سكالوني: ميسي طلب أن «يحصل زملاؤه على دقائق لعب»

ميسي طلب أن «يحصل زملاؤه على دقائق لعب» (إ.ب.أ)
ميسي طلب أن «يحصل زملاؤه على دقائق لعب» (إ.ب.أ)
TT

سكالوني: ميسي طلب أن «يحصل زملاؤه على دقائق لعب»

ميسي طلب أن «يحصل زملاؤه على دقائق لعب» (إ.ب.أ)
ميسي طلب أن «يحصل زملاؤه على دقائق لعب» (إ.ب.أ)

كشف ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، عن أن قائد المنتخب ليونيل ميسي «فضّل أن يحصل زملاؤه على دقائق لعب»، خلال مشاركته بديلاً في الفوز على الأردن 3 - 1 السبت في الجولة الثالثة من دور المجموعات.

وبعد دخوله من مقاعد الاحتياط في الدقيقة الـ60، سجل ميسي هدف الأرجنتين الثالث من ركلة حرة (80)، رافعاً رصيده إلى 19 هدفاً قياسياً في جميع مشاركاته المونديالية.

وأجرى مدرب أبطال العالم 9 تغييرات على تشكيلته الأساسية مقارنة بالمباراة السابقة التي فاز فيها على النمسا 2 - 0. وقال سكالوني إن ميسي (39 عاماً) «كان بإمكانه أن يلعب اليوم الـ90 دقيقة كاملة، لكنه فضّل أيضاً أن يحصل زملاؤه على دقائق لعب، وفضّل كذلك التفكير فيما هو مقبل». وأضاف: «هذا يعكس شخصيته بأفضل صورة؛ لأنه لا يفكر في تلك الأرقام التي يتحدث عنها الناس كثيراً».

وأصبح ميسي؛ قائد «ألبيسيليستي»، أول لاعب يسجل في 7 مباريات متتالية ضمن نهائيات كأس العالم.

واستطرد سكالوني: «أنا سعيد لأنه اتخذ هذا القرار. وعندما تحدثت معه، قال إن هذا هو الخيار الأفضل، وأنا أيضاً كنت موافقاً. أعتقد أن ذلك يعبّر عن مدى ما يمثله المنتخب الأرجنتيني بالنسبة إليه، وكذلك المجموعة وزملاؤه، وهذا أمر رائع حقاً». لكنه أكمل أن «لا أحد يستطيع أن ينتزع منه ما حققه، لكن لم يعد هناك ما يمكن إضافته».


مقالات ذات صلة

سلامي: لاعبو الأردن «أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات اللعب في المستوى العالي»

رياضة عربية جمال سلامي (أ.ب)

سلامي: لاعبو الأردن «أصبحوا أكثر إدراكاً لمتطلبات اللعب في المستوى العالي»

أوضح المدرب المغربي للمنتخب الأردني، جمال سلامي، أن الأخطاء التي تُرتكب أمام بطل العالم «تدفع ثمنها غالياً»، بعد الخسارة أمام الأرجنتين 1 - 3 في الجولة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)

عمق تشكيلة الأرجنتين يحذر المنافسين... وسكالوني: أنا سعيد

أجرت الأرجنتين، التي تبدو في قمة مستواها، 9 تغييرات على تشكيلتها الأساسية، لكنها مع ذلك حقَّقت فوزاً مريحاً 3 - 1 على الأردن، اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية ميسي شارك بديلاً أمام الأردن ونجح في تسجيل هدف الأرجنتين الثالث (رويترز)

ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم

أصبح ليونيل ميسي أول لاعب يهزُّ الشباك في 7 مباريات متتالية في كأس العالم لكرة القدم، عندما سجَّل هدفاً لصالح الأرجنتين أمام الأردن في دالاس، اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية الأرجنتين ظفر بالعلامة الكاملة في مرحلة المجموعات (رويترز)

الأرجنتين تواصل انتصاراتها بثلاثية في الأردن

حقّق منتخب الأرجنتين فوزه الثالث على مستوى دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم، بتغلبه على الأردن بنتيجة 3 - 1، اليوم (الأحد).

«الشرق الأوسط» (تكساس )
رياضة عالمية رونالدو يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة أمام كولومبيا (أ.ف.ب)

رونالدو يقترب من رقم ميسي التاريخي في عدد المباريات بالمونديال

واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، تحقيق الأرقام التاريخية رفقة منتخب بلاده، خلال مشاركته ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا )

كيروش مدرب غانا: قرار الـ48 منتخباً أفقد كأس العالم قيمتها... «الجميع قادر على التأهل»

كارلوس كيروش (رويترز)
كارلوس كيروش (رويترز)
TT

كيروش مدرب غانا: قرار الـ48 منتخباً أفقد كأس العالم قيمتها... «الجميع قادر على التأهل»

كارلوس كيروش (رويترز)
كارلوس كيروش (رويترز)

قال كارلوس كيروش، مدرب منتخب غانا، إن قرار توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً أفقد البطولة كثيراً من قيمتها، معرباً عن اعتقاده بأن قيمة أي إنجاز تكمن في ندرته، وأن زيادة عدد المنتخبات المتأهلة قد تجعل كأس العالم بطولة «مبتذلة وعادية». وأضاف أن اتساع دائرة المتأهلين يطرح تساؤلاً مشروعاً حول ما إذا كانت قيمة التأهل ما زالت تحتفظ بندرتها وأهميتها، مؤكداً أن هذا يمثل وجهة نظره الشخصية.

وانتقل كيروش بحسب شبكة «The Athletic» للحديث عن تأثير النظام الجديد على التصفيات القارية، وقال إن النجاح الحقيقي في أميركا الجنوبية أصبح يتمثل في عدم التأهل، في إشارة ساخرة إلى أن ستة منتخبات من أصل عشرة تتأهل مباشرة إلى كأس العالم، بينما يحصل صاحب المركز السابع على فرصة إضافية عبر الملحق العالمي. وتساءل: «من هو المنتخب الذي لم يتأهل من أوروبا؟»، عادّاً أن البطولات بدأت تفقد معناها عندما يصبح الجميع تقريباً قادراً على بلوغ النهائيات.

وأوضح أن التصفيات يجب أن تكون جادة وصعبة للغاية وشديدة التنافس، لأن الوصول إلى كأس العالم ينبغي أن يظل إنجازاً استثنائياً يحمل قيمة ومعنى حقيقيين، لا أن يتحول إلى أمر معتاد. وأضاف أن كرة القدم تغيرت كثيراً، وقال: «في السابق كنا نتحدث عن كرة القدم، أما اليوم فالمال هو الذي يتحدث»، في إشارة إلى أن الاعتبارات المالية أصبحت المحرك الرئيسي للقرارات المتعلقة باللعبة.

وتحدث كيروش أيضاً عن المرحلة المقبلة بعد تأهل غانا إلى دور الـ32، مؤكداً أنه أخبر لاعبيه بأن بطولة العالم الحقيقية لا تبدأ إلا الآن. وأوضح أن دور المجموعات لم يكن سوى مرحلة إحماء، وأن التأهل إلى الأدوار الإقصائية يشبه الحصول على بطاقة ائتمان، لكن مرحلة خروج المغلوب هي الوقت الذي يبدأ فيه «سداد الفاتورة». وقال إن كل شيء بعد ذلك يذهب إلى الفائز، وكل مباراة تتحول إلى معركة درامية لا مجال فيها للاختباء أو التعويض، لأن أي خطأ قد يعني نهاية المشوار، مشدداً على أن هذا هو التحدي الحقيقي الذي ينتظر غانا ابتداءً من المباراة المقبلة أمام كولومبيا.


رانغنيك ينفي شائعات التواطؤ بعد مباراة مثيرة بين النمسا والجزائر

رالف رانغنيك (أ.ب)
رالف رانغنيك (أ.ب)
TT

رانغنيك ينفي شائعات التواطؤ بعد مباراة مثيرة بين النمسا والجزائر

رالف رانغنيك (أ.ب)
رالف رانغنيك (أ.ب)

سخر رالف رانغنيك مدرب منتخب النمسا من التلميحات التي أشارت إلى أن فريقه لعب من أجل تحقيق تعادل مفيد للطرفين أمام الجزائر، وذلك عقب المباراة المثيرة والفوضوية التي انتهت 3-3 في كأس العالم لكرة القدم اليوم (الأحد).

وقال إن النهاية المثيرة التي صعدت بالفريقين إلى دور الـ32 دليل على عدم وجود أي تواطؤ. ونظراً لأن التعادل كان كافياً لتأهل النمسا بصفتها وصيفة متصدر المجموعة العاشرة، وكذلك تأهل الجزائر لدور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، فقد هيمنت احتمالية تحقيق نتيجة ‌مناسبة للطرفين على الأحاديث ‌قبل المباراة.

لكن رانغنيك قال إن النهاية الاستثنائية للمباراة ​يجب ‌أن ⁠تضع حداً لأي ​نظريات ⁠مؤامرة. وقال المدرب الألماني (67 عاماً): «في هذه المباراة، عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض أن الأمر كان متفقاً عليه؛ خصوصاً بعدما رأيناه خلال آخر 90 ثانية».

واشتعلت المباراة في وقت متأخر من الوقت المحتسب بدل الضائع؛ بعد أن سجل رياض محرز قائد المنتخب الجزائري ليجعل فريقه في المقدمة 3-2 في الدقيقة 93، ولكن البديل النمساوي ساشا كالاييتش أدرك التعادل بآخر لمسة في المباراة تقريباً.

وقال رانغنيك: «قبل 3 دقائق من النهاية، لو قال أحدهم إن هذا سيحدث لقلت له إنه ⁠مجنون. أعمل في التدريب منذ نحو 40 عاماً، ولا أذكر ‌حتى مباراة واحدة حدثت فيها مثل هذه الإثارة ‌وبطريقة غير متوقعة إلى هذا الحد. كان معظم الناس يتوقعون التعادل ​السلبي أو 1-1، والآن أصبحت النتيجة 3-3. ‌هذا أمر لا يصدق. غرفة الملابس تعج بالجنون. لو كان المخرج ألفريد هيتشكوك ‌قد كتب مثل هذه الإثارة لقُلت على الأرجح إنه مجنون تماماً».

ورفض المدرب الألماني التلميحات التي تشير إلى أن أياً من الفريقين كان راضياً بالتعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة. وأشار إلى أن اللاعبين واصلوا الضغط من أجل تسجيل هدف الفوز قبل هدف محرز. وقال: «كل من شاهد المباراة في آخر ربع ‌ساعة لا بد من أنه يدرك أنه لم يكن هناك أي مؤشر على أن اللاعبين كانوا يريدون التعادل بأي شكل من الأشكال. ⁠أعتقد أنهم أرادوا ⁠الفوز. لا يمكن لأحد أن يقول لي إن أحداً ما فجأة في الدقيقة 93 خطط قائلاً: (نعم، دعونا نسجل هدفاً آخر). أعتقد أن هذه الفكرة ربما راودت لاعباً أو لاعبَين اثنين في صفوف الجزائر، ولكنني لا أعتقد أن هذه كانت حال بقية اللاعبين، وبالتأكيد لم يكن حالي».

وستواجه النمسا الآن إسبانيا، بطلة أوروبا، في دور الـ32 يوم الخميس المقبل في كاليفورنيا، بينما تلعب الجزائر مع سويسرا في فانكوفر بكندا يوم الجمعة. وقال رانغنيك إنه يعتقد أن كل شيء ممكن: «رأيتم ذلك خلال الثواني الأخيرة (يوم الأحد). من كان يعتقد أن تركيا ستودع البطولة بعد مباراتين فقط؟ لذلك نحن سعداء جداً لأننا في أصعب المجموعات على الإطلاق، وتأهلنا في المركز الثاني وهذا بالتأكيد لم يكن سهلاً».

وأضاف رانغنيك أنه لا يزال ​يجد صعوبة في استيعاب النتيجة التي ضمنت ​لفريقه أول مشاركة في دور خروج المغلوب بكأس العالم منذ 44 عاماً. وقال: «أشعر بالارتياح وعدم التصديق والسعادة. ما زلت لا أصدق ذلك. أحتاج إلى أن يقرصني أحد لاستيقظ من هذا الحلم».


بيتكوفيتش يشيد بروح الجزائر بعد تعادل «مجنون» مع النمسا

فلاديمير بيتكوفيتش (أ.ف.ب)
فلاديمير بيتكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

بيتكوفيتش يشيد بروح الجزائر بعد تعادل «مجنون» مع النمسا

فلاديمير بيتكوفيتش (أ.ف.ب)
فلاديمير بيتكوفيتش (أ.ف.ب)

وصف فلاديمير بيتكوفيتش مدرب المنتخب الجزائري التعادل المثير 3 - 3 ​الذي حققه فريقه مع النمسا في المباراة الأخيرة بالمجموعة العاشرة في كأس العالم لكرة القدم، اليوم الأحد، بأنه «جنوني بعض الشيء»، بعد صعود الفريقين إلى دور 32. وتقدمت النمسا مرتين لكن الجزائر ردت في كلتا المرتين. وبدا ‌أن الجزائر حسمت ‌الفوز بعدما سجلت ​الهدف ‌الثالث ⁠في الدقيقة ​93 لتصبح النتيجة ⁠3 - 2، لكن النمسا أدركت التعادل بعدها بثلاث دقائق في الوقت المحتسب بدل الضائع. قال بيتكوفيتش: «تجاوز الأمر حدود تحمل الجميع نوعاً ما». وستلتقي الجزائر مع سويسرا في دور 32 ، حيث ⁠سيواجه بيتكوفيتش الفريق الذي قاده بين ‌عامي 2014 و2021. ‌قال بيتكوفيتش: «سويسرا فريق رائع... ​أنا أعرفهم جيداً، ‌حتى وإن كانت هناك وجوه جديدة، فقد ‌لعب البعض معي، لذلك فأنا أعرف هؤلاء اللاعبين».

وأضاف مع ذلك، أن تركيزه الفوري ينصب على التعافي بدلاً من المنافس التالي للجزائر. قال: «دعونا نأخذ راحة، ثم سنبدأ من جديد استعداداً للدور التالي».

وأشار ⁠إلى ⁠أن الجزائر لا تزال في طور التطور وتتحسن من مباراة إلى أخرى. وفي تعليقه على التعادل، رحب بالنتيجة، حيث كانت ذكريات «فضيحة خيخون» عام 1982، عندما تعادلت ألمانيا الغربية مع جارتها النمسا مما أدرى إلى خروج الجزائر من كأس العالم آنذاك، لا تزال حاضرة في الأذهان قبل المباراة. وقال ​بيتكوفيتش: «أنا سعيد للغاية ​لأن كرة القدم انتصرت وسادت في النهاية. النتيجة 3 - 3 تلخص كل شيء».