مبابي: فوز فرنسا بكأس العالم أهم من المجد الشخصي

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
TT

مبابي: فوز فرنسا بكأس العالم أهم من المجد الشخصي

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)

يقترب كيليان مبابي من تحقيق أحد أبرز الأرقام القياسية على صعيد التهديف في عالم كرة القدم، لكن قائد المنتخب الفرنسي يؤكد أن الإنجازات الفردية تتضاءل أمام احتمال فوز بلاده بكأس العالم للمرة الثالثة.

وأسهم هدفا مبابي في الفوز على العراق 3 - صفر، الاثنين، في تأهل فرنسا إلى الدور الـ32، كما رفع رصيده التهديفي في كأس العالم إلى 16 هدفاً، ليتساوى مع المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه، ويبتعد بفارق هدفين فقط عن الرقم القياسي التاريخي الذي يحمله ليونيل ميسي.

ورغم ذلك، فإن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي سجل 60 هدفاً في 100 مباراة دولية، تجاهل مراراً الحديث عن الإنجازات الفردية، واصفاً البطولة بأنها مهمة جماعية وليس مسعى شخصياً.

وقال مبابي قبل انطلاق البطولة: «مستعد لخوض كأس العالم بأكمله دون تسجيل أي هدف إذا كانت فرنسا ستفوز باللقب»، وهو تصريح اكتسب أهمية متزايدة مع تحول الاهتمام من أهدافه إلى قدراته القيادية.

وظهرت صفاته القيادية بوضوح في المباراة أمام العراق، فكل شيء في مبابي، لغة جسده ومشاركته في المهام الدفاعية ودعمه لزملائه، كان يروي قصة رجل في مهمة.

وكان دعمه لزميله عثمان ديمبيلي واضحاً بشكل خاص، ففي ظل تعرض ديمبيلي لانتقادات بعد بداية متواضعة في البطولة، أظهر مبابي احتفالاً واضحاً عقب الهدف الذي سجله زميله في الدقائق الأخيرة.

وكان ديمبيلي نفذ تمريرة حاسمة في وقت سابق ليسجل منها مبابي الهدف الثاني، متخلياً عن فرصة للتسديد ليمرر الكرة إلى قائد المنتخب الفرنسي، الذي أشار إلى زميله قبل أن يحتفل بهدفه.

وجاء الدعم متبادلاً؛ ففي وقت سابق من البطولة، دافع ديمبيلي بقوة عن مبابي في مواجهة انتقادات وجهت إلى قيادته وموسمه الصعب مع ناديه، واصفاً الهجوم على قائده بأنه «غير عادلة على الإطلاق» ومؤكداً أنه لا يزال قائداً داخل الفريق.

ويبدو أن غرفة ملابس المنتخب الفرنسي متحدة خلف قائدها الذي امتد تأثيره الآن إلى ما هو أبعد من أهدافه، وفيما يتعلق بمطاردة رقم ميسي القياسي، يظل مبابي مركزاً على المصلحة الجماعية.

وقال مبابي: «لا توجد أزمة (مع ميسي). ليو سجل أهدافاً أيضاً، وهو يسجل وسيظل يسجل دائماً».

وأضاف: «أنا لا أتابع ما يفعله، وإلا فسأضطر إلى بذل المزيد من الجهد. أنا أنظر فقط إلى فريقي. عندما تسجل الأهداف، تقترب أكثر من هذا الهدف، لكنني أكرر: بالنسبة لي، الأهم هو رؤية تقدمنا».

ويظل مبابي محور أحد أكثر خطوط الهجوم إثارة للرعب في البطولة، لكن مع وجود ديمبيلي ومايكل أوليسيه وديزري دوي وبرادلي باركولا وريان شرقي، وجميعهم قادرون على حسم المباريات، ربما ترتبط آمال فرنسا بقدرة مبابي على رفع مستوى من حوله أكثر مما تعتمد على قدرته التهديفية.

وإذا غادر مبابي أميركا الشمالية حاملاً كأس العالم ورقماً قياسياً للأهداف، فستكون هذه ثنائية مثالية. لكن في الوقت الحالي، تشير تصرفاته إلى أنه سيكون سعيداً إذا فاز بالكأس فقط.


مقالات ذات صلة

إنريكي يشيد بلاعبيه رغم الحاجة إلى الراحة قبل التتويج بالسوبر الأوروبي

رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

إنريكي يشيد بلاعبيه رغم الحاجة إلى الراحة قبل التتويج بالسوبر الأوروبي

أعرب الإسباني لويس إنريكي، مدرب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن سعادته بلاعبيه عقب الفوز على أستون فيلا الإنجليزي والتتويج بلقب كأس السوبر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية إنفانتينو (رويترز)

قطر والمغرب ومصر بين 6 اتحادات عربية تدعم رئيس «فيفا»

أعرب 6 رؤساء لاتحادات عربية لكرة القدم، بينها قطر ومصر والمغرب، الذي سيشارك في استضافة كأس العالم 2030، عن دعمهم لجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
صحتك 4 اختبارات بسيطة تكشف مدى تقدمك في العمر بشكل صحي

4 اختبارات بسيطة تكشف مدى تقدمك في العمر بشكل صحي

الحفاظ على النشاط البدني مع التقدم في العمر يمكن أن يساعد في الحفاظ على قوة العضلات وصحة الدماغ والقدرات الإدراكية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الإيطالية سارة كورتيس تحتفل بفضية سباق التتابع 4×100 متر حرة في بطولة أوروبا (رويترز)

الإيطالية كورتيس تحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً «ظهر»

حطمت الإيطالية الشابة سارة كورتيس الرقم القياسي العالمي لسباق 50 متراً (ظهر) للسيدات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية «الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

دورة تورنتو: شفيونتيك تبلغ أول نهائي لها هذا الموسم... وتصطدم بريباكينا

دورة تورنتو: شفيونتيك تبلغ أول نهائي لها هذا الموسم... وتصطدم بريباكينا
TT

دورة تورنتو: شفيونتيك تبلغ أول نهائي لها هذا الموسم... وتصطدم بريباكينا

دورة تورنتو: شفيونتيك تبلغ أول نهائي لها هذا الموسم... وتصطدم بريباكينا

عوضت إيغا شفيونتيك تأخرها، بعد كسر إرسالها في المجموعة الحاسمة، لتفوز على الأوكرانية إيلينا سفيتولينا 6-3 و1-6 و6-3 في بطولة كندا المفتوحة للتنس، أمس (الأربعاء)، لتحجز مقعدها في النهائي للمرة الأولى هذا الموسم.

وستواجه شفيونتيك اللاعبة الكازاخستانية إيلينا ريباكينا في نهائي هذه البطولة الإعدادية لبطولة أميركا المفتوحة، بعد أن فازت بطلة أستراليا المفتوحة على كوكو غوف 5-7 و6-2 و6-2.

وحسمت شفيونتيك، التي فازت بأحد ألقابها الستة في البطولات الأربع الكبرى في «فلاشينغ ميدوز» عام 2022، المجموعة الأولى التي تأجلت بسبب الأمطار في تورونتو قبل أن تقلب سفيتولينا الطاولة وتكسر إرسال اللاعبة البولندية مرتين في المجموعة الثانية التي كانت من طرف واحد.

وكسرت سفيتولينا إرسال منافستها لتتقدم 3-2 في المجموعة الحاسمة لكن شفيونتيك، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، فازت بالأشواط الأربعة الأخيرة لتنتزع الفوز.

وقالت لمحطة «تنس تشانل»: «بعد تلك المجموعة الثانية، أدركتُ أنه عليَّ بذل كل ما في وسعي لاستعادة إيقاعي وأسلوبي في اللعب. ليس من السهل القيام بذلك أثناء المباراة - لكنه جاء بالحفاظ على الهدوء ورباطة الجأش والثبات والالتزام بالخطة. أنا سعيدة لأنني فعلتُ ذلك في المجموعة الثالثة، وقد أثمر ذلك في النهاية. لم أشك في نفسي».

وشهدت شفيونتيك موسماً متقلباً؛ حيث فشلت في تجاوز دور الثمانية في أي بطولة كبرى واستبدلت مدربها بعد هزيمة مفاجئة في الدور الثاني على يد مواطنتها ماجدا لينيت في ميامي.


إنريكي يشيد بلاعبيه رغم الحاجة إلى الراحة قبل التتويج بالسوبر الأوروبي

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)
TT

إنريكي يشيد بلاعبيه رغم الحاجة إلى الراحة قبل التتويج بالسوبر الأوروبي

لويس إنريكي (أ.ف.ب)
لويس إنريكي (أ.ف.ب)

أعرب الإسباني لويس إنريكي، مدرب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن سعادته بلاعبيه عقب الفوز على أستون فيلا الإنجليزي والتتويج بلقب كأس السوبر الأوروبي للمرة الثانية على التوالي.

وفاز باريس سان جيرمان 2 - 1، مساء أمس (الأربعاء)، في سالزبورغ، ليحقِّق اللقب للعام الثاني على التوالي، بعدما حقَّق لقبين متتاليين أيضاً في دوري أبطال أوروبا.

وقال إنريكي في تصريحات لموقع باريس الرسمي عقب المباراة: «كانت مباراة صعبة التحضير، فقد احتاج اللاعبون للراحة وقضاء بعض الوقت مع عائلاتهم، ولكن في كل مرة يرتدون فيها قميص باريس سان جيرمان، يبقى ذلك الرابط مع الجماهير. ما أظهرناه مجدداً هو أننا، رغم الأخطاء ونقص بعض العناصر، فإننا ما زلنا الفريق الذي كنا عليه دائماً».

وأضاف: «نتحدَّث دائماً عن اللاعبين الذين يبدأون المباراة، ولكن من المهم جداً أن يكون اللاعبون جاهزين للدخول بدلاء، خصوصاً في مثل هذه المباريات. جميع اللاعبين متفقون على الهدف، وهذا أمر بالغ الأهمية، لأنه للفوز بالألقاب الكبرى، نحتاج إلى تكاتف الجميع».


مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
TT

مانشستر يونايتد يتفوق على ليدز بركلات الترجيح ودياً

جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)
جوشوا زيركزي لاعب مانشستر يونايتد يتنافس على الكرة مع آو تاناكا لاعب ليدز خلال المباراة الودية (د. ب. أ)

تغلب مانشستر يونايتد على ليدز يونايتد 5-4 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، في مواجهة ودية ضمن استعدادات الفريقين لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وافتتح الهولندي جوشوا زيركزي التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 16، بعدما انفرد بالمرمى مستفيداً من تمريرة الكاميروني بريان مبيومو.

ورد ليدز سريعاً، إذ نجح برندن آرونسون في إدراك التعادل عند الدقيقة 29، مستغلاً خطأ دفاعياً ليضع الكرة في الشباك.

واحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم المواجهة، حيث أهدر البرتغالي برونو فرنانديز ركلة لمانشستر يونايتد، فيما أخفق هاري ويلسون وجيمس جاستن في التسجيل لليدز، ليحسم يونايتد الفوز بنتيجة 5-4.

برونو فرنانديز يتحسر بعد إهدار ركلة ترجيحية أمام ليدز في المباراة الودية (د. ب. أ)

ويخوض مانشستر يونايتد مباراة ودية جديدة أمام ميلان الإيطالي، السبت المقبل، قبل بدء مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام هال سيتي في 22 أغسطس.

وفي المقابل، يواجه ليدز فريق أوغسبورغ الألماني ودياً، السبت، قبل استهلال مشواره في الدوري أمام نوتنغهام فورست في 22 أغسطس.