جائزة بريطانيا الكبرى: راسل لدخول معركة اللقب بقوة من خلال الفوز بين جماهيره

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

جائزة بريطانيا الكبرى: راسل لدخول معركة اللقب بقوة من خلال الفوز بين جماهيره

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

بعد سيطرته على سباق النمسا تماماً وتحقيقه فوزه الثاني للموسم، يأمل سائق مرسيدس البريطاني جورج راسل البناء على نتيجة الأحد الماضي كي يدخل بقوة مجدداً في صراع اللقب من خلال الفوز بين جماهيره في جائزة بريطانيا الكبرى، الجولة التاسعة من بطولة العالم للفورمولا واحد.

وبفوزه الثاني للموسم، بعد أول في الجولة الافتتاحية على حلبة ألبرت بارك الأسترالية، استعاد راسل المركز الثاني من مواطنه سائق فيراري لويس هاميلتون وبات على بُعد 40 نقطة من زميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي المتصدر الذي نال المركز الثالث الأحد الماضي.

ويبدو أن البريطاني البالغ 28 عاماً استعاد المستوى الذي جعله المرشح الأبرز للقب قبل انطلاق الموسم، قبل أن يكتفي لاحقاً بمشاهدة زميله الإيطالي البالغ 19 عاماً يفوز بخمسة سباقات على التوالي.

وجاء فوزه الثاني هذا الموسم على حلبة ريد بول رينغ الأحد الماضي بعد انطلاقه من المركز الأول لسباقين متتاليين.

وبعد فوزه بتسعة من آخر 13 سباقاً في سيلفرستون وسبعة من أصل ثمانية أقيمت هذا الموسم، يدخل فريق مرسيدس عطلة نهاية الأسبوع وهو الأفضل تجهيزاً لتحدي السرعات العالية للحلبة البريطانية الأيقونية. لكن فريق «السهام الفضية» الذي يتخذ من بركلي القريبة مقراً له، لن يكون أمام مهمة سهلة، إذ سيواجه منافسة شديدة من بطل العالم سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس وهاميلتون، إضافة إلى سائق ريد بول ماكس فيرستابن الذي استعاد شيئاً من مستواه السابق، لا سيما أنهم جميعاً سبق لهم الفوز على هذه الحلبة.

ويُعد هاميلتون على وجه الخصوص، لا سيما بعد تحقيقه أول فوز له مع فيراري والانتصار رقم 106 في مسيرته في إسبانيا قبل ثلاثة أسابيع، متحفزاً للتحدي، ويطمح إلى تعزيز رقمه القياسي بفوز عاشر على أرضه في حلبة يعشقها. لكنه يدرك أيضاً أن ضعف قوة وحدة الطاقة في فيراري، كما ظهر في النمسا حيث تألقت سيارتا مرسيدس وريد بول، سيحد من حظوظ الفريق.

وقال بطل العالم سبع مرات: «لا يوجد حل سحري في السباقات. إنها مجموعة من الخطوات الصغيرة». بالنسبة لراسل، فهو يرحب بصراع متعدد الأقطاب على اللقب، في ظل استمرار التقلبات الناجمة عن الأنظمة «الهجينة» الجديدة والتقارب الكبير بين الفرق الأربعة الأولى.

وأضاف راسل: «أحب أن أرى معركة كبيرة. بصراحة، أنت تريد أفضل السائقين مع أفضل الفرق يتنافسون جميعاً، وبالطبع ماكس من الأفضل إلى جانب لويس، شارل (لوكلير سائق فيراري)، لاندو، أوسكار (بياستري سائق ماكلارين)...». وأردف: «كلما زاد العدد (المنافسين) كلما كان ذلك أفضل. يبدو الأمر وكأننا نعود إلى أيام سباقات الكارتينغ... هكذا يجب أن يكون الوضع». ويأمل راسل أن يكون الفوز بريطانياً للموسم الثالث توالياً، بعدما ذهب الانتصار في العامين الماضيين لصالح هاميلتون (مرسيدس في حينها) ونوريس على التوالي.

وشكل الثلاثي أول منصة تتويج بريطانية خالصة منذ 1968 عندما أنهوا سباق برشلونة في المراكز الثلاثة الأولى. وقال راسل عن سباق سيلفرستون: «أتطلع إلى ذلك كثيراً. إنها الأجواء، الجماهير. أنا واثق من أنها ستكون رائعة». أما فيرستابن الذي حل ثانياً بفارق ضئيل في النمسا بعد التحديثات الجديدة على سيارة ريد بول، فقد قلل من حظوظه، موضحاً أنه على حلبة سريعة تعتمد على القوة «لا تمتلك تقريباً أي طاقة مخزنة على امتداد اللفة. الأمر يعتمد على السرعة القصوى طوال الوقت».

وقبل السباق المنتظر الأحد الذي أحرزه الهولندي عام 2023، تتجه الأنظار إلى السبت حيث يقام السباق القصير (سبرينت) للمرة الرابعة هذا الموسم.


مقالات ذات صلة

لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

رياضة عالمية لورا مولر (فورمولا 1)

لورا مهندسة سباقات «فورمولا1»: أتقبل صراخ السائقين لكن عدم الاحترام مرفوض

لا تمانع الألمانية لورا مولر، مهندسة السباقات الوحيدة في «فورمولا 1»، في أن يصرخ السائقون بوجهها، لكنها ترفض تماماً توجيه أي انتقادات قاسية تمس احترام الفريق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية جورج راسل «يمين» إلى جوار زميله في مرسيدس كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

رئيسة وليامز السابقة: راسل يتمتع بالقوة اللازمة للفوز بـ«فورمولا 1»

قالت كلير وليامز، المديرة السابقة لفريق وليامز، إن جورج راسل يمكنه الاستفادة من النضج والقوة الذهنية في الصراع الذي يخوضه في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أدريان نيوي (رويترز)

نيوي: التحسينات الكبيرة قد تبقي ألونسو ضمن الفريق لعام 2027

يأمل أدريان نيوي، أن تسهم التحديثات الكبيرة المرتقبة للسيارة في سباق جائزة المجر الكبرى الشهر المقبل، في إقناع فرناندو ألونسو بمواصلة مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية جورج راسل (رويترز)

راسل يحيي آماله في الفوز بمعركة لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1

حظي البريطاني جورج راسل بإشادة كبيرة بعدما تم وصفه بأنه «بارد الأعصاب»، عقب إنهائه انتظاراً مؤلماً دام 112 يوماً لتحقيق الفوز، بعد انتصاره في سباق جائزة النمسا

«الشرق الأوسط» (سبيلبيرغ)
رياضة عالمية جورج راسل بطل النمسا (د.ب.أ)

راسل يتحلى بالهدوء الشديد في فوزه بسباق النمسا لـ«فورمولا 1»

عاد جورج راسل لاعتلاء منصة التتويج عبر سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سبيلبرغ (النمسا))

مونديال 2026: هاري كين... جوهرة كان يفتقدها التاج الإنجليزي

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: هاري كين... جوهرة كان يفتقدها التاج الإنجليزي

هاري كين (أ.ف.ب)
هاري كين (أ.ف.ب)

ماذا كانت إنجلترا ستفعل من دون نجم بايرن ميونيخ الألماني؟ كانت ستُحزم على الأرجح حقائبها وتعود إلى الديار بخيبة، لولا أنه انتشلها من الورطة أمام الكونغو الديمقراطية، بتسجيله ثنائية حاسمة، الأربعاء، في دور الـ32 لمونديال 2026، تخفي بالكاد الصعوبات التي يعانيها المنتخب في هذه النهائيات.

تهتف إنجلترا بأكملها "ليحفظ الله كين" (أ.ف.ب)

وبدلاً من حَزْم حقائبهم والعودة إلى بلادهم، تمكَّن كين من قيادة أبطال مونديال 1966 إلى ثمن النهائي؛ بإداركه التعادل في الدقيقة 75، بعد تخلف منذ الدقيقة السابعة، قبل أن يخطف الفوز في الدقيقة 86، رافعاً رصيده إلى خمسة أهداف في هذه النهائيات.

ويتوجه رجال المدرب الألماني، توماس توخل، الآن إلى مكسيكو، حيث ينتظرهم جحيم ملعب «أستيكا» الأيقوني الذي يرتفع عن مستوى البحر 2200 متر، لمواجهة المكسيك التي تستضيف البطولة مشاركة مع الولايات المتحدة وكندا.

هنا، المهمة ستكون شاقة جداً ضد منتخب متحمِّس إلى أقصى الحدود قادم من أربعة انتصارات في أربع مباريات، سجل خلالها ثمانية أهداف، من دون أن تتلقى شباكه أي هدف، ما يجعله على الورق أقوى بكثير من الكونغو الديمقراطية.

لكن إذا كان هناك من لا يخشى هذا النوع من التحديات، لأنه ببساطة وُجد ليُسجل الأهداف؛ فهو هاري كين. ولا يهم إن كان ذلك من خلال تألقه طوال الموسم مع بايرن ميونيخ (61 هدفاً في 51 مباراة) أو عبر كفاحه في هذا المونديال مع إنجلترا.

ختم كين بالقول من الناحية الهجومية كان هذا أفضل أداء لنا في البطولة حتى الآن (د.ب.أ)

بهدف التعادل الذي جاء برأسية ثم بتسديدته القوية بعد التفاف، قلب كين وضعاً شديد التعقيد كان سيقود إلى فشل ذريع لولاه، مستنداً إلى هذا الإحساس الفطري بالتمركز، والعزيمة الحديدية، والدقة القاتلة في التنفيذ.

وقال نائبه في حمل شارة القيادة، ديكلان رايس: «عندما يكون لديك شخص قادر على منحك الفوز بالمباراة بهذا الشكل... من الرائع مشاهدة ذلك. يا له من لاعب! نحن محظوظون جدّاً بوجوده».

علَّق توخل على ما شاهده، الأربعاء، قائلاً: «هذا ما ننتظره منه، وأعتقد أن هذا ما ينتظره هو من نفسه أيضاً: عندما تكون المباريات صعبة ومتقاربة، يكون هاري حاضراً لحسمها... وعلى أعلى مستوى».

من جهته، رفض كين تسليط الأضواء على نفسه قائلاً: «قام حارسهم بتصديات مذهلة، وبدأنا نشعر أننا ربما أمام أحد تلك الأيام (التي يعاند فيها الحظ الفريق). لكن هذا ما يجعلني فخوراً باللاعبين وبنفسي أيضاً. حافظنا على إيماننا، وواصلنا إرسال الكرة إلى المناطق الخطرة. كان أحدنا سيحظى بلحظته البطولية، ولحسن حظي كانت من نصيبي اليوم».

وختم بالقول: «من الناحية الهجومية، كان هذا أفضل أداء لنا في البطولة حتى الآن».

رفض كين تسليط الأضواء على نفسه قائلاً: "قام حارسهم بتصديات مذهلة" (د.ب.أ)

وحتى لحظة إنقاذه الموقف، بدت إنجلترا بطيئة، وافتقرت إلى الحلول، على غرار جود بيلينغهام وماركوس راشفورد اللذين اصطدما بدفاع كونغولي متماسك، وحارس متألق بشخص ليونيل مباسي.

وكان الأمر مشابهاً لما حصل في دور المجموعات أمام غانا (0 - 0)، ثم خلال الفوز الصعب على بنما (2 - 0)، بعد بداية واعدة أمام كرواتيا (4 - 2).

ومن أوراقه التكتيكية، قد يلجأ توخل أمام المكسيك إلى الزج بأنتوني غوردون من البداية، بعدما نزل في مباراة دور الـ32 من مقاعد البدلاء في طريقه لصنع هدفي كاين ومنح الهجوم الإنجليزي جرعة إضافية من الجرأة.​

يمكن القول من دون تردد أن هاري كين كان بمثابة الجوهرة التي يفتقدها التاج الإنجليزي (رويترز)

وكهداف من الطراز الرفيع، ربما لم تعرف إنجلترا مثله من قبل، من دون الانتقاص من قيمة بوبي تشارلتون أو غاري لينيكر أو واين روني، رفع كين البالغ 32 عاماً رصيده إلى 84 هدفاً في 118 مباراة، متقدما بفارق كبير عن الأسماء المذكورة، بينها 13 في كأس العالم.

وفي هذه النسخة، سجل خمسة أهداف، على غرار النروجي إرلينغ هالاند، ليكون خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي (6 أهداف و19 إجمالاً) والفرنسي كيليان مبابي (6 أهداف و18 إجمالاً)، في سباق مثير نحو الأرقام القياسية.

علق مهاجم توتنهام السابق على السباق مع ميسي ومبابي، قائلاً: «قدَّما بطولة رائعة حتى الآن. أنتم، وسائل الإعلام، من ستقارنون بيننا. بالنسبة لي، الأمر يتعلق فقط بفعل ما أستطيعه لمساعدة الفريق على التقدم».

وهكذا يتقدم المنتخب. وبفضله، كسرت إنجلترا أيضا عقدة استمرت ستين عاماً؛ إذ لم يسبق لها أن فازت بمباراة في كأس العالم بعد تخلفها، منذ نهائي 1966.

واليوم، تهتف إنجلترا بأكملها: «ليحفظ الله كين»، عوضاً عن «ليحفظ الله الملكة»، أملاً في إحراز لقب طال انتظاره.


هل يمكن إلغاء البطاقة الحمراء لفولارين بالوغون؟ شرح لقواعد الاستئناف في كأس العالم

لحظة طرد بالغون بالبطاقة الحمراء (أ.ب)
لحظة طرد بالغون بالبطاقة الحمراء (أ.ب)
TT

هل يمكن إلغاء البطاقة الحمراء لفولارين بالوغون؟ شرح لقواعد الاستئناف في كأس العالم

لحظة طرد بالغون بالبطاقة الحمراء (أ.ب)
لحظة طرد بالغون بالبطاقة الحمراء (أ.ب)

شكّلت البطاقة الحمراء التي تلقاها مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون النقطة السلبية الوحيدة في ليلة مثالية لمنتخب بلاده، بعدما قاده إلى الفوز على البوسنة والهرسك والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم.

وبحسب شبكة «The Athletic»، تلقى المهاجم البالغ من العمر 24 عاماً بطاقة حمراء مباشرة في الدقيقة 61 من المباراة التي أقيمت في سانتا كلارا، إثر تدخل على مدافع البوسنة طارق محارموفيتش. وبدا بالوغون متأثراً بقرار الحكم البرازيلي رافاييل كلاوس، بينما حرص زملاؤه على مواساته أثناء خروجه من أرض الملعب.

ورغم النقص العددي، نجح المنتخب الأميركي في الحفاظ على تقدمه الذي افتتحه بالوغون بنفسه، قبل أن يؤكد مالك تيلمان الانتصار بهدف ثانٍ من ركلة حرة، ليحجز المنتخب الأميركي موعداً مع بلجيكا في دور الـ16، وهي المباراة التي سيغيب عنها بالوغون بسبب الإيقاف.

لماذا أشهر الحكم البطاقة الحمراء؟

بدأت اللقطة عندما أرسل أنتوني روبنسون كرة طويلة على الجهة اليسرى، وحاول بالوغون التمركز أمام المدافع محارموفيتش، لكنه سقط فوق ساق منافسه، وانزلقت قدمه على ربلة ساق المدافع قبل أن تستقر على كاحله.

ورغم أن اللقطة بدت للوهلة الأولى غير متعمدة، فإن الإعادة البطيئة أظهرت قوة الاحتكاك، مما دفع حكم الفيديو إلى استدعاء الحكم لمراجعة اللقطة عبر الشاشة الجانبية.

وبعد مراجعة الإعادة، أعلن كلاوس أن المخالفة تندرج تحت بند «اللعب العنيف الجسيم»، ليشهر البطاقة الحمراء المباشرة.

ماذا تنص لوائح كأس العالم؟

تنص المادة 10.5 من لوائح كأس العالم 2026 على أن أي لاعب أو مسؤول يُطرد ببطاقة حمراء مباشرة، أو نتيجة حصوله على إنذار ثانٍ، يُوقف تلقائياً عن المباراة التالية لمنتخبه، مع احتفاظ لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم بحق فرض عقوبات إضافية إذا رأت ذلك مناسباً.

أما إذا انتهت مشاركة المنتخب قبل تنفيذ الإيقاف، فإن العقوبة تُرحّل إلى المباراة الرسمية التالية للمنتخب، وفقاً للوائح الانضباط الخاصة بـ«فيفا».

هل يمكن الاستئناف على البطاقة الحمراء؟ لا.

وأكد مسؤول في الاتحاد الدولي لكرة القدم لـ«The Athletic» أن المنتخبات لا تملك حق الاستئناف على البطاقة الحمراء أو عقوبة الإيقاف التلقائي المترتبة عليها.

ويستند ذلك إلى المادة 66.4 من لائحة الانضباط، التي تنص على أن الطرد يؤدي تلقائياً إلى الإيقاف عن المباراة التالية، مع منح الهيئات القضائية في «فيفا» صلاحية فرض عقوبات إضافية عند الضرورة.

وبالتالي، سيغيب بالوغون عن مواجهة بلجيكا في دور الـ16، مع احتمال تمديد العقوبة إذا قررت لجنة الانضباط أن المخالفة تستوجب إيقافاً أطول.

هل سبق أن شدد «فيفا» عقوبات مماثلة؟ نعم.

ففي هذه النسخة من كأس العالم، اكتفى «فيفا» بإيقاف لاعب باراغواي ميغيل ألميرون مباراة واحدة بعد مخالفته، بينما شدد عقوبة لاعب وسط قطر عاصم ماديبو إلى خمس مباريات، بعدما تسبب تدخله في كسر ساق لاعب كندا إسماعيل كونيه.

هل يستطيع بالوغون حضور مباراة بلجيكا؟

يحق للمهاجم الأميركي حضور المباراة من مدرجات الملعب، لكنه لن يتمكن من الوجود في محيط أرضية الملعب أو الدخول إلى غرفة الملابس أو النفق المؤدي إلى الملعب أو المنطقة الفنية.

كما تمنعه اللوائح من المشاركة في الإحماء أو الجلوس على مقاعد البدلاء طوال فترة المباراة، على أن يكتفي بمتابعتها من المدرجات.


بابي غاي يقرر عدم تمثيل السنغال إذا استمر تياو مدرباً

بابي غاي (د.ب.أ)
بابي غاي (د.ب.أ)
TT

بابي غاي يقرر عدم تمثيل السنغال إذا استمر تياو مدرباً

بابي غاي (د.ب.أ)
بابي غاي (د.ب.أ)

قال بابي غاي، لاعب خط وسط السنغال، إنه لن ينضم إلى تشكيلة منتخب بلاده طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، وذلك بعد خروج فريقه من كأس العالم لكرة القدم، أمس (الأربعاء).

وفرطت السنغال في تقدمها بهدفين أمام بلجيكا، قبل أن تخسر 3 - 2 في الوقت الإضافي من مباراة دور الـ32.

وكتب غاي (27 عاماً) على مواقع التواصل الاجتماعي: «سأعود لأتحدث إليكم قليلاً عن الإقصاء. لكنني أعلن اليوم أنه طالما بقي الجهاز الفني الحالي في منصبه، فسأبتعد عن المنتخب الوطني».

وبدا أن السنغال في طريقها للتقدم إلى دور الـ16، بعد أن وضعها حبيب ديارا وإسماعيلا سار في المقدمة.

واستبدل غاي، الذي سجل هدفين في البطولة، بعد مرور نحو ساعة من زمن اللقاء، بعد أن قرر المدرب بابي تياو الدفع بلامين كمارا بدلاً منه، في محاولة من السنغال للحفاظ على تقدمها.

لكن بلجيكا سجلت هدفين في آخر 4 دقائق عن طريق روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس لتدرك التعادل، وتدفع المباراة إلى الوقت الإضافي.

وأكملت بلجيكا عودتها عندما سجل تيليمانس ركلة جزاء ارتكبها البديل كمارا، واحتسبت بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد.