«ويمبلدون»: سينر يبدأ الدفاع عن لقبه... وسابالينكا تطارد أول إنجازاتها الكبرى في 2026

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)
TT

«ويمبلدون»: سينر يبدأ الدفاع عن لقبه... وسابالينكا تطارد أول إنجازاتها الكبرى في 2026

يانيك سينر (رويترز)
يانيك سينر (رويترز)

تنطلق بطولة «ويمبلدون» للتنس غداً الاثنين؛ إذ يسعى حامل اللقب يانيك سينر إلى الفوز بلقبه الـ5 في البطولات الـ4 الكبرى، بينما تأمل المصنفة الأولى في منافسات السيدات أرينا سابالينكا الفوز بأول ألقابها الكبرى هذا العام.

في غياب منافسه كارلوس ألكاراس الفائز بلقب «ويمبلدون» مرتين، أصبح سينر المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب هذا العام، لكن قد يضطر اللاعب الإيطالي إلى التغلب على الطقس الحار وعدم الاستعداد بشكل جيد في سعيه إلى الدفاع عن اللقب.

وبعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز، خرج سينر من الدور الثاني لـ«بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» بسبب الإصابة بتشنجات عضلية في ظل ظروف مناخية شديدة الحرارة، ليغيب اللاعب الإيطالي (24 عاماً) عن البطولات الإعدادية التي تسبق البطولة الكبرى المقامة على الملاعب العشبية.

لكنه قال إن هذا قد يكون في مصلحته، قبل مباراته الافتتاحية أمام الصربي ميومير كيكمانوفيتش غداً الاثنين.

وقال للصحافيين السبت: «إذا لعبت بطولة قبل خوض (ويمبلدون) فربما لا تسير الأمور كما تريد... فستأتي إلى هنا وأنت تساورك بعض الشكوك. أما إذا لم تشارك في أي بطولة، فلن تراودك هذه الشكوك، بل تذهب وتلعب فحسب».

أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

تتصدر سابالينكا تصنيف «اتحاد لاعبات التنس المحترفات» منذ أواخر عام 2024، لكن لاعبة روسيا البيضاء لم تفز سوى بلقب واحد في البطولات الـ4 الكبرى في آخر 18 شهراً رغم وصولها إلى 4 مباريات نهائية.

كما انهارت أمام ديانا شنايدر في دور الـ8 من «بطولة فرنسا المفتوحة» الشهر الماضي عندما خسرت آخر 10 أشواط على التوالي.

وقالت بعد ذلك إنها أرادت «اعتزال التنس»، لكنها لجأت بعد ذلك إلى اختصاصي نفسي وأوضحت أنها لم تتأثر كثيراً بالهزيمة أمام جيسيكا بيغولا في الدور ما قبل النهائي من «بطولة برلين المفتوحة» هذا الشهر.

وقالت للصحافيين قبل مباراتها الافتتاحية أمام تيودورا كوستوفيتش: «شعرت بحالة جيدة حقاً طيلة البطولة هناك. واجهت بعض الصعوبات هنا وهناك، (لكن) بشكل عام أشعر بأن الأمور تعود إلى نصابها».

ولم تفز اللاعبة؛ الحائزة 4 ألقاب كبرى، ببطولة «ويمبلدون» قط، لكنها بلغت ما قبل النهائي في مشاركاتها الثلاث الأخيرة.

قضى نوفاك ديوكوفيتش آخر عامين ونصف العام في محاولة الفوز بلقبه الـ25 في البطولات الـ4 الكبرى من أجل تجاوز الرقم القياسي المسجل باسم مارغريت كورت. وقد تكون بطولة «ويمبلدون» أفضل فرصة له لتحقيق ذلك.

ومنذ الفوز بلقبه الـ7 في «ويمبلدون» عام 2022، وصل اللاعب الصربي إلى مباراتين نهائيتين وما قبل النهائي مرة واحدة في «نادي عموم إنجلترا».

وقال اللاعب الصربي (39 عاماً)، الذي انتهت آخر مباراة له بالخسارة في 5 مجموعات بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» أمام البرازيلي جواو فونسيكا، للصحافيين إنه مستعد لبطولة «ويمبلدون» بشكل أفضل مما كان عليه في «رولان غاروس».

وأضاف: «اللعب على الملاعب العشبية مقارنة بالملاعب الرملية لا يتطلب بذل جهد بدني كبير. لذلك؛ فهذا أفضل بالنسبة إليّ. لطالما أحببت اللعب على العشب. لديّ سجل جيد جداً وتاريخ هنا في (ويمبلدون). هذا يمنحني جرعة كبيرة من الثقة قبل انطلاق البطولة».


مقالات ذات صلة

رئيس كوريا الجنوبية يتهم مسؤولي المنتخب الوطني بالمحسوبيات والمجاملات

رياضة عالمية لي جيه - ميونغ (د.ب.أ)

رئيس كوريا الجنوبية يتهم مسؤولي المنتخب الوطني بالمحسوبيات والمجاملات

ألقى رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ باللوم في خروج بلاده المبكر من كأس العالم لكرة القدم على المجاملات والمحسوبية في تعيينات المسؤولين عن المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو المغرب يحتفلون بعد تسجيل الهدف الرابع مقابل الثاني خلال مباراة مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026 بين المغرب وهايتي (إ.ب.أ)

هل اقتربت قارة أفريقيا من الفوز بكأس العالم للمرة الأولى؟

أتاح توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً فرصة كبيرة للمنتخبات الأفريقية، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ب)

سكالوني يعجز عن إيجاد كلمات تصف استمرار ميسي في تحطيم الأرقام القياسية

قال ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين إنه بدأت تنفد منه الكلمات لوصف أداء ليونيل ميسي بعد أن شاهد قائد فريقه يصبح أول ​لاعب يسجل أهدافاً في سبع مباريات متتالية

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إسماعيل صيباري (أ.ب)

مونديال 2026: خماسي مغربي ومثله هولندي أصدقاء الأمس خصوم الغد على بطاقة ثمن النهائي

تتحوّل زمالة خمسة لاعبين مغاربة مع خمسة لاعبين هولنديين إلى خصومة شريفة على ملعب مونتيري بالمكسيك من أجل حجز بطاقة الدور ثمن النهائي

«الشرق الأوسط» (مونتيري )
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل يتابع ألمانيا ولكن قلبه مع إنجلترا

يريد الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، الامتناع عن تقديم المشورة للمنتخب الألماني خلال منافسات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

«مونديال 2026»: صحافية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

منتخب البوسنة والهرسك يستعد لمواجهة أميركا بدور الـ32 (د.ب.أ)
منتخب البوسنة والهرسك يستعد لمواجهة أميركا بدور الـ32 (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: صحافية أميركية تعتذر عن تصريحاتها ضد منتخب البوسنة

منتخب البوسنة والهرسك يستعد لمواجهة أميركا بدور الـ32 (د.ب.أ)
منتخب البوسنة والهرسك يستعد لمواجهة أميركا بدور الـ32 (د.ب.أ)

قدمت صحافية أميركية اعتذاراً بعد تعرضها لانتقادات واسعة بسبب تصريحات وُصفت بأنها «غير حساسة» بشأن منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم، منافس الولايات المتحدة المقبل في كأس العالم.

وقالت المراسلة أبيجيل فيليز إنها كانت تحاول «إضفاء بعض المرح» عندما أدلت بتلك التصريحات المثيرة للجدل عبر محطة «إيه بي سي 7» في لوس أنجليس، قبل مواجهة المنتخبين في دور الـ32 المقررة، يوم الأربعاء المقبل.

وقالت فيليز على الهواء: «هناك شيء واحد بشأن البوسنة، وهو أنني لا أستطيع أصلاً أن أحدد موقعها على الخريطة».

وأضافت: «أنا لا أعرف أي شيء عن البوسنة، ولا أريد أن أعرف؛ لأن منتخب الولايات المتحدة عاد، وأصبح أفضل من أي وقت مضى. هذا ما ستشاهدونه يوم الأربعاء المقبل».

وأكملت: «استعدوا يا بوسنة، لأنكم لن ترغبوا في مواجهة ما ينتظركم. لن يعجبكم ما سيحدث، لكنه سيحدث على أي حال».

وأثارت هذه التصريحات موجة انتقادات حادة وسريعة، ما دفع فيليز إلى تقديم اعتذار رسمي الأحد.

وقالت في اعتذارها: «في محاولة غير موفقة لإضفاء بعض المرح على أجواء منافسات كأس العالم، بالغت في الأمر وأدليت بتعليق غير مدروس، كان غير حساس وغير لائق».

وأضافت: «أعتذر إلى شعب البوسنة وإلى منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم».

وأكملت: «من المفترض أن تكون بطولة كأس العالم مناسبة توحد المجتمعات والشعوب حول العالم، وتعليقي لم يعكس هذه الروح. أتمنى لجميع المنتخبات كل التوفيق في مواصلة مشوارها ببطولة كأس العالم».


«جائزة النمسا الكبرى»: راسل يعود لطريق الانتصارات ويفوز بالسباق

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
TT

«جائزة النمسا الكبرى»: راسل يعود لطريق الانتصارات ويفوز بالسباق

البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)
البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس يحتفل بلقب النمسا (أ.ب)

عاد البريطاني جورج راسل، سائق فريق مرسيدس، لطريق الانتصارات، بعدما استطاع أن يوقف محاولات الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول، ليتوج بلقب سباق جائزة النمسا الكبرى، الأحد، ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1.

ولم يواجه راسل، الذي بدأ السباق من مركز الانطلاق الأول، أي تحديات حقيقية وعاد لقمة منصة التتويج للمرة الأولى منذ السباق الافتتاحي للموسم الذي أقيم في أستراليا في مارس (آذار) الماضي، محققاً الفوز بسابع سباق في مسيرته.

وأنهى فيرستابن السباق في المركز الثاني، وهو أفضل مركز حصل عليه، بعدما انطلق من المركز الخامس، في السباق الذي أقيم على المضمار التابع لفريق ريد بول، فيما جاء الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس، ومتصدر ترتيب فئة السائقين والفائز بـ5 سباقات، في المركز الثالث.

تراجع فيرستابن بفارق يقارب 10 ثوان بعد التوقفات الأخيرة في مراكز الصيانة، في سباق شهد أجواء شديدة الحرارة، مع تبقي أكثر من 20 لفة على النهاية.

جورج راسل سائق مرسيدس فاز بسباق النمسا وتقدم للمركز الثاني بالترتيب العام (رويترز)

واختتم السائق الهولندي السباق في المركز الثاني بفارق 1.6 ثانية فقط بعد تطويرات على سيارته، بينما كان البريطاني راسل في صدارة السباق بشكل مريح، في حين اضطر فيرستابن للتصدي لهجوم متأخر من الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي.

في المقابل فشل فريق فيراري في التواجد على منصة التتويج، رغم أن البريطاني لويس هاميلتون وتشارلز لوكلير، من موناكو، انطلقا من المركزين الثاني والثالث على شبكة الانطلاق.

وحل هاميلتون، الذي حقق أول انتصار له مع فيراري قبل أسبوعين في برشلونة، في المركز الخامس خلف سائق مكلارين الأسترالي أوسكار بياستري، بينما جاء لوكلير في المركز الثامن، في نتيجة مخيبة للفريق الإيطالي.

وخاض هاميلتون مع فيرستابن معارك مثيرة بين بطلين سابقين؛ حيث تمكن السائق الهولندي في النهاية من التفوق على منافسه القديم، الذي لم تنجح استراتيجيته ذات التوقفات الثلاث في تحقيق نتيجة أفضل.

ويظل أنتونيلي في صدارة ترتيب فئة السائقين، بينما تقدم راسل إلى المركز الثاني متفوقاً على هاميلتون في ترتيب السائقين.


غوميز: أعدنا باراغواي للساحة العالمية

غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)
غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)
TT

غوميز: أعدنا باراغواي للساحة العالمية

غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)
غوستافو غوميز قائد منتخب باراغواي (أ.ف.ب)

يدخل غوستافو غوميز، قائد منتخب باراغواي لكرة القدم، مباراة دور الـ32 في كأس العالم أمام ألمانيا، المقررة يوم الاثنين، وهو يتمتع بثقة كبيرة وإيمان بقدرة فريقه على المنافسة.

وكتب غوميز (33 عاماً) عبر حسابه على «إنستغرام»: «نحن عائدون للمنافسة، وسنقاتل حتى النهاية. لقد أعدنا باراغواي إلى الساحة العالمية! لم ينته الأمر بعد».

ويشارك منتخب باراغواي في كأس العالم لأول مرة منذ عام 2010، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية كواحد من أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في دور المجموعات.

وكانت المواجهة الوحيدة السابقة بين باراغواي وألمانيا في تاريخ المونديال قد جاءت عام 2002، عندما فاز المنتخب الألماني بهدف في دور الـ16.

وقال غوميز: «عندما ننظر إلى الوراء، نحن فقط من نعرف الصعوبات التي تجاوزناها في الطريق. كانت سنوات صعبة، لكننا اليوم هنا نقاتل بروحنا من أجل رفع اسم بلدنا عالياً».

وأكد: «إذا آمن شعب باراغواي، فلا شيء مستحيل. معاً نحن أقوى!».