المتزلج الأميركي ميلر ينفي حيازته مواد مخدّرة

بود ميلر (أ.ب)
بود ميلر (أ.ب)
TT

المتزلج الأميركي ميلر ينفي حيازته مواد مخدّرة

بود ميلر (أ.ب)
بود ميلر (أ.ب)

نفى البطل الأولمبي بود ميلر علناً الاتهامات الموجهة إليه بحيازة مواد مخدّرة. ووفقاً لوثائق قضائية نقلتها شبكة «إيه بي سي»، جرى إلقاء القبض، في وقت سابق من هذا الشهر، على المتسابق في التزلج الألبي، البالغ من العمر 48 عاماً، بتهمة حيازة فطر السيلوسيبين، ودفع ببراءته من تهمتين تتعلقان بحيازة مخدّرات، وقد أُفرج عنه مقابل كفالة نقدية قدرها 5 آلاف دولار.

وكتب ميلر، عبر حسابه على «إنستغرام»، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، أنه أُوقف من قِبل الشرطة أثناء قيادته على أحد الطرق السريعة في ولاية إيداهو الأميركية.

وأضاف: «كان برفقتي أحد أصدقائي، خلال الرحلة، وكان بحوزته كمية صغيرة من القنب (الماريغوانا) وغليون مخصص لاستخدامه، ولم أكن على علم بذلك».

وتُطبق ولاية إيداهو قوانين صارمة فيما يتعلق بالمخدرات، في حين أن ولايات أخرى مثل كولورادو وأوريغون شرعت استخدام السيلوسيبين لأغراض علاجية.

ويُعد ميلر أحد أعظم متزلجي المنحدرات الألبية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث أحرز 6 ميداليات أولمبية، وتُوّج بلقب «كأس العالم» الإجمالي مرتين، كما فاز بالميدالية الذهبية في منافسات السوبر كومبايند بدورة لألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر عام 2010.


مقالات ذات صلة

«الملعب الشبح»... منظومة احتيال رقمية تلاحق مشجعي كأس العالم 2026

خاص تجمع منظومة «الملعب الشبح» بين الإعلانات المدفوعة والتصيد وسرقة الحسابات والبرمجيات الخبيثة والتذاكر ومنصات البث الوهمية (شاترستوك)

«الملعب الشبح»... منظومة احتيال رقمية تلاحق مشجعي كأس العالم 2026

تكشف حملة «الملعب الشبح» منظومة احتيال عالمية تستهدف جماهير المونديال عبر مواقع مزيفة، وتذاكر وهمية، وسرقة الحسابات، والإعلانات المدفوعة.

نسيم رمضان (لندن)
رياضة عالمية الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)

جماهير الصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم»

في حانة رياضية مكتظة بشنغهاي انفجر مشجّعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عربية تاكيس جونياس (رويترز)

وادي دجلة يعلن وفاة مدربه السابق اليوناني تاكيس جونياس

أعلن ماجد سامي مالك نادي وادي دجلة المنافس في ​الدوري المصري لكرة القدم اليوم الأربعاء وفاة اليوناني تاكيس جونياس مدرب الفريق السابق عن عمر ناهز 54 عاماً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعبو كوراساو يلقون التحية على مشجعيهم بعد مباراة مرحلة المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: كوراساو تأسر القلوب بعد أدائها الشجاع

وصل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 المقامة في أميركا الشمالية بوصفه فريقاً مغموراً بلا آمال تُذكر، لكن مغامرته اللافتة أسرت قلوب الجماهير.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)

«مونديال 2026»: هولندا واليابان لإنجاز مهمة التأهل

يطمح المنتخبان الهولندي والياباني إلى إنجاز مهمة التأهل لدور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (موريستاون (الولايات المتحدة))

مدرب كولومبيا قبل مواجهة البرتغال: لن نكتفي بالفوز على الكونغو الديمقراطية

نيستور لورينزو (إ.ب.أ)
نيستور لورينزو (إ.ب.أ)
TT

مدرب كولومبيا قبل مواجهة البرتغال: لن نكتفي بالفوز على الكونغو الديمقراطية

نيستور لورينزو (إ.ب.أ)
نيستور لورينزو (إ.ب.أ)

أعرب نيستور لورينزو، المدير الفني لمنتخب كولومبيا لكرة القدم، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف، في المباراة التي جمعتهما، صباح الأربعاء، في بطولة «كأس العالم».

وقال لورينزو، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»: «سعداء جداً بالفوز. نحن فريق يحب المبادرة وفرض أسلوبه، ولن نتخلى أبداً عن هذا النهج. شكراً لكل من حضر لمساندتنا».

وأكد: «أودّ أن أشكر الفريق على كل الجهد الذي بذله. أمام فريق مثل هذا المنافس، عليك أن تجد المساحات بين الخطوط؛ لأنك إذا التزمت، بشكل صارم، بنمط لعب محدد فسوف يستغلون تلك المساحات لشن الهجمات المرتدّة».

من جانبه، قال دانييل مونيوز، الذي سجل هدف المباراة الوحيد: «لعبنا بقوة وحماس كبيرين، وتمسكنا بأسلوبنا. هذا الإنجاز يعود إلى الفريق بأكمله، فقد حصدنا هذه النقاط الثلاث كفريق واحد ومن أجل جميع الجماهير التي جاءت لدعمنا».

وأضاف: «هذا الانتصار يمنحنا دفعة معنوية كبيرة، لكننا لا نريد أن نكتفي بما حققناه حتى الآن».

بقيت الإشارة إلى أن كولومبيا ستواجه البرتغال على الفوز ببطاقة صدارة مجموعتها، حيث يتعيّن عليها اللعب بفرصتَي الفوز أو التعادل، بينما تريد البرتغال الفوز فقط لضمان الصدارة.


«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32

ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
TT

«المونديال»: 97 لاعباً على بعد إنذار واحد قبل بدء دور الـ32

ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)
ديكلان رايس مهدد بالغياب (أ.ف.ب)

دخلت المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 الجولة الأخيرة من دور المجموعات وسط هاجس جديد، يتمثل في خطر الإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إذ يقف 97 لاعباً على بعد إنذار واحد فقط من الغياب عن دور الـ32.

وبحسب شبكة The Athletic، يواجه مدرب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو معضلة حقيقية بشأن إشراك فلورين بالوغون وتايلر آدامز وكريس ريتشاردز في مواجهة تركيا، بينما يعيش مدرب إنجلترا توماس توخيل الموقف ذاته مع لاعب الوسط ديكلان رايس.

ديريك لاعب كندا (أ.ب)

كيف تعمل القواعد الجديدة؟

يعاقب اللاعب بالإيقاف لمباراة واحدة إذا حصل على بطاقتين صفراوين في مباراتين مختلفتين خلال أول ثلاث مباريات من البطولة.

ومع زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48 وإضافة دور الـ32، اعتمد الاتحاد الدولي نظاماً جديداً يقضي بمسح سجل البطاقات مرتين: بعد نهاية دور المجموعات وبعد نهاية الدور ربع النهائي.

وبذلك فإن أي لاعب تلقى بطاقة صفراء في إحدى أول مباراتين سيغيب عن دور الـ32 إذا حصل على إنذار جديد في الجولة الثالثة.

ولا تقتصر أهمية الانضباط على اللاعبين فقط، إذ يمكن أن يؤثر سجل البطاقات في ترتيب المجموعة إذا تساوت المنتخبات في النقاط والمواجهات المباشرة وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة.

وفي حال استمرار التساوي، يتم الاحتكام إلى السجل الانضباطي، حيث تخصم نقاط عن كل بطاقة صفراء أو حمراء.

بيتار لاعب كرواتيا لحظة حصوله على بطاقة صفراء (إ.ب.أ)

وتتقدم الولايات المتحدة المنتخبات المهددة بفقدان بعض نجومها في الدور المقبل، وهم أنتوني روبنسون، كريس ريتشاردز، فلورين بالوغون، تايلر آدامز، ومن إنجلترا: ديكلان رايس، ومن إسبانيا: بيدري.

وفي البرازيل كاسيميرو، وفي البرتغال: برناردو سيلفا، ومن هولندا: كريسينسيو سومرفيل، ممفيس ديباي، ميكي فان دي فين، ومن بلجيكا: روميلو لوكاكو، ماكسيم دي كويبر.

وفي أوروغواي رودريغو بنتانكور، ومن اسكوتلندا: أندرو روبرتسون، ومن كوريا الجنوبية لي كانغ إن، بينما في كندا أليستير جونستون، ديريك كورنيليوس، لوك دي فوغيرول.

وفي المقابل، يغيب بالفعل عن الجولة الأخيرة لاعبان بسبب حصولهما على بطاقتين صفراوين، هما سيدني لوبيس كابرال من الرأس الأخضر وتيبوهو موكوينا من جنوب أفريقيا، بينما أوقف خمسة لاعبين آخرين بعد طرد مباشر، أبرزهم ميغيل ألميرون من باراغواي وناثان نغوي من بلجيكا.

جونستون لاعب كندا نال بطاقة صفراء (أ.ف.ب)

سوابق تاريخية

من أشهر ضحايا تراكم البطاقات الألماني ميكايل بالاك في مونديال 2002، إذ سجل هدف تأهل ألمانيا إلى النهائي أمام كوريا الجنوبية، لكنه غاب عن المباراة النهائية بسبب حصوله على بطاقة صفراء حرمته من مواجهة البرازيل التي خسرتها ألمانيا بهدفين دون رد.

كما غاب الإيطالي أليساندرو كوستاكورتا عن نهائي دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس العالم عام 1994 بسبب الإيقاف الناتج عن البطاقات، في واحدة من أكثر القصص قسوة في تاريخ كرة القدم.


«مونديال 2026»: إنسيسو... باراغوياني لا يخشى التحديات ولا يتنكر لأصوله

خوليو إنسيسو (أ.ب)
خوليو إنسيسو (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: إنسيسو... باراغوياني لا يخشى التحديات ولا يتنكر لأصوله

خوليو إنسيسو (أ.ب)
خوليو إنسيسو (أ.ب)

يؤكد من يعرفونه أن خوليو إنسيسو لا يخشى التحديات، ولا يتنكر لأصوله، فهذا الـ«ميتائي» (فتى) الذي يتقن اللغة الغوارانية الأصلية أكثر من الإسبانية، يحمل اليوم آمال الباراغواي في بلوغ الدور الـ32 من مونديال 2026 المقامة في أميركا الشمالية.

لكن المهاجم، البالغ 22 عاماً الذي برز هذا الموسم في الدوري الفرنسي بقميص ستراسبورغ، كاد يفوّت الموعد الكبير، والسبب إصابة في الورك والفخذ تعرض لها في مباراة ودية قبل أسبوع من انطلاق البطولة، اضطرته لمغادرة الملعب على حمالة وسط سيل من الدموع.

وفي النهاية، لم تتجاوز الأمور حدود الخوف، إذ تعافى إنسيسو في الوقت المناسب.

وبعد أن صنع هدف حفظ ماء الوجه في الخسارة الثقيلة أمام الولايات المتحدة (1-4)، كرر اللاعب صاحب الـ34 مباراة دولية (4 أهداف) حضوره في المباراة الثانية، وهذه المرة بفوز على تركيا 1-0، ما منح «ألبي روخا» فرصة خوض مباراة حاسمة أمام أستراليا الخميس ضمن المجموعة الرابعة.

ويبدو ابن كاغواسو حتى الآن على قدر التطلعات المعقودة عليه.

كان ماريو تريغو، أحد أوائل مدربيه، يتابعه من كثب أكثر من باقي الأطفال في تلك المدينة الصغيرة القريبة من أسونسيون، والتي يعتمد نشاطها الأساسي على الزراعة.

تجلت موهبة إنسيسو المبكرة عبر تلك التقنية العالية والسرعة (أ.ب)

«سحر»

يتذكر تريغو في حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه كان «ميتائي (فتى) يلعب كرة القدم بشكل رائع جداً»، مضيفاً: «إذا لم تصله الكرة فإنه كان يتراجع لتسلمها، وعندما يحصل عليها يقوم بسحر حقيقي: مراوغتين أو ثلاث ثم يسجل هدفاً».

وقد تجلّت موهبته المبكرة عبر تلك التقنية العالية والسرعة، ما جعله اليوم قطعة أساسية في منتخب الباراغواي العائد إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاماً.

في سن الثانية عشرة بدأ يلفت أنظار الكشافين أثناء لعبه مع نادي كاغواسو، واكتشفه الدولي الباراغوياني السابق روبرتو باريديس الذي كان يعمل مدرباً للفئات العمرية في ليبرتاد، أحد أعرق أندية البلاد، خلال تجربة انتقاء.

وجرى أول اتصال في عام 2016؛ حيث أُعجب باريديس بهذا الفتى «الذي يمتلك قدرة كبيرة على التحكم بالكرة والتسديدات الجيدة»، وسعى إلى ضمه سريعاً إلى ليبرتاد.

عدّ والداه أن الانتقال إلى العاصمة مبكر، لكنهما وافقا في نهاية المطاف بعد إقناع من مدربه ماريو تريغو.

وفي المدرسة، جرى تعديل جدوله ليوفق بين الدراسة وكرة القدم.

وتستعيد معلمته السابقة للفنون التشكيلية، نويمي ميركادو، تلك الأيام قائلة: «في كل مرة كان يأتي فيها يُظهر حماسة كبيرة ورغبة قوية في العمل».

إنسيسو حط رحاله في ستراسبورغ حيث شكّل ثنائياً هجومياً مميزاً مع الأرجنتيني خواكين بانيتسيلي (أ.ف.ب)

كاردوسو مُرشداً

في تلك الفترة، لم يكن إنسيسو يتحدث سوى الغوارانية، اللغة الأصلية والرسمية في الباراغواي إلى جانب الإسبانية. لكن أمراً لفت انتباه معلمته بشكل خاص: «ذلك التواضع وتلك الشعلة المتقدة التي تذكّر دائماً بأصوله».

وفي بدايات مسيرته، أقام «لا خويا» (الجوهرة)، كما تُطلق عليه الصحافة المحلية، علاقة وثيقة مع أوسكار كاردوسو، الهداف التاريخي لمنتخب الباراغواي.

إلى جانب مرشده، خاض إنسيسو أولى مبارياته مع ليبرتاد في الدرجة الأولى عن 15 عاماً، قبل أن ينضم إلى المنتخب الأول عن 17 عاماً. وبعد عام واحد، في يونيو (حزيران) 2022، انتقل إلى برايتون الإنجليزي.

وبعد ثلاثة مواسم في إنجلترا، حطّ رحاله في ستراسبورغ؛ حيث شكل ثنائياً هجومياً مميزاً مع الأرجنتيني خواكين بانيتسيلي.

ويقول الصحافي الباراغوياني غابريال كاسينافي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان جريئاً منذ البداية» في مغامرته بعيداً عن بلاده، مضيفاً أنه «لا يمكن التنبؤ» بما يقوم به و«متمرّد».

وتابع: «إنه لا يخشى التحديات. لقد ذهب إلى أوروبا وهو يتقن الغوارانية أكثر من الإسبانية. ومع ذلك، يلعب ويتحدث ويحتج ويندمج. أتمنى لو كان لديّ ميكروفون هناك لأعرف بأي لغة يتم الحديث الآن في فرنسا».