شن المدرب السابق لمنتخب ألمانيا يورغن كلينسمان، هجوماً حاداً على المنتخب، عقب خروجه المبكر من كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، واصفاً الأداء بأنه «كارثة».
وودَّع المنتخب الألماني البطولة بعد خسارته أمام باراغواي بنتيجة 3-4 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1 في دور الـ32.
وقال كلينسمان في تصريحات لشبكة «إي إس بي إن»: «الطريقة التي خرجنا بها الليلة مدمرة، ومخجلة، وهي أمر لم يكن يتوقعه أحد على الإطلاق».
وأضاف: «هذه النتيجة تدفع ألمانيا إلى حفرة عميقة جداً».
وأكد كلينسمان 61 عاماً: «كل شيء، من القمة إلى القاعدة، يجب أن يخضع للمساءلة والمراجعة، ويجب مناقشة كل شيء، ومن الواضح أن هذا ستترتب عليه عواقب، مهما كانت طبيعتها».
ويرى كلينسمان أن المنتخب لم يكن «متحمساً بما يكفي، ولا حاسماً بما يكفي، ولا شرساً بما يكفي للفوز على منتخب باراغواي، الذي كان الجميع يعلم مسبقاً أنه سيكون منافساً قوياً وصعباً».
وعند سؤاله عن حجم مسؤولية المدير الفني يوليان ناغلسمان، قال كلينسمان: «المسؤولية تقع على الجميع، بدءاً من الجهاز الفني، مروراً بالاتحاد الألماني لكرة القدم، وصولاً إلى كل لاعب تم استدعاؤه ضمن قائمة الـ26 لاعباً».
وقال: «الجميع جزء من هذه الكارثة. هذا المنتخب فقد هويته بالكامل».
