السويديون «واثقون» من إمكاناتهم أمام فرنسا

إيزاك من أبرز أوراق السويد المونديالية (أ.ف.ب)
إيزاك من أبرز أوراق السويد المونديالية (أ.ف.ب)
TT

السويديون «واثقون» من إمكاناتهم أمام فرنسا

إيزاك من أبرز أوراق السويد المونديالية (أ.ف.ب)
إيزاك من أبرز أوراق السويد المونديالية (أ.ف.ب)

لا يشعر لاعبو السويد بالانزعاج من أن قلة من المحللين يتوقعون فوزهم على فرنسا في مواجهة دور الـ32 لكأس العالم في نيوجيرسي الثلاثاء، مؤكدين أن الضغط سيقع على عاتق الفرنسيين.

وخاض المنتخب السويدي تدريباته يوم الأحد، كما تدرب لاعبوه على ركلات الترجيح استعداداً للمباراة، التي من المرجح أن يعتمد فيها الفريق على التكتل الدفاعي المتأخر ومحاولة الوصول لمرمى فرنسا بالهجمات المرتدة.

وقال دانيال سفينسون، لاعب الوسط لهيئة التلفزيون السويدية: «بصراحة، لا أفكر كثيراً فيما إذا كنا المرشحين للفوز أم لا. ما يشغلني أكثر هو أننا سنفعل ما تحدثنا عنه طوال هذا العام، وهو أن نبذل قصارى جهدنا، وإذا فعلنا ذلك فستكون لدينا فرصة كبيرة للتغلب عليهم. إنهم أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، ولذلك فهم بطبيعة الحال المرشحون للفوز (أمامنا). إنهم المرشحون الأوفر حظاً في رأيي. من الصعب تحديد مدى أفضليتهم بالضبط، لكنهم بالتأكيد الطرف المرشح».

وسيكون احتواء الهجوم الفرنسي المخيف مهمة صعبة، لكن السويد تملك بدورها خطاً هجومياً قوياً، إذ يمتلك كل من فيكتور يوكريش وألكسندر إيزاك القدرة على هز الشباك أمام أي فريق في البطولة.

وقال يوكريش: «أشعر بأن الطاقة داخل المجموعة جيدة، وأشعر بالهدوء. نعمل على ما نحتاج إليه خلال التدريبات، وأشعر بأننا نتطلع إلى المباراة بروح إيجابية».

ويتوقع لاعب الوسط ياسين العياري مواجهة صعبة أمام بطلة العالم 2018 ووصيفة نهائيات 2022.

وقال: «سيتعيّن علينا الدفاع كثيراً، لكننا سنتمكن أيضاً من صناعة الفرص أمامهم. نثق بأننا قادرون على تشكيل خطورة عليهم كذلك. لدينا لاعبون جيدون ونثق بأنفسنا كفريق، ولذلك أعتقد أننا قادرون أيضاً على هزيمتهم. سندخل هذه المباراة بثقة كاملة، ونأمل بالطبع في تحقيق الفوز».


مقالات ذات صلة

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

رياضة عالمية تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

استقطبت الأقراط والقلائد والحلي اليدوية التي صنعتها عائلة لورين اهتمام كثير مشجعي كأس العالم، بتصاميمها وتقنياتها المتوارثة جيلاً بعد جيل بين أبناء شعب سكواميش.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر )
رياضة عالمية لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)

هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

بعد مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم وهو في سن الثامنة عشرة، يأمل لوكاس هيرينغتون أن تكون مهمة إيقاف محمد صلاح هي المحطة التالية في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)

كومان: مواجهة المغرب جاءت مبكرة في كأس العالم... نستحق الذهاب بعيداً

أشار رونالد كومان، مدرب هولندا، إلى أن مواجهة منتخب بلاده مع المغرب غداً (الثلاثاء) في مونتيري بدور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم ربما جاءت مبكرة جداً.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )
رياضة عالمية مشجعون ألمان يتابعون إحدى مباريات منتخب بلادهم في المونديال (رويترز)

المشجعون الألمان يبدون ثقتهم بتخطي باراغواي والصعود لمواجهة فرنسا

أكد مشجعون ألمان أنهم واثقون من قدرة الفريق على الفوز على بارغواي في دور الـ32 من مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كوريا الجنوبية فاجأت الجميع بخروجها المبكر من المونديال (أ.ب)

المشاركة «المخيبة» تكشف عن اتساع الفجوة بين منتخبات آسيا وبقية المنافسين

كشفت نتائج كأس العالم المخيبة لآمال القارة الآسيوية عن اتساع الفجوة بين أفضل منتخبات القارة الأكبر وبقية المنافسين.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

نساء «سكواميش»: كأس العالم وضع ثقافتنا على الخريطة

تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)
تجمُّع المشجعين في منطقة «فيفا» للجماهير بمدينة فانكوفر الكندية (رويترز)

برز كشك صغير وسط أكشاك البرغر والجعة والعلامات التجارية العالمية في مهرجان مشجعي كأس العالم التابع للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في فانكوفر يوم الأحد، حيث كانت لورين دانيلز وعائلتها، وهن من شعب سكواميش، يبعن حلياً يدوية بدلاً من قمصان كرة القدم للمشجعين الذين تجمعوا لمتابعة مباراة كندا وجنوب أفريقيا.

وشاهد آلاف المشجعين المحليين الذين ارتدوا اللون الأحمر، منتخبهم يحقق فوزاً بنتيجة 1-صفر بفضل هدف متأخر أحرزه ستيفن يوستاكيو، مما أشعل الاحتفالات في هاستينغز بارك، بعدما حققت كندا أول انتصار لها في مرحلة خروج المغلوب لكأس العالم للرجال في تاريخها.

وقالت لورين لـ«رويترز»: «إنه أمر مذهل. وهذا أحد أسباب موافقتنا عندما طُلب منا الحضور وتمثيل شعب سكواميش. كنا متحمسين لأننا جزء من حدث سيدخل التاريخ. نحن نصنع التاريخ باستضافة كأس العالم، وبصفتنا جزءاً من البلاد المضيفة، فإن ذلك أمر رائع».

وبينما اصطفت العائلات والمشجعون للحصول على الطعام والمشروبات من بعض كبرى شركات الأغذية في العالم، جلست لورين وابنتاها أماندا وهيذر في ظل كشكهن، فيما استقطبت الأقراط والقلائد والحلي اليدوية التي صنعنها اهتمام كثير من المارة.

وقالت لورين: «نحن نعمل في صناعة الخرز، ونحن فنانات، وهذا جزء من ثقافتنا. لهذا نحن هنا. هناك أعداد كبيرة من الناس وأجواء رائعة. الجميع متحمسون وسعداء، وقد جاء بعض الأشخاص وأبدوا اهتماماً بأعمال الخرز. وبعنا بالفعل بعض القطع».

وتراجعت المبيعات خلال المباراة مع توجه المشجعين إلى الشاشات العملاقة في الموقع، لكن بعد صافرة النهاية أحاطت بالنساء الثلاث أعداد كبيرة من الزوار الفضوليين الراغبين في معرفة المزيد عن منتجاتهن.

وتُمارس عائلة لورين هذه التصاميم والتقنيات المتوارثة جيلاً بعد جيل بين أبناء شعب سكواميش، وهو أحد الشعوب الأصلية الثلاثة التي تعود جذورها إلى منطقة فانكوفر. وقد أتاح للورين وابنتيها الوجود في مهرجان مشجعي «فيفا» فرصة ثمينة للتعريف بثقافتهن أمام عشاق كرة القدم.

وقالت لورين: «لدينا مشروع عائلي، وهذه أرض أجدادنا التي لم نتخلَّ عنها قط، وهذا عالمنا».

وفي حين تضررت بعض الشركات الصغيرة في فانكوفر بسبب كأس العالم نتيجة إغلاقات الطرق أو بسبب التطبيق الصارم لقواعد حقوق الملكية الفكرية، فإن تجربة لورين وعائلتها كانت إيجابية بالكامل.

وقالت: «كأس العالم يضعنا على الخريطة. فهناك أناس في الجانب الآخر من العالم لم يسمعوا قط عن شعب سكواميش، أما الآن، ومع وجودنا هنا بصفتنا من المشاركين في الاستضافة، فقد أصبح لنا حضور معروف، والناس باتوا يعرفون من نكون. إنه أمر مذهل».

وتستضيف كندا والمكسيك والولايات المتحدة البطولة بشكل مشترك.


هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
TT

هيرينغتون... موهبة أستراليا الصاعدة يتطلع إلى مهمة «إيقاف صلاح»

لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)
لوكاس هيرينغتون لاعب أستراليا (رويترز)

بعد مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم وهو في سن الثامنة عشرة، يأمل لوكاس هيرينغتون أن تكون مهمة إيقاف محمد صلاح هي المحطة التالية في مسيرته التي تتقدم سريعاً.

وتحوم الشكوك حول مشاركة صلاح، قائد مصر، في مواجهة دور الـ32 أمام أستراليا، بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال التعادل 1 - 1 مع إيران.

ورغم ذلك، يأمل هيرينغتون، الذي يلعب في مركز قلب الدفاع، أن يكون نجم ليفربول السابق جاهزاً للمشاركة في المباراة التي ستُقام في أرلينغتون بولاية تكساس يوم الجمعة.

وقال هيرينغتون للصحافيين في معسكر المنتخب الأسترالي في سان فرانسيسكو باي أريا: «من الرائع مواجهة لاعبين من هذا النوع. في الحقيقة، هذا هو المستوى الذي تريد أن تكون فيه، وهؤلاء هم اللاعبون الذين ترغب في مواجهتهم.

لذلك فإن الحصول على هذه الفرصة، إذا حدثت، سيكون أمراً مميزاً، وأنا متحمس لها للغاية».

وأصبح هيرينغتون أصغر لاعب أسترالي يبدأ مباراة في كأس العالم عندما شارك أساسياً في المواجهة الحاسمة أمام باراغواي في دور المجموعات.

وفي خامس مباراة دولية له فقط، قدم أداءً شبه خالٍ من الأخطاء خلال التعادل السلبي مع المنتخب القادم من أميركا الجنوبية، وهي النتيجة التي ضمنت لأستراليا مواجهة مصر باعتبارها صاحبة المركز الثاني في المجموعة الرابعة، بدلاً من مواجهة ألمانيا إذا كانت قد أنهت المجموعة في المركز الثالث.

وقال لاعب كولورادو رابيدز: «كانت تلك أفضل لحظة في حياتي. كنت أعلم مدى أهمية تلك المباراة، ليس لنا فقط بل للبلاد بأكملها. كنت أتطلع إليها بلهفة. لقد حلمت بهذه اللحظة منذ طفولتي، وأردت فقط أن أعيشها وأستمتع بها».

وقد تنتظر هيرينغتون لحظات ذهبية أخرى في المستقبل القريب.

ويسعى فريق المدرب توني بوبوفيتش لأن يحقق الفوز لأول مرة لأستراليا في مباراة إقصائية بكأس العالم.

كما ارتبط اسم هيرينغتون مؤخراً بالانتقال إلى برشلونة، وهو أمر لا يثير دهشة زملائه في المنتخب.

وقال لاعب الوسط كونور ميتكالف إن بعض اللاعبين قد يشعرون بالقلق حيال قرارات اللاعب الواعد عندما يتعرض للضغط في الدفاع.

وأضاف: «لا شيء يبدو أنه يزعجه حقاً، ولا يبدو عليه التوتر أبداً. أنا شخصياً لا أشعر بالقلق عندما تكون الكرة بحوزته».


كومان: مواجهة المغرب جاءت مبكرة في كأس العالم... نستحق الذهاب بعيداً

رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
TT

كومان: مواجهة المغرب جاءت مبكرة في كأس العالم... نستحق الذهاب بعيداً

رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)
رونالد كومان مدرب هولندا (رويترز)

أشار رونالد كومان، مدرب هولندا، إلى أن مواجهة منتخب بلاده مع المغرب غداً (الثلاثاء) في مونتيري بدور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم ربما جاءت مبكرة جداً.

وكان الفريقان بين المنتخبات التي تأهلت إلى دور الثمانية في كأس العالم الأخيرة قبل 4 سنوات عندما أصبح المغرب أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى قبل النهائي، بينما خسر المنتخب الهولندي بركلات الترجيح أمام الأرجنتين الفائزة باللقب فيما بعد، في دور الثمانية.

وقال كومان إن «إقامة هذه المباراة الآن أمر مهم للغاية، لأننا فريقان من المفترض أن نذهب إلى أبعد من هذه المرحلة. إنها مباراة بالغة الأهمية بين فريقين يرغبان في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، وأعتقد أن مباراة من هذه النوعية تأتي في وقت مبكر بعض الشيء في كأس العالم».

ووعد المدرب الهولندي جماهير بلاده قائلاً: «لكن هذا هو الواقع وستكون مباراة جذابة للغاية. سنلعب بأسلوب هجومي».

وبدا كل من كومان وقائد الفريق فيرجيل فان دايك واثقين من نفسيهما أثناء شرحهما استراتيجيتهما استعداداً للمباراة الأخيرة من مباريات الثلاثاء في الدور الأول من مرحلة خروج المغلوب بالبطولة.

وقال كومان: «لديهم الكثير من المواهب، ونحن أيضاً ونعرف أين يتعين علينا إيقافهم، ونحن لسنا قلقين».

فان دايك إلى جوار رونالد كومان في المؤتمر الصحافي الذي سبق المواجهة (رويترز)

وأشار فان دايك بشكل خاص إلى الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي باعتباره أحد أفضل اللاعبين في العالم. وقال إن من اللاعبين الآخرين الذين يجب متابعتهم المهاجم إسماعيل صيباري بعد موسمه المتميز مع آيندهوفن، ولاعب الوسط إبراهيم دياز.

وأضاف: «لديهم الكثير من اللاعبين الجيدين. ولاعب الوسط المدافع المتألق حالياً بشدة، الشاب الذي يقدم أداءً جيداً، هو لاعب مميز آخر»، في إشارة إلى أيوب بوعدي (18 عاماً).

وأضاف مدافع ليفربول: «لقد قمنا بتحليلهم وتدربنا، وأجرينا حصتين تدريبيتين ممتازتين، وقلنا وفعلنا كل ما يمكن قوله وفعله، والآن الأمر يتوقف لنا. أنا أتطلع إلى هذه المباراة بشدة. ستكون مباراة صعبة في ظروف صعبة لكنني أتطلع لها. مثل هذه المباريات التي ترغب في المشاركة فيها».

وقال فان دايك إنه لا يشعر بأن المنتخب الهولندي بحاجة إلى فوز مقنع على المغرب لإثبات قدرته على الفوز بكأس العالم.

وأوضح: «لا أعتقد أننا بحاجة إلى إثبات أي شيء. ما أعتقده هو أننا ببساطة في موقف نعيشه في هذه المرحلة. أعتقد أنها مباراة رائعة للجماهير المحايدة التي ستشاهدها. أما بالنسبة لنا، فهذا هو الواقع. نحن هنا الآن، ونستعد لمواجهة المغرب».