانتظاره الطويل للتتويج بكأس العالم في قطر أواخر عام 2022.

لكن ميسي خالف التوقعات، سواء من خلال تأثيره في كرة القدم بالولايات المتحدة، أو قدرته على مواصلة حسم المباريات على المستوى الدولي.

ولم يكن إنتر ميامي، المملوك جزئياً للإنجليزي ديفيد بيكهام والذي تأسس عام 2018، قد أحرز أي لقب قبل وصوله، لكن بمساعدة زميليه السابقين في برشلونة سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا، قاد الفريق للفوز بكأس الدوريات، وهي بطولة إقصائية تجمع أندية من الدوري الأميركي والمكسيكي والكندي، في موسمه الأول. وفي العام الماضي، توِّج بأول لقب للدوري الأميركي العام.

في المقابل، يُعد منتخب كاب فيردي أبرز مفاجآت البطولة حتى الآن، فحفاظه على السجل خالياً من الهزائم في مجموعة ضمت إسبانيا وأوروغواي والسعودية كان إنجازاً لم يكن متوقعاً (3 تعادلات).

وأصبح أول منتخب يتأهل من دور المجموعات من دون تحقيق أي فوز منذ تشيلي عام 1998، كما أنه أول منتخب يشارك للمرة الأولى يبلغ الأدوار الإقصائية منذ سلوفاكيا في 2010، وأول منتخب أفريقي يحقق ذلك منذ غانا في 2006.

ويؤكد بوبيستا، المدير الفني لمنتخب كاب فيردي، أنْ «لا شيء مستحيلاً في مواجهة الارجنتين»، مشيراً إلى أن الدولة الأفريقية التي يزيد عدد سكانها قليلاً على 500 ألف نسمة، لديها حلم كبير ولا تخشى شيئاً. وقال بوبيستا: «بالنسبة لنا، سنخوض مواجهة الأرجنتين بلا ضغوط فليس لدينا ما نخسره، بل نريد صناعة تاريخ جديد، ولا شيء مستحيلاً. شعب كاب فيردي يشعر بالفخر بما حققه هذا المنتخب. ونحن فخورون بفرصة مواجهة نجوم الأرجنتين».

وتابع: «منذ البداية، كان أحد أهدافنا هو التعريف ببلدنا أمام العالم؛ أنْ نتمكن من مواجهة الأرجنتين وليونيل ميسي في هذه المرحلة فهذا أمر رائع لبلدنا، بغض النظر عن النتيجة».

وكان هوس فوزينيا (40 عاماً) حارس مرمى كاب فيردي، قد بات ظاهرة البطولة بسلسلة من التصديات الرائعة أمام إسبانيا جعلت نسبة متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي، تصل إلى نحو 16 مليوناً.

لويس دياز قادر على ترجيح كفة كولومبيا (ا ف ب)

قمة كولومبيا وغانا

في كانساس سيتي ستكون المواجهة بين كولومبيا وغانا واحدة من المباريات التي لن تخضع للقياس، كونها المباراة الأولى بين المنتخبين تاريخياً.

وتصدرت كولومبيا المجموعة الحادية عشرة بانتصارين على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية وتعادل مقنَّع أمام البرتغال.

بينما تأهلت غانا بين أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث بعدما حققت فوزاً افتتاحياً على بنما في المجموعة الحادية عشرة في الوقت بدل الضائع، ثم تعادلت مع إنجلترا 0-0 قبل أن تخسر مع كرواتيا 1-2 في المباراة الأخيرة. وتأمل كولومبيا بلوغ ثمن النهائي للمرة الرابعة بعد 1990 و2018 عندما خرجت من الدور ذاته، و2014 عندما بلغت ربع النهائي، فيما ترصد غانا العبور للمرة الثالثة بعد 2006 و2010 عندما بلغت ربع النهائي وخسرت أمام أوروغواي في مباراة جدلية.

وأشاد المدرب الأرجنتيني لكولومبيا، نيستور لورنسو، بلاعبيه عقب التعادل مع البرتغال (0-0) في الجولة الثالثة والأخيرة، وقال: «شعرنا كأننا نلعب في بارانكيا. نتيجة اللعب ضد منافس كهذا وتقديم هذا المستوى أمام كل هذا الجمهور، وفي هذا الطقس الحار، سنواصل مشوارنا إلى أبعد دور».

سيمينيو أهم أوراق غانا الرابحة (ا ف ب)

وبقيادة المدرب البرتغالي الخبير كارلوس كيروش، تأمل غانا تحقيق مفاجأة تعيد إلى الأذهان الجيل الذهبي في بداية الألفية.

وسبق لكيروش (73 عاماً) الذي قاد تسعة منتخبات خلال مسيرته، ودرّب ريال مدريد الإسباني، وعمل مساعداً للسير الاسكوتلندي أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد الإنجليزي، أن أشرف على منتخب كولومبيا بين فبراير (شباط) 2019 وديسمبر (كانون الأول) 2020، لكنه غادر بعد حصيلة مخيّبة بلغت تسعة انتصارات وأربعة تعادلات وخمس هزائم في 18 مباراة. ولا يزال كيروش يحمل شعوراً بالمرارة، ويريد الثأر من خلال منتخب غانا.


مقالات ذات صلة

باكيتا يغيب عن مواجهة النرويج... ورافينيا يقترب من العودة

رياضة عالمية لوكاس باكيتا (د.ب.أ)

باكيتا يغيب عن مواجهة النرويج... ورافينيا يقترب من العودة

تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قبل مواجهة النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإسباني داني أولمو خلال تفقده أرضية ملعب لوس أنجليس قبل مواجهة النمسا (رويترز)

بورو وأولمو يقودان تشكيلة إسبانيا أمام النمسا

أجرى لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، تغييرين على تشكيلته الأساسية لمواجهة النمسا.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
الرياضة المنتخب الفرنسي لكرة القدم (د ب أ )

كيف نجحت فرنسا في قيادة المونديال عبر طيورها المهاجرة؟

الديوك الكروية في مونديال 2026... ترسانة فرنسية ممتدة تمول العالم، وتصنع إمبراطورية بمنتخبين فوق منصات التتويج.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية لوحتا النتائج في ملعب هيوستن تعرضان تحية للاعب البرتغالي الراحل ديوغو جوتا (د.ب.أ)

جماهير البرتغال تستعد لتخليد ذكرى جوتا في «مونديال 2026»

تستعدّ جماهير المنتخب البرتغالي لتخليد ذكرى نجمها الراحل ديوغو جوتا، خلال مواجهة كرواتيا.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
رياضة عالمية البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

تتجه الأنظار، الخميس، إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث تسعى إسبانيا والبرتغال لمواصلة مشوارهما نحو دور الـ16.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

هاميلتون عن حظوظه في اللقب: أنتونيلي يتقدم بفارق كبير

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)
TT

هاميلتون عن حظوظه في اللقب: أنتونيلي يتقدم بفارق كبير

لويس هاميلتون (د.ب.أ)
لويس هاميلتون (د.ب.أ)

مازح لويس هاميلتون قائلاً إنه قد يضطر إلى التسلل إلى مرآب فريق «مرسيدس» وتخريب سياراتهم إذا أراد أن تكون لديه فرصة واقعية للفوز بلقبه الثامن القياسي في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

ويحتل سائق فيراري المركز الثالث في ترتيب البطولة بعد 8 سباقات، لكنه يتأخر بفارق 46 نقطة خلف كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس».

وقال البريطاني، يوم الخميس، عندما سُئل عما يتعين عليه فعله لجعل هذا الموسم ينتهي بتحقيقه للقب، وما إذا كان من الواقعي اعتباره منافساً على البطولة: «لا أرى طريقة واقعية للحاق بـ(مرسيدس) إلا إذا قمت بتخريب سياراتهم. أعني أن (مرسيدس) فريق مذهل. أنتم ترون المستوى الرائع الذي يقدمونه. من الجميل حقاً أن ترى فريقاً يعمل بانسجام كامل، وما جلبوه وما حققوه هذا العام هائل. وأعتقد أن أي فريق سيحتاج إلى جهد ضخم للغاية للحاق بهم».

وأضاف البريطاني، الذي أحرز 6 من ألقابه السبعة مع «مرسيدس»، أن الفريق الألماني يقدم مستويات استثنائية.

وفاز «مرسيدس» بـ7 من أصل 8 سباقات جائزة كبرى هذا الموسم، كما انطلق من المركز الأول في جميع السباقات.

وحقّق الإيطالي أنتونيلي (19 عاماً)، 5 انتصارات متتالية، قبل أن يوقف هاميلتون هذه السلسلة بإحرازه أول فوز له مع «فيراري» في إسبانيا الشهر الماضي.

وأعاد ذلك الفوز، إلى جانب حلوله ثانياً في السباقين السابقين له مباشرة، الحديث عن إمكانية منافسة «هاميلتون» على لقب ثامن قياسي.

وقال هاميلتون، الفائز أيضاً برقم قياسي يبلغ 9 ألقاب في جائزة بريطانيا الكبرى، قبل سباقه المحلي على حلبة سيلفرستون، يوم الأحد: «علينا الفريق فقط أن نواصل الإيمان بقدراتنا، وأن نحافظ على هدوئنا. يجب أن نقدم كل ما نستطيع في السباقات، وربما أكثر قليلاً مما يبدو ممكناً من ناحية الأداء».

وأضاف: «كما أنه ما زال مبكراً جداً (الحديث عن اللقب). كيمي يتقدم بفارق كبير، وما زالت هناك نقاط كثيرة متاحة، وقد وسع الفارق أكثر في السباق الأخير. لكن الأمر لا يبدأ حتى ينتهي. الجميع متحمسون للغاية ويدفعون بأقصى ما لديهم، وهذا كل ما يمكنني طلبه».

واحتل أنتونيلي المركز الثالث في سباق النمسا، يوم الأحد الماضي، الذي فاز به زميله في «مرسيدس» جورج راسل، بينما أنهى هاميلتون السباق في المركز الخامس.


باكيتا يغيب عن مواجهة النرويج... ورافينيا يقترب من العودة

لوكاس باكيتا (د.ب.أ)
لوكاس باكيتا (د.ب.أ)
TT

باكيتا يغيب عن مواجهة النرويج... ورافينيا يقترب من العودة

لوكاس باكيتا (د.ب.أ)
لوكاس باكيتا (د.ب.أ)

تلقى المنتخب البرازيلي ضربة قبل مواجهة النرويج في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب لاعب الوسط لوكاس باكيتا بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

وأفاد مصدر في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بأن باكيتا لن يكون جاهزاً للمشاركة أمام النرويج، كما أن عودته خلال البطولة تبدو مستبعدة، إلا إذا نجح المنتخب البرازيلي في بلوغ المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو (تموز).

وتعرض باكيتا للإصابة خلال الفوز المثير للبرازيل على اليابان 2 - 1 في دور الـ32، ومنذ ذلك الحين يخضع لبرنامج علاجي مكثف.

ويُعد باكيتا الغائب الوحيد المؤكد عن تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج بقيادة إرلينغ هالاند.

ويمتلك أنشيلوتي أكثر من خيار لتعويض غياب لاعب وسط وست هام، إذ قد يدفع بدانيلو سانتوس، أو يعتمد أسلوباً أكثر هجومية بإشراك إندريك أو غابريال مارتينيلي.

في المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي دفعة إيجابية مع عودة رافينيا إلى التدريبات الفردية، بعد غيابه منذ تعرضه لإصابة في الفخذ خلال مباراة هايتي في دور المجموعات.

وأشار المصدر إلى أن مهاجم برشلونة قد ينضم إلى قائمة البدلاء أمام النرويج، إذا واصل تعافيه خلال الأيام المقبلة.


نوتنغهام فورست يعلن رحيل فيتور بيريرا... وغلاسنر الأقرب لخلافته

البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
TT

نوتنغهام فورست يعلن رحيل فيتور بيريرا... وغلاسنر الأقرب لخلافته

البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)
البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)

أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي، الخميس، رحيل مدربه البرتغالي فيتور بيريرا، وسط تقارير تشير إلى اقتراب النمساوي أوليفر غلاسنر من تولي قيادة الفريق.

وأكد النادي أنه فعّل بند فسخ العقد مع بيريرا، رغم نجاحه في قيادة الفريق إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي خلال الموسم الماضي.

وكان بيريرا قد أصدر بياناً، الأربعاء، أعرب فيه عن «خيبة أمله وحزنه» من قرار النادي، مؤكداً أنه جاء مفاجئاً بالنسبة إليه.

وقال المدرب البرتغالي: «كنت أؤمن إيماناً راسخاً بما كنا نبنيه معاً، وأغادر وأنا أشعر بالفخر بكل ما حققناه خلال الأشهر الماضية».

ولم يعلن نوتنغهام فورست اسم المدرب الجديد، إلا أن وسائل إعلام بريطانية رجحت أن يكون أوليفر غلاسنر هو المرشح الأوفر حظاً لخلافة بيريرا.

وكان غلاسنر قد رحل عن كريستال بالاس هذا الصيف، بعدما قاد الفريق اللندني إلى التتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي، عقب موسم شهد أيضاً إحراز كأس الاتحاد الإنجليزي، وهو أول لقب كبير في تاريخ النادي.