كلارك يحلم بالعودة إلى أزتيكا

ستيف كلارك مدرب منتخب اسكوتلندا (إ.ب.أ)
ستيف كلارك مدرب منتخب اسكوتلندا (إ.ب.أ)
TT

كلارك يحلم بالعودة إلى أزتيكا

ستيف كلارك مدرب منتخب اسكوتلندا (إ.ب.أ)
ستيف كلارك مدرب منتخب اسكوتلندا (إ.ب.أ)

يتطلع ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، بفارغ الصبر، إلى احتمال العودة إلى ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي؛ حيث سجل هدفاً، عندما كان لاعباً شاباً، في الوقت الذي يستعد فيه لمواجهة البرازيل في الجولة الختامية لدور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم يوم الأربعاء.

وتخوض اسكوتلندا مواجهة البرازيل، الفائزة باللقب خمس مرات، في ميامي، على أمل الوصول إلى أدوار خروج المغلوب في كأس العالم، لأول مرة في تاريخها.

تحتل اسكوتلندا المركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد ثلاث نقاط، خلف البرازيل والمغرب، ولكل منهما أربع نقاط. ومع ذلك، فإن احتلال المركز الثالث قد يتيح لها السفر إلى المكسيك لخوض مباراتها التالية ضد البلد الذي يشارك في تنظيم البطولة. وقال كلارك للصحافيين الثلاثاء: «لم ينجح منتخب اسكوتلندا قط في تجاوز مرحلة المجموعات. لذا، إذا تمكنا من أن نكون أول فريق يحقق ذلك، فسيكون هذا بالطبع أمراً مميزاً للغاية. أود العودة إلى ملعب أزتيكا، لأنني لعبت هناك في كأس العالم تحت 19 سنة منذ زمن بعيد، قبل سنوات عديدة جداً عندما كنتُ لاعب كرة قدم شاباً يتمتع باللياقة البدنية والصحة الجيدة. تمكنتُ من تسجيل هدف في ملعب أزتيكا. فازت اسكوتلندا على المكسيك (1 - صفر)، لذا إذا تحقق ذلك، فسيتعين علينا تكرار الإنجاز!».

لكن أولاً، قال كلارك إن فريقه يجب أن يخوض مباراة صعبة أمام منتخب البرازيل الذي يتميز بأدائه الهجومي القوي. وقال: «أظهروا في المباريات التي خاضوها حتى الآن في هذه البطولة أنهم يمكن أن يشكلوا تهديداً كبيراً. أنا متأكد من أنهم يتوقعون الوصول على الأقل إلى الدور قبل النهائي من البطولة».

وقد تشهد مواجهة اسكوتلندا عودة نيمار إلى صفوف البرازيل، بعد أن أبعدته الإصابات عن أول جولتين.

وقال كلارك: «بالطبع، بلا شك هو أحد نجوم العصر الحديث. أعتقد أنه، حال دخوله من مقاعد البدلاء، قد يمنح الفريق دفعة معنوية، لأن الجماهير ستشعر بالحماس عند دخوله؛ فهو شخصية أيقونية للغاية».

وقال أندي روبرتسون، قائد منتخب اسكوتلندا، إن نيمار ليس التهديد الوحيد؛ إذ أشار إلى الخطورة التي قد يشكلها فينيسيوس جونيور وغابرييل مارتينيلي وإندريك.

وقال روبرتسون: «لديهم كثير من المواهب للاختيار من بينها، حتى لو نظرنا إلى اللاعبين الذين غابوا عن تشكيلة البرازيل، والذين بقوا في الوطن. علينا فقط أن نستعد لنبذل قصارى جهدنا، لأننا نعلم أن لديهم لاعبين متميزين في كل مركز. ونعلم أنهم إذا اضطروا إلى إجراء تبديلات، فسيدخل لاعبون متميزون الملعب».

وقال كلارك إن ذكرياته الأولى عن كأس العالم تعود إلى منتخب البرازيل الفائز عام 1970. وإن المدرب الاسكوتلندي يدرك تماماً أهمية مواجهة هذا المنتخب. وقال: «تنشأ على حب البرازيل. لكن مساء غد، علينا ألا نحب البرازيل، بل أن نحب اسكوتلندا أكثر».


مقالات ذات صلة

الحارس أوونو يواجه عقوبة كبيرة بعد مأساة دي ميغيل

رياضة عالمية خيسوس أوونو (أ.ف.ب) p-circle 00:31

الحارس أوونو يواجه عقوبة كبيرة بعد مأساة دي ميغيل

تترقب أندورا تبعات الحادث المأساوي الذي أودى بحياة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل، بعدما دخل حارس مرمى الفريق خيسوس أوونو في حالة نفسية صعبة، إثر الاصطدام.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ب)

ديوكوفيتش يطمح في حجز مقعد بالبطولة الختامية للموسم

قال نوفاك ديوكوفيتش إنه على وشك التغلب على المشكلات الصحية التي أثرت سلباً على موسمه، في الوقت الذي يتطلع فيه اللاعب الصربي إلى إنهاء العام بأداء متميز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ردة فعل اللاعب بعد الضربة (رويترز) p-circle 00:31

من هو خيسوس دي ميغيل؟... المهاجم الذي قاده حلمه مع تينيريفي إلى نهاية مأساوية

لم تكن مسيرة خيسوس دي ميغيل، مهاجم تينيريفي الإسباني، مفروشةً بالنجاح أو محاطةً بالأضواء منذ بدايتها، بل احتاج اللاعب المدريدي إلى سنوات من العمل والتنقل.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية خيسوس دي ميغيل (أ.ب)

إسبانيا تلغي مباريات حداداً على وفاة مهاجم تينيريفي... و«يويفا» يعلن «دقيقة صمت»

أرجأ الاتحاد الإسباني لكرة القدم جميع المباريات المقررة اليوم (الثلاثاء) بما فيها مواجهات في كأس الملك وكأس الملكة وذلك عقب وفاة خيسوس دي ميغيل مهاجم تينيريفي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قال باتْ إن مارتينيز يتصرف بحساسية مفرطة تجاه الانتقادات رغم أنه يوجه انتقادات إلى المسؤولين عن النادي (رويترز)

نيكي باتْ يهاجم مارتينيز لاعب اليونايتد بسبب لافتة جزر فوكلاند: كان الجميع ليمزقوا رأسه

شنّ نيكي باتْ، لاعبُ وسط مانشستر يونايتد السابق، هجوماً حاداً على الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز؛ مدافعِ الفريق الإنجليزي؛ بسبب مشاركته في رفع لافتة سياسية...

شوق الغامدي (الرياض)

الشرطة الإسبانية تفتح تحقيقاً في وفاة لاعب كرة قدم إثر اصطدام على أرض الملعب

TT

الشرطة الإسبانية تفتح تحقيقاً في وفاة لاعب كرة قدم إثر اصطدام على أرض الملعب

أعلنت الشرطة بدء إجراءات تحقيق في الواقعة بمشاركة الادعاء العام (أ.ب)
أعلنت الشرطة بدء إجراءات تحقيق في الواقعة بمشاركة الادعاء العام (أ.ب)

تحقق الشرطة الإسبانية، اليوم (الثلاثاء)، في احتمال وقوع «قتل غير عمد» من جانب خيسوس أوونو، حارس مرمى فريق أندورا، لتسببه في وفاة خيسوس دي ميغيل، لاعب فريق تينيريفي، إثر اصطدام على أرض الملعب، وقع خلال إحدى مباريات دوري الدرجة الثانية الإسباني لكرة القدم.

وأعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم (الثلاثاء)، بدء إجراءات تحقيق في الواقعة، بمشاركة الادعاء العام.

وأعلن نادي تينيريفي أن لاعبه خيسوس دي ميغيل، الذي يشغل مركز الهجوم، تعرض لسكتة قلبية ناتجة عن اصطدام داخل الملعب خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية الإسباني، ليتوفى عن عمر 30 عاماً.

وكان دي ميغيل ينافس على الكرة بالقرب من منتصف الملعب، خلال الوقت بدل الضائع من المباراة التي جمعت فريقه بأندورا، يوم الاثنين، عندما اصطدم بصدره مع حارس مرمى أندورا، خيسوس أوونو، الذي اندفع لملاقاته. وأشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه الحارس إثر الواقعة.

وقالت الشرطة الوطنية الإسبانية، الثلاثاء، إنها فتحت تحقيقاً في الحادثة، مشيرة إلى أن النيابة العامة ستشارك أيضاً في الإجراءات.

ونُقل دي ميغيل إلى المستشفى، فيما تقرر إلغاء المباراة التي كانت تشير نتيجتها إلى التعادل 2 - 2، عقب وقوع الحادثة.

وأعرب نادي تينيريفي، الواقع في جزر الكناري الإسبانية، عن حزنه العميق، مؤكداً أنه «مفجوع» بهذه الخسارة.

ووقع الاصطدام العنيف بعدما اندفع أوونو خارج منطقة جزائه، قاطعاً المسافة حتى منتصف الملعب، في محاولة لمنافسة دي ميغيل على كرة طويلة كان الأخير يسعى للوصول إليها.

وأظهرت اللقطات دي ميغيل وهو ينحني على ركبتيه في البداية، ممسكاً بجذعه لثوانٍ، قبل أن يسقط على ظهره، فيما تدلت ذراعاه إلى جانبيه.

وكان أوونو في طريقه لمغادرة الملعب بعد تلقيه البطاقة الحمراء، لكنه استدار وعاد لينضم إلى اللاعبين الذين هرعوا للاطمئنان على حالة دي ميغيل.

وينحدر دي ميغيل من العاصمة مدريد، وبدأ مسيرته الاحترافية عام 2015 مع فريق ليغانيس الرديف، قبل أن يلعب لعدد من أندية الدرجات الأدنى في إسبانيا، وانضم إلى تينيريفي العام الماضي.

وقال النادي في بيان: «لا توجد كلمات كافية للمواساة، ولا شيء على الإطلاق يمكنه التخفيف من هذا الحزن العميق. نقف إلى جانب عائلته المكلومة وأحبائه، وجميع أفراد مجتمع نادي تينيريفي».

من جانبه، أعرب نادي أندورا، المملوك لنجم برشلونة السابق جيرارد بيكيه، عن تعازيه، إلى جانب عدد من الأندية الأخرى والاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني.

وقال أندورا في بيان: «نتقدم بأحر التعازي إلى عائلة خيسوس دي ميغيل، وجميع زملائه وأصدقائه، وإلى نادي ديبورتيفو تينيريفي. فليرقد بسلام».

وأقام لاعبو ريال مدريد دقيقة صمت على روح اللاعب الراحل خلال تدريبات الفريق، فيما أعلن نادي إسبانيول تأجيل تقديم مدربه الجديد.

وعلّق مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي على الحادثة عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلاً: «كم هو محزن هذا الأمر، لا توجد كلمات».

كما انضم ناديا مانشستر يونايتد وليفربول الإنجليزيان إلى الأندية التي قدمت تعازيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم تأجيل مباراتين من بطولة كأس ملك إسبانيا، ومباراة واحدة من كأس ملكة إسبانيا، كان من المقرر إقامتها في وقت لاحق من يوم الثلاثاء.

وتُعدّ الإصابات التي تهدد حياة اللاعبين نتيجة الاصطدامات داخل ملاعب كرة القدم نادرة للغاية.

وفي العام الماضي، توفي حارس مرمى يبلغ من العمر 19 عاماً في إسبانيا، متأثراً بإصابات في الرأس تعرض لها إثر اصطدام خلال مباراة في دوري الدرجة الخامسة. وكان راؤول راميريز، حارس مرمى نادي كوليندريس، قد تعرض لتوقفين في القلب والجهاز التنفسي؛ الأول داخل الملعب والثاني في سيارة الإسعاف أثناء نقله إلى المستشفى، قبل إعلان وفاته دماغياً بعد يومين.

وفي عام 2001، توفي حارس المرمى الأوكراني سيرغي بيرخون، الذي كان يلعب في صفوف سيسكا موسكو، متأثراً بإصابات في الرأس تعرض لها إثر اصطدام خلال إحدى المباريات.


الحارس أوونو يواجه عقوبة كبيرة بعد مأساة دي ميغيل

TT

الحارس أوونو يواجه عقوبة كبيرة بعد مأساة دي ميغيل

خيسوس أوونو (أ.ف.ب)
خيسوس أوونو (أ.ف.ب)

يعيش نادي أندورا الإسباني حالة من الصدمة والحزن عقب وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل، متأثراً بالإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الفريقين في دوري الدرجة الثانية الإسباني، في حادثة وضعت حارس أندورا خيسوس أوونو أمام تبعات نفسية ورياضية ثقيلة، بعدما كان طرفاً في الاصطدام الذي انتهى بمأساة.

وحسب صحيفة «آس» الإسبانية، يمر أوونو، البالغ من العمر 25 عاماً، بحالة نفسية صعبة، وعزل نفسه عن المحيطين به في محاولة لاستيعاب ما حدث، وسط غموض يحيط بمستقبله في كرة القدم الاحترافية. وأشارت الصحيفة إلى أن الحارس ينتظر عقوبة انضباطية بسبب البطاقة الحمراء المباشرة التي تلقاها عقب الاصطدام بدي ميغيل.

وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن أوونو لا يزال متأثراً بشدة بالواقعة، وأن إدارة أندورا تشعر بقلق بالغ إزاء حالته منذ اللحظات الأولى، مؤكدة أن الحارس لم يتعمد إيذاء منافسه، وأن ما حدث كان نتيجة تصرف انتهى بشكل مأساوي. كما أوضحت أن أوونو تابع تطورات الحالة الصحية لدي ميغيل عبر المسؤولين والجهاز الطبي في النادي.

وذكرت «سبورت» أن الحارس يرغب في التواصل شخصياً مع عائلة دي ميغيل أو أحد المقربين منه لتقديم اعتذاره، لكنه يفضل أن يتم ذلك بصورة خاصة، وفي الوقت الذي تراه العائلة مناسباً، قبل الإدلاء بأي تصريحات علنية بشأن الحادثة.

وتعرض أوونو لضغوط كبيرة عقب المباراة، إذ سمع هتافات تصفه بـ«القاتل» من بعض الجماهير في ملعب «هيليودورو رودريغيز لوبيز»، كما قرر إغلاق حسابه على «إنستغرام» والابتعاد عن منصات التواصل الاجتماعي، بعد تعرضه لسيل من الإساءات والتهديدات على خلفية الواقعة.

العقوبة المحتملة بحق أوونو قد تتراوح بين ثماني و12 مباراة (أ.ب)

وعلى الصعيد الانضباطي، أوضح تقرير الحكم أن أوونو ارتكب مخالفة تمثلت في ضرب منافسه بقوة باستخدام ساقه المرفوعة، مع اللجوء إلى قوة مفرطة أثناء محاولة الاستحواذ على الكرة. وأشار التقرير إلى أن دي ميغيل تلقى العلاج داخل أرضية الملعب قبل نقله على نقالة.

ومن المنتظر أن تنظر لجنة الانضباط في الواقعة بموجب المادة 130 من اللائحة التأديبية، التي تنص على الإيقاف من مباراة إلى ثلاث مباريات، أو لمدة تصل إلى شهر، في حالات السلوك العنيف أثناء اللعب التي تنطوي على خطورة من دون أن تؤدي إلى إصابة أو أذى.

غير أن المادة 102 قد تكون الأكثر ارتباطاً بالقضية، إذ تتناول حالات السلوك العنيف الذي يتسبب في إصابة خطيرة للمنافس، سواء بالنظر إلى طبيعة الإصابة أو مدة الغياب الناتجة عنها، وتفرض عقوبة الإيقاف من أربع إلى 12 مباراة.

وحسب تقديرات «آس»، فإن العقوبة المحتملة بحق أوونو قد تتراوح بين ثماني و12 مباراة، مع ترجيحات بألا تقل عن ثماني مباريات، بالنظر إلى خطورة العواقب التي انتهى إليها الاصطدام.

وتبقى العقوبة الرياضية منفصلة عن أي إجراءات قانونية أو جنائية محتملة، فيما يواجه الحارس مرحلة شديدة الصعوبة، بين تداعيات الحادثة والضغوط الجماهيرية وحالة الحزن التي يعيشها، وسط تساؤلات بشأن قدرته على تجاوز المأساة والعودة إلى ممارسة كرة القدم الاحترافية.


«فورمولا 1»: راسل يقر بـ«صعوبة التعامل» مع فشل الفوز باللقب

جورج راسل (د.ب.أ)
جورج راسل (د.ب.أ)
TT

«فورمولا 1»: راسل يقر بـ«صعوبة التعامل» مع فشل الفوز باللقب

جورج راسل (د.ب.أ)
جورج راسل (د.ب.أ)

أقر البريطاني جورج راسل بأنه «من الصعب التعامل» مع فكرة الفشل في إحراز لقب بطولة العالم لـ«فورمولا1»؛ الذي حُسم الأحد لمصلحة زميله في فريق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي.

وفي سباق الأحد الذي أقيم بالمكسيك، حل أنتونيلي ثالثاً وبات أصغر سائق يحرز اللقب العالمي وأول إيطالي منذ عام 1953.

وتعرض فريق «مرسيدس» لغرامة بعدما سمح لراسل؛ الذي كان المرشح الأبرز قبل انطلاق الموسم، بعدم التزام واجباته الإعلامية بعد السباق إثر مغادرته الحلبة مبكراً.

وجاء موسم راسل المخيب على النقيض تماماً من العام التاريخي لأنتونيلي البالغ من العمر 20 عاماً.

وكتب راسل عبر «إنستغرام» في وقت متأخر من مساء الاثنين: «يبدو أن الوقت مناسب الآن للتحدث من القلب. بدأ الموسم تماماً كما كنت آمل، لكنه سرعان ما انهار بسبب سوء الحظ والأداء الضعيف».

وتابع: «كان هذا أول موسم حقيقي في مسيرتي أعيش فيه أياماً سيئة أكثر من الأيام الجيدة. هل كان من الصعب التعامل مع ذلك؟ نعم؛ كثيراً».

وتساءل أيضاً: «هل كان من الصعب أن أنهض من جديد أسبوعاً بعد أسبوع؟ نعم؛ كثيراً. هل كنت أشعر بالحيرة أحياناً؟ غالباً».

وأردف: «كل ما أعرفه أنني قدمت كل ما لديّ، وأن عام 2026 لم يكن عامي».

وفي موسم كان من المفترض أن يتمحور حول راسل، وجد السائق البريطاني البالغ من العمر 28 عاماً نفسه في ظل أنتونيلي الذي حسم اللقب قبل 4 جولات من نهاية الموسم، في حين تراجع زميله البريطاني إلى المركز الـ4.

وقال المدير النمساوي لفريق «مرسيدس»، توتو فولف، إن الفريق خذل راسل بسيارة لم تكن تتمتع بالاستجابة المطلوبة.

وتابع: «لدينا سائقان، وليس سائقاً واحداً. السيارة ببساطة لم تعمل بالشكل المطلوب بالنسبة إليه هذا العام... إنها لحظة صعبة جداً بالنسبة إليه. صعبة جداً جداً جداً. هدفي هو توفير السيارة والدعم اللذين يحتاج إليهما من أجل المنافسة على لقب البطولة».

وأدى إنهاء راسل «سباق المكسيك» في المركز الـ6؛ بعد مشكلات في سيارته، إلى تراجعه من المركز الـ2 إلى الـ4 في ترتيب السائقين، متأخراً بفارق 11 نقطة عن سائق فريق «ريد بول»؛ الهولندي ماكس فيرستابن الثاني، و9 عن سائق «فيراري»؛ مواطنه لويس هاميلتون الثالث.

وسرعان ما انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع مصوّر يُظهر فولف وهو يعتذر لراسل بعد السباق.

وحرص راسل على تهنئة أنتونيلي على ما وصفه بأنه «موسم مذهل بكل المقاييس»، مضيفاً: «أنت تستحق اللقب حقاً»، متعهداً بالعودة بصورة أقوى في عام 2027.

وقال: «سأبذل كل ما في وسعي لاستعادة المستوى الذي كنت قادراً على تقديمه خلال معظم فترات مسيرتي، وآمل أن يعود الحظ إلى جانبي قليلاً».