الثقة في حسم الصدارة تسود منتخب إنجلترا بعد التعادل مع غانا

رونالدو سعيد بعودته لهز الشباك... وكولومبيا تلحق بركب المتأهلين... وكرواتيا تنعش آمالها

توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)
توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)
TT

الثقة في حسم الصدارة تسود منتخب إنجلترا بعد التعادل مع غانا

توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)
توخيل مدرب المنتخب الإنجليزي ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد السقوط في فخ التعادل أمام غانا (رويترز)

فرملت غانا انطلاقة إنجلترا القوية عندما جرتها إلى تعادل مستحق دون أهداف، فوضعتا قدميهما في دور الـ32 بعدما حققتا الفوز في الجولة الأولى.

وكانت إنجلترا فازت على كرواتيا 4 - 2 افتتاحاً، فيما حققت غانا فوزاً بالرمق الأخير على بنما 1 - 0 فرفعتا رصيديهما إلى أربع نقاط في المجموعة الثانية عشرة التي شهدت فوز كرواتيا على بنما بهدف أنتي بوديمير في تورونتو مما أدى إلى إقصائها من المنافسة.

وتخوض إنجلترا، المتصدرة، مباراتها الأخيرة مع بنما السبت في نيوجيرسي، فيما تلعب غانا مع كرواتيا في الوقت عينه في فيلادلفيا. ولا تزال إنجلترا، المصنفة الرابعة عالمياً، تبحث عن لقب ثانٍ في المونديال بعد الوحيد عام 1966 على أرضها، فيما بلغت غانا، المصنفة 73 راهناً، ربع نهائي 2010 في أفضل مشوار لها في أربع مشاركات سابقة.

ورفض توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، فكرة أن منتخبه تلقى «جرس إنذار» بعد تعادله الباهت مع غانا، وذلك عقب بدايته المثيرة أمام كرواتيا.

وقال: «الجميع في حالة تركيز تام والجميع ملتزم بالكامل. لا يمكن أن يكون هناك أي شك في ذلك، وأؤكد هذا للجميع».

وتابع: «لم يكن هناك أي غرور أو ثقة زائدة في أدائنا إطلاقاً. وإذا كان هناك شيء ما، فربما كان بعض الحذر الزائد في بعض اللحظات، لكننا لم نكن متغطرسين أبداً».

وأكمل: «الأمر كما هو، لدينا أربع نقاط من مباراتين وما زالت أمامنا مباراة أخرى. نحن قادرون على الفوز في المباراة الأخيرة، وسنسعى إلى ذلك بالطبع وأنا واثق من حسم الصدارة».

وأكد: «من المهم جداً ألا ترتفع التوقعات كثيراً عند النجاح، وألا تنخفض كثيراً عند التعثر. وبالنسبة لي، ما حدث اليوم ليس تعثراً أصلاً. إنها مجرد مباراة صعبة في كرة القدم، وهذا أمر يمكن أن يحدث في أي وقت».

وبدا جوردان بيكفورد حارس مرمى منتخب إنجلترا متفائلاً بشأن حسم صدارة المجموعة الثانية عشرة للبطولة.

وقال بيكفورد: «كنا نعلم أن مباراة غانا ستكون صعبة، وأنهم سيعتمدون على المرتدات، واجهنا صعوبة في اختراق دفاعهم، ولكن سنحت لنا بعض الفرص، وتعاملنا بحذر مع الهجمات المرتدة، ولكن هذا وارد في كرة القدم».

وأضاف حارس مرمى إيفرتون: «كنا بحاجة إلى تسجيل الهدف الأول، ومنتخب غانا قدم أداءً جيداً، ولكن علينا أن نشعر بالسعادة لأننا ما زلنا في صدارة المجموعة، وعلينا التركيز على مواجهة بنما في الجولة الثالثة».

وأشار إلى أن «منتخب غانا يضم لاعبين مميزين مثل سيمينيو، لذا يجب أن نكون جميعاً جاهزين في أي وقت، وأعتقد أنني نجحت في ذلك».

وختم الحارس الإنجليزي تصريحاته: «كنا نتمنى تحقيق الفوز ولكن لم نخسر، ولا يزال بإمكاننا حسم صدارة المجموعة، في كل مباراة نواجه فرقاً مختلفة، ولكن أمام غانا نجحنا في الحد من خطورتهم وتقليل فرصهم».

من جانبه، رفض الإنجليزي ديكلان رايس نجم وسط آرسنال الشعور بالتشاؤم بعد تعادل منتخب بلاده مع غانا.

وصرح رايس عقب اللقاء: «مواجهة الفرق التي تتكتل دفاعياً تبقى دائماً صعبة، لكن لا بد من إيجاد حلول، لكن التوفيق لم يحالفنا في آخر 10 دقائق».

وأضاف: «أمامنا فرصة كبيرة لحسم صدارة المجموعة خلال مواجهة بنما في الجولة الثالثة، علينا أن نتسم بالروح الإيجابية، غانا اعتمدت على التكتل بخمسة مدافعين وأربعة لاعبين في وسط الملعب، لذا واجهنا صعوبة كبيرة في اختراق دفاعهم».

وتم احتواء الهداف هاري كين الذي لم ينجح في زيادة رصيده البالغ 10 أهداف في كأس العالم، ولا يزال متعادلاً حالياً مع غاري لينيكر بوصفه أفضل هداف في تاريخ المنتخب في البطولة.

وقال كين: «كان دفاعهم محكماً، لكننا سيطرنا على هجماتهم المرتدة. كان يستحسن أن نسجل مبكراً أو نستغل فرصنا في نهاية المباراة مثل تلك التي ارتدت من العارضة وتابعتها أنا».

لاعبو منتخب غانا وفرحة فرض التعادل على منتخب إنجلترا (أ.ب)

من جانبه، أشاد كارلوس كيروش مدرب منتخب غانا بلاعبيه بعد التعادل السلبي مع إنجلترا.

وقال كيروش: «لقد حققنا الهدف الأول، وتأهلنا للدور الثاني، أنا فخور للغاية بالطريقة التي قاتل بها لاعبو غانا خلال المباراة، ومدى التزامهم بخطة اللعب، وإيمانهم بها دائماً».

وأضاف المدرب البرتغالي المخضرم: «في رأيي المتواضع، أرشح إنجلترا للمنافسة على الفوز بكأس العالم، لذا هذا التعادل هدية لجماهيرنا ولاعبينا الغائبين بسبب الإصابة».

وتابع: «الفوز ربما يتحقق بخطة دفاعية إذا كنت مطالباً بالدفاع، خططنا لإحباط لاعبي إنجلترا في الشوط الأول، وجعلهم عاجزين عن إيجاد طريقة للفوز علينا».

وواصل مدرب النجوم السوداء: «عندما تطورنا تدريجياً، وبدأنا نسيطر على المباراة، كان بإمكاننا تسجيل هدف، ولكن الحظ لم يحالفنا، وكذلك المنتخب الإنجليزي كان بإمكانه التسجيل، لذا أراها نتيجة عادلة».

وختم كيروش: «أنا سعيد للغاية، أي فوز يسعدني، ولكن الأهم حالياً هو التأهل للدور الثاني، هذا هو هدفنا».

البرتغال - أوزبكستان

«لقد عدت، لقد عدت»، أسكت كريستيانو رونالدو منتقديه بتسجيله هدفين خلال الفوز الكبير للبرتغال على أوزبكستان 5 - 0، ليحقق رقماً قياسياً بهزه الشباك في ستة مونديالات مختلفة.

واقتربت البرتغال من حسم تأهلها، بعد أن رفعت رصيدها إلى 4 نقاط في وصافة المجموعة الحادية عشرة، بفارق نقطتين عن كولومبيا التي ضمنت التأهل بفوز ثان على حساب الكونغو بهدف دانييل مونيوس في غوادالاخارا.

في بوسطن، افتتح رونالدو التسجيل في الدقيقة السادسة وأصبح ثاني أكبر لاعب يسجل هدفاً في النهائيات (41 عاماً و138 يوماً) بعد الكاميروني روجيه ميلا (42 عاماً و39 يوماً)، قبل أن يضيف نونو منديش الثاني من ركلة حرة مباشرة.

وسجل رونالدو الثالث لمنتخب بلاده فتخطى أوزيبيو صاحب أكبر عدد من الأهداف المسجلة للبرتغال في كأس العالم (9)، قبل أن يضيف الحارس عبد الواحد نعمتوف الرابع بالخطأ في مرماه، وسجل البديل لياو الخامس.

رونالدو ... يعود وينضم إلى قائمة هدافي المونديال (رويترز)

ودخل لاعبو البرتغال المباراة على وقع شنّ الصحافة المحلية هجوماً على المنتخب ورونالدو بعد تعادل مخيّب مع الكونغو (1 - 1).

وواصل المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز دعمه القوي لقائده البالغ 41 عاماً رغم فشله في التسجيل في آخر 10 مباريات خاضها في البطولات الكبرى.

قال رونالدو: «كان أسبوعاً صعباً، أسبوعاً قاتما. بدا وكأنني قد اعتزلت كرة القدم، لكنني صمدت كما أفعل دائماً، لأنني أؤمن بالعمل الجاد أكثر من أي شيء آخر. كان الأمر صعباً، أعترف بذلك، لكننا عدنا».

تابع: «لدي مسيرة تمتد لـ23 عاماً، وفي كل مرة تسير الأمور بشكل جيد يكون الأمر... إنه كريستيانو، وعندما تسوء الأمور يقال... إنه انتهى، إنه كبير في السن. سيكون الأمر دائماً على هذا النحو».

وظهر بطل الدوري السعودي مع نادي النصر وهو يصرح أمام عدسة الكاميرا بعد نهاية المباراة: «لقد عدت، لقد عدت».

دانييل مونيوزيقود كولومبيا للتأهل (أ.ف.ب)

مونوز يقود كولومبيا لدور الـ 23

أعرب نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا عن سعادته بالفوز الذي حققه منتخبه على الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما في بطولة كأس العالم.

وقال لورينزو في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «سعداء جداً بالفوز. نحن فريق يحب المبادرة وفرض أسلوبه، ولن نتخلى أبداً عن هذا النهج. شكراً لكل من حضر لمساندتنا».

وأكد: «أود أن أشكر المنتخب على كل الجهد الذي بذله. أمام منتخب مثل هذا المنافس، عليك أن تجد المساحات بين الخطوط، لأنك إذا التزمت بشكل صارم بنمط لعب محدد فسوف يستغل المنافس تلك المساحات لشن الهجمات المرتدة».

من جانبه، قال دانييل مونوز، الذي سجل هدف المباراة الوحيد: «لعبنا بقوة وحماس كبيرين، وتمسكنا بأسلوبنا. هذا الإنجاز يعود إلى المنتخب بأكمله، فقد حصدنا هذه النقاط الثلاث معاً ومن أجل جميع الجماهير التي جاءت لدعمنا».

وأضاف: «هذا الانتصار يمنحنا دفعة معنوية كبيرة، لكننا لا نريد أن نكتفي بما حققناه حتى الآن».

هدف أنتي بوديمير يبقي على آمال كرواتيا (رويترز)

بوديمير يبقي على آمال كرواتيا

أبدى الكرواتي أنتي بوديمير سعادته بهز الشباك في الفوز 1 - صفر على بنما في كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن أمله في أن يستخلص الفريق الدروس الصحيحة، خصوصاً أنه لا يزال في سباق التأهل للدور التالي.

وفازت كرواتيا على منتخب بنما المقاتل في ملعب تورونتو في ‌مباراة كان الفريقان يسعيان ‌إلى الفوز بها بعد أن بدأ كلاهما مشواره في البطولة بهزيمة. وأبقى فوز كرواتيا، بفضل هدف سجله بوديمير في الشوط الثاني، آمالها حية في بلوغ دور 32.

وقال بوديمير للصحافيين: «... هكذا بدأنا مشوارنا في هذه البطولة، ونأمل أن نستخلص الدروس الصحيحة ‌ونواصل البناء ‌على هذا الفوز».

وتحتل كرواتيا، التي خسرت 4 - 2 ‌أمام إنجلترا في مباراتها الافتتاحية بكأس العالم، ‌المركز الثالث في المجموعة 12 برصيد ثلاث نقاط قبل أن تواجه منتخب غانا العنيد يوم السبت في فيلادلفيا.

وقال بوديمير: «أنا سعيد بتسجيل هدفي الأول في كأس العالم، ومن المهم بالنسبة لنا أن نبدأ في الفوز ونعود إلى المستوى الذي كنا عليه من قبل».

وخاض الكرواتي لوكا مودريتش (40 عاماً) مباراته الدولية رقم 200، ورفعه زملاؤه في الهواء احتفالاً بعد المباراة.

وأوضح بوديمير أنه من الجميل الاحتفال بمثل هذه الإنجازات، خصوصاً عندما يفوز الفريق. وأضاف بوديمير: «نحن ممتنون لوجود قائد مثل لوكا - لاعب رائع وشخص رائع».


مقالات ذات صلة

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

صحتك تتميز مشروبات الإلكتروليت باحتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم والكربوهيدرات ما يساعد على تعويض السوائل بسرعة بعد التمارين الشاقة (بيكسلز)

ماء جوز الهند أم مشروبات الإلكتروليت... أيهما أفضل لتعويض السوائل؟

يُعد كل من ماء جوز الهند ومشروبات الإلكتروليت خيارين للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم، لكنهما يختلفان في مكوناتهما الغذائية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ب)

اللجنة الأولمبية الدولية تتلقى شكوى بشأن سلوك إنفانتينو في كأس العالم

تم تقديم شكوى للجنة الأولمبية الدولية تتهم السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بانتهاك قواعد الحياد السياسي في تعامله.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي ويامال... صراع الجيلين يشعل قمة فرنسا وإسبانيا نحو نهائي المونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الثلاثاء إلى مدينة دالاس الأميركية حيث يتجدد الموعد بين فرنسا وإسبانيا في مواجهة مرتقبة على بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم 2026

شوق الغامدي (الرياض)
الرياضة صورة مركَّبة تجمع بين مهاجم الأرجنتين ليونيل ميسي ومهاجم إنجلترا هاري كين (أ.ف.ب)

ظلال حرب الفوكلاند تخيم على قمة الأرجنتين وإنجلترا في مونديال 2026

ظلال الفوكلاند ت مونديال 2026... صدام كروي مشحون بالتاريخ والسياسة يجمع الأرجنتين وإنجلترا في نصف النهائي، بين ثأر الماضي وطموح العرش.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ف.ب)

إنجلترا والأرجنتين... 64 عاماً من العداء الكروي يتجدد في نصف نهائي المونديال

يتجدد أحد أعرق الصراعات الكروية في العالم عندما يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين مساء الأربعاء على ملعب مرسيدس بنز بأتلانتا

شوق الغامدي (الرياض)

«فيفا» يعتزم كسر قانون الـ15 دقيقة بين الشوطين في نهائي كأس العالم

شاكيرا ستشارك في العرض الفني بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
شاكيرا ستشارك في العرض الفني بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

«فيفا» يعتزم كسر قانون الـ15 دقيقة بين الشوطين في نهائي كأس العالم

شاكيرا ستشارك في العرض الفني بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
شاكيرا ستشارك في العرض الفني بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)

كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يعتزم تمديد استراحة ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم 2026 إلى نحو 30 دقيقة، وذلك لإفساح المجال لإقامة عرض فني ضخم على طريقة نهائي دوري كرة القدم الأميركية، رغم أن قوانين اللعبة تحدد الحد الأقصى للاستراحة بـ15 دقيقة.

وبحسب الصحيفة، تخطط شبكتا «بي بي سي» و«آي تي في» لنقل العرض الفني، الذي سيستمر نحو 11 دقيقة، مع تخصيص وقت كافٍ أيضاً لتحليل أحداث الشوط الأول، مستفيدتين من الفترة الإضافية اللازمة لبناء المسرح وإزالته.

ولم يؤكد «فيفا» رسمياً مدة الاستراحة، لكنه سبق أن تجاوز الحد المسموح به في نهائي كأس العالم للأندية العام الماضي، عندما امتدت الاستراحة إلى 25 دقيقة.

وكان اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) قد اقترح في عام 2021 رفع الحد الأقصى للاستراحة إلى 25 دقيقة، إلا أن المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) رفض المقترح، محذراً من أن طول فترة التوقف قد يؤثر سلباً في سلامة اللاعبين بسبب الابتعاد الطويل عن أجواء اللعب.

ومن المقرر أن يشارك في العرض الفني بين الشوطين عدد من النجوم العالميين، أبرزهم مادونا، وجاستن بيبر، وشاكيرا، وفرقة بي تي إس، وبورنا بوي، وغوستافو دوداميل، وجوقة بي إس 22، بمشاركة فرقة كولدبلاي.

كما سيقام حفل ختامي يبدأ قبل 90 دقيقة من انطلاق المباراة، بمشاركة روبي ويليامز، وتوم كروز، ونيكول شيرزينغر.

وأشارت «التايمز» إلى أن «كونميبول» سبق أن نظم حفلاً غنائياً لشاكيرا استمر 25 دقيقة خلال نهائي كوبا أميركا 2024 في ميامي، وهو ما أثار انتقادات مدرب كولومبيا نيستور لورينزو، الذي استغرب معاقبة منتخبه سابقاً بسبب التأخر دقيقة واحدة في العودة إلى الملعب، في حين لم يتعرض الاتحاد القاري لأي إجراء.


كين: علينا عدم الانسياق وراء مشاعر مواجهة الأرجنتين

قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين (أ.ب)
قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين (أ.ب)
TT

كين: علينا عدم الانسياق وراء مشاعر مواجهة الأرجنتين

قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين (أ.ب)
قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين (أ.ب)

أكد لاعب المنتخب الإنجليزي هاري كين أن مباراة نصف نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين، الخصم التاريخي لبلاده، هي «أهم مباراة على الإطلاق»، لكنه شدد على أن إنجلترا يجب ألا تنساق وراء المشاعر المصاحبة لهذه المباراة.

وتتجدد المنافسة مرة أخرى بين المنتخبين الكبيرين، والتي تعيد إلى الأذهان لمسة يد دييغو مارادونا عام 1986 وطرد ديفيد بيكهام عام 1998، للمرة الأولى منذ عام 2005، حيث يتنافس الفريقان على التأهل إلى المباراة النهائية التي تقام، يوم الأحد.

وقال القائد كين لقناة «آي تي في» البريطانية: «يا لها من مباراة! يا لها من مناسبة رائعة أن نلعب ضد أحد أفضل الفرق، حامل لقب كأس العالم، في نصف نهائي كأس العالم!».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن كين قوله: «في هذه اللحظات، أتذكر طفولتي وأحلامي، وأتخيل كيف سيكون شعوري باللعب في مثل هذه المباريات».

وتابع: «هذه هي أهم مباراة في مسيرتي؛ لذا أنا متحمس للغاية لهذا الأسبوع. أعتقد أنها ستكون مباراة مميزة، ويا له من فريق قوي سنواجهه، لكن آمل أن يدفعنا ذلك لتقديم أفضل ما لدينا!».


بالوغون توقع أن يتسبب إلغاء إيقافه بـ«كثير من الجدل»

المهاجم الأميركي فولارين بالوغون (إ.ب.أ)
المهاجم الأميركي فولارين بالوغون (إ.ب.أ)
TT

بالوغون توقع أن يتسبب إلغاء إيقافه بـ«كثير من الجدل»

المهاجم الأميركي فولارين بالوغون (إ.ب.أ)
المهاجم الأميركي فولارين بالوغون (إ.ب.أ)

توقع المهاجم الأميركي فولارين بالوغون أن يتسبب قرار إلغاء إيقافه والسماح له بالمشاركة في ثمن نهائي مونديال 2026 أمام بلجيكا بـ«كثير من الجدل»، وفق ما أقر الثلاثاء.

وقال بالوغون في مقابلة مع محطة «سي بي إس» الأميركية: «كان رد فعلي الأولي السعادة بالعودة إلى الفريق. لكن عندما بدأت التفكير في الأمر، كنت أعلم أن ذلك سيثير الكثير من الجدل. وكنت أستطيع أن أرى لدى زملائي شيئاً من التوتر أيضاً، لأن ما حدث كان أمراً استثنائياً».

وتلقى مهاجم موناكو بطاقة حمراء في الدور السابق بعدما داس على ساق المدافع البوسني طارق محاريموفيتش، في قرار اعتبره غير عادل لأنه «عندما لا يكون الفعل متعمداً، فلا ينبغي أبداً أن يكون عقابه بطاقة حمراء».

وأوقف بالوغون في البداية عن مباراة ثمن النهائي أمام بلجيكا، لكن لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي (فيفا) خففت العقوبة بشكل مفاجئ إلى «إيقاف لمباراة مع وقف التنفيذ، مع فترة اختبار لمدة عام واحد».

وأثار هذا القرار، إلى جانب قيام الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالاتصال برئيس «فيفا» جاني إنفانتينو للمطالبة بإعادة النظر في العقوبة، موجة واسعة من الانتقادات، لا سيما من الاتحاد البلجيكي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا).

وأضاف اللاعب البالغ 25 عاماً: «حاولت التركيز قدر الإمكان مع اقتراب موعد المباراة. لكن الأمر كان صعباً، إذ كان هناك الكثير من الضجيج والجدل من الخارج، ومن الصعب تجاهل ذلك».

وشارك بالوغون أساسياً في مباراة ثمن النهائي التي فازت بها بلجيكا بسهولة على المنتخب الأميركي، المضيف للنهائيات مشاركة مع جاريه الكندي والمكسيكي، بنتيجة 4-1.