باتاغونيا الأرجنتينية تُخلد ميسي بتمثال عملاق ارتفاعه 26 متراً

يبلغ ارتفاع تمثال ميسي 26 متراً ويزن 70 طناً (أ.ب)
يبلغ ارتفاع تمثال ميسي 26 متراً ويزن 70 طناً (أ.ب)
TT

باتاغونيا الأرجنتينية تُخلد ميسي بتمثال عملاق ارتفاعه 26 متراً

يبلغ ارتفاع تمثال ميسي 26 متراً ويزن 70 طناً (أ.ب)
يبلغ ارتفاع تمثال ميسي 26 متراً ويزن 70 طناً (أ.ب)

كشفت بلدة صغيرة في إقليم باتاغونيا الأرجنتيني عن تمثال عملاق مخصص لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي.

ويقع النصب التذكاري في مدينة كوترال كو، التابعة لمقاطعة نيوكين، ويظهر ميسي راكعاً بقميص منتخب الأرجنتين، رافعاً قبضته إلى الأعلى، وإلى جانبه نسخة من «كأس العالم».

وصمَّم التمثالَ الفنان المحلي ألدو بيرويسا، ويبلغ ارتفاعه 26 متراً، ويزن 70 طناً.

وتُنظم المدينة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 35 ألف نسمة، فعالية لمشاهدة مباراة جماعية عند التمثال قبل مواجهة الأرجنتين، حاملة اللقب، ضد النمسا في مباراتها الثانية بدور المجموعات في دالاس، في وقت لاحق من اليوم الاثنين.

ويُعد ميسي، على نطاق واسع، أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، كما أن ثلاثيته في شِباك الجزائر رفعته إلى صدارة قائمة الهدّافين التاريخيين لكأس العالم بالتساوي مع الألماني ميروسلاف كلوزه برصيد 16هدفاً.

صمم التمثالَ الفنان الأرجنتيني ألدو بيرويسا (رويترز)

ويبلغ ميسي الآن 38 عاماً، ولعب نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق دوراً محورياً في تتويج الأرجنتين بلقب «كأس العالم» في قطر، حيث سجل هدفين في المباراة النهائية أمام فرنسا.

وتُعد كوترال كو مركزاً مهماً لصناعات النفط والبتروكيماويات في شمال باتاغونيا، وتأمل، وفقاً للتقارير، في جذب مزيد من السياح، من خلال هذا التمثال الضخم والمميز.

وليس هذا التمثال العملاق الوحيدَ الذي أُقيم تكريماً لميسي.

وأفادت تقارير حديثة بأن تمثالاً آخر يبلغ ارتفاعه 21 متراً للنجم الأرجنتيني في مدينة كولكاتا الهندية اضطر القائمون عليه إلى تفكيكه مجدداً، لأسبابٍ تتعلق بالسلامة.

ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فإن التمثال الذي أقيم احتفاء بزيارة ميسي للهند، خلال جولته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كان يتمايل بفعل الرياح، ما استدعى تثبيته بالحبال حفاظاً على السلامة.


مقالات ذات صلة

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

سجَّل الإسباني كارلوس ألكاراس اسمه في قائمة المشاركين ببطولة سينسيناتي للأساتذة للتنس، التي تقام الشهر المقبل، في خطوة تعزز الآمال بقرب عودته إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (ستافيلوت (بلجيكا))
رياضة عالمية خروج المنتخب الأميركي من دور الـ16 هذا العام أشعل جدلاً قديماً (رويترز)

بعد الإقصاء المبكر من كأس العالم... أسئلة صعبة حول مستقبل الكرة الأميركية

أعاد خروج المنتخب الأميركي المبكر من كأس العالم إلى الواجهة التساؤلات بشأن منظومة تطوير المواهب في البلاد، في حين تحاول الولايات المتحدة اللحاق بمنتخبات الصفوة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة سعودية ينس فيسينغ (نادي الاتحاد)

الألماني فيسينغ يعوّل على الشغف والهوية لاستعادة أمجاد «الاتحاد»

يضع المدرب الألماني ينس فيسينغ استعادة الشغف والهوية التنافسية على رأس أولوياته مع «الاتحاد»، مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)

داونينغ ستريت: قد لا تكون «كأس العالم» لنا... لكن «جزر فوكلاند» قطعاً لنا

دعا وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لفتح تحقيق بعدما رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يتعين على توخيل إعادة بناء الثقة بعد نكسة نصف النهائي؟

الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

هل يتعين على توخيل إعادة بناء الثقة بعد نكسة نصف النهائي؟

الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

يتطلع المدرب الألماني توماس توخيل منذ الآن إلى كأس أوروبا 2028 المقررة على أرض منتخبه الإنجليزي، بعد الخروج المرير من كأس العالم. لكن هل سيكون عليه استعادة ثقة لاعبيه؟

تعرّض مدرب إنجلترا لانتقادات حادة بسبب تبديلاته الدفاعية في الخسارة أمام الأرجنتين 1-2 في نصف النهائي الأربعاء في أتلانتا، إذ اتُّهم بالتخلي عن زمام المبادرة لصالح فريق ليونيل ميسي.

ووضع أنتوني غوردون إنجلترا على طريق بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عام 1966، لكن هدفين متأخرين من إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز قلبا النتيجة في نهاية دراماتيكية.

وفشل توخيل، الألماني الذي تم تعيينه لاتخاذ قرارات جريئة وحاسمة في أكبر اللحظات، في أصعب اختبار له، بعدما انهار فريقه تحت الضغط الأرجنتيني المكثف.

وألمح المدافع مارك غيهي إلى أنه كان ينبغي على إنجلترا مواصلة نهجها الهجومي أمام حاملة اللقب، قائلاً: «كان ينبغي أن نستمر، كان ينبغي أن نواصل الضغط. بدا وكأننا سجلنا الهدف ثم أصبحت الذهنية هي التراجع والدفاع».

كما شكك القائد هاري كين في أسلوب فريقه، لكنه رفض تحميل توخيل مسؤولية إدارة المباراة.

أما اللاعبون السابقون والمحللون فكانوا أكثر صراحة، معربين عن دهشتهم الواسعة من خياراته التكتيكية.

وقال قائد إنجلترا السابق واين روني لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن «الأسود الثلاثة» كانوا «سلبيين أكثر من اللازم»، فيما وصف الدولي الإنجليزي السابق كريس ساتون ما حدث بأنه «كارثة تدريبية».

وأضاف ساتون: «كان سلبياً، ولذلك فإن السؤال الذي سأطرحه هو: كيف يمكن الوثوق بتوماس توخيل لقيادة هذا الفريق إلى الأمام؟».

وعلى الرغم من طريقة الهزيمة، تشير المعطيات إلى أن توخيل لا يزال يحظى بدعم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الذي عيّنه في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 خلفاً لغاريث ساوثغيت.

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد مارك بولينغهام: «أن تكون قريباً إلى هذا الحد أمر يفطر القلب».

وأضاف: «بذل اللاعبون وتوماس كل ما لديهم اليوم، ولم يكن في وسع التشكيلة أو المدربين أو الجهاز المساند العمل بجهد أكبر طوال البطولة».

تابع: «أود أن أشكرهم جميعاً، كما أتوجه بخالص الشكر إلى جماهيرنا الرائعة هنا في الولايات المتحدة وفي الوطن».

تم التعاقد مع توخيل (52 عاماً)، المعروف بصراحته وشخصيته القوية، باعتباره صاحب رؤية تكتيكية مميزة وقادراً على منح إنجلترا ما ينقصها لعبور الخط نحو لقب كبير، بعد سلسلة من الإخفاقات المؤلمة في عهد ساوثغيت.

لكن بطولة 2026 انتهت بصورة مألوفة وحزينة.

وكان العقد الأول لتوخيل يمتد حتى نهاية كأس العالم 2026، لكنه وقع لاحقاً عقداً جديداً يبقيه في منصبه حتى نهائيات كأس أوروبا 2028 التي ستقام في المملكة المتحدة وإيرلندا.

وبات المدرب السابق لباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني يتطلع بالفعل إلى المستقبل، رغم أن إنجلترا لا تزال مطالبة بخوض مباراة المركز الثالث أمام فرنسا في ميامي السبت.

وقال: «لا تزال هناك مباراة يتعين علينا لعبها، وهي مباراة لا نتطلع إليها كثيراً، لكنها لا تزال قائمة».

وأضاف: «بعد ذلك، بالطبع، سنواصل العمل. لدي عقد يمتد حتى كأس أوروبا على أرضنا، وأنا أتطلع إلى ذلك، رغم أنه من الصعب حالياً التفكير بعيداً إلى هذا الحد».

وكان معسكر إنجلترا خلال كأس العالم إيجابياً إلى حد كبير، وبرزت أجواؤه بعد احتفال توخيل بالرقص مع لاعبيه عقب الفوز المثير على المكسيك 3-2 في مكسيكو.

لكن البطولة تنتهي بشكل محبط، ويجب على توخيل معالجة أسئلة ملحّة، من بينها المشاكل الدفاعية والاعتماد المفرط على المهاجم هاري كين الذي سيبلغ الثالثة والثلاثين من عمره في وقت لاحق من هذا الشهر.

كما يتعين عليه إقناع لاعبيه والبلاد بأكملها بأنه سيتخذ القرارات الصحيحة في اللحظات الحاسمة المقبلة.


السلوفيني فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال

سلافكو فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال (د.ب.أ)
سلافكو فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال (د.ب.أ)
TT

السلوفيني فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال

سلافكو فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال (د.ب.أ)
سلافكو فينتشيتش حكماً لنهائي المونديال (د.ب.أ)

سيصبح سلافكو فينتشيتش أول حكم من سلوفينيا يدير نهائي كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد تعيينه من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لإدارة المواجهة المرتقبة، الأحد، بين الأرجنتين حاملة اللقب وإسبانيا على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي.

وبعد نيله شرف أن يكون الحكم الـ23 في المباريات النهائية لكأس العالم، أشاد الحكم السلوفيني بمساعديه وبعائلته، معتبراً أن هذا التعيين هو ثمرة عمل جماعي بُني على مدى سنوات طويلة.

وقال الحكم البالغ 46 عاماً والمنحدر من مدينة ماريبور إنه أُبلغ بتعيينه من قبل رئيس دائرة التحكيم في الاتحاد الدولي ورئيس لجنة الحكام فيه، الإيطالي بييرلويجي كولينا، مؤكداً أن الخبر فاجأه.

وأضاف: «في البداية كانت صدمة، ثم شعرت بالسعادة. كنت أرتجف، إنه شرف لا يصدق أن أحكم نهائي كأس العالم. إنه حلم بالنسبة لأي حكم، لأي حكم شاب عندما يبدأ مسيرته. بالتالي، أنا فخور جداً، فخور بنفسي وبفريقي».

وأردف: «يصعب فعلاً التعبير عن كل ما أشعر به بالكلمات، لكنني فخور جداً بتمثيل بلدي، سلوفينيا، في أكبر حدث رياضي في العالم. نعم، أنا فخور للغاية، وفريقي كذلك، وسنبذل قصارى جهدنا».

ويُعد فينتشيتش من الحكام أصحاب الخبرة، إذ أدار عدداً من أبرز المباريات في كرة القدم الأوروبية والدولية.

كان من حكام كأس أوروبا 2020، ثم أدار نهائي مسابقة «يوروبا ليغ» 2022 بين آينتراخت فرانكفورت الألماني ورينجرز الاسكوتلندي.

وبعد عامين، أدار نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين بوروسيا دورتموند الألماني وريال مدريد الإسباني، كما كان من حكام كأس أوروبا 2024 حيث قاد العديد من المباريات، بينها نصف النهائي بين فرنسا وإسبانيا.

والعام الماضي، كان ضمن حكام كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة.

ويحضر السلوفيني في كأس العالم للمرة الثانية، بعدما أدار أيضاً مباراتين في مونديال قطر 2022.

وفي البطولة الحالية، أدار فينتشيتش مباراتي البرازيل مع المغرب والأردن مع الجزائر في دور المجموعات، ثم المكسيك مع الإكوادور في دور الـ32.

وسيكون الأردني أدهم مخادمة الحكم الرابع في النهائي، فيما سيتولى مواطنه محمد الكلاف مهمة المساعد الاحتياطي.

وقال كولينا إن العامل الأساسي وراء اختيار حكم النهائي كان الأداء الذي قدمه طوال البطولة، مضيفاً: «إنها عملية طويلة ومعقدة. هناك العديد من العناصر التي يجب جمعها معاً لتكوين الصورة النهائية للحكم الذي سيدير المباراة النهائية، وهذا أمر يتطور طوال البطولة».

وتابع: «بالطبع، تبقى العروض التي يقدمها الحكام العامل الأهم. كما تؤخذ في الاعتبار المباريات التي أداروها سابقاً، إضافة إلى عدم مشاركة منتخب بلادهم في هذه المرحلة من البطولة، لكن الأداء يظل المعيار الأساسي. في نهاية المطاف، هذا ما يهم حقاً».

وأوضح فينتشيتش أن تحضيراته للنهائي لن تختلف كثيراً عن النهج الذي اتبعه طوال البطولة، قائلاً: «التحضيرات لن تتغير كثيراً. سنقوم مجدداً بتحليل المنتخبين، رغم أننا نتابعهما منذ أكثر من أربعين يوماً. سنحلل الفريقين، وسنحافظ على التركيز، وسنسعى إلى أن نكون في أفضل حالة ذهنية وبدنية، وسنبذل كل ما في وسعنا لكي لا نكون محور الحديث بعد المباراة».

أما مباراة تحديد المركز الثالث بين فرنسا وإنجلترا السبت في ميامي، فسيديرها الفنزويلي خيسوس فالينسويلا، بمساعدة مواطنيه خورخي أوريغو وتوليو مورينو، على أن يكون المغربي جلال جيد حكماً رابعاً، ومواطنه زكريا برينسي مساعداً احتياطياً.


رئيس وزراء إسبانيا سيحضر نهائي المونديال... رغم التوتر مع ترمب

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)
TT

رئيس وزراء إسبانيا سيحضر نهائي المونديال... رغم التوتر مع ترمب

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز سيحضر نهائي المونديال مع ترمب (أ.ف.ب)

سيكون رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حاضراً، الأحد، في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي لمساندة منتخب بلاده في نهائي مونديال 2026، رغم انتقاداته لسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي سيوجد بجانبه، وفق ما أعلن مكتبه الجمعة لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مكتبه إن «رئيس الوزراء سيحضر نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، والمقرر إقامته الأحد في الولايات المتحدة. وبعد ذلك سيتوجه إلى الجزائر»، حيث يقوم بزيارة رسمية مقررة مسبقاً.

وتم الخميس تأكيد حضور ترمب للنهائي الذي يجمع إسبانيا بالأرجنتين، وذلك على لسان كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض.

وسيلتقي سانشيز مجدداً مع ترمب الذي تشوب العلاقات معه توترات معروفة، لكن ليس مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الذي أوضح الخميس أنه سيتابع المباراة النهائية عبر التلفزيون.

ومن المتوقع أيضاً حضور ملك إسبانيا فيليبي السادس وعائلته.

وتدهورت العلاقات بين سانشيز وترمب في مطلع العام بعدما عارض رئيس الحكومة الإسبانية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ليصبح في طليعة الأصوات الغربية الرافضة للأعمال القتالية التي أشعلت الشرق الأوسط.

والأسبوع الماضي، خلال قمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا، وجّه الرئيس الأميركي مجدداً انتقادات حادة لسياسة الزعيم الاشتراكي، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتوقف عن «أي تبادل تجاري» مع إسبانيا التي اعتبرها «قضية خاسرة».

ويأخذ ترمب بصورة أساسية على إسبانيا عدم مساهمتها بما يكفي في نفقات الدفاع داخل حلف الناتو، ومنعها الولايات المتحدة من استخدام قواعد عسكرية تقع في منطقة الأندلس لتنفيذ ضربات جوية ضد إيران.

وفي محاولة لتهدئة الأجواء، أشاد سانشيز في أنقرة، بعد ساعات من هذه الانتقادات العلنية الحادة، بالعلاقات «الإيجابية جداً» مع الولايات المتحدة، موضحاً أنه تحدث مع رجل البيت الأبيض «عن كرة القدم وكأس العالم» و«الغولف» خلال لقاء «ودي» غير رسمي.

وبعد المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين (الأحد الساعة 19:00 بتوقيت غرينتيش)، سيتوجه سانشيز إلى الجزائر في أول زيارة له إليها منذ أربع سنوات.

ومن المفترض أن تسهم هذه الزيارة في استكمال مسار تحسين العلاقات بين الجزائر ومدريد بعد سنوات من التوتر.