«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
TT

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)
الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، على فترتي التجارب الحرة لجائزة النمسا الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا واحد، الجمعة.

وقدّم أنتونيلي ابن الـ 19 عاماً والذي كان قد انسحب من سباق جائزة برشلونة - كاتالونيا الكبرى قبل أسبوعين بعد سلسلة من 5 انتصارات توالياً، أداءً مذهلاً على حلبة ريد بول رينغ.

ويتصدر أنتونيلي ترتيب السائقين برصيد 156 نقطة متقدماً بفارق 41 نقطة عن سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، الذي حقق فوزه الأول باللون الأحمر في إسبانيا.

وسجل الإيطالي 1:07.014 دقيقة متفوقاً بفارق 0.237 ثانية و0.325 ثانية توالياً عن سائقي «ماكلارين» الأسترالي أوسكار بياستري وبطل العالم البريطاني لاندو نوريس.

وحلّ سائق «ريد بول» الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم 4 مرات، رابعاً متقدماً على هاميلتون، ومواطن الأخير سائق «مرسيدس» الآخر جورج راسل.

وفي ظل طقس حار، سيطر ثنائي «مرسيدس» على مجريات الفترة الأولى التي استمرت ساعة كاملة، حيث أنهياها بفارق أكثر من ثانية عن أقرب المنافسين، مع حلول بياستري في المركز الثالث.

وسجل أنتونيلي 1:07.796 دقيقة متقدماً بفارق 0.040 ثانية و0.117 ثانية توالياً عن زميله راسل وبياستري.

وحلّ فيرستابن في المركز الرابع بفارق 0.281 ثانية عن أنتونيلي، أمام هاميلتون الخامس والبريطاني الآخر المبتدئ أرفيد ليندبلاد سائق رايسينغ بولز.

قال هاميلتون: «إنها معاناة حقيقية».

وغاب نوريس عن جزء كبير من الفترة بسبب مشكلة في النظام الهيدروليكي، قبل أن ينهيها في المركز السابع.

وشارك عدد من السائقين الاحتياطيين، في وقت استخدم فيه المكسيكي سيرخيو بيريز السيارة «كاديلاك» المطورة حديثاً، من بين الفرق التي قدمت تحديثات تقنية، على غرار «أودي» و«ريد بول» و«ماكلارين» و«مرسيدس».

واعلنت إدارة السباق عن تصنيفه كحدث «شديد الحرارة»؛ ما يتيح استخدام سترات التبريد للسائقين، في حين طغت النقاشات السائدة في مركز الصيانة على أجواء الحصة، خصوصاً بعد الاستئناف الناجح لفريق «ألبين» في جائزة موناكو والذي أعاد الفرنسي بيار غاسلي إلى المركز الثالث بعد إلغاء عقوبة سابقة تتعلق بتجاوز السرعة في خط الحظائر.


مقالات ذات صلة

مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟

رياضة عالمية المشجعون باتوا يقضون معظم أوقاتهم في التصوير دون التركيز على مجريات المباريات (أ.ب)

مونديال «اللقطات السريعة»... هل تغيّرت طريقة مشاهدة كرة القدم؟

يرى الناقد البريطاني جيم وايت أن كأس العالم لا يكشف عن تطور كرة القدم داخل الملعب فقط، بل يعكس أيضاً تحولاً جذرياً في الطريقة التي يستهلك بها الجمهور اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية البلجيكي زيزو بيرغيس إلى نهائي إيستبورن (رويترز)

«دورة إيستبورن»: أومبير وبيرغيس ينهيان آمال «النهائي البريطاني»

بلغ الفرنسي أوغو أومبير المباراة النهائية ببطولة إيستبورن للتنس، وذلك بعد فوزه في الدور قبل النهائي على البريطاني جاك دريبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تييري نوفيل سائق «هيونداي» يتصدر «رالي أكروبوليس» (إ.ب.أ)

«رالي أكروبوليس»: نوفيل ينتزع الصدارة بعد اليوم الأول

انتزع تييري نوفيل، سائق «هيونداي»، الصدارة من سيباستيان أوجييه سائق «تويوتا»، بعد انتهاء أول يوم كامل من رالي أكروبوليس اليوناني، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سيتري (اليونان))
رياضة عربية الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

المغربي حكيمي يستأنف قرار محاكمته بتهمة الاغتصاب

قدّم الدولي المغربي أشرف حكيمي، بعدما أيدت محكمة الاستئناف إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب، طعناً أمام محكمة النقض الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس )

مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو قبل مواجهة البرتغال

نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو قبل مواجهة البرتغال

نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)
نيستور لورينزو خلال المؤتمر (أ.ب)

قال نيستور لورينزو، مدرب كولومبيا، إن فريقه سيحتاج للتحلي بانضباط تكتيكي خاص في المباراة الحاسمة بالمجموعة الـ11 في كأس العالم أمام البرتغال، الأحد، للتعامل مع التهديدات التي يشكلها فيتينيا وكريستيانو رونالدو.

وتحتاج كولومبيا إلى تجنب الهزيمة لتصدر المجموعة، لكن لورينزو لم يأخذ أي شيء كأمر مسلم به أمام فريق، يعتبره أحد المرشحين للفوز بكأس العالم.

وقال للصحافيين، الجمعة: «سنحاول الحفاظ على أسلوبنا وهويتنا الكروية. لكن بلا شك، علينا الانتباه إلى الخصائص والمزايا الأخرى التي تتمتع بها (البرتغال). إنه فريق مدرب بشكل جيد للغاية. لديهم مدرب ولاعبون من الطراز العالمي في كرة القدم... وهذا يظهر جلياً في أسلوب لعبهم».

وقال لورينزو إنه كان يفضل مواجهة فريق في مستوى البرتغال في مرحلة لاحقة من البطولة، لكنه حلل أداء الفريق بدقة منذ إعلان القرعة.

وأضاف: «كل من فيتينيا ورونالدو لاعبان حاسمان. الأول في تنظيم اللعب وجودة صناعة اللعب، والثاني في إنهاء الهجمات. لذلك لا يمكننا بأي حال من الأحوال تركهما وشأنهما أو إهمالهما. أتمنى أن يكون أداء الفريق من الناحية الجماعية متناغماً. أعتقد أننا بحاجة إلى انضباط تكتيكي خاص لمواجهة كل من الطريقة التي يبدأ بها فيتينيا ويتحكم في إيقاع لعب الفريق، وقدرة رونالدو على التسجيل، الأمر الذي يتطلب اهتماماً خاصاً».

وبعد حصد 6 نقاط من انتصارين على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية، ضمنت كولومبيا بالفعل العودة إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فشلها في التأهل إلى كأس العالم في قطر.

وسيؤدي احتلال صدارة المجموعة إلى مواجهة منافس أضعف في دور الـ32، وقال لورينزو إنه لن يتظاهر بأنه لم يفكر في المسار المحتمل لكولومبيا خلال البطولة.

وقال: «ندخل هذه المباراة، ونحن نتمتع بميزة، لكن نأمل أن نقدم مباراة رائعة ونفوز بها، لأن هذه المباراة تحمل أهمية كبيرة. بلا شك، نفكر جميعاً في (مسارنا في البطولة). بلا شك، نعتقد أنه يناسبنا، وسنحاول تصدر المجموعة».

وأضاف المدرب أنه لن يجري تغييرات كثيرة على تشكيلة فريقه استعداداً للمباراة التي ستقام في الملعب الذي خسرت فيه كولومبيا نهائي كأس كوبا أميركا 2024 أمام الأرجنتين، ما أنهى سلسلة عدم الهزيمة التي استمرت 28 مباراة تحت قيادة لورينزو.

وقال: «عندما تم تعييني، طلبوا مني التأهل، والآن نريد المزيد. لذلك، سنصل إلى أعلى مستوى ونترك كولومبيا في أفضل مكان ممكن».


ديمبلي رجل مباراة فرنسا والنرويج

ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
TT

ديمبلي رجل مباراة فرنسا والنرويج

ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)
ديمبلي نال الجائزة عن جدارة (أ.ف.ب)

فاز عثمان ديمبلي، مهاجم منتخب فرنسا، بجائزة رجل المباراة في مواجهة فريقه أمام النرويج، ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة التاسعة بكأس العالم.

وسجّل ديمبلي 3 أهداف «هاتريك» ليقود فريقه للفوز 1 - 4 على النرويج، وتصدر المجموعة التاسعة، حيث سيلتقي في دور الـ32 مع أحد المنتخبات التي احتلت المركز الثالث في مجموعتها، فيما سيلعب منتخب النرويج، صاحب المركز الثاني في المجموعة، مع كوت ديفوار وصيف المجموعة الخامسة.

وجاءت أهداف ديمبلي في الدقائق 7 و20 و32، ليدخل بذلك سباق صدارة هدافي كأس العالم في نسخته الحالي، حيث رفع رصيده إلى 4 أهداف معادلاً رقم زميله في المنتخب كيليان مبابي، وكذلك النرويجي هالاند، ومبتعداً بفارق هدف واحد فقط خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي.


العراق يودع المونديال بخماسية قاسية على يد السنغال

النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
TT

العراق يودع المونديال بخماسية قاسية على يد السنغال

النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)
النقص أثّر كثيراً على العراق أمام السنغال (رويترز)

تمسك منتخب السنغال بآماله في التأهل للأدوار الإقصائية ببطولة كأس العالم، من خلال الوجود ضمن قائمة أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بمونديال 2026.

وحقّق المنتخب السنغالي انتصاراً كبيراً (5 - صفر) على منتخب العراق، مساء الجمعة، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة التاسعة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ودفع منتخب العراق ثمن النقص العددي الذي عانى منه، حيث لعب بـ10 لاعبين منذ الدقيقة العاشرة عقب طرد لاعبه ريبين سولاقا، ليستغل المنتخب السنغالي الموقف، ويحقق انتصاره الأول والأكبر في تاريخه بكأس العالم، منعشاً حظوظه في بلوغ دور الـ32.

وافتتح حبيب ديارا التسجيل مبكراً للسنغال في الدقيقة الرابعة، قبل أن يضيف إسماعيلا سار الهدف الثاني في الدقيقة 56.

وأحرز بابي جايي الهدفين الثالث والرابع للسنغال في الدقيقتين 59 و71 على الترتيب، فيما تكفل إليمان نداي بتسجيل الهدف الخامس في الدقيقة 82.

وحصل منتخب السنغال، الذي يسجل ظهوره الرابع في المونديال، على أول 3 نقاط في مسيرته بالمجموعة، عقب خسارته 1 - 3 أمام فرنسا و2 - 3 أمام النرويج في الجولتين الأولى والثانية على الترتيب، ليحتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة، ويأمل في الوجود ضمن أفضل 8 ثوالث بالمسابقة مع نهاية منافسات الدور الأول، بحثاً عن الظهور في مرحلة خروج المغلوب بالبطولة للمرة الثالثة بعد نسختي 2002 و2022.

في المقابل، بقي منتخب العراق، الذي يشارك في المونديال للمرة الثانية بعد نسخة عام 1986، في المركز الرابع بلا نقاط، عقب خسارته 1 - 4 أمام النرويج، وصفر - 3 أمام فرنسا، في أول مباراتين، علماً بأن هذه هي الخسارة الكبرى في تاريخ منتخب (أسود الرافدين) بكأس العالم.