الكونغو تقلب الطاولة على أوزبكستان وتضرب موعداً نارياً مع إنجلتراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289431-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D8%B2%D8%A8%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7
الكونغو تقلب الطاولة على أوزبكستان وتضرب موعداً نارياً مع إنجلترا
لاعب الكونغو يوان ويسا يحتفل بتسجيل الهدف الثالث مع زملائه (رويترز)
لحق منتخب الكونغو الديمقراطية بقافلة المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم.
وحقّق انتصاراً تاريخياً هو الأول له بالمونديال، بعدما قلب تأخره صفر - 1 أمام أوزبكستان إلى انتصار ثمين ومستحق 3 / 1، مساء السبت، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الـ11 من مرحلة المجموعات للمونديال، ليصعد بذلك للمرة الأولى للأدوار الإقصائية في كأس العالم.
وبادر إلدور شوموردوف بالتسجيل لمنتخب أوزبكستان مبكراً في الدقيقة العاشرة، قبل أن يحرز يوان ويسا هدف التعادل للكونغو الديمقراطية في الدقيقة 68 من ركلة جزاء.
ومنح فيستون ماييلي بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية في البطولة للكونغو، عقب تسجيله الهدف الثاني للمنتخب الملقب بـ«الفهود» في الدقيقة 78، وأضاف ويسا الثالث أيضاً، لتكون هذه أيضاً هي المرة الأولى التي يحرز فيها الفريق أكثر من هدف في إحدى المباريات بكأس العالم.
وارتفع رصيد الكونغو الديمقراطية، التي تشارك في المونديال للمرة الثانية بعد نسخة عام 1974 بألمانيا الغربية، تحت مسمى زائير، إلى 4 نقاط في المركز الثالث بترتيب المجموعة.
وضمن فريق المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر وجوده ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول، المتأهلة للأدوار الإقصائية في المسابقة.
في المقابل، بقي منتخب أوزبكستان، الذي وجد للمرة الأولى في كأس العالم، في قاع الترتيب بلا رصيد من النقاط، بعدما خسر جميع مبارياته في المجموعة، ليودع المسابقة مبكراً.
وضرب منتخب الكونغو الديمقراطية موعداً نارياً في دور الـ32 مع منتخب إنجلترا، متصدر المجموعة الـ12 في الأول من يوليو (تموز) المقبل.
تأهلت أستراليا إلى المرحلة النهائية من بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، بعدما تغلبت على تركيا 87 - 71، الأحد، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية.
تعرضت المنتخبات المشاركة في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في برلين لموقف طارئ، في الساعات الأولى من صباح الأحد، بعدما انطلق إنذار الحريق في الفندق الذي تقيم فيه
كلوب بروغ يواجه أستون فيلا وليل يستضيف بيتيس في افتتاح الأبطال
لاعبو أستون فيلا قبل مواجهة كلوب بروغ (رويترز)
تتجه الأنظار غداً الثلاثاء إلى ثلاث مواجهات في افتتاح مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، تجمع كلوب بروغ البلجيكي مع أستون فيلا الإنجليزي، وأيك أثينا اليوناني مع لاسك لينتس النمساوي، وليل الفرنسي مع ريال بيتيس الإسباني، في بداية مشوار أندية تسعى إلى حصد النقاط مبكراً قبل الدخول في مواجهات أكثر صعوبة أمام كبار القارة.
ويستضيف كلوب بروغ أستون فيلا في مواجهة تتجدد للمرة الرابعة خلال عامين، حيث يخوض أستون فيلا البطولة بمعنويات مرتفعة عقب التتويج بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي، بعدما فاز في 13 من أصل 15 مباراة خلال مشواره نحو اللقب، كما بلغ دور الثمانية في دوري الأبطال موسم 2024 - 2025 قبل أن يخرج أمام باريس سان جيرمان الذي توج باللقب لاحقاً. لكن الفريق بدأ الموسم الحالي بصورة متواضعة، إذ خسر أمام برايتون برباعية نظيفة ثم أمام آرسنال، قبل أن يتعادل سلبياً مع هال سيتي، ليحصد نقطة واحدة فقط في مبارياته الثلاث الأولى بالدوري الإنجليزي.
ويأمل المدرب الإسباني يوناي إيمري، الذي يخوض موسمه التاسع في دوري الأبطال، أن يستعيد فريقه توازنه أوروبياً، خصوصاً أن أستون فيلا حافظ على نظافة شباكه في تسع من آخر 16 مباراة أوروبية، وسجل في 20 من آخر 21 مباراة له في المسابقات القارية.
كلوب بروغ يواجه أستون فيلا في دوري الأبطال (رويترز)
وفي المقابل، يخوض كلوب بروغ مشاركته الثامنة في دوري الأبطال خلال تسعة أعوام والـ13 في تاريخه، بعدما تجاوز مرحلة الدوري في المواسم الثلاثة الأخيرة. ويحتل الفريق حالياً المركز الثاني في الدوري البلجيكي بعد أربعة انتصارات وهزيمة واحدة، كما سجل ثلاثة أهداف أو أكثر في ست من آخر سبع مباريات له بدوري الأبطال على ملعبه.
ومن المنتظر أن يعتمد كلوب بروغ على المخضرم يان سومر والقائد هانز فاناكن والمهاجم نيكولو تريسولدي، بينما قد يشهد أستون فيلا مشاركة الحارس الياباني زيون سوزوكي للمرة الأولى في دوري الأبطال، إلى جانب نيكولاس جاكسون وليون جوريتسكا.
وفي أثينا، يستهل أيك مشواره في البطولة أمام لاسك لينتس، الذي يشارك في دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه بعدما حقق عودة مذهلة أمام سلتيك في الدور الفاصل. وكان الفريق النمساوي متأخراً برباعية نظيفة، لكنه سجل أربعة أهداف دون رد على ملعبه قبل أن يحسم الفوز بهدف في الدقيقة 109، ليقلب تأخره إلى انتصار تاريخي. ومنذ ذلك الحين، حقق لاسك ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري والكأس، وسجل 12 هدفاً خلالها، ما يعكس الحالة الهجومية الجيدة التي يدخل بها مباراته الأولى في البطولة.
أما أيك أثينا، فيعود إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2018 - 2019، بعدما تفوق على ليفسكي صوفيا 4 - 0 في مجموع مباراتي الدور الفاصل، ولم يتعرض لأي هزيمة منذ بداية الموسم. كما حافظ الفريق على نظافة شباكه في أربع من سبع مباريات خاضها، وسجل هدفين على الأقل في خمس منها، قبل أن يكتسح أريس 5 - 0 في الدوري اليوناني.
ويبرز بارناباس فارجا ولوكاس يوفيتش ضمن أبرز العناصر الهجومية للفريق اليوناني، إذ سجل فارجا في أربع مباريات متتالية، فيما يدخل لاسك اللقاء معتمداً بصورة خاصة على موسيس أوسور وصامويل أدينيران، الذي سجل هدفين في العودة التاريخية أمام سلتيك.
ليل الفرنسي يواجه ريال بيتيس في دوري الأبطال (د.ب.أ)
وفي فرنسا، يخوض ريال بيتيس أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا منذ 21 عاماً عندما يحل ضيفاً على ليل، في مواجهة تجمع فريقين يبدآن الموسم بصورة جيدة نسبياً.
ويشارك ليل للمرة الثانية خلال ثلاثة مواسم في البطولة بعدما احتل المركز الثالث في الدوري الفرنسي الموسم الماضي، وبدأ الموسم الحالي دون هزيمة تحت قيادة مدربه دافيد أنشيلوتي، الذي تولى منصبه خلفاً لبرونو جينيزيو. وحقق ليل الفوز على أنجيه وتولوز، كما تعادل مع باريس سان جيرمان 2 - 2 بعدما كان متقدماً بهدفين دون رد حتى الوقت بدل الضائع.
في المقابل، يعود بيتيس إلى البطولة بعد احتلاله المركز الخامس في الدوري الإسباني الموسم الماضي، وسيواجه خلال مرحلة الدوري أيضا بوروسيا دورتموند وآرسنال وبايرن ميونيخ.
وحقق بيتيس فوزاً ثميناً يوم الجمعة الماضي على ريال مدريد بهدف سجله تروي باروت، كما تصدى الحارس ألفارو فاليس لركلة جزاء نفذها القناص الفرنسي كيليان مبابي في الوقت بدل الضائع، ليؤكد قدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة.
ويمتلك بيتيس سجلاً جيداً أمام الأندية الفرنسية، إذ خسر مرتين فقط في آخر سبع مواجهات، بينما لم يخسر ليل سوى مرة واحدة في تسع مباريات على ملعبه أمام أندية إسبانيا.
بورتو والسيتي يتطلعان لنقل نجاحاتهما المحلية إلى دوري الأبطالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5315625-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84
بورتو والسيتي يتطلعان لنقل نجاحاتهما المحلية إلى دوري الأبطال
جانب من تدريبات لاعبي بورتو قبل المواجهة (إ.ب.أ)
يلتقي بورتو البرتغالي مع ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي غداً (الثلاثاء) في الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في مواجهة تجمع فريقين استهلا الموسم بشكل مثالي على المستوى المحلي.
وتكتسب المباراة أهمية خاصة لمانشستر سيتي، الذي يخوض أولى مبارياته في دوري أبطال أوروبا منذ موسم 2015 - 2016 دون مدربه الإسباني السابق بيب غوارديولا، بعدما تولى الإيطالي إنزو ماريسكا المسؤولية.
ويخوض ماريسكا أول مباراة له في البطولة مع مانشستر سيتي، بعدما سبقت له قيادة تشيلسي للتتويج بدوري المؤتمر الأوروبي في موسم 2024 - 2025، كما قاد الفريق اللندني في 6 مباريات بدوري أبطال أوروبا في النصف الثاني من عام 2025، حقق خلالها 3 انتصارات وتعادلاً مقابل هزيمتين.
وبدأ مانشستر سيتي الموسم بخسارة ثقيلة أمام آرسنال بـ3 أهداف دون رد في كأس الدرع الخيرية، لكنه استعاد توازنه سريعاً وحقق 3 انتصارات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز على بورنموث وكريستال بالاس وكوفنتري سيتي.
وسجل إيرلينغ هالاند هدف المباراة الوحيد أمام كوفنتري، ليصل إلى الهدف رقم 300 في مسيرته، كما حطم رقماً قياسياً لسيرخيو أغويرو مع مانشستر سيتي، فيما لعب جيانلويجي دوناروما دوراً بارزاً في الحفاظ على تقدم فريقه أمام كوفنتري. وأسهم تألق الحارس الإيطالي في خروج مانشستر سيتي بشباك نظيفة للمرة الأولى هذا الموسم بجميع المسابقات.
هالاند في أثناء تدريبات السيتي استعداداً لمواجهة بورتو (رويترز)
لكن سجل مانشستر سيتي خارج ملعبه في دوري أبطال أوروبا يثير بعض القلق؛ إذ حقق الفريق انتصارين فقط مقابل 6 هزائم في آخر 9 مباريات له خارج أرضه بالبطولة.
وفي المقابل، يعود بورتو إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب استمر عامين، حيث يخوض أول مباراة له في المسابقة منذ موسم 2023 - 2024، عندما ودع البطولة على يد آرسنال بركلات الترجيح في دور الـ16. وخاض الفريق البرتغالي بعدها مشاركتين غير ناجحتين في الدوري الأوروبي؛ إذ خرج أمام روما في الملحق الإقصائي بموسم 2024 - 2025، ثم ودع البطولة أمام نوتنغهام فورست من دور الثمانية في الموسم الماضي.
واستعاد بورتو لقب الدوري البرتغالي في موسم 2025 - 2026، ليعود بذلك إلى دوري أبطال أوروبا، ويشارك للمرة الـ28 في مرحلة الدوري (دور المجموعات) بالمسابقة، ولا يتفوق عليه في عدد المشاركات بهذا الدور سوى بايرن ميونيخ برصيد 30 مشاركة، وريال مدريد وبرشلونة برصيد 31 مشاركة لكل منهما.
ويقدم بورتو بداية مثالية للموسم الحالي تحت قيادة مدربه فرانشيسكو فاريولي، بعدما تغلب على تورينسي بهدف دون رد في كأس السوبر البرتغالية، ثم حقق 5 انتصارات متتالية في الدوري، على ألفيركا وريو آفي وأروكا وفيزيلا وموريرينسي، وسجل 11 هدفاً مقابل هدف واحد فقط استقبلته شباكه.
ورغم البداية القوية، فإن بورتو لم يسبق له الفوز على مانشستر سيتي في أي مواجهة رسمية، حيث خسر 3 مرات خلال مبارياته الأربع السابقة أمام الفريق الإنجليزي بالمسابقات الأوروبية، فيما انتهت المباراة الرابعة بالتعادل دون أهداف في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في ديسمبر (كانون الأول) 2020.
ويواجه مانشستر سيتي بعض الغموض بشأن جاهزية عدد من لاعبيه، بعدما اضطر ماريسكا للاعتماد على إنزو فرنانديز، المنضم بصفقة قياسية للنادي، للمشاركة أمام كوفنتري عقب استبعاد نيكو أورايلي من التشكيل الأساسي قبل انطلاق المباراة بسبب إصابة في الظهر تعرض لها خلال عملية الإحماء. ورغم تقليل ماريسكا من خطورة الإصابة، فإن مشاركة أورايلي أمام بورتو تبدو محل شك، بينما يغيب جيريمي دوكو بسبب إصابة في ربلة الساق (السمانة).
كما أثار إليمان ندياي بعض القلق بعدما اضطر للخروج من الملعب في الدقيقة الـ87 خلال ظهوره الأول مع الفريق، لكنه أكد أن السبب كان معاناته من تقلصات عضلية، فيما يظل فيل فودين خياراً متاحاً لماريسكا إذا احتاج إلى الدفع به.
وعلى الجانب الآخر، يفتقد بورتو خدمات يان بيدناريك بسبب الإيقاف لمباراة واحدة نتيجة البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال خسارة الفريق أمام نوتنغهام فورست في إياب دور الثمانية للدوري الأوروبي الموسم الماضي.
ومن المتوقع أن يحل نيهين بيريز إلى جانب مدافع آرسنال السابق ياكوب كيفيور في قلب الدفاع.
كما يغيب لاعب الوسط الشاب فيكتور فروهولت بعد تعرضه لفقدان الوعي خلال مباراة موريرينسي ونقله إلى المستشفى، ورغم تحسن حالته، فإنه لن يكون متاحاً للمباراة، لينضم إلى فاسكو سوزا وأوسكار بيتوشيفسكي وجابرييل ميك وزايدو سانوسي وسامو أجيوها، الذين يغيبون بسبب إصابات مختلفة.
جدّد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم مطالبته الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتقديم توضيحات بشأن القرار الذي سمح للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، رغم حصوله على بطاقة حمراء مباشرة في المباراة السابقة.
كان بالوغون قد تعرَّض للطرد في مواجهة الولايات المتحدة السابقة، ما يعني إيقافه مباراة واحدة، قبل أن يقرر «فيفا» تعليق العقوبة لمدة عام، ليصبح اللاعب متاحاً للمشاركة أمام بلجيكا، في واحدة من أكثر وقائع البطولة إثارة للجدل.
وقالت شبكة «بي بي سي» البريطانية إن الاتحاد البلجيكي كان من بين الجهات التي طالبت «فيفا» بتفسير واضح للقرار، إلى جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، خصوصاً بعدما كُشف عن ضغوط ومداخلات من مسؤولين في البيت الأبيض الأميركي بشأن القضية.
ورغم الجدل، بدأ بالوغون المباراة أساسياً، بعدما سجل 3 أهداف حتى ذلك الدور، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز بلجيكا 4-1. وواصل المنتخب البلجيكي مشواره حتى ربع النهائي، حيث خسر أمام إسبانيا.
وقال الاتحاد البلجيكي، الاثنين، إنه طلب إدراج القضية على جدول أعمال اجتماع مجلس «فيفا» المقرر في 15 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، مؤكداً أن أسئلته لا تزال دون إجابات بعد مرور شهرين على الواقعة.
وقالت باسكال فان دام، رئيسة الاتحاد البلجيكي: «أسئلتنا لا تزال دون إجابة. ونظراً لأهمية الشفافية والوضوح لجميع الأطراف المعنية، نطلب التفسيرات اللازمة، ونرغب، في الوقت نفسه، في بحث سُبل تحسين الإجراءات الحالية، بما يضمن التعامل مع مثل هذه الحالات بصورة واضحة ومتسقة وفعالة في المستقبل».
ويحمل قرار تعليق عقوبة بالوغون طابعاً استثنائياً، إذ كانت بطاقته الحمراء الرقم 189 في تاريخ كأس العالم، والثانية فقط التي لم ينفذ صاحبها عقوبة الإيقاف، بعد حالة البرازيلي غارينشا في نسخة 1962.
ولم يقدم «فيفا» تفسيراً مفصلاً للقرار، مكتفياً بالإشارة إلى المادة 27 من لائحته التأديبية، التي تتيح له تعليق تنفيذ العقوبة التأديبية بشكل كامل أو جزئي. كما لم تُرفع أي عقوبة إيقاف أخرى، خلال «مونديال 2026».
ولا تقتصر تداعيات القضية على الجانب التأديبي، إذ أعلن الاتحاد البلجيكي، في بيانه، أنه لن يدعم السويسري جياني إنفانتينو في سعيه للفوز بولاية جديدة لرئاسة «فيفا» في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.
وبرّر «الاتحاد» موقفه بسببين رئيسيين؛ أولهما طريقة التعامل مع قضية بالوغون، والثاني مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» الذي أثار جدلاً واسعاً بعدما تضمّن خططاً لبيع حصص في مسابقات تابعة للاتحاد الدولي؛ بينها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص قبل التخلي عنه لاحقاً.
وبذلك ينضم الاتحاد البلجيكي إلى قائمة متزايدة من الاتحادات والجهات الكروية التي أعلنت تحفظها على استمرار إنفانتينو في منصبه، في وقت يواجه فيه رئيس «فيفا» ضغوطاً متزايدة بشأن أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وقراراته.