سيناريو «قطر 2022» يدفع مدرب اليابان للتعهد باختيار مسددي «الترجيحية»

هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
TT

سيناريو «قطر 2022» يدفع مدرب اليابان للتعهد باختيار مسددي «الترجيحية»

هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)
هاجيمي مدرب اليابان يتحدث للإعلاميين (أ.ف.ب)

قال هاجيمي مورياسو، مدرب اليابان، إنه سيقرر على الأرجح مَن سينفذ ركلات الترجيح إذا اضطر فريقه إلى حسم مواجهة البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم بهذه الطريقة، بدلاً من ترك القرار للاعبين أنفسهم.

وودعت اليابان كأس العالم 2022 في قطر بعد أن أهدر 3 لاعبين ركلات ترجيح أمام كرواتيا في دور الـ16. وإذا انتهت المباراة ضد البرازيل في استاد هيوستن يوم الاثنين بالتعادل، تعهد مورياسو بتخفيف عبء اتخاذ هذا القرار الكبير عن كاهل لاعبيه.

وقال المدرب: «هذه المرة، عندما يحين وقت ركلات الترجيح، من المحتمل أن أقرر ترتيب المسددين بدلاً من أن يتطوع اللاعبون كما حدث في المرة الماضية. أعتقد أنني سأتخذ القرار وأحدد من سيقوم بالتسديد».

وسافرت اليابان إلى أميركا الشمالية وهي تطمح إلى الوصول للمباراة النهائية لأول مرة في تاريخها، وعززت الانتصارات البارزة التي حققتها على ألمانيا وإسبانيا وإنجلترا خلال السنوات الأربع الماضية من الحجة القائلة بأن الفريق قادر على تحقيق إنجازات رائعة.

وقال مورياسو إن اليابان فازت 3 - 2 على البرازيل بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي في مباراة ودية أقيمت في طوكيو في أكتوبر (تشرين الأول)، مما يمنح البرازيليين حافزاً إضافياً لهذه المباراة.

وأكد مدرب اليابان أن الجناح تاكيفوسا كوبو لن يشارك بعد تعرضه لإصابة في مرحلة المجموعات. وأضاف مورياسو أنه «لا يشارك في التدريبات الجماعية، بل يتدرب بمفرده. لن يلعب ضد البرازيل. نريده أن يتعافى بسرعة، وهو يريد ذلك أيضاً».

وأدى تحسن نتائج اليابان خلال السنوات القليلة الماضية، بالإضافة إلى تزايد عدد اللاعبين اليابانيين الذين ينضمون إلى مسابقات الدوري الكبرى في أوروبا وأميركا اللاتينية إلى تصنيف الفريق باعتباره «الحصان الأسود» في البطولة، وهو أمر قال مورياسو إن اللاعبين سيضعونه في اعتبارهم.

كما أشار إلى أن السفر خلال البطولة التي تقام في كندا والولايات المتحدة والمكسيك كان مرهقاً للاعبين، واعترف بأن وجود يوم راحة أقل مقارنة بالبرازيل يمثل عقبة يتعين على الفريق التغلب عليها.

وقال: «على المدى القريب، نعتقد أننا قادرون على الفوز ونثق بأن الفرصة متاحة لنا. حتى في كأس العالم هذه. قال البعض إن اليابان ستكون الحصان الأسود، وسنلعب ونحن نضع ذلك في اعتبارنا».


مقالات ذات صلة

لماذا يتعمد حكام المونديال التساهل مع الاحتكاكات البسيطة بين اللاعبين؟

رياضة عالمية حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)

لماذا يتعمد حكام المونديال التساهل مع الاحتكاكات البسيطة بين اللاعبين؟

برز أسلوب التحكيم الأكثر تساهلاً، الذي يسمح للحكام بإعطاء الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاك البسيط، كواحدة من السمات المميزة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا  (د.ب.أ)

أوستاكيو يتوعد هولندا والمغرب: سنجعل المتأهل يدرك أنه أمام أصعب مبارياته

أبدى ستيفن أوستاكيو، لاعب وسط منتخب كندا، ثقة كبيرة بقدرات الفريق بعد التأهل لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم بالفوز 1 - صفر على جنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية هالاند (أ.ب)

كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

سيتصدر إرلينغ هالاند المشهد في دالاس، الثلاثاء، لكن منتخب كوت ديفوار يأمل في تسليط الضوء على بعض مواهبه الهجومية، عندما يلعب ضد النرويج.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا  (إ.ب.أ)

ناغلسمان: الفوز يجعل كل شيء مثالياً... علينا تحقيقه

قال يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، يوم الأحد، إنه لا يشعر بأي ضغط لإثبات نفسه وذلك قبل مواجهة باراغواي في دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)

مدرب باراغواي: الفوز على البرازيل والأرجنتين سيُلهمنا لتجاوز ألمانيا

 قال المدرب جوستافو ألفارو إن باراغواي ستستمد الإلهام من فوزها على الأرجنتين والبرازيل في تصفيات كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه ألمانيا بطلة العالم 4 مرات.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (الولايات المتحدة) )

لماذا يتعمد حكام المونديال التساهل مع الاحتكاكات البسيطة بين اللاعبين؟

حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)
حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)
TT

لماذا يتعمد حكام المونديال التساهل مع الاحتكاكات البسيطة بين اللاعبين؟

حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)
حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)

برز أسلوب التحكيم الأكثر تساهلاً، الذي يسمح للحكام بإعطاء الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاك البسيط، كواحدة من السمات المميزة لكأس العالم، مع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب.

ويُشجع الحكام على تجنب إطلاق الصفارة في المخالفات البسيطة، مما ساعد على تقليل فترات التوقف وزيادة وقت اللعب الفعلي في بطولة تتميز بالفعل بمباريات غنية بالأهداف وشراسة لا هوادة فيها.

ويقول خبراء في علوم البيانات والإعداد البدني والتحكيم إن هذا النهج، إلى جانب ظهور لاعبين أقوى وأسرع، أدى إلى كأس عالم أسرع وأكثر تطلباً بدنياً من أي وقت مضى.

ولاقت هذه التغييرات ترحيباً واسعاً، لكن المتخصصين يحذرون من أن اللاعبين الذين ليسوا في كامل لياقتهم البدنية — لا سيما أولئك العائدين من إصابات تؤثر على الحركات الانفجارية مثل الركض والتسارع — قد يواجهون صعوبة في التعامل مع متطلبات البطولة.

وقال كريس ويست، مدرب اللياقة البدنية لكرة القدم في جامعة كونيتيكت: «بالنظر إلى البيانات من بطولات كأس العالم الثلاث الأخيرة، نجد أن المسافة التي يقطعها اللاعبون متشابهة، لكن هناك المزيد من التسارع والركض السريع».

وأضاف ويست أن معظم الفرق تضغط الآن على المنافسين ليس فقط لتعطيل بناء الهجمات، بل أيضاً لاستعادة الكرة.

ونتيجة لذلك، يستمر اللاعبون في الركض عالي السرعة في الهجوم حتى بعد فقدان الكرة، مع سعيهم لاستعادتها بأسرع وقت ممكن.

وقال: «أصبحت اللعبة أكثر حدة».

وأسهم النهج الأكثر تساهلاً من جانب الحكام في زيادة حدة المباريات، وارتفاع إيقاعها المكثف.

وقال المحلل التلفزيوني البرازيلي ليديو كارمونا خلال مباراة أوروغواي ضد إسبانيا في دور المجموعات، مشيداً باستعداد الحكم للسماح بسير اللعب على الرغم من الطابع البدني للمباراة: «هناك الكثير من التدخلات التي لا يحتسبها الحكام ببساطة. كل شيء مسموح به». وحسب بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن الجهة المديرة للعبة ترغب في تقليل فترات توقف المباريات، بهدف تحسين انسيابية اللعبة.

وهذا هو السبب أيضاً وراء إدخال قواعد جديدة في بطولة هذا العام. وأظهر تحليل أجراه مركز أبحاث «نتسي سبورت»، المتخصص في البيانات والرياضة، الذي تديره جامعة نورث إيسترن، أن عدد الأخطاء في كل مباراة انخفض هذا العام إلى 24.3 مخالفة، مقابل 27.7 مخالفة في عام 2022، و29.3 مخالفة في عام 2018، كما انخفض عدد البطاقات الصفراء، لكن كان هناك ارتفاع في عدد البطاقات الحمراء.

وأظهر تحليل «نتسي سبورت» أن مرحلة المجموعات هذا العام كانت الأكثر تهديفاً في العصر الحديث بمعدل 2.95 هدف في المباراة الواحدة، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في كأس العالم بالبرازيل عام 2014، الذي بلغ 2.83 هدف في المباراة.

وقال مارك كلاتنبرغ، محلل قوانين كرة القدم في قناة فوكس والحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز: «يختار أفضل الحكام اللحظات المناسبة، مما يسمح للنجوم بالتألق».

وأضاف خلال مباراة ألمانيا وكوت ديفوار: «أصبحت المباريات تقام بشكل أفضل وأكثر انسيابية. كما أن اللعب الأسرع والمعتمد بصورة أكبر على الجانب البدني يختبر حدود قدرات أجساد اللاعبين».

وقال ويست إن عضلات الفخذ الخلفية وعضلات الساق من بين المجموعات العضلية الأكثر تعرضاً للضغط بسبب الكثافة الحالية، مع ارتفاع المخاطر بشكل حاد بالنسبة للاعبين الذين ليسوا في كامل لياقتهم البدنية.

ويعد نيمار من بين نجوم كأس العالم الذين يعانون من إصابة في ربلة الساق. وعلى عكس الأرجنتيني ليونيل ميسي أو الفرنسي كيليان مبابي، لا يزال المهاجم البرازيلي يكافح من أجل استعادة لياقته وترك بصمته في البطولة.

كما تساور البرازيل مخاوف بشأن رافينيا، الذي تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مباراة هايتي في دور المجموعات.

ورفض الاتحاد البرازيلي لكرة القدم التعليق على حالة أي من اللاعبين أو ما إذا كانت المباريات عالية الكثافة هذا العام تزيد من مخاطر الإصابة.

وواجه لاعبون آخرون مشكلات مماثلة، إذ يتعافى صانع ألعاب المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيك من إصابة في ربلة الساق، بينما لا يزال الإنجليزي ريس جيمس يعاني من مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية.


أوستاكيو يتوعد هولندا والمغرب: سنجعل المتأهل يدرك أنه أمام أصعب مبارياته

ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا  (د.ب.أ)
ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا (د.ب.أ)
TT

أوستاكيو يتوعد هولندا والمغرب: سنجعل المتأهل يدرك أنه أمام أصعب مبارياته

ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا  (د.ب.أ)
ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا (د.ب.أ)

أبدى ستيفن أوستاكيو، لاعب وسط منتخب كندا، ثقة كبيرة بقدرات الفريق بعد التأهل لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم بالفوز 1 - صفر على جنوب أفريقيا، مساء الأحد.

فاز أوستاكيو بجائزة رجل المباراة بفضل تسجيله هدف فوز منتخب بلاده في توقيت قاتل بالدقيقة 92.

وقال اللاعب الكندي في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «هذا الفوز تحقق بعد مجهود كبير، وكنا نريد الفوز بقوة لإهدائه للشعب الكندي».

وأضاف: «واصلنا الضغط على منافسنا، وسجلت هدفاً رائعاً، بتسديدة شعرت أن كل الشعب الكندي كان يسدد معي، لقد بذل جميع اللاعبين مجهوداً إضافياً حتى سددت بقوة في الشباك، لذا أنا سعيد للغاية».

وتابع: «سنحاول أن نجعل منافسنا القادم سواء المغرب أو هولندا، يدركان أنه حال تأهلهما ينتظر أحدهما أصعب مبارياته في البطولة».

وختم ستيفن أوستاكيو تصريحاته: «أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعاً أمام جنوب أفريقيا، وتنتظرنا مباراة رائعة في الأسبوع المقبل».

وتأهل منتخب كندا للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعدما حل وصيفاً في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط بعد التعادل 1 - 1 مع البوسنة والهرسك، والفوز 6 - صفر على قطر، والخسارة 1 - 2 أمام سويسرا.


كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

هالاند (أ.ب)
هالاند (أ.ب)
TT

كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

هالاند (أ.ب)
هالاند (أ.ب)

سيتصدر إرلينغ هالاند المشهد في دالاس، الثلاثاء، لكن منتخب كوت ديفوار يأمل في تسليط الضوء على بعض مواهبه الهجومية، عندما يلعب ضد النرويج في دور الـ32 من كأس العالم.

وأحرز هالاند، الذي يعتبر قوة ضاربة في صفوف النرويج، 4 أهداف في مباراتين بالبطولة، ومن المقرر أن يعود إلى التشكيلة الأساسية بعد إراحته في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، شأنه شأن معظم لاعبي تشكيلة النرويج الأساسية.

وسجل هالاند هدفين في مرمى العراق مع عودة النرويج إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، وأظهر أفضل ما لديه من قدرات هجومية عندما فازت النرويج على السنغال لتضمن تأهلها بعد مباراتين فقط من دور المجموعات.

وستتركز خطط كوت ديفوار على كيفية إيقاف هالاند في مباراة من المؤكد أنها ستكون اختباراً صعباً لدفاع الفريق القادم من غرب أفريقيا، الذي يضم اللاعب المتميز عثمان ديوماندي (22 عاماً)، الذي من المتوقع أن يغادر سبورتنغ لشبونة للانضمام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بداية الموسم المقبل.

وسيسعى إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، أيضاً إلى جعل فريقه يسيطر على المباراة، ويفرض أسلوبه على النرويج، وإبعاد هالاند عن الكرة.

وتمتلك كوت ديفوار مجموعة مثيرة من المواهب الهجومية، بقيادة الصاعد ديوماندي، الذي يهيمن أيضاً على تكهنات سوق الانتقالات قبل الموسم، ونيكولاس بيبي الذي كان سابقاً أغلى صفقة في تاريخ آرسنال، والذي سجل هدفين في آخر مباراة لفريقه ضد كوراساو. ويوجد 9 لاعبين هجوميين في تشكيلة كوت ديفوار يمكن لفاي الاختيار من بينهم، منهم أنجي-يوان بوني لاعب إنتر ميلان، الذي لم يغير جنسيته الرياضية من فرنسا إلا قبل انطلاق البطولة.

وقال فاي: «أعتقد أن توزيع الأهداف بين اللاعبين يمثل نقطة قوة حقيقية لنا، يمكننا الاستفادة منها لمفاجأة منافسينا وتشكيل تهديد من جميع أنحاء الملعب، بما في ذلك البدلاء القادرون على تقديم مساهمة حاسمة».

وقال ستوله سولباكن، مدرب النرويج، إن قراره بإراحة 10 لاعبين من التشكيلة الأساسية ضد فرنسا كان «بديهياً» لأن التعب أثر على عدد منهم.

وقال: «الأمر بسيط. قيمنا الوضع بعد (مباراتنا الثانية ضد) السنغال، ووجدنا أن خط الدفاع بأكمله وبعض لاعبي خط الوسط تأثروا بشدة».

وسيشعر سولباكن بالارتياح لأن الطقس في دالاس لن يكون عاملاً مؤثراً، نظراً لتبريد الجو داخل الملعب حيث ستنطلق المباراة في منتصف النهار.