«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: المشجع السعودي يشارك في صناعة رواية المونديال

الفيديو القصير يمدّد تجربة المباراة إلى ما قبل صافرة البداية وما بعدها

تتحول متابعة المونديال لدى الجمهور السعودي من المشاهدة وحدها إلى مشاركة رقمية متواصلة قبل المباراة وخلالها وبعدها (شاترستوك)
تتحول متابعة المونديال لدى الجمهور السعودي من المشاهدة وحدها إلى مشاركة رقمية متواصلة قبل المباراة وخلالها وبعدها (شاترستوك)
TT

«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: المشجع السعودي يشارك في صناعة رواية المونديال

تتحول متابعة المونديال لدى الجمهور السعودي من المشاهدة وحدها إلى مشاركة رقمية متواصلة قبل المباراة وخلالها وبعدها (شاترستوك)
تتحول متابعة المونديال لدى الجمهور السعودي من المشاهدة وحدها إلى مشاركة رقمية متواصلة قبل المباراة وخلالها وبعدها (شاترستوك)

خلال كأس العالم لا تنتهي المباراة مع صافرة الحكم، فالهدف يتحول خلال دقائق إلى مقاطع معاد تحريرها وردود فعل وتعليقات ونقاشات، فيما تنتقل لحظات المدرجات والاحتفالات إلى جمهور أوسع عبر صُنّاع المحتوى والمجتمعات الرقمية.

وتكشف نسخة 2026 من البطولة عن تحول أوسع في تجربة مشاهدة كرة القدم، حيث تُظهر البيانات أن 88 في المائة من مستخدمي «تيك توك» في السعودية يتابعون كرة القدم، فيما يشارك أكثر من نصفهم في ممارسة اللعبة، وفق بيانات «GWI» لعام 2025. وتعكس هذه النسب ارتباطاً يتجاوز المتابعة إلى الممارسة وصناعة المحتوى والتفاعل الاجتماعي، في سوق تحظى فيه كرة القدم بحضور قوي عبر منافسات الأندية والمنتخب الوطني والبطولات العالمية.

سامي قبيطر رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية في «تيك توك» - منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بين الشاشات والمدرجات

لا تزال مشاهدة المباراة كاملة عبر البث التقليدي هي الأساس، في حين يقدم الحضور في الملعب تجربة مباشرة يصعب نقلها عبر الشاشة. غير أن الفيديو القصير أضاف مساراً موازياً يرافق الجمهور طوال اليوم.

يقول رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين ضمن حلول الأعمال العالمية في «تيك توك» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، سامي قبيطر، إن رحلة المشجع أصبحت متعددة المنصات. ويوضح -في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»- أن «البث التقليدي يظل محورياً لمشاهدة المباراة مباشرة، في حين يمنح الحضور في الملعب طاقة لا يمكن استبدالها، لكن منصات الفيديو القصير تضيف طبقة من التفاعل المستمر قبل المباراة وخلالها وبعدها».

ويمتد التفاعل الرقمي قبل المباراة وخلالها وبعدها، من خلال المقاطع البارزة وردود الفعل وتعليقات صناع المحتوى ونقاشات المشجعين، بما يجعل تجربة كرة القدم مستمرة خارج وقت البث المباشر.

وتشير بيانات «TikTok Marketing Science World Cup Survey» إلى أن 47 في المائة من المستخدمين يرون في المقاطع المختصرة والتحديثات السريعة عنصراً مميزاً خلال البطولات الكبرى. ويقدّر 52 في المائة سهولة مشاركة المحتوى والتفاعل معه، في حين يشير 48 في المائة إلى سهولة اكتشاف مواد جديدة.

الجمهور يشارك في كتابة الرواية

كانت الرواية الرياضية تُنتَج سابقاً بصورة أساسية من خلال المعلقين والمحللين والصحافة. أما اليوم فتتوزع عملية السرد بين الجهات الرسمية واللاعبين وصناع المحتوى والمشجعين والمجتمعات الرقمية.

وقد تبدأ القصة بهدف أو لقطة واحدة، لكنها لا تبقى في صورتها الأصلية. يعيد الجمهور تحريرها، ويضيف إليها الموسيقى أو الفكاهة أو سياقاً محلياً، ويحولها أحياناً إلى رمز لمشاعر جماعية تتجاوز النتيجة نفسها.

ويذكر قبيطر أن تعديلات المشجعين ومقاطع ردود الفعل والمحتوى الموسيقي والسرد الذي يقوده صناع المحتوى أصبحت «محورية بصورة متزايدة في الطريقة التي تُروى بها قصص كرة القدم وتُحفظ في الذاكرة». ويتابع أن روايات اللعبة «لم تعد تُشكَّل حصرياً بواسطة المذيعين والصحافيين، بل تُصاغ بصورة جماعية من خلال المجتمعات». وحسب البيانات، يرى 55 في المائة من المستخدمين أن صناع المحتوى يقدمون تعليقات مسلية، فيما يقول 52 في المائة إنهم يضيفون مزيداً من الإثارة إلى الأحداث الرياضية الكبرى.

يقدم صناع المحتوى السعوديون والعرب زوايا محلية وتجارب لا توفرها التغطية الرياضية التقليدية دائماً (شاترستوك)

قصص تقود التفاعل

تقدم الجهات الرسمية النتائج والأخبار والمقاطع الأساسية، لكن اللحظات التي تحقق الانتشار الأكبر قد تنشأ من أحداث لم تكن ضمن خطة إعلامية مسبقة. وقد تكون مفاجأة في النتيجة أو بروز لاعب، أو احتفالاً عاطفياً، أو واقعة طريفة يلتقطها أحد المشجعين. ومع سرعة التداول، تنتقل اللحظة بين جماهير مختلفة، ويضيف إليها كل مجتمع لغته وروحه وطريقته في التعبير.

ويرى قبيطر أن أبرز اللحظات الرقمية في مونديال 2026 ستنتج على الأرجح من مزيج يجمع المحتوى الرسمي وصناع المحتوى وردود فعل الجمهور والقصص غير المتوقعة، لكنه يشير إلى أن التجارب السابقة تُظهر أن «القصص المفاجئة وردود فعل المشجعين تولّد غالباً أعلى مستويات التفاعل». ويردف أن المحتوى الرسمي يقدم الأساس، في حين يمنح المشجعون وصناع المحتوى اللحظة (السياق والعاطفة والفكاهة والارتباط الثقافي)، مما يُطيل عمرها خارج زمن المباراة.

السرعة من دون افتعال اللحظة

تتصاعد المحادثات الرقمية حول كرة القدم عند إجراء القرعة والتصفيات وأيام المباريات والنتائج المفاجئة. لكن سرعة الاستجابة لا تعني إنتاج محتوى لا يعكس ما يشعر به الجمهور أو محاولة فرض موضوع على النقاش. ويفيد قبيطر بأن «الأصالة والسرعة مهمتان معاً»، موضحاً أن صناع المحتوى ينبغي أن يستجيبوا لمشاعر المشجعين الحقيقية ويضيفوا قيمة إلى النقاش بدلاً من محاولة تصنيع الصلة بالحدث.

وقد تنشأ المادة من الحماس المرتبط بنتيجة، أو الجدل حول قرار تكتيكي، أو ردود الفعل على مفاجأة في الملعب. وحسب قبيطر، فإن الهدف هو «المشاركة في المحادثة، لا إعادة توجيهها». ويجعل ذلك المحتوى اللحظي مرتبطاً بما يجري فعلياً على أرض الملعب وفي أوساط الجمهور، بدلاً من بقائه أسيراً لخطط أُعدت قبل معرفة مسار الحدث.

يشارك المشجعون في صياغة رواية البطولة عبر المقاطع المعدّلة وردود الفعل والتعليقات والفكاهة والنقاشات الجماعية (شاترستوك)

خصوصية النقاش الكروي السعودي

تجمع المحادثة الكروية في السعودية بين مستويات متعددة من الانتماء. فهناك الولاء للأندية المحلية ومنافساتها، والاعتزاز بالمنتخب الوطني، ومتابعة الأندية والنجوم الدوليين، بالإضافة إلى العادات الاجتماعية المرتبطة بالمباريات.

ويشير قبيطر إلى أن النقاشات الكروية في المملكة «تمزج غالباً بين منافسات الأندية المحلية، والفخر بالمنتخب الوطني، ومتابعة كرة القدم العالمية، والسرد الثقافي». ويشرح خلال حديثه مع «الشرق الأوسط» أن الحوار لا يتوقف عند النتائج، بل يمتد إلى اللاعبين والثقافة والفكاهة والهوية. ويمنح ذلك صناع المحتوى السعوديين مساحة لإنتاج مواد لا تكرر التغطية التقليدية، بل تضيف إليها تجربة محلية يفهمها الجمهور ويتفاعل معها. وقد يظهر ذلك في طريقة توثيق أجواء التجمعات الجماهيرية، أو تقديم ردود الفعل باللهجات المحلية، أو ربط لحظة رياضية بمواقف اجتماعية وتفاصيل يومية مألوفة لدى المشجعين.

فرصة لصناع المحتوى العرب

تمنح كأس العالم 2026 صنّاع المحتوى الناطقين بالعربية فرصة للوصول إلى جمهور يتجاوز الحدود المحلية، مستفيدين من كثرة المباريات وتعدد المدن والقصص المصاحبة للبطولة. ويلفت قبيطر إلى أن صناع المحتوى السعوديين قادرون على تقديم «تعليقات ذات صلة ثقافية، ووجهات نظر محلية، وفكاهة ورؤى جماهيرية» لجمهور إقليمي وعالمي. ولا يقتصر دورهم على تقديم تحديثات عن المباريات. فبعضهم يوثق أجواء البطولة وثقافة المشجعين وتجارب السفر واللحظات التي تجري خلف الكواليس، بما يمنح الجمهور إحساساً بالمشاركة في الحدث حتى من مسافة بعيدة. وتشير البيانات إلى أن 45 في المائة من المستخدمين يقدّرون صناع المحتوى، لأنهم يقدمون وجهات نظر لا يجدونها في أماكن أخرى. وتنتقل قيمة التغطية بذلك من امتلاك المعلومة وحدها إلى القدرة على تقديمها عبر شخصية وصوت وتجربة يشعر الجمهور بالقرب منها.

يتطلب بناء مجتمع رياضي مستدام الاستمرار في تقديم التحليل والسرد والتفاعل بعد انتهاء البطولة (شاترستوك)

مسارات عدة لمشاركة المشجع

لا تقتصر مشاركة الجمهور خلال البطولة على مشاهدة المباريات، فهناك من يشارك المقاطع، ومن يتابع اللاعبين والمنتخبات وصناع المحتوى، ومن يحضر الفعاليات أو يمارس اللعبة أو يشتري منتجات مرتبطة بفريقه. ويصرح قبيطر بأن جميع هذه الأفعال مهمة، لأنها تعكس مراحل مختلفة من تفاعل المشجع. وتبقى مشاهدة المباراة النتيجة الأكثر مباشرة، لكن مشاركة المحتوى ومتابعة الفرق والرياضيين وصناع المحتوى قد تترك أثراً أطول بعد انتهاء اللقاء.

ويتنقل الجمهور بصورة متواصلة بين المشاهدة والنقاش والاكتشاف والمشاركة. وقد يبدأ التفاعل بمقطع قصير، ثم يقود إلى متابعة لاعب أو صانع محتوى أو حضور فعالية أو ممارسة اللعبة أو الانضمام إلى مجتمع رقمي يتابع البطولة بصورة مستمرة. وتصبح تجربة المشجع بذلك أوسع من زمن المباراة، وتمتد إلى سلوكيات رقمية وواقعية مترابطة.

من التفاعل الرقمي إلى السلوك الواقعي

لا يبقى المحتوى الرياضي داخل الشاشة دائماً، حيث تشير البيانات إلى أن 90 في المائة من الجماهير عالمياً يتخذون إجراءً واحداً على الأقل خارج المنصة بعد مشاهدة محتوى رياضي، وفق بحث أجرته «إبسوس» بتكليف من «تيك توك» في سبتمبر (أيلول) 2025. كما يستمتع 72 في المائة من المستخدمين عالمياً بمشاهدة تعديلات المشجعين وردود الفعل وغيرها من المواد الرياضية التي يصنعها الجمهور، وفق البحث نفسه. ويورد قبيطر أن المشجعين «يتنقلون بسلاسة بين المشاهدة والنقاش والاكتشاف والمشاركة»، بما يربط التفاعل الرقمي بأنشطة تمتد إلى متابعة الفرق واللاعبين وحضور الفعاليات وممارسة الرياضة.

تمنح القصص المفاجئة وردود فعل الجمهور في أثناء المباريات انتشاراً وحياة أطول خارج زمن البث المباشر (أ.ف.ب)

اختبار المصداقية

يجذب اتساع النقاش الكروي الشركات والعلامات التجارية، لكن الدخول في هذه المساحة لا يضمن تفاعلاً إيجابياً. فالجمهور قادر على التمييز بين محتوى يضيف إلى تجربته ومحاولة تستغل لحظة رائجة لإدخال رسالة تجارية.

وينوّه قبيطر إلى أن أحد الأخطاء الشائعة يتمثّل في «تقديم الأهداف التسويقية على صلة المحتوى بالمشجع». ويضيف أن المواد الترويجية المباشرة تواجه صعوبة في جذب الجمهور، خصوصاً خلال اللحظات الحاسمة التي ينصب فيها اهتمام المشجعين على المباراة نفسها. وتشمل الأخطاء أيضاً استخدام محتوى عام يمكن تطبيقه على أي بطولة، من دون فهم المنافسات والعواطف والتقاليد واللغة الخاصة بكل مجتمع. كما قد تفقد الحملات المخطط لها مسبقاً صلتها بالحدث إذا تجاهلت ما يجري فعلياً على أرض الملعب، في وقت يستطيع فيه صناع المحتوى والجمهور الاستجابة بصورة أسرع إلى تطورات المباراة.

ووفق قبيطر، فإن المشاركة الأكثر قبولاً هي التي «تضيف الترفيه أو المنفعة أو قيمة للمجتمع، مع إبقاء المشجعين في مركز التجربة».

وقد يتحقق ذلك عبر إبراز ردود فعل الجمهور، أو التعاون مع صناع محتوى يمتلكون مصداقية داخل المجتمعات الرياضية، أو تقديم أدوات ومعلومات تساعد المشجع على التفاعل مع البطولة. كما يتطلّب الأمر فهم السياق العاطفي لكل لحظة، إذ إن الانتصار الدراماتيكي والهزيمة المؤلمة والقرار المثير للجدل تحتاج إلى نبرات مختلفة، ولا يمكن التعامل معها برسالة تجارية واحدة.

ما بعد ذروة المونديال

تولّد البطولات الكبرى ارتفاعاً سريعاً في الاهتمام، لكن استمرار المجتمعات الرياضية يتطلب محتوى يتجاوز فترة المباريات. وقد يفقد صانع المحتوى جمهوره إذا ارتبط حضوره بالمناسبة وحدها واختفى بعد انتهائها. ويرى قبيطر أن بناء المجتمعات المستدامة يعتمد على الاستمرارية، لا على اللحظات المنفردة. ويقول إن المبدعين والجهات التي تواصل تقديم التحليل والسرد والفكاهة وتغطية كرة القدم المحلية والتفاعل مع المجتمع ستكون أكثر قدرة على الاحتفاظ بالجمهور. وتوفر البطولة نقطة انطلاق لمجتمعات يمكن أن تستمر عبر متابعة الدوريات المحلية والدولية، ومناقشة المنتخب والأندية، وتقديم قصص اللاعبين، وربط الأحداث العالمية بالتجربة الكروية السعودية التي تلتقي فيها قوة الثقافة الكروية المحلية مع صعود صناع المحتوى وانتشار الفيديو القصير، لتتحول متابعة البطولة من بث يُستهلك إلى حوار يشارك الجمهور في تشكيله لحظة بلحظة.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

عمال السيارات في ألمانيا يحتجون لحماية الوظائف والمصانع

الاقتصاد سيارات «فولكسفاغن آي دي 7» الكهربائية في مصنع الشركة بإمدن - ألمانيا (رويترز)

عمال السيارات في ألمانيا يحتجون لحماية الوظائف والمصانع

شهدت ألمانيا، يوم الاثنين، احتجاجات واسعة لعمال قطاع صناعة السيارات، للمطالبة بتحرك حكومي وإداري لحماية الوظائف، والمصانع.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
خاص يتغير دور المهندسين والاستشاريين مع صعود الوكلاء إذ ينتقل التركيز من التنفيذ المتكرر إلى الإشراف والحوكمة وإدارة الاستثناءات وتفسير النتائج (أدوبي)

خاص وكلاء الذكاء الاصطناعي يدفعون خدمات التقنية من تسعير الوقت إلى تسعير النتائج

يدفع وكلاء الذكاء الاصطناعي شركات الخدمات التقنية إلى ربط الأسعار بالمخرجات، مع تصاعد الطلب على نتائج قابلة للقياس وحوكمة بشرية واضحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة

«إي إيه سبورتس إف سي 27»: الإصدار الأضخم في السلسلة يرفع معايير كرة القدم الإلكترونية

تطويرات عديدة لأسلوب اللعب وتحسينات بصرية ونمط «ملاعب الشارع» المبتكر... بدعم متقدم للغة العربية في الإصدار الأضخم للسلسلة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
خاص تنتقل المؤسسات السعودية من تجربة الذكاء الاصطناعي إلى تشغيله الفعلي ومراقبة وكلائه (أدوبي)

خاص السيادة على البيانات والأمن يوجهان قرارات المؤسسات السعودية في تشغيل الذكاء الاصطناعي

تتجه المؤسسات السعودية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي بتركيز أكبر على الأمن والسيادة على البيانات ومراقبة الوكلاء داخل بيئات العمل.

نسيم رمضان (دنفر (الولايات المتحدة))
خاص أصعب التحديات تكمن في اكتشاف الوكلاء أو الأنظمة غير المعروفة داخل بيئة المؤسسة (أدوبي)

خاص «سبلانك» لـ«الشرق الأوسط»: تحدي الذكاء الاصطناعي المقبل هو معرفة ما يفعله الوكيل ولماذا

تنتقل شركة «سبلانك» من مراقبة الأنظمة إلى مراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعي وحوكمتهم مع التركيز على الأمن والتكلفة والسيادة على البيانات.

نسيم رمضان (دنفر (الولايات المتحدة))

دليل الطالب لاختيار رفيقه التقني المحمول للعام الدراسي الجديد

تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
TT

دليل الطالب لاختيار رفيقه التقني المحمول للعام الدراسي الجديد

تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة

مع بداية موسم العودة إلى المدرسة والجامعة، يصبح البحث عن الكمبيوتر المحمول المناسب من أهم أولويات الطلاب وأولياء الأمور. ولم تعد هذه الكمبيوترات مجرد أدوات لتصفح الإنترنت أو كتابة الأبحاث النصية التقليدية، بل تحولت إلى مراكز علمية تلبي متطلبات الدارسين في مختلف التخصصات، وخاصة مشاريع العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات Science Technology Engineering Math STEM التي تحتاج إلى قدرات حوسبة فائقة ومعالجة ذكية للبيانات والرسومات. وفي الوقت ذاته، تبرز الحاجة الملحة لفترة استرخاء وترفيه ممتعة بعد انتهاء ساعات الدراسة الطويلة، ما يتطلب كمبيوترات محمولة مدعومة بمعالجات رسومات مدمجة تجمع بين الكفاءة الأكاديمية والسرعة المطلقة في الألعاب.

ويعتمد اختيار كمبيوتر محمول على معالجات الرسومات المتقدمة ومنح الطلاب اختصاراً حقيقياً لجهاز مصمم خصيصاً للتعامل مع المقررات الدراسية الصعبة والمشاريع الإبداعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبفضل قوة تلك المعالجات المدمجة، يمكن للطلاب إنجاز مهامهم الدراسية بشكل أسرع بكثير من الأجهزة التقليدية، سواء كان ذلك في البحث عبر الملاحظات أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي أو توليد الصور أو تحرير عروض الفيديو أو إنجاز العروض التقديمية هندسياً وبرمجياً.

ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من النصائح لاختيار الكمبيوترات المحمولة المتقدمة التي تساعد في الدراسة بشكل أكثر فاعلية، وبعض الأجهزة الجديدة في المنطقة العربية التي تستهدف الطلاب.

"أسوس تاف غايمنغ إف16": المتانة الفائقة تجتمع مع قدرات الحوسبة المتقدمة

تقنيات الذكاء الاصطناعي للدراسة والإنتاجية

تستوجب متطلبات التعليم المعاصر كمبيوترات محمولة متطورة قادرة على دعم طيف واسع من الأنشطة، بدءاً من تطبيقات الإنتاجية الأساسية وصولاً إلى البرامج العلمية وتحليل البيانات والرسومات المتقدمة. ويُوصى باقتناء أجهزة تدعم التطبيقات المسرَّعة بالذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يسمح للطلاب إنجاز مهامهم بسرعة وكفاءة أكبر والتعامل بيسر مع الأعمال المكثفة التي قد تُبطئ الكمبيوترات العادية؛ وذلك عبر تشغيل نماذج اللغات الكبيرة LLMs والصغيرة SLMs محلياً على الجهاز نفسه. ويتيح هذا الأمر تحقيق مستويات أداء فائقة تصل إلى 30 ضعفاً في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي و6 أضعاف في توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تقديم أداء أسرع بـ10 أضعاف لدى تشغيل الألعاب المتطلبة مقارنة بالأجهزة التقليدية.

ونستعرض فيما يلي أبرز المزايا المتقدمة والمفيدة للطلاب التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في سلسلة وحدات معالجة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» NVIDIA GeForce RTX 50 Series المدمجة في الكمبيوترات المحمولة الحديثة:

• يعمل برنامج «إنفيديا برودكاست» NVIDIA Broadcast على تطوير تجربة التعلم عبر الإنترنت من خلال تحسين جودة الصوت والفيديو لدى حضور الدروس عن بُعد أو العمل مع الطلاب الآخرين، ما يجعل المشاريع الجماعية والمحاضرات الافتراضية أكثر تفاعلاً.

• يمكن للاعبين تطوير تجربتهم في اللعب باستخدام هذه الكمبيوترات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لزيادة معدل الرسومات في الثانية Frames-per Second FPS بفضل تقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS التي تعمل على توليد المزيد من الصور في الثانية في الألعاب المتقدمة، ما يوفر أداء أسرع من الكمبيوترات المحمولة الأخرى في الفئة السعرية نفسها، مع الحفاظ على وضوح الرسومات بأعلى الإعدادات.

• تم تصميم «منصة إنفيديا جيتسون» NVIDIA Jetson Platform في مجال الحوسبة المدمجة للذكاء الاصطناعي لتزويد قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بقدرات حوسبة عالية الأداء ومنخفضة في استهلاك الطاقة للتعلم العميق والرؤية الحاسوبية. وتتيح هذه المنصة للطلاب والباحثين تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بالكامل على أجهزتهم الشخصية والاستفادة من الأدوات والبرامج المتقدمة لتطوير الروبوتات والأنظمة الذكية القادرة على التفكير والتعلم المستقل.

• تسهم تقنية «ريفليكس» Reflex في تقليص زمن استجابة الأوامر من لحظة الضغط على الزر إلى لحظة عرض النتيجة على الشاشة في أقل من عشرة أجزاء من الثانية، وبالتالي الحفاظ على تفوق وتقدم اللاعب في أحدث الألعاب التنافسية.

• تتيح ميزة «إنفيديا إن آي إم» NVIDIA NIM للطلاب إمكانية ابتكار الرسومات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بكفاءة وسرعة عالية.

• توفر ميزة «الدردشة المسرّعة» RTX Chat مساعداً ذكياً مُدمجاً يعمل على تلخيص الملاحظات وتنظيم الجداول الدراسية وإجراء العصف الذهني لتوليد الأفكار.

ويحتاج الطالب إلى كمبيوترات تدعم العديد من البرامج المهمة للعملية التعليمية، والتي تشمل Ansys Discovery و3AMR وV وBlender ومجموعة برامج Adobe وCuPy وCorelDraw Graphics Suite وUnity وMicroStation j وNotch وPyTorch وCapCut وSketchUp وTensorFlow وTopaz Labs وWindows ML وUnreal Engine وRAPIDS وRed Digital Cinema RedCine-X Pro وRhino 7 وSolidWorks وStreamlabs وVTube Studio وR وWondershare Filmora وAI Content Ninja وNumba وOBS Studio وEnscape، وغيرها من برامج الواقع الافتراضي والمعزز والذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحرير عروض الفيديو فائقة الدقة والصور.

مزيج من الأداء والتصميم العملي المناسب للطلاب في كومبيوتر "غيغابايت غايمنغ إيه16" المحمول

تصاميم تجمع بين الأداء وسهولة الحمل

ويحتاج الطلاب كذلك إلى كمبيوترات محمولة تتميز بخفة الوزن وسهولة التنقل بها بين قاعات المحاضرات والمنزل والمدرسة والجامعة، أو أي مكان آخر للدراسة. وللكمبيوترات المحمولة المذكورة في هذا الموضوع تصاميم منخفضة السماكة والوزن وبطاريات توفر عمراً أطول بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالأجيال السابقة، ما يعزز إنتاجية الطالب طوال اليوم بلا انقطاع لإعادة الشحن.

وعلى الرغم من الأداء الفائق الذي تقدمه هذه الكمبيوترات، فإنها تظل هادئة وباردة حتى أثناء الضغط المكثف بفضل تقنيات «ماكس-كيو» Max-Q المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تعمل على تحسين الأداء الحراري وضمان كفاءة تشغيل عالية عبر مختلف بيئات الاستخدام.

السرعة المطلقة والإبداع

يقدم كمبيوتر «غيغابايت غايمنغ إيه16» Gigabyte Gaming A16 مزيجاً مبهراً من الأداء والتصميم العملي المناسب للطلاب خصوصاً لطلاب الهندسة والمبدعين:

- الشاشة: يتميز الجهاز بشاشة يبلغ قطرها 16 بوصة بدقة 1200x1920 بكسل تعمل بتقنية IPS وبشدة سطوع تبلغ 300 شمعة وبعرض بانورامي ذي حواف فائقة النحافة، مع معدل تحديث سريع يبلغ 165 هرتز لضمان سلاسة فائقة في عرض المحتوى البصري ورؤية كافة التفاصيل بدقة متناهية.

- السرعة والأداء: يعتمد الكمبيوتر على وحدة معالجة رسومات من طراز «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، مدعومة بمعالج متقدم من طراز «إنتل كور آي7 13620 إتش» Intel Core i7-13620H وذاكرة بسعة 16 غيغابايت (تعمل بسرعة تصل إلى 5200 ميغاهرتز) وسعة تخزين فائقة السرعة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت).

- سهولة الحمل والتصميم: يتميز الكمبيوتر بتصميم أنيق ومنخفض السماكة بهيكل فولاذي وبسماكة تبلغ 19.45 مليمتر، مع قابلية فتح الشاشة حتى 180 درجة ودعم الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي»، ما يجعله مناسباً للطلاب كثيري التنقل بين المحاضرات والمكتبات. وبعد الانتهاء من الدراسة، يقدم الجهاز تجربة ألعاب ترفيهية متكاملة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تضمن أداءً فائقًا.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI 2.1 ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى منفذي «يو إس بي تايب-إيه 3.2 الجيل 1» ومنفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1» و«يو إس بي تايب-إيه 2.0»، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 ملليمتر.

- السماعات والميكروفون المدمجة: سماعتان مدمجتان بدعم لتقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، وميكروفون مدمج.

-تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.2» و«واي فاي 6إي».

-الكاميرا المدمجة: بدقة 1080.

-البطارية: 76 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 150 واط.

- السعر: 4899 ريالاً سعودياً (نحو 1306 دولارات أميركية).

يجمع كومبيوتر "لينوفو ليجون 5" المحمولة بين الأداء الفائق وأحدث التقنيات الهندسية لطلاب الهندسة والعلوم والتصميم

رفيق الدراسة الأنيق

يقدم كمبيوتر «لينوفو ليجون 5» Lenovo Legion 5 المحمول (طراز «15 إيه إتش بي10» 15AHP10) خياراً احترافياً فائق الأداء يعيد تعريف الإنتاجية اليومية، يجمع بين أحدث التقنيات الهندسية والمظهر الأنيق الموجه للطلاب الطموحين في مجالات الهندسة والعلوم والتصميم المتقدم:

- الشاشة: يقدم الكمبيوتر شاشة مبهرة يبلغ قطرها 15.1 بوصة تعرض الصورة بتقنية WQXGA OLED وبدقة 2560×1600 بكسل بمعدل تحديث يبلغ 165 هرتز، ما يوفر ألواناً شديدة الواقعية وتبايناً فائقاً ووضوحاً استثنائياً يريح العين خلال جلسات القراءة المطولة وكتابة الأبحاث العميقة.

- السرعة والأداء: ينبض داخل الجهاز معالج متطور من فئة «إيه إم دي رايزن 7» من طراز 260 AMD Ryzen 7-260 بسرعة تصل إلى 3.8 غيغاهرتز (ثماني النوى بسرعات تتراوح بين 3.8 و5.1 غيغاهرتز) بصحبة 16 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache وذاكرة عمل تبلغ 24 غيغابايت وسعة تخزين سريعة جداً بسعة 1 تيرابايت (1024 غيغابايت). وبالنسبة للرسومات، يستخدم الجهاز بطاقة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» NVIDIA GeForce RTX 5060 بذاكرة رسومات تبلغ 8 غيغابايت تمنح الطالب تسريعاً مذهلاً للذكاء الاصطناعي محلياً ومعالجة البيانات الضخمة وتشغيل البرامج الهندسية المعقدة بسلاسة تامة. ولدى الانتقال إلى وقت الترفيه، يضمن هذا العتاد تشغيل أحدث الألعاب بمعدلات سرعة فائقة ورسومات سينمائية غامرة.

- سهولة الحمل والتصميم: يتميز الجهاز بتصميم أنيق وهيكل متين يوازن بين قوة التبريد والسماكة المنخفضة (يبلغ وزنه نحو 1.9 كيلوغرام فقط)، ما يجعله عملياً للوضع في الحقيبة والتنقل اليومي بين قاعات المحاضرات والمكتبات، مدعوماً بتقنية «ماكس-كيو» Max-Q لضمان كفاءة استهلاك الطاقة والتشغيل الهادئ والبارد طوال اليوم الدراسي.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى 3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه» بسرعة 5 غيغابت في الثانية ومنفذ «يو إس بي تايب-سي» بسرعة 40 غيغابايت في الثانية، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 ملليمتر.

- السماعات والميكروفونات المدمجة: سماعتان وميكروفونان.

- تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.4» و«واي فاي 7».

- الكاميرا المدمجة: بدقة 5 ميغابكسل.

- البطارية: 80 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 245 واط.

- السعر: 6240 ريالاً سعودياً (نحو 1664 دولاراً أميركياً).

متانة استثنائية وأداء فائق

وإن كنت تبحث عن المتانة الفائقة وقدرات الحوسبة المتقدمة والجمع بين قاعات الدراسة وجلسات الترفيه، فسيعجبك كمبيوتر «أسوس تاف غايمنغ إف16» ASUS TUF Gaming F16 المحمول، وهو مناسب لطلاب الهندسة وعلوم الكمبيوتر وتصاميم الرسومات المتقدمة:

- الشاشة: يبلغ قطر الشاشة 16 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 1200x1920 بكسل وبتقنية FHD Plus بمعدل تحديث يبلغ 165 هرتز. كما تدعم الشاشة تقنية «إنفيديا جي-سينك» NVIDIA G-SYNC لمنع تقطيع الصورة في المشاهد السريعة، إلى جانب تغطية لونية واسعة بنسبة 100في المائة sRGB وسطوع عالٍ يضمن وضوحاً تاماً حتى في بيئات العمل المختلفة.

- السرعة والأداء: يعتمد الجهاز على معالج «إنتل كور آي7 14650 إتش إكس» Intel Core i7-14650HX بـ40 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache بسرعات تصل إلى 5.2 غيغاهرتز وذاكرة عشوائية DDR5 سريعة بسعة 16 غيغابايت (تصل سرعتها إلى 5600 ميغاهرتز)، مدعوماً بوحدة معالجة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» NVIDIA GeForce RTX 5060 بذاكرة رسومات تبلغ 8 غيغابايت، إلى جانب تقديم 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة. وتساعد هذه البنية القوية المدعومة بتقنية «دي إل إس إس» DLSS والذكاء الاصطناعي الطلاب على إنجاز المشاريع المعقدة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتصميم النماذج ثلاثية الأبعاد بسرعة مذهلة. ولدى أخذ استراحة من الدراسة، يقدم الجهاز أداء ألعاب خارقاً بمعدلات رسومات عالية واستجابة فائقة بفضل تقنية «ريفليكس» Reflex.

- سهولة الحمل والتصميم: صُمم الجهاز وفق معيار MIL-STD-810H العسكري الأميركي للمتانة لتحمل الصدمات. ومع ذلك، يحافظ الكمبيوتر المحمول على وزن 2.2 كيلوغرام وتصميم أنيق يتضمن نظام تبريد متطور ومتقدم وبطارية بسعة كبيرة تدعم الشحن السريع لتوفير الطاقة طوال اليوم الدراسي.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI 2.1 ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى منفذ «ثاندربولت 4» و3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه 3.2 الجيل 2» ومنفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2»، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 مليمتر.

- السماعات والميكروفونات المدمجة: سماعتان مدمجتان بدعم لتقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، وميكروفون مدمج.

- تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.3» و«واي فاي 6إي».

- الكاميرا المدمجة: بدقة 1080.

- البطارية: 90 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 240 واط.

- السعر: 6349 ريالاً سعودياً (نحو 1693 دولاراً أميركياً).

انتقاء جهاز متطور للتعامل مع المقررات الدراسية الصعبة والمشاريع الإبداعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي


وكلاء الذكاء الاصطناعي يدفعون خدمات التقنية من تسعير الوقت إلى تسعير النتائج

يتغير دور المهندسين والاستشاريين مع صعود الوكلاء إذ ينتقل التركيز من التنفيذ المتكرر إلى الإشراف والحوكمة وإدارة الاستثناءات وتفسير النتائج (أدوبي)
يتغير دور المهندسين والاستشاريين مع صعود الوكلاء إذ ينتقل التركيز من التنفيذ المتكرر إلى الإشراف والحوكمة وإدارة الاستثناءات وتفسير النتائج (أدوبي)
TT

وكلاء الذكاء الاصطناعي يدفعون خدمات التقنية من تسعير الوقت إلى تسعير النتائج

يتغير دور المهندسين والاستشاريين مع صعود الوكلاء إذ ينتقل التركيز من التنفيذ المتكرر إلى الإشراف والحوكمة وإدارة الاستثناءات وتفسير النتائج (أدوبي)
يتغير دور المهندسين والاستشاريين مع صعود الوكلاء إذ ينتقل التركيز من التنفيذ المتكرر إلى الإشراف والحوكمة وإدارة الاستثناءات وتفسير النتائج (أدوبي)

لسنوات، ارتبط شراء خدمات التقنية في جانب كبير منه بالوقت والموارد المستخدمة في تنفيذ المشروع كعدد المهندسين وساعات العمل وحجم الفريق المخصص للمهمة. لكن دخول وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى أعمال تطوير البرمجيات وتحديث الأنظمة وتحليل المعلومات بدأ يفتح باباً لنموذج مختلف، تصبح فيه النتيجة نفسها أساساً للتسعير. كما يطرح أمام الشركات عدة أسئلة: كم اختُصر زمن المشروع؟ وما مقدار خفض التكلفة؟ وهل تحقق تحسن يمكن قياسه في الأداء أو الإنتاجية؟

هذا التحول يغيّر جزءاً من العلاقة التقليدية بين المؤسسة ومزود الخدمات التقنية، لأنه ينقل جانباً من النقاش من تكلفة الموارد إلى مسؤولية تحقيق نتيجة محددة. لكنه لا يصلح لجميع المشروعات، إذ يبقى قابلاً للتطبيق بصورة أكبر عندما تكون المخرجات واضحة ويمكن قياسها وربطها مباشرة بالخدمة المقدمة، بينما تستمر نماذج الوقت والمواد في الأعمال التي يصعب فيها تحديد النتائج مسبقاً.

يرى فيديريكو بينوفي، الرئيس التنفيذي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وشمال إفريقيا لشركة «غلوبانت» أن هذا التحوُّل يعكس تغيراً في أسئلة مجالس الإدارات والإدارات التنفيذية.

فبعد مرحلة كان السؤال فيها يدور حول ما إذا كانت المؤسسة تستخدم الذكاء الاصطناعي، أصبح الاهتمام أكبر بقياس الأثر التجاري الفعلي لهذه الاستثمارات. وفي لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، تصف الشركة السوق بأنها أصبحت أقل تقبلاً للضجة المحيطة بالتقنية وأكثر مطالبة بنتائج قابلة للإثبات.

فيديريكو بينوفي الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في «غلوبانت» (الشركة)

تغيّر طريقة شراء الخدمات التقنية

تبني «غلوبانت» جزءاً من نموذجها الجديد على وحدات عمل تجمع المهندسين والخبرات المتخصصة مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتتيح في بعض الحالات تسعير الخدمة وفق المخرجات أو الاستهلاك بدلاً من عدد الساعات أو المقاعد البرمجية.

وتقول الشركة إن الإيرادات السنوية المتكررة لمنصة «Glob.AI» ارتفعت من 32.8 مليون دولار في مارس (آذار) 2026 إلى 52.8 مليون دولار في يونيو (حزيران)، أي بنحو 60 في المائة خلال ربع واحد، وتتوقع أن تبلغ ما لا يقل عن 110 ملايين دولار بنهاية العام. كما تشير إلى أن الهوامش الإجمالية لهذا النموذج تزيد بنحو عشر نقاط مئوية على نموذج تقديم الخدمات التقليدي، وهي أرقام تعزوها إلى مكاسب الكفاءة الناتجة عن زيادة الاعتماد على التنفيذ المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

غير أن قدرة المزود على ربط السعر بالنتيجة تتوقف على طبيعة العمل نفسه. فالمهام عالية الحجم والمتكررة والتي يمكن فيها تعريف الهدف بصورة دقيقة، تبدو أكثر استعداداً لهذا الانتقال من المشروعات المفتوحة أو التي تحمل قدراً كبيراً من عدم اليقين.

أحد الأمثلة التي تستشهد بها الشركة هو تحديث الأنظمة القديمة. وتقول إن استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي حقق خفضاً يصل إلى 80 في المائة في الزمن اللازم لبعض عمليات التحديث، مشيرة إلى مصرف تجاري أنهى ترحيل نظام قائم على لغة «COBOL» خلال شهرين، مقارنة بتقدير سابق يبلغ 14 شهراً باستخدام نهج تقليدي.

أرقام الإنتاجية محددة

تصرح «غلوبانت» أيضاً بأن نموذجها القائم على الذكاء الاصطناعي حقق، في أنواع محددة من أعمال تطوير البرمجيات، خفضاً في التكلفة بنسبة 50 في المائة وتسريعاً بمقدار الضعف في الوصول إلى السوق، بينما سجلت وحدات العمل المعتمدة على الوكلاء إنتاجية أعلى بأكثر من 30 في المائة مقارنة بنموذج يجمع مهندساً بأدوات ذكاء اصطناعي تقليدية. وهذه أرقام صادرة عن الشركة وتعكس حالات واستخدامات محددة، وليست مؤشرات عامة على جميع مشروعات البرمجيات.

بعيداً عن البرمجيات، تقول الشركة إن «PharmaMar»، المتخصصة في الأبحاث الدوائية، حققت وصولاً إلى نتائج بحثية في مجال الأورام بسرعة أكبر بنحو 15 مرة. وفي مجال العقود، تشير إلى أن «YPF» خفضت الزمن المطلوب لبعض العمليات بما يصل إلى 40 في المائة، بينما سجَّل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» زيادة بنسبة 20 في المائة في كفاءة توليد المخرجات مع الحفاظ على مستويات الجودة أو تحسينها.

لكن بينوفي يميِّز بين المهام التي يستطيع الوكيل تنفيذها بسرعة وبين القرارات التي يجب ألا تنتقل إليه بالكامل. فمعالجة آلاف التفاعلات أو تحليل كميات كبيرة من البيانات أو تنفيذ خطوات محددة في ترحيل نظام تقني يمكن أتمتتها بدرجات مرتفعة، غير أن القرارات التي تحمل أثراً كبيراً على العملاء أو المؤسسات أو الأشخاص تظل، في رأيه، بحاجة إلى سلطة بشرية واضحة.

ويشمل ذلك، على سبيل المثال، التعامل مع شكوى حساسة قد تؤثر في الثقة بعلامة تجارية، أو تقرير ما إذا كانت نتيجة بحثية ينبغي أن تؤثر في قرار سريري، أو التعامل مع حالة استثنائية في نظام مصرفي لها تبعات تنظيمية. وفي هذه الحالات، تصف الشركة دور الإنسان بأنه طبقة للحكم والمساءلة وليس مجرد مراقب لعملية آلية.

يتجه جزء من سوق خدمات التقنية من احتساب ساعات العمل والموارد إلى ربط المقابل المالي بالمخرجات والنتائج القابلة للقياس (شاترستوك)

وظائف تتغير بدلاً من أن تختفي

هذا الفصل بين التنفيذ والحكم ينعكس بدوره على طبيعة وظائف المهندسين والاستشاريين. وبدلاً من اعتبار وكلاء الذكاء الاصطناعي بديلاً مباشراً عن هذه الوظائف، يعد بينوفي أن التحول يدفع جزءاً من العمل نحو تصميم تدفقات الوكلاء، والإشراف على مخرجاتها، وإدارة الاستثناءات، وتفسير النتائج وربطها بأهداف المؤسسة.

وتفيد الشركة بأن الطلب يتراجع على بعض مهام التنفيذ المتكررة التي يستطيع الوكلاء إنجازها بسرعة أكبر، بينما تزداد الحاجة إلى متخصصين يجمعون بين المعرفة العميقة بالمجال والقدرة على تطبيق الذكاء الاصطناعي، وتصميم عمليات ترتبط بنتائج محددة، وإدارة الحوكمة والمساءلة البشرية.

وبحسب الشركة، كان 83 في المائة من الفئة المستهدفة من معماريي وحدات الذكاء الاصطناعي لدى «غلوبانت» قد أكملوا التدريب حتى 2025، فيما تجاوز خبراء المجالات المتخصصة الأهداف التدريبية الموضوعة لهم.

نتائج تحت قيود السيادة

في السعودية ودول الخليج، تضيف المتطلبات التنظيمية طبقة أخرى إلى النقاش. فالقدرة على استخدام نماذج متعددة أو تشغيل وكلاء مستقلين لا تكفي للمؤسسات التي تعمل في قطاعات مثل الخدمات المالية أو الصحة أو الأنشطة المرتبطة بالحكومة، حيث تظل إقامة البيانات والسيادة والأمن السيبراني والامتثال عوامل أساسية في تصميم البنية التقنية.

وتشير «غلوبانت» إلى أن منصتها المؤسسية تستطيع التوجيه بين أكثر من 140 نموذجاً لغوياً كبيراً، مع التحكم في مسارات انتقال البيانات وتحديد الحدود التي تعمل داخلها الأنظمة. وتشير إلى أن بيانات العميل لا يتم تمريرها إلى مزودي النماذج الخارجية بطريقة تسمح باستخدامها في التدريب أو الاحتفاظ بها، وفق التصميم الذي تصفه الشركة. وتضيف أن عدداً من أكبر عشرة عملاء لديها اجتازوا مراجعات أمنية وشرائية قبل تشغيل هذه الأنظمة، شملت تقييمات للأمن، ومعالجة البيانات، والامتثال.

وبالنسبة إلى السعودية، يلفت بينوفي أن القدرة على ضبط مكان معالجة البيانات وكيفية انتقالها تسمح بمواءمة الأنظمة مع متطلبات مثل نظام حماية البيانات الشخصية والأطر التنظيمية الخاصة بالقطاعات، بما فيها المتطلبات التي تفرضها الجهات التنظيمية مثل البنك المركزي السعودي.

وتطرح الشركة أمثلة محتملة تشمل خفض تكلفة تقديم الخدمة في مؤسسة مالية سعودية، وتسريع تحليل المعلومات في مؤسسة صحية، أو تحسين زمن معالجة الخدمات في مرفق منظم. لكن الفرق في هذه الحالات أن الوكيل لا يُصمم فقط لتحقيق أسرع نتيجة ممكنة، بل للعمل ضمن حدود البيانات والصلاحيات والامتثال المحددة للمؤسسة.

الاختبار الأصعب ليس سرعة الوكيل

إذا اتسع الاعتماد على التسعير المرتبط بالنتائج، فلن يكون السؤال الوحيد هو مقدار ما يستطيع الذكاء الاصطناعي اختصاره من الوقت أو التكلفة. فكلما أصبح الوكيل مسؤولاً عن جزء أكبر من التنفيذ، أصبحت المؤسسات بحاجة إلى تعريف أكثر دقة لما تعتبره «نتيجة ناجحة»، وإلى تحديد واضح للقرارات التي يمكن تفويضها، وتلك التي يجب أن تبقى تحت سلطة بشرية.

وهنا قد يكون التغيير الأعمق في خدمات التقنية أقل ارتباطاً باستبدال المهندسين بوكلاء آليين، وأكثر ارتباطاً بتغيير ما تدفع المؤسسات مقابله أصلاً من الموارد المستخدمة في تنفيذ المشروع إلى النتيجة التي يمكن للمزود أن يثبت أنه حققها، ومن سرعة التنفيذ إلى القدرة على تحمل مسؤولية ما يحدث عندما تصبح النتيجة نفسها موضع القياس.


«إي إيه سبورتس إف سي 27»: الإصدار الأضخم في السلسلة يرفع معايير كرة القدم الإلكترونية

تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة
تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة
TT

«إي إيه سبورتس إف سي 27»: الإصدار الأضخم في السلسلة يرفع معايير كرة القدم الإلكترونية

تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة
تحديثات كثيرة لتطوير تجربة اللعبة على جميع الأصعدة

تعدّ لعبة «إي إيه سبورتس إف سي 27» (EA Sports FC 27) إصداراً استثنائياً يثبت جدارته في عالم ألعاب كرة القدم الإلكترونية، حيث نجح المطورون في تقديم تجربة متكاملة وممتعة تنبض بالحياة داخل المستطيل الأخضر وخارجه.

ويخاطب هذا الجزء عشاق الساحرة المستديرة بأسلوب يجمع بين أصالة اللعبة وسحر التجديد المستمر، الأمر الذي يجعلها من أكثر الإصدارات اكتمالاً وتركيزاً على مجتمع اللاعبين في السنوات الأخيرة. ويقدم هذا الإصدار مجموعة ضخمة من التحسينات التي تلامس شغف اللاعبين والتي طالت أسلوب اللعب والأطوار المختلفة. وبفضل هذه التحديثات المهمة، أصبحت كل مباراة تقدم إثارة حقيقية تحاكي أقوى الدوريات العالمية وأجملها. اختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

يقدم نمط «ملاعب الشارع» متعة كبيرة بين فرق تضم عدداً صغيراً من اللاعبين لمزيد من الانغماس

تحسينات جذرية لأسلوب اللعب

شهد أسلوب اللعب تطوراً ملحوظاً يضع المهارة الفردية والتحكم في صدارة الأولويات، مبتعداً عن الاعتماد المفرط على المساعدة الآلية لشخصيات اللعب، ومكافئاً اللاعبين على حسن التمركز والتصرف السليم.

تطوير الدفاع اليدوي: بات الدفاع اليدوي أكثر استجابة ودقة من أي وقت مضى، ما يتيح للاعبين افتكاك الكرات بحرفية عالية والتحكم بمجريات الخط الخلفي بشكل كامل دون الاعتماد على تدخلات الكمبيوتر المزعجة.

- استجابة الخط الخلفي: يمنح النظام الجديد المدافعين قدرة أفضل على التمركز وتوقع مسارات التمرير، ما يجعل التغلب على الخطوط الخلفية يتطلب مهارة تكتيكية حقيقية وبناء هجمات مدروسة بعناية.

- خفض المساعدة الآلية: تم تقليص دور المساعدة الآلية في اعتراض الكرات، ما يعطي الأفضلية المطلقة لسرعة بديهة اللاعب وقدرته على توجيه التداخلات البدنية في التوقيت المناسب بدقة تامة.

وفي الشق الهجومي، أظهر اللاعبون المتحركون بلا كرة وعياً مكانياً مذهلاً، حيث يقطع المهاجمون مسافات ذكية ويفتحون ثغرات في دفاعات الخصم بطرق تبدو طبيعية وواقعية للغاية.

- الوعي المكاني للمهاجمين: يتحرك الزملاء في الملعب بطريقة ذكية لخلق خيارات تمرير مستمرة بهدف خفض حالات التسلل غير المبررة وزيادة سلاسة بناء الهجمات الجماعية.

- تحسين المراوغة والالتحامات: تم تحسين آلية المراوغة والالتحامات البدنية لتكون أكثر سلاسة لتنخفض العشوائية، يُمنح اللاعبون قدرة كبرى على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط الشديد.

- صناعة الفرص الخطيرة: تسهم الاستجابة السريعة للأوامر الهجومية في خلق تنوع كبير بأساليب الاختراق، سواء عبر التمريرات القصيرة السريعة أو الكرات البينية الطولية المتقنة.

تطوير الركلات الثابتة والتكتيكات الحديثة

أصبحت الركلات الثابتة والضربات الركنية تجربة مثيرة بفضل نظام التوقيت الجديد في الارتقاء والمواجهات الثنائية داخل منطقة الجزاء، ما يتيح تسجيل أهداف رأسية رائعة ومنح المباريات بُعداً تكتيكياً جديداً.

- نظام التوقيت في الركلات الثابتة: يتيح النظام الجديد للاعبين التحكم الدقيق بزاوية القوة والتوجيه، مع إضافة عامل توقيت القفز والمنافسة الهوائية لتحديد نجاح الهجمات الرأسية.

- التحكم التكتيكي المتقدم: تم دمج نظام تكتيكي موسع ومبسط يعكس بصدق الخطط الواقعية في عالم كرة القدم لإتاحة المجال للمدربين للتحكم بأدوار اللاعبين وسلوكياتهم بدقة.

- المرونة في إدارة الفريق: يمكن للمستخدمين تعديل النهج التكتيكي أثناء سير اللقاء بسرعة فائقة، مما يسهل التعامل مع متغيرات المباريات الصعبة وتغييرات الخصوم التكتيكية.

تحديثات شاملة لنمط «المهنة»

تقدم اللعبة إضافات مبهرة تعزز من قيمة التجربة وتمنح اللاعبين ساعات طويلة من الترفيه المتواصل، وفي مقدمتها نمط «المهنة» (Career) الذي تلقى تحديثات جذرية ومطلوبة بشدة.

- سوق الانتقالات الواقعية: يشمل نمط «المهنة» سوق انتقالات أعيد بناؤها بالكامل، ليعكس واقعية الأسواق المالية والمفاوضات المعقدة لأندية كرة القدم الحديثة.

- تأثير الحالة النفسية: تتأثر تقييمات اللاعبين ومستواهم بشكل ديناميكي طوال منافسات الموسم الطويل بناء على الحالة النفسية وضغط الجماهير ونتائج المباريات الأخيرة.

- عُمق إدارة الأندية: تتيح التحديثات الجديدة للوكلاء والمدربين تفاعلات أكثر ثراء، ما يمنح تجربة التدريب شعوراً بالواقعية المطلقة والمسؤولية الكاملة عن مستقبل الفريق.

تطوير نمط «الفريق المثالي»

أصبح نمط «الفريق المثالي» (Football Ultimate Team FUT) أكثر سهولة وجاذبية مع إدخال آليات جديدة لتنظيم التحديات، ووجود مساحات مذهلة لعرض بطاقات الأساطير وتشكيلات الأحلام المفضلة لدى الجماهير عبر ميزات الغاليري المبتكرة.

تسهيل تنظيم التحديات: تم تبسيط واجهات وقوائم إنجاز تحديات تكوين التشكيلات، ما يتيح للمستخدمين التركيز على بناء الفرق واختبارها على العشب الأخضر دون تعقيد.

معارض بطاقات الأساطير: تتوفر مساحات مذهلة لعرض بطاقات النجوم التاريخيين والأساطير بهدف إضافة طابع استعراضي فريد لجامعي البطاقات والمتحمسين للنمط.

مسارات التطوير الإضافية: تمنح عودة تطورات اللاعبين بنسخ ومسارات إضافية حرية أكبر في تطوير النجوم المفضلة، مع زيادة فرص جني المكافآت القابلة للتبادل بسهولة.

تم خفض دور المساعدة الآلية في اعتراض الكرات

نمط «ملاعب الشارع»

تُمثل إضافة «ملاعب الشارع» (The Grounds) نقلة نوعية كبرى وخطوة مبتكرة في توسيع آفاق اللعب الاجتماعي ضمن السلسلة، حيث توفر بيئة تفاعلية اجتماعية مذهلة تجمع عشاق الأندية ومباريات كرة القدم بالشوارع في مساحات واسعة.

- بيئة اجتماعية متكاملة: يجمع الطور عشاق الأندية ومباريات الشوارع في مساحات واسعة مستوحاة من ثقافات كرة القدم المختلفة حول العالم للتفاعل بحرية مطلقة.

- التنقل السلس بين الفعاليات: يمكن للمشاركين الانتقال بسلاسة تامة بين المباريات الممتعة وتحديات التنسيق الجماعي والفعاليات المصغرة رفقة الأصدقاء دون شاشات تحميل طويلة.

- كسر الروتين الكروي: يقدم هذا النمط خيارات ترفيهية لا تنتهي تكسر روتين المباريات التقليدية، ما يجعله وجهة مثالية للاعبين الباحثين عن التغيير والتسلية الجماعية.

وتضفي أجواء هذا الطور طابعاً حيوياً فريداً بفضل وجود مرشدين وأيقونات رياضية شهيرة يرافقون اللاعبين في رحلة تطوير مهاراتهم وبناء هوياتهم الكروية الخاصة داخل البيئات الحضرية المتنوعة.

- مرافقة نجوم الرياضة: يشارك مرشدون ونجوم كبار اللاعبين في رحلة التطوير وتقديم النصائح داخل الساحات الحضرية المفتوحة لإضفاء طابع واقعي ومحفز.

- المكاسب المؤقتة والتحديات: يمنح نظام المكاسب المؤقتة والتحديات الموسمية المستمرة شعوراً متجدداً بالإثارة والتشجيع المستمر على العودة للعب يومياً.

- التنافسية الجماعية العالية: يجعل هذا النمط وجهة أساسية لكل من يبحث عن المتعة الجماعية الخالصة والروح التنافسية العالية، رغم وجود بعض الملاحظات البسيطة على حركة الشخصيات غير القابلة للعب.

مستوى الرسومات وواقعية النماذج

على صعيد الرسومات، تقدم اللعبة مستويات مذهلة تقترب باللاعبين خطوة إضافية نحو نقل المباريات الحقيقية إلى الشاشات المنزلية بكل تفاصيلها الدقيقة وأجوائها الساحرة.

- دقة تصاميم الوجوه: تتميز تصاميم وجوه اللاعبين والنجوم البارزين بدقة متناهية تطابق الواقع الأصلي بدقة مذهلة تعكس ملامح وتعبيرات النجوم بدقة.

- تفاصيل العشب والملاعب: تظهر تفاصيل العشب الحية وحركة الملاعب النابضة بالحياة بتأثيرات بصرية متطورة تعزز شعور الانغماس الكامل داخل أرضية الميدان.

- رسوم الحركة: تعكس رسوم الحركة للاعبين (Animations) سلاسة فائقة في الانطلاق والتسديد والاحتفالات الجماعية بالأهداف، ما يجعل كل دقيقة تُقضى على العشب متعة بصرية.

وتسهم المؤثرات البيئية وظلال الإضاءة الديناميكية في تعزيز الشعور بالواقعية البصرية، سواء أقيمت المباريات ليلاً تحت الأضواء الكاشفة الساطعة، أو نهاراً تحت تأثير الطقس المتغير.

- الأضواء الكاشفة: تظهر ظلال الإضاءة الديناميكية ليلاً بدقة عالية تبرز تفاصيل أجساد اللاعبين والملاعب بشكل مذهل يحاكي البث التلفزيوني الحقيقي.

- تأثيرات الطقس المتغيرة: تتفاعل الظروف الجوية، مثل الأمطار وأشعة الشمس الساطعة، مع أرضية الملعب وقمصان اللاعبين لتزيد من واقعية المشهد البصري العام.

معالجة التفاصيل الخلفية: الجودة الكلية للمشهد البصري مبهرة ومستقرة تماماً طوال الوقت.

دعم متقدم للغة العربية ورسومات مبهرة

التصميم الصوتي الحماسي وأجواء المدرجات

تتألق اللعبة من حيث الصوتيات، حيث تقدم أجواء حماسية صاخبة تعكس بصدق صخب الجماهير وهتافاتهم المستمرة في المدرجات، ما يضع اللاعب في قلب الحدث الرياضي الكبير.

- تفاعل الجماهير الحي: تتفاعل الجماهير مع مجريات اللقاء بحماس منقطع النظير؛ فتتعالى أصواتهم مع الهجمات الخطيرة وتتوهج الأهازيج الحماسية عند تسجيل الأهداف.

- صخب الملاعب الواقعي: تعكس المؤثرات الصوتية أصوات ارتطام الكرة، واصطدام اللاعبين وتعليمات المدربين من على خط الملعب بتفاصيل دقيقة للغاية.

- حسم اللحظات الحاسمة: تشتد هتافات المدرجات بشكل ملحوظ في الثواني الأخيرة والمباريات الصعبة، ما يرفع من مستوى الأدرينالين والحماس لدى اللاعب.

ويكتمل جمال الجانب الصوتي بقائمة موسيقية واسعة ومتنوعة، تم اختيارها بعناية فائقة لتضفي طابعاً عصرياً وحيوياً يرافق تنقلات اللاعبين في مختلف قوائم اللعبة وأطوارها المختلفة.

- القائمة الموسيقية العصرية: يسهم هذا التنوع الموسيقي في إبعاد الملل خلال تصفح القوائم الطويلة وإدارة الفرق بفضل ألحان متميزة ومختارة بعناية.

- جودة التجربة العامة: ترفع الأغاني المختارة من جودة التجربة العامة، وتجعلها مريحة للأعصاب ومحفزة على الاستمرار والتنقل بين الأطوار بسلاسة.

- الانسجام الصوتي البصري: تتكامل المؤثرات الصوتية مع الموسيقى الخلفية بشكل مثالي لتخلق بيئة تفاعلية لا تشوبها شائبة طوال رحلة اللعب.

وتجدر الإشارة إلى أن اللعبة تولي اهتماماً بالغاً باللاعب العربي من خلال تقديم دعم شامل للغة العربية (و20 لغة إضافية)، ما يسهل التفاعل مع محتوى اللعبة الضخم بكل مرونة ويسر.

- تعريب القوائم والواجهات: توفر اللعبة دعماً كاملاً لقوائم الواجهة وعناصر التحكم والترجمة النصية باللغة العربية، ما يتيح للمستخدمين في المنطقة العربية تصفح الأطوار وإدارة الفرق بسلاسة تامة دون عناء.

- التعليق الصوتي: تدعم اللعبة ملفات صوتية متعددة تتضمن خيارات التعليق الصوتي باللغة العربية عبر حزم التحميل الإضافية داخل اللعبة، بهدف تقديم أجواء حماسية مألوفة تقرب التجربة من واقع بث المباريات الحقيقية.

- سهولة التبديل: يتيح نظام الإعدادات للمستخدمين إمكانية اختيار لغة الشاشة والتعليق الصوتي المفضل وتحميل الملفات المطلوبة بنقرات معدودة عبر القوائم الرئيسية المخصصة لذلك.

معلومات عن اللعبة

- الشركة المبرمجة: «إي إيه فانكوفر» (EA Vancouver)، و«إي إيه رومانيا» (EA Romania www.ea.com).

-الشركة الناشرة: «إلكترونيك آرتس» (Electronic Arts www.ea.com).

- موقع اللعبة: www.ea.com.

- نوع اللعبة: رياضة (Sports).

- أجهزة اللعب: «بلايستيشن 4 و5» و«إكس بوكس وان» و«إكس بوكس سيريز إس وإكس» و«نينتندو سويتش 1 و2» والكمبيوتر الشخصي.

- تاريخ الإطلاق: 25 سبتمبر (أيلول) 2026.

- تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للجميع E.

- دعم للعب الجماعي: نعم.

مواصفات الكمبيوتر المطلوبة

المعالج: «إنتل كور آي5 6600 كيه» أو «إيه إم دي رايزن 5 1600» (يُنصح باستخدام «إنتل كور آي7 6700» أو «إيه إم دي رايزن 7 2700 إكس»، أو أفضل).

- بطاقة الرسومات: «جيفورس جي تي إكس 1050 تيتانيوم» أو «إيه إم دي آر إكس 570» (يُنصح باستخدام «جيفورس جي تي إكس 1660» أو «إيه إم دي آر إكس 5600 إكس تي»، أو أفضل).

- الذاكرة: 8 غيغابايت (يُنصح باستخدام 12 غيغابايت، أو أفضل).

- السعة التخزينية المدمجة: 100 غيغابايت (يُنصح باستخدام وحدات التخزين ذات الحالة الصلبة Solid State Drive SSD).

- نظام التشغيل: «ويندوز 10 أو 11» بدعم لدقة 64-بت وتحميل آخر تحديث للنظام.

- دعم امتدادات البرمجيات: «دايركت إكس 12».