سيخضع الدولي أليساندرو باستوني مدافع إنتر، بطل الدوري والكأس، الجمعة، في ميلانو، للاستجواب، في إطار تحقيق جار حول شبكة دعارة للقاصرات تضمّ لاعبين من بين عملائها، وفق ما أفادت به وكالات الأنباء الإيطالية.
وبحسب وكالتي «أنسا» و«إيه جي آي»، نقلاً عن مصادر مطلعة على التحقيق، ومؤكدة المعلومات التي نشرتها صحيفة «لا ريبوبليكا» اليومية، فقد تلقى باستوني (27 عاماً) إشعاراً رسمياً بالتحقيق معه الثلاثاء، وفقاً للقانون الإيطالي، بتهمة استغلال قاصر في الدعارة، وهي فتاة كانت تبلغ 17 عاماً، وقت وقوع الجرائم المزعومة.
وسيتم استجوابه من قبل مكتب المدعي العام في ميلانو، الذي بدأ إجراءات قانونية قبل عدة أسابيع ضد شركة تنظيم الفعاليات «ما دي ميلانو»، ومقرها ضواحي ميلانو.
ووفقاً للنتائج الأولية، نظمت هذه الشركة ما يُسمى بحفلات «شاملة الخدمات» للاعبي الدوري الإيطالي، وربطتهم بمرافقات.
ويُعدّ باستوني الذي يعتبر لاعباً محورياً في «نيراتزوري»، وقاده للفوز بثنائية الدوري والكأس هذا الموسم، أول لاعب تستهدفه السلطات الإيطالية رسمياً.
وسيتم استجواب ثلاثة لاعبين آخرين، هم دانيال مالديني، وريكاردو كالافيوري، وكيفن بونيفازي، ولكن كشهود فقط.
وصرّح سالفاتوري سكوتو محامي باستوني لوكالة «إيه جي آي»: «ينفي موكلي إقامة أي علاقة مع امرأة كان يعلم أنها قاصر. لا نعلم شيئاً عن هذا التحقيق. وسندرس ما إذا كنا سنرد على النيابة العامة أم لا».

