الرأس الأخضر... الحلم الذي يقف بين السعودية ودور الـ32 المونديالي

القيمة السوقية لكاب فيردي بلغت 54.5 مليون يورو مقابل 40.6 مليون يورو للصقور الخضر

دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)
دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)
TT

الرأس الأخضر... الحلم الذي يقف بين السعودية ودور الـ32 المونديالي

دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)
دونيس ليس أمامه خيار سوى الفوز (المنتخب السعودي)

لم يكن أكثر المتفائلين في الرأس الأخضر «كاب فيردي» يتوقع أن يدخل منتخب بلده الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026 وهو يتحكم بمصيره، فيما يجد المنتخب السعودي نفسه مضطراً للفوز من أجل مواصلة المشوار.

قبل انطلاق البطولة، منحت شركات المراهنات المنتخب الآتي من أرخبيل صغير في المحيط الأطلسي لا يتجاوز عدد سكانه نصف مليون نسمة أقل من 12 في المائة لبلوغ دور الـ32، لكن تعادله السلبي مع إسبانيا ثم تعادله المثير 2 - 2 أمام أوروغواي قلب جميع التوقعات، ليصبح الفريق الذي خطف قلوب الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم، وليتحول إلى واحدة من أبرز قصص مونديال 2026.

وتدخل البطولة مراحلها الحاسمة بعدما ضمنت الأرجنتين وفرنسا وألمانيا والمكسيك والنرويج والولايات المتحدة وكولومبيا التأهل رسمياً إلى دور الـ32، فيما ودعت هايتي والأردن وتونس وتركيا وبنما المنافسة، بينما بقيت بقية البطاقات معلقة حتى الجولة الثالثة.

دي كوستا أحد لاعبي الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

وفي المجموعة الثامنة، تتصدر إسبانيا بأربع نقاط، مقابل نقطتين لكل من أوروغواي والرأس الأخضر، ونقطة واحدة للسعودية. ويكفي الرأس الأخضر الفوز على السعودية لضمان التأهل مباشرة، فيما قد يكون التعادل كافياً أيضاً إذا خدمت نتيجة المباراة الأخرى الفريق الأفريقي، بينما لا يملك المنتخب السعودي سوى خيار الانتصار، إذ سيرفع رصيده إلى أربع نقاط، وقد يتأهل ثانياً إذا تعثرت أوروغواي أمام إسبانيا أو ثالثاً بأربع نقاط، وهو رصيد يمنحه فرصة كبيرة جداً للعبور ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

وبينما ينظر كثيرون إلى المباراة على أنها مواجهة بين منتخب عربي وآخر أفريقي، تكشف الأرقام مفاجأة أخرى، إذ تبلغ القيمة السوقية لمنتخب الرأس الأخضر 54.5 مليون يورو، مقابل 40.6 مليون يورو للمنتخب السعودي، وفق بيانات منصة «ترانسفير ماركت».

ويقود لوغان كوستا قائمة أغلى لاعبي الرأس الأخضر بقيمة سوقية تبلغ 15 مليون يورو، يليه فاغنر بينا بـ11 مليون يورو، ثم كيفين بينا بخمسة ملايين يورو. أما في المنتخب السعودي، فيتصدر سعود عبد الحميد القائمة بتسعة ملايين يورو، يليه مصعب الجوير بستة ملايين يورو، ثم فراس البريكان بـ3.5 مليون يورو، وخالد الغنام بـ2.5 مليون يورو.

كيفن بينا (أ.ف.ب)

ورغم التفوق في القيمة السوقية، فإن قصة الرأس الأخضر تتجاوز لغة الأرقام. فوسائل إعلام عالمية، من «ذا صن» البريطانية إلى «نيويورك بوست» الأميركية، وصفت المنتخب بأنه «قصة سندريلا» في مونديال 2026، بعدما فرض التعادل على إسبانيا وأوروغواي، وأصبح على بعد خطوة واحدة من كتابة أكبر إنجاز في تاريخه.

وقال المدافع روبرتو لوبيز إن منتخب بلاده لم يصل إلى كأس العالم بالمصادفة، مؤكداً: «نحن هنا لأننا نستحق ذلك، وكان هدفنا منذ البداية التأهل من المجموعة وعدم الاكتفاء بالمشاركة».

وأضاف أن الفريق أثبت قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى، وأن مصيره ما زال بين يديه قبل مواجهة السعودية.

أما المدرب بوبيستا، فعدّ أن ما يحققه منتخب بلده يتجاوز كرة القدم، قائلاً إن «الرأس الأخضر تريد أن تثبت أن الأحلام يمكن أن تنتصر على محدودية الإمكانات، وأن بلداً صغيراً يعاني تحديات اقتصادية يستطيع الوقوف نداً أمام القوى الكروية الكبرى إذا امتلك التنظيم والإيمان والطموح».

ولم يكن التعادل أمام أوروغواي مجرد نتيجة إيجابية، بل كان إعلاناً عن شخصية فريق يرفض الخوف. تقدم بهدف رائع من ركلة حرة بعيدة نفذها كيفين بينا، ثم عاد من التأخر بهدف سجله البديل هيليو فاريلا وسط احتفالات هستيرية جعلت الحكم يطلب من اللاعبين العودة سريعاً إلى دائرة المنتصف لاستئناف اللعب.

مشجعون للرأس الأخضر يحتفلون بعد التعادل مع الأوروغواي (أ.ب)

وخلال المباراة، لم يكتف لاعبو الرأس الأخضر بالدفاع، بل هاجموا بثقة، وانطلق جاري رودريغيز وتيلمو أركانجو في أكثر من مناسبة، فيما اضطر لاعبو أوروغواي إلى ارتكاب أخطاء لإيقاف الهجمات المرتدة، قبل أن تنتهي المباراة وسط احتفال لاعبي الرأس الأخضر بالنقطة وكأنها انتصار تاريخي.

ويضم المنتخب أكثر من نصف لاعبيه من أبناء الجاليات المولودين خارج البلاد، إذ نشأ عدد منهم في الولايات المتحدة وأوروبا، ومن بينهم كيفين بينا الذي أمضى جزءاً من طفولته في ولاية ماساتشوستس، حيث تعيش أكبر جالية من أبناء الرأس الأخضر، وهي هجرة تعود جذورها إلى القرن التاسع عشر عندما عمل أبناء الأرخبيل على سفن صيد الحيتان الأميركية قبل أن يستقروا في مدن الساحل الشرقي.

ويدرك اللاعبون حجم الاحتفالات التي يعيشها أبناء بلدهم والجاليات المنتشرة حول العالم، كما يعلمون أنهم تحولوا إلى الفريق المفضل لدى كثير من الجماهير المحايدة، بفضل قصتهم الملهمة وأسلوبهم الجريء داخل الملعب الذي نال إعجاب حتى جماهير المنتخبات المنافسة.

سعود عبد الحميد يعتبر أغلى لاعب سعودي على صعيد القيمة السوقية (المنتخب السعودي)

وبعد أن كانت فرصته لا تتجاوز 12 في المائة، يقف منتخب الرأس الأخضر اليوم على بُعد خطوة واحدة من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم.

وفي المقابل، يسعى المنتخب السعودي إلى إغلاق صفحة الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا والتركيز على المباراة الحاسمة. وقال نواف بوشل إن أفضل رد على الانتقادات سيكون داخل الملعب بالتأهل إلى دور الـ32، مؤكداً أن اللاعبين نسوا المباراة الماضية ويركزون بالكامل على تحقيق النتيجة المطلوبة.

وأضاف: «هدفنا منذ البداية كان التأهل إلى دور الـ32، وهذا ما زلنا نؤمن بقدرتنا على تحقيقه».

جانب من التحضيرات السعودية (المنتخب السعودي)

كما شدد علاء آل حجي على أن اللاعبين راجعوا الأخطاء التي ارتكبت أمام إسبانيا ويعملون على تصحيحها، عادّاً أن الانتقادات كانت مستحقة لكن المجموعة تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع الضغط.

وأسند الاتحاد الدولي المباراة إلى الحكم الفرنسي فرنسوا ليتيكسييه، الذي اختير أفضل حكم في العالم لعام 2024، وسيقود المواجهة في ثاني ظهور له خلال البطولة.

وهكذا، تتحول مباراة الجمعة إلى مواجهة بين حلمين؛ منتخب سعودي يبحث عن العودة إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه، ومنتخب رأس أخضري يريد أن يكتب أعظم قصة في مونديال 2026 بعدما انتقل خلال أيام قليلة من فريق منسي في توقعات البطولة إلى منتخب يفرض على العالم كله متابعة حكايته حتى النهاية.


مقالات ذات صلة

مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور

رياضة عالمية الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور (رويترز)

مارسيلو غاياردو مدرباً لمنتخب الإكوادور

اتفق المدرب الأرجنتيني المخضرم مارسيلو غاياردو على قيادة منتخب الإكوادور استعداداً لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030.

«الشرق الأوسط» (كيتو (الإكوادور))
رياضة عالمية روبرت مورينو (أ.ف.ب)

المدرب الإسباني المؤقت لكوريا الجنوبية لن يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي

قال المدرب الإسباني المؤقت لمنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم روبرت مورينو الاثنين، إنه يريد أن يجعل جماهير كرة القدم في البلاد «سعيدة».

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))

كوتينيو ينضم إلى صديقه المقرب نيمار في سانتوس البرازيلي

فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
TT

كوتينيو ينضم إلى صديقه المقرب نيمار في سانتوس البرازيلي

فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)
فيليبي كوتينيو (أ.ف.ب)

انضم فيليبي كوتينيو إلى صديقه المقرب وزميله بالمنتخب البرازيلي لكرة القدم؛ نيمار، في فريق سانتوس البرازيلي حتى نهاية الموسم.

وذكرت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» أن لاعب خط وسط ليفربول وبرشلونة السابق، البالغ من العمر 34 عاماً، كان دون ناد منذ رحيله عن فاسكو دي غاما في فبراير (شباط) الماضي. وعاد كوتينيو إلى النادي؛ الذي لعب له عندما كان صغيراً، في 2024 ولكنه رحل بعدما شارك في 81 مباراة، وقال إنه يشعر «بإرهاق ذهني».

ورحب سانتوس باللاعب على وسائل التواصل الاجتماعي من خلال نشر صورة قديمة للاعب ونيمار عندما كانا شابين، إلى جانب صورة حديثة لهما وهما يعيدان تجسيد الوضعية نفسها داخل صالة الألعاب الرياضية.

ونشر النادي مقطع فيديو لكوتينيو وهو يسير إلى داخل غرفة تغيير الملاعب حيث تلقى عناقاً من نيمار، وقال: «إذا كان هذا حلماً، فلا أريد أن أستيقظ».

وبدأ كوتينيو مسيرته في فاسكو قبل أن ينضم إلى إنتر ميلان، وبعده انتقل إلى ليفربول في 2013، حيث سجل 54 هدفاً في 201 مباراة، قبل أن ينضم إلى برشلونة مقابل 142 مليون جنيه إسترليني في 2018. كما لعب أيضاً مع بايرن ميونيخ وآستون فيلا والدحيل القطري قبل أن يعود إلى فاسكو.


«يوروبا ليغ»: سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود

سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود

سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)
سندرلاند يستهل مغامرته الأوروبية بعد عقود من الركود (أ.ف.ب)

يخوض سندرلاند أول مباراة أوروبية له على ملعب «ستاديوم أوف لايت» الأربعاء في أول ظهور قاري للنادي منذ 53 عاماً، في محطة جديدة ضمن مسيرة تعافٍ استثنائية لنادٍ أمضى عقوداً طويلة في دوامة التراجع؛ فقبل ما يزيد قليلا على 4 أعوام، كان فريق «القطط السوداء» يقبع في دوري الدرجة الثالثة في كرة القدم الإنجليزية (ليغ وان).

لكن الفريق صعد إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) عام 2022، ثم عاد إلى الدوري الممتاز عبر الملحق في مايو (أيار) 2025، قبل أن يحقق مفاجأة بحلوله في المركز السابع خلال موسمه الأول بعد العودة إلى دوري الأضواء.

ويملك نادي شمال شرقي إنجلترا تاريخاً عريقاً؛ إذ لا يتفوق عليه في عدد ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز سوى 6 أندية فقط، إلا أن لقبه السادس والأخير يعود إلى عام 1936. وكان سندرلاند مرادفاً للبريق في خمسينات القرن الماضي، حتى أطلق عليه لقب «نادي بنك إنجلترا» بسبب إنفاقه السخي.

لكن النادي لم يجنِ الكثير مقابل تلك النفقات، وكان آخر تتويج كبير له عام 1973 عندما تغلب على ليدز يونايتد في نهائي كأس إنجلترا. ورغم سنوات الركود الطويلة، ظل النادي الواقع على بُعد نحو 12 ميلاً (19 كلم) من غريمه اللدود نيوكاسل يونايتد، من بين الأكثر جماهيرية في إنجلترا؛ إذ كان يستقطب أكثر من 30 ألف متفرج حتى عندما كان يلعب في دوري الدرجة الثالثة.

أما الآن، فيستضيف ملعب «ستاديوم أوف لايت» الذي يتسع لـ49 ألف متفرج وافتُتح عام 1997، مباريات الدوري الممتاز مجدداً، ويستعد لاستقبال كرة القدم الأوروبية للمرة الأولى.

وتُعدّ هذه الرحلة الأوروبية مكافأة كبيرة للسويسري الفرنسي كيريل لويس دريفوس، نجل مالك مرسيليا الراحل والملياردير روبير لويس دريفوس الذي اشترى حصة في النادي عام 2021، وزاد منذ ذلك الحين من نسبة ملكيته. كما أن تعيين ريجي لو بري مدرباً للفريق في يونيو (حزيران) 2024، أثبت أنه قرار موفق جداً، بعدما أعاد الفرنسي النادي إلى الدوري الممتاز من أول محاولة، قبل أن يتحدى الفريق كل التوقعات في الموسم الماضي.

ويستعد سندرلاند، بقيادة قائده الملهم الدولي السويسري غرانيت تشاكا، لمواجهة ألكمار الهولندي بعد بداية متذبذبة للموسم. وقال لو بري لشبكة «تي إن تي سبورتس»: «إنه رمز للنادي. نحن نتحسن، والزخم كبير، وبصراحة ستكون تجربة جنونية بالنسبة إلى جماهيرنا». وأضاف: «نحن فخورون جداً بوجودنا في هذا الموقع. نستحق هذه الفرصة بفضل موسم رائع العام الماضي. مررنا بلحظات صعبة، لكننا حافظنا في النهاية على ثبات مستوانا». وتابع: «من المهم أن نظهر رغبتنا، وأن نظهر للمدينة وحدتنا وترابطنا وعلاقتنا بجماهيرنا».

وبالنسبة لجماهير سندرلاند، كانت السنوات الأخيرة أشبه برحلة مذهلة. وكتب مايكل لوف على موقع «وايز من ساي»: «تحول تشجيع سندرلاند من واجب ثقيل كنت تلعن بسببه سوء حظك الجغرافي أو اختيارات والديك، إلى أمر يجلب السعادة إلى حياة الناس للمرة الأولى منذ أجيال». وأضاف: «عادة، كلما ارتقيت في هرم المنافسات، أصبحت التجربة أكثر فراغاً وأقل روحاً، واتسعت الفجوة بين الجماهير واللاعبين». وتابع: «يحب ريجي لو بري استخدام كلمة (الترابط) في مؤتمراته الصحافية، ولا أستطيع تذكر آخر مرة شعرت فيها المدينة واللاعبون والجماهير والنادي بهذا المستوى من الترابط».

وينضم إلى سندرلاند في الدوري الأوروبي هذا الموسم بورنموث الذي يخوض منافسات قارية للمرة الأولى في تاريخه. وقاد الإسباني أندوني إيراولا نادي الساحل الجنوبي إلى المركز السادس الموسم الماضي، لكنه غادر لاحقاً لتدريب ليفربول وخلفه الألماني ماركو روزه.

وسيسافر بورنموث إلى إسبانيا لمواجهة ريال سوسيداد الخميس، وهو لم يحقق أي فوز بعد في الدوري الممتاز هذا الموسم رغم تقدمه في جميع مبارياته الأربع، بعدما بات يعاني من عادة استقبال أهداف متأخرة. وقال روزه: «الجميع هنا في بورنموث يتطلع إلى هذه المباراة». وأضاف: «ستكون ليلة خاصة للنادي أمام منافس كبير. أنا فخور جداً بأن أكون جزءاً من هذا».

أما النادي الإنجليزي الثالث المشارك في المسابقة فهو كريستال بالاس الذي تأهل بفضل فوزه بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ» الموسم الماضي.

وفرضت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هيمنتها على هذه المسابقة في السنوات الأخيرة بفضل مواردها المالية الضخمة؛ إذ توّج أستون فيلا وتوتنهام بلقبي الدوري الأوروبي في الموسمين الماضيين. لكن الثلاثي الإنجليزي الأقل شهرة هذه المرة قد يسهم في موازنة القوى أمام بعض أكبر أندية أوروبا؛ مثل ميلان ويوفنتوس الإيطاليين وبنفيكا البرتغالي.


«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يواصل الترنح ويسقط على أرضه أمام بيتيس

حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)
حسرة لاعبي فياريال بعد السقوط على أرضهم أمام بيتيس (إ.ب.أ)

أحبط فريق فياريال جماهيره بالسقوط في فخ الخسارة أمام ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 1 / 2 في ختام منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الإثنين.

فبعد أيام قليلة من خسارته أمام بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة 2 / 3 في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال أوروبا، تجرع فياريال مرارة الهزيمة للمرة الثالثة في الدوري هذا الموسم.

لم يحافظ فياريال على تقدمه بهدف سجله جيرارد مورينو في الدقيقة 29، بل أدرك الضيوف التعادل سريعا بعد 10 دقائق بهدف كوتشو هيرنانديز.

وخطف الفريق الأندلسي نقاط الفوز بهدف ثان سجله ناتان برناردو دي سوزا في الدقيقة 43.

بهذه النتيجة يرفع ريال بيتيس رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث متخلفا بفارق الأهداف عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، وأمامهما حامل اللقب برشلونة في الصدارة بالعلامة الكاملة بـ 15 نقطة.

في المقابل، تجمد رصيد فياريال عند نقطتين فقط، ليقبع في المركز الثامن عشر، ويقحم نفسه مبكرا في صراع الهروب من شبح الهبوط بعدما كان من أندية المقدمة في الموسم الماضي.