وصفت النقابة العالمية للاعبين ولاعبات كرة القدم المحترفين (فيفبرو)، الأربعاء، قرار محكمة التحكيم الرياضية الأخير لصالح اللاعبة السويدية مايا غوثبيرغ بأنه «غير مسبوق»، بعدما اعتبرت أن نادي لاتسيو الإيطالي أنهى عقدها عام 2024 بسبب حملها.
وأكّدت النقابة، في بيان، أن «محكمة التحكيم الرياضية أنصفت لاعبة كرة قدم سويدية في قضية تاريخية تتعلق بالأمومة، قد يكون لها تأثير مستقبلي على كيفية تطبيق الحماية المرتبطة بالحمل في كرة القدم الاحترافية».
وأضافت أن المحكمة رأت أن نادي لاتسيو «أنهى بشكل غير قانوني عقد عمل مايا غوثبيرغ بسبب حملها»، وأمرت النادي بدفع تعويض لها، مشيرة إلى أن الحُكم «يشكل أيضاً سابقة مهمة فيما يتعلق بسرية المعلومات الطبية المرتبطة بالحمل».
وفي قرارها الصادر في 11 يونيو (حزيران)، أوضحت المحكمة أن «الطرفين توصلا إلى اتفاق ملزم بينهما حتى قبل إعلان اللاعبة حملها»، رغم عدم توقيع أي وثيقة رسمية.
وقضت المحكمة بإلزام لاتسيو بدفع تعويض قدره 69333 يورو (78673 دولار أميركي) لغوثبيرغ، بعدما أوقف مفاوضات تمديد عقدها.
وكانت لاعبة خط الوسط قد لجأت في البداية إلى غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم التي لم تحكم لصالحها، قبل أن تستأنف القضية أمام محكمة التحكيم الرياضية.
وقالت غوثبيرغ، في بيان، إن «هذا الحكم يبعث برسالة مفادها أن الحمل يجب ألا يُعامل أبداً على أنه مشكلة أو سبب يحول دون حصول اللاعبات على فرصة عمل».
من جهته، أعلن نادي لاتسيو أنه «أخذ علماً» بقرار المحكمة، لافتاً إلى أنها لم تفرض العقوبات الرياضية الإضافية المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم في القضايا المرتبطة بالتمييز أو بإنهاء العقود بسبب الأمومة.
وأكّد النادي أن المحكمة «أقرّت بأن لاتسيو لم يتصرف بسوء نية»، وأنه استند إلى تفسير قانوني اعتُمد بحسن نية، رغم أن القضاة لم يأخذوا به في نهاية المطاف.
وأضاف نادي العاصمة أنه سيواصل مراجعة وتعزيز إجراءاته الداخلية لضمان الامتثال الكامل للتطورات التنظيمية الوطنية والدولية التي تحكم الرياضة الاحترافية وعلاقات العمل.
