مصر تتضامن مع البحرين بعد اعتداءات إيرانية جديدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5289283-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
أعلنت مصر تضامنها مع البحرين. ودانت، السبت، بأشد العبارات، الاعتداءات التي استهدفت مملكة البحرين باستخدام مُسيرات إيرانية. وعدّت هذه الاعتداءات «انتهاكاً لسيادة البحرين وتهديداً لأمنها واستقرارها وتصعيداً مرفوضاً يقوض جهود خفض التوتر في المنطقة».
وأكدت مصر في بيان لوزارة الخارجية أن «هذه الاعتداءات تأتي في توقيت تمضي فيه الجهود الإقليمية قدماً نحو ترسيخ مسار التهدئة والاستقرار، بما يستوجب الامتناع عن أي أعمال من شأنها تأجيج التوترات أو تقويض المساعي الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام الإقليميين».
وجددت مصر تضامنها الكامل مع مملكة البحرين وكافة الدول الخليجية الشقيقة، ودعمها التام لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وتؤكد أنها «تقف إلى جانب مملكة البحرين في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها».
وأكدت مصر في وقت سابق بشكل متكرر رفضها لأي تهديد لأمن أو سيادة دول الخليج العربي الشقيقة، باعتبار «أمن الخليج جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي».
وكان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، قد أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، مساء الجمعة، «أهمية إجراء حوار إقليمي لمعالجة الشواغل الأمنية لكافة الأطراف بما يراعي مصالح دول المنطقة، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حُسن الجوار».
ولفت إلى «أهمية مواصلة المحادثات الأميركية - الإيرانية بكل جدية وحسن نية، وصولاً إلى اتفاق نهائي يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين»، مؤكداً أن «الحلول الدبلوماسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العالقة».
رسخّت مدينة «العلمين الجديدة» المصرية، مكانتها السياسية مع استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي فيها لقادة دول ومسؤولين، فضلاً عن اجتماعاته المستمرة مع الحكومة.
تلويح مصري جديد باستخدام «حق الدفاع الشرعي» تجاه تطورات ملف نهر النيل وأزمة «سد النهضة» جاء مشفوعاً بالتأكيد على «استخدام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة»...
محمد محمود (القاهرة )
هل اقترب صدام حفتر من رئاسة «الجيش الوطني» الليبي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5311799-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%9F
هل اقترب صدام حفتر من رئاسة «الجيش الوطني» الليبي؟
صدام حفتر يعقد اجتماعاً في بنغازي بصفته «القائد العام المكلف» 26 أغسطس (القيادة العامة)
انشغل قطاع واسع من متابعي الأوضاع الليبية باجتماع ترأسه الفريق صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، بصفته «القائد العام المكلف»، وسط تأويلات عدّة تتعلق بطبيعة المهمة: وهل هي تكليف دائم أم مؤقت؟
وهذه ليست المرة الأولى التي يُعهَد فيها إلى صدام ببعض مهام القائد العام المشير خليفة حفتر (82 عاماً).
حفتر في الذكرى الـ86 لتأسيس الجيش الليبي (القيادة العامة)
ولم يصدر قرار رسمي من القيادة العامة بإسناد قيادتها إلى صدام (39 عاماً)، لكن الخبر الذي صدر عن القيادة العامة مساء الأربعاء اكتفى بالإشارة إلى ترؤسه «اجتماعاً موسعاً» بمقر القيادة العامة، بصفته «القائد العام للقوات المسلحة المكلف»، وهو الأمر الذي وصفه مقربون من القيادة العامة بأنه «أمر اعتيادي يحدث من وقت إلى آخر».
وصدام، الذي ولد عام 1987، هو الابن الأصغر للمشير خليفة حفتر من بين سبعة ذكور. ويعتقد متابعون أن إسناد قيادة القيادة العامة له رسمياً «قريباً»، مشيرين إلى أنه «بات يضطلع بجميع الملفات المتعلقة بالجيش، سواء التسليح والتدريب والتأهيل، أو توسيع دوائر التعاون الدولي».
وتحدث مصدر مسؤول في القيادة العامة لـ«الشرق الأوسط» عن أن «الفريق صدام في هذه الأيام بات القائد العام المكلف تسيير شؤون القيادة العامة، وهذا أمر يجري بين فترة وأخرى»، موضحاً أن المشير حفتر «يعتمد عليه بشكل كبير؛ فهو مبعوثه الخاص للدول في الخارج، ونائبه في قيادة الجيش، وهو أمر اعتيادي يحدث خلال هذه الفترة».
حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني» الليبي في احتفالية الذكرى الـ86 لتأسيس الجيش 9 أغسطس (القيادة العامة)
وعدّد المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول الحديث لوسائل الإعلام، نشاطات صدام الخارجية والداخلية، مبيناً أنه «يعمل داخل قيادة الجيش على عقد اتفاقيات متعددة في التدريب والتسليح، أبرزها مع باكستان وتركيا ومصر وبيلاروسيا»، كما يدفع أيضاً بـ«الدماء الجديدة عبر نقل عدد من القيادات العسكرية إلى التقاعد والاستفادة منهم مستشارين».
والاجتماع الذي أداره صدام بصفته «القائد العام المكلف» اقتصر، حسب بيان القيادة العامة، على حضور رئيس المحكمة العسكرية العليا، والمدعي العام العسكري، ومدير إدارة الشرطة والسجون العسكرية؛ لاستعراض سير العمل بالنيابات والمحاكم العسكرية. كما تطرق الاجتماع إلى «الوقوف على ما تم التوصل إليه بشأن تنفيذ الأحكام القضائية النهائية التي استنفدت جميع مراحل الطعن المقررة قانوناً».
ونقلت القيادة العامة عن صدام إشادته «بجهود منتسبي الهيئة العامة للقضاء العسكري والشرطة العسكرية ومكتب المدعي العام العسكري»، مشدداً على «أهمية مواصلة العمل وفق أحكام القانون، بما يضمن تحقيق العدالة».
ونفَّذت سلطات شرق ليبيا أحكام الإعدام رمياً بالرصاص بحق 10 مدانين بـ«ارتكاب جرائم إرهابية» وجرائم اغتيال طالت عسكريين ومدنيين.
وقال بيان مكتب المدعي العام العسكري بالقيادة العامة لـ«الجيش الوطني» الليبي، في 23 أغسطس (آب) الحالي، إن تنفيذ الأحكام «جاء استناداً إلى أحكام المحكمة العسكرية العليا، وذلك بعد مداولات استمرت سنوات»، مشدداً على أن «المحاكمات استوفت الإجراءات القانونية كافة ما بين ادعاء ودفاع، وانتهت بإثبات التهم المنسوبة إلى المتهمين».
صدام الابن الأصغر للمشير خليفة حفتر من بين 7 ذكور (القيادة العامة)
كما التقى صدام بصفته «القائد العام للقوات المسلحة المكلّف»، الخميس، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، ونائبتها للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، وذلك بمقر القيادة العامة في بنغازي.
ويرى سياسيون ليبيون أن صدام حفتر «منذ شغل منصب نائب القائد العام قبل عام، وهو القائم على كل شؤون القيادة العامة داخلياً وخارجياً»، ويعتقدون أن «إسناد القيادة العامة له بشكل رسمي ينتظر الوقت المناسب الذي سيحدده المشير حفتر، لا سيما أن الأمر يتطلب موافقة من رئيس البرلمان عقيلة صالح بصفته القائد الأعلى».
وفي أغسطس 2025، أصدر حفتر قراراً بتعيين نجله صدام في منصب نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، وأقرّ مجلس النواب هذا التعيين في جلسة انعقدت لاحقاً.
ويرى المحلل السياسي الليبي، عمر بوسعدة، أن تكليف الفريق صدام مهام القائد العام «يحدث في حال خروجه في إجازة أو رحلة خارجية»، عادَّاً أن ترؤسه للاجتماع بصفته قائداً عاماً «خطوة روتينية».
وعدّ بوسعدة هذا الإجراء «انعكاساً لمدى الانضباطية داخل المؤسسة العسكرية، واتباع الإجراءات بسلاسة دون تعقيد، ولضمان سير العمل بالوتيرة والانضباطية نفسيهما اللتين يقود بهما القائد العام المشير خليفة حفتر المؤسسة العسكرية».
وانتهى بوسعدة إلى أن «تسليم المهام والتحويل المباشر للصلاحيات وفق تسلسل قيادي واضح يضمن الاستقرار الإداري والميداني للمؤسسة، ويمنع حدوث أي فراغ قيادي أثناء غياب القائد العام لأي سبب».
وتوالت التأويلات المتعلقة بأسباب ترؤس صدام اجتماعاً بصفته «القائد العام المكلف»، وعكست في أغلبها أجواء الانقسام السياسي الذي تعيشه ليبيا، في حين لم توضح القيادة العامة ما إذا كان هذا التكليف دائماً أم مؤقتاً.
مصر وروسيا تؤكدان سلامة منشآت «الضبعة النووي» بعد «تشكيك أميركي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5311790-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A2%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%83-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A
مصر وروسيا تؤكدان سلامة منشآت «الضبعة النووي» بعد «تشكيك أميركي»
أرشيفية لأول مُعدة نووية ثقيلة بمحطة «الضبعة» في مصر (هيئة المحطات النووية)
إشادة مصرية - روسية مشتركة خرجت للمرة الأولى، الخميس، دعماً لمشروع «الضبعة النووي» في مصر، بعد «تشكيك أميركي»، منذ نحو 10 أيام، في سلامة منشآته.
التأكيد على استمرار التعاون المصري الروسي بشأن المحطة النووية، يعده خبير الطاقة المصري، ونائب رئيس «هيئة المحطات النووية» لتوليد الكهرباء سابقاً، علي عبد النبي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، رسالة مهمة على المستوى السياسي، «بعدما تم تفنيد التشكيك الأميركي على المستوى الفني، تأكد استمرار الشراكة الاستراتيجية، فضلاً عن إمكانية التعاون الجديد بشأن المحطات الجديدة، وهذا ما يضع واشنطن وفرنسا المتطلعتان لشراكات، في موضع حرج في ظل استحواذ روسي كامل على أغلب إنشاءات المحطات النووية بالعالم حالياً».
وبحث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، «وأكدا الاعتزاز بالشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، والحرص المشترك على مواصلة تطوير أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات»، على ما أفيد رسمياً.
و ثمّن الوزيران بحسب بيان للخارجية المصرية: «التعاون القائم بين البلدين في تنفيذ مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، بخاصة في ضوء تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية بالمحطة، باعتباره أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تعكس عمق الشراكة المصرية الروسية».
من أعمال البناء في«محطة الضبعة النووية» (مجلس الوزراء)
ويعد ذلك أول تعليق على المستوى السياسي بين البلدين، منذ أن نشرت صحيفة «بوليتيكو» الأميركية، أن شركة «روساتوم» الحكومية الروسية، المنفذة لـ«محطة الضبعة» التي تدير مشروعات نووية في أوروبا، «تواجه اتهامات بوجود إخفاقات في معايير السلامة والأمن والجوانب الهندسية في مشروع محطة الضبعة النووية بمصر».
ويرى نائب رئيس هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء سابقاً، أن هذا التأكيد المصري الروسي بشأن استمرار التعاون في مشروع الضبعة «رسالة سياسية بعد الرد الفني بالنفي على التشكيك الأميركي». وأوضح، أن الرسالة السياسية «تؤكد أن المشروع يمضي وفق المعايير النووية، وأنه لن يتوقف، وأنه قد يحمل اتفاقاً على إنشاءات جديدة بين مصر وروسيا بالمحطة».
والشهر الماضي، كشف وزير الكهرباء، محمود عصمت، عن أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجَّه بزيادة عدد المفاعلات في «محطة الضبعة النووية»، وأن هناك مفاوضات مع شركة «روساتوم» لإضافة مفاعلين جديدين، وقد يتم الوصول إلى 4 إضافية.
التعليق الفني
وبخلاف التعليق السياسي والشراكة المستقبلية في المحطات الجديدة، بادرت القاهرة وروسيا لنفي التشكيك الأميركي الذي طرح إعلامياً قبل نحو 10 أيام.
محادثات مصرية - روسية سابقة (الخارجية المصرية)
وأكدت القاهرة في بيان لمجلس الوزراء، عدم صحة شكوك أثارتها صحيفة أميركية حول «أمان محطة الضبعة النووية التي تنشئها روسيا في غرب مصر»، وشددت على أنها مزاعم «غير دقيقة» وأن المشروع يحظى «بأعلى درجات السلامة والأمان النوويين».
وقالت «هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء» بمصر في البيان ذاته، إن تنفيذ «مشروع محطة الضبعة النووية يجري وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمان النوويين المعمول بها دولياً، وإن جميع أعمال الإنشاءات والهندسة والتركيبات تُنفذ وفق معايير الجودة العالمية، وتخضع لعمليات التفتيش والفحص المستمرة من فرق المتابعة والإشراف التابعة للهيئة للتحقق من توافقها التام مع المتطلبات المعتمدة».
كما أصدرت شركة «روساتوم» الروسية بياناً وقتها ينفي ما وصفته بـ«ادعاءات» شملها التقرير الأميركي حول الأعمال الإنشائية الجارية بالمشروع الذي بدأ قبل سنوات ويقترب من تنفيذ أولى محطاته المعنية بإنتاج الطاقة.
ويؤكد عبد النبي أن «الرد الفني كان حاسماً ومعبراً عن الواقع، ويعزز التعاون القائم بين مصر وروسيا في مشروع الضبعة».
وتضم «محطة الضبعة» 4 مفاعلات نووية، بقدرة إجمالية 4800 ميغاواط، وبواقع 1200ميغاواط لكل مفاعل؛ ومن المقرر أن يبدأ تشغيل المفاعل النووي الأول عام 2028، ثم تشغيل المفاعلات الأخرى تباعاً في عام 2030، بحسب وزارة الكهرباء المصرية.
«لا غنى عنها»... مصر ترفض الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لـ«الأونروا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5311750-%D9%84%D8%A7-%D8%BA%D9%86%D9%89-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7
«لا غنى عنها»... مصر ترفض الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لـ«الأونروا»
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي يلتقي نائب وزير الخارجية الأميركي للإدارة والموارد مايكل ريغاس (الخارجية المصرية)
رفضت مصر ما وصفته بـ«الاستهداف الإسرائيلي الممنهج» لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مُدينةً بـ«أشد العبارات» اقتحام القوات الإسرائيلية مركز «قلنديا» للتدريب المهني، التابع للوكالة في القدس الشرقية المحتلة.
ورأت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، الخميس، أن «هذا الإجراء يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستمراراً للممارسات الإسرائيلية غير القانونية بحق الوكالة الأممية ومنشآتها».
وحذرت مصر من «خطورة الاستهداف الإسرائيلي الممنهج لوكالة (الأونروا) ومحاولات تقويض دورها وإنهاء عملها، بما يحرم ملايين اللاجئين الفلسطينيين من الخدمات الأساسية التي تضطلع بها الوكالة في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، والأردن وسوريا ولبنان».
وطالبت مصر المجتمع الدولي بـ«الاضطلاع بمسؤولياته والتحرك بصورة حازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وحماية مقرات ومنشآت الوكالة والعاملين بها، وضمان استمرارها في أداء ولايتها وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».
وجددت مصر دعمها الكامل لوكالة «الأونروا» ودورها الذي «لا غنى عنه»، مؤكدةً «رفضها القاطع لجميع المحاولات الرامية إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين أو الانتقاص من حقوقهم»، مشددةً على «ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».
كان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، قد التقى نائب وزير الخارجية الأميركي للإدارة والموارد مايكل ريغاس، مساء الأربعاء، في القاهرة، حيث تناول اللقاء مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وتبادل الجانبان الرؤى بشأن الجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوتر.
وأكد عبد العاطي أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار في معالجة الأزمات، وتكثيف الجهود الإقليمية والدولية في هذا الصدد، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.