يعوّل المدرب الأميركي للمنتخب الكندي، جيسي مارش، على «العامل الحاسم» المتمثل بعودة النجم ألفونسو ديفيس، من أجل رفع مستوى فريقه، عندما يواجه نظيره الجنوب أفريقي في أول مواجهة إقصائية في تاريخ المنتخبين ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم، الأحد، في لوس أنجليس.
ولم يشارك ديفيس مدافع بايرن ميونيخ الألماني، في البطولة حتى الآن بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، مكتفياً بمشاهدة زملائه وهم يحصدون المركز الثاني في المجموعة الثانية ويتأهلون إلى دور الـ32، لكن من دون الاستفادة من أفضلية اللعب على أرضهم باعتبارهم أحد المستضيفين.
وكان مارش قد لمّح سابقاً إلى إمكانية مشاركة ديفيس في مباراة سويسرا الأربعاء الماضي، قبل أن يعترف لاحقاً بأن ذلك كان خدعة تكتيكية، لكنه أكد هذه المرة أن النجم الأبرز في تاريخ كرة القدم الكندية بات «جاهزاً فعلاً».
وقال مارش: «الآن مع عودة ألفونسو وهو بصحة جيدة ومستعد للأداء، أعتقد أن هذه لحظة كبيرة للفريق ودفعة قوية لنا»، مضيفاً: «إنه عنصر حاسم كبير بالنسبة لنا».
وأشار مارش إلى أن ديفيس الذي يلعب عادة كظهير أيسر، قد يُمنح حرية التقدم الهجومي، حتى البدء في خط الوسط «حتى نستفيد منه بشكل أفضل دفاعياً وهجومياً».
وتابع: «وجوده على أرض الملعب، والإيمان الذي يمنحه للفريق والإيمان الذي يملكه بنفسه، أعتقد أنه يغيّر من إمكاناتنا وما يمكننا تحقيقه في هذه البطولة».
تعرض ديفيس لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية خلال مباراة بايرن وباريس سان جيرمان الفرنسي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.
جاء ذلك بعد سلسلة من الإصابات العضلية عقب عودته من غياب دام 8 أشهر بسبب تمزق في الرباط الصليبي في أكتوبر (تشرين الأول).
ويُعد بلوغ دور الـ32 إنجازاً تاريخياً بحدّ ذاته للمنتخب الكندي، لكن لو تعادل أو فاز على سويسرا لاحتفظ بميزة اللعب في كندا خلال الدورين التاليين.
وبذلك تصبح كندا، المشاركة في التنظيم المشترك مع الولايات المتحدة والمكسيك، أول منتخب مستضيف لكأس العالم يخوض مباراة على أرض أجنبية.
بدوره، شدّد المدرب البلجيكي لمنتخب جنوب أفريقيا، هوغو بروس، على رغبة فريقه في الذهاب أبعد من ذلك.
قال: «هذا لا يعني أننا راضون الآن ونلعب المباراة ونعود إلى الوطن. عندما تصل إلى هنا، تريد المزيد، ونحن نريد الفوز بالمباراة غداً».
وتابع: «إذا أظهرنا نفس العقلية والمستوى الذي قدمناه أمام كوريا الجنوبية، فأعتقد أن لدينا فرصة للفوز، حتى لو كانت كندا فريقاً صعباً جداً».