مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
TT

مونديال 2026: ديربي عربي بين الجزائر والأردن... والعراق لتفادي خروج مبكر

رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)
رياض محرز يعد الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن (رويترز)

تلتقي الجزائر مع الأردن في ديربي عربي لإنعاش الآمال في التأهل إلى دور الـ32، الاثنين في سان فرانسيسكو، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، بينما يسعى العراق إلى تفادي خروج مبكر خلال ملاقاته في فيلادلفيا لفرنسا الوصيفة والطامحة إلى تأهل مبكر مع الأرجنتين حاملة اللقب.

تخوض الجزائر والأردن مباراة بالغة الأهمية للخروج من عنق الزجاجة بعد خسارتيهما المخيبتين افتتاحاً: الأولى أمام الأرجنتين حاملة اللقب بثلاثية قائدها ليونيل ميسي، والأردن، في باكورة مشاركاته العالمية، أمام النمسا 1-3، وبالتالي يدركان أهمية النقاط الثلاث التي قد تكون كافية لحجزهما إحدى البطاقات الثماني لأفضل مركز ثالث على الأقل.

ووعد رياض محرز قائد «محاربي الصحراء» ونجم الأهلي السعودي الجمهور الجزائري بالانتفاضة أمام الأردن، وتحسين الأداء والنتيجة، وقال المدافع عيسى ماندي إن المباراتين المتبقيتين ضد الأردن والنمسا تشبهان النهائي.

وأقر لاعب الأردن نور الروابدة صاحب التمريرة الحاسمة لعلي علوان ضد النمسا، في تصريح لموقع الاتحاد الدولي: «ما كان ينقصنا هو استغلال الفرص، في الشوط الأول أهدرنا ثلاث فرص محققة للتسجيل، لكننا تعلمنا الدرس من هذه المباراة، وكسرنا حاجز الخوف، وتخلصنا من ضغط البدايات، وبالتالي ستكون المباراة القادمة ممتعة بالنسبة لنا».

بعد فوزٍ ببصمة واضحة للنجم المخضرم ميسي، تواجه الأرجنتين منتخب النمسا، أحد الفائزين أيضاً في الدور الأول، في تكساس، مع العلم أن الفائز سيضمن التأهل إلى مرحلة الأدوار الإقصائية.

لبَّت الأرجنتين التوقعات في مستهل حملة الدفاع عن لقبها، ومع سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية، يبدو من الصعب إيقافها في هذه البطولة.

ويفصل ميسي هدف واحد فقط عن تجاوز الرقم القياسي التاريخي للألماني ميروسلاف كلوزه (16 هدفاً في كأس العالم).

في المقابل، استغلت النمسا بشكل مثالي ما كان يُعد، على الورق، أسهل مهمة في المجموعة العاشرة خلال الجولة الأولى، بفوزها على الأردن 3-1.

ولا يُتوقع أن يرتبك رجال المدرب الألماني رالف رانغنيك بسبب سلسلة انتصارات الأرجنتين، إذ يقدمون هم أيضاً أداءً لافتاً (10 انتصارات، وتعادل واحد، وهزيمة واحدة)، لكن هذه السلسلة ستخضع على الأرجح لاختبارها الأصعب، إذ لا تقتصر قوة الأرجنتين على تصدرها التصنيف العالمي فحسب، بل إن النمسا لم تحقق سوى فوز واحد في آخر عشر مباريات لها أمام منتخبات أميركا الجنوبية (4 تعادلات و5 هزائم).

ولا تبدو هذه المعطيات مشجعة، خاصة أن النمسا تسعى لتحقيق فوز ثانٍ توالياً في دور المجموعات للمرة الأولى منذ عام 1982.

وتُعد هذه أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، علماً أن المباراتين الوديتين السابقتين انتهتا بفوز الأرجنتين في واحدة والتعادل في أخرى.

رغم إظهاره لقطات جيدة قبل نهاية الشوط الأول، انتهت أول مباراة للعراق في مونديال منذ عام 1986 بهزيمة قاسية أمام النرويج 1-4.

وباتت حظوظ «أسود الرافدين» في التأهل ضعيفة ضمن مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة، لكنه يمكن أن يستمد بعض الثقة من تعادله خارج أرضه مع إسبانيا بطلة أوروبا 1-1 في مباراة ودية تحضيرية عشية النهائيات.

وسيحاول العراق أيضاً تفادي دخول التاريخ من بابه السلبي، إذ إن الهزيمة ستجعله أول منتخب آسيوي يخسر أول خمس مباريات له في النهائيات.

وستكون هذه أول مواجهة بين فرنسا والعراق، لكن الأخير فاز في مباراتين من آخر أربع مواجهات له مع منتخبات أوروبية (تعادل وخسارة)، وهو عدد انتصارات يعادل ما حققه في مبارياته الـ16 السابقة مجتمعة أمام منتخبات من أوروبا (8 تعادلات، 6 هزائم). بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام فرنسا الساعية لفوزها الثاني توالياً في بداية مشوارها نحو لقب عالمي ثالث.

ورغم شوط أول مخيب أمام السنغال، نجحت فرنسا في تدارك الموقف وحسمت المباراة في النهاية 3-1 بينها ثنائية لقائدها كيليان مبابي رافعاً رصيده إلى 58 هدفاً دولياً ومحطماً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ المنتخب.

ويسعى رجال ديدييه ديشان إلى مواصلة هذه الانطلاقة القوية بفوز جديد يضمن لهم التأهل إلى دور الـ32 قبل الجولة الأخيرة.

وفي المجموعة عينها، تلعب النرويج وعملاقها هالاند مع السنغال على ملعب المباراة النهائية ميتلايف في نيويورك.

وتمني النرويج النفس وعملاقها هالاند بتحقيق الفوز الثاني توالياً لتخطي الدور الأول للمرة الأولى منذ 1998 عندما شاركت في العرس العالمي للمرة الأولى، والثالثة في تاريخها بعد 1938.

أما السنغال فترغب في إنعاش آمالها لتحقيق الإنجاز ذاته للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2002 عندما بلغت ربع النهائي.


مقالات ذات صلة

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يسجّل اسمه ضمن المشاركين في دورة سينسيناتي

سجَّل الإسباني كارلوس ألكاراس اسمه في قائمة المشاركين ببطولة سينسيناتي للأساتذة للتنس، التي تقام الشهر المقبل، في خطوة تعزز الآمال بقرب عودته إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع...

«الشرق الأوسط» (ستافيلوت (بلجيكا))
رياضة عالمية خروج المنتخب الأميركي من دور الـ16 هذا العام أشعل جدلاً قديماً (رويترز)

بعد الإقصاء المبكر من كأس العالم... أسئلة صعبة حول مستقبل الكرة الأميركية

أعاد خروج المنتخب الأميركي المبكر من كأس العالم إلى الواجهة التساؤلات بشأن منظومة تطوير المواهب في البلاد، في حين تحاول الولايات المتحدة اللحاق بمنتخبات الصفوة.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة سعودية ينس فيسينغ (نادي الاتحاد)

الألماني فيسينغ يعوّل على الشغف والهوية لاستعادة أمجاد «الاتحاد»

يضع المدرب الألماني ينس فيسينغ استعادة الشغف والهوية التنافسية على رأس أولوياته مع «الاتحاد»، مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)

داونينغ ستريت: قد لا تكون «كأس العالم» لنا... لكن «جزر فوكلاند» قطعاً لنا

دعا وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لفتح تحقيق بعدما رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

تقارير تركية: وكيل محمد صلاح في إسطنبول لبحث انتقاله إلى بشكتاش

محمد صلاح (إ.ب.أ)
محمد صلاح (إ.ب.أ)
TT

تقارير تركية: وكيل محمد صلاح في إسطنبول لبحث انتقاله إلى بشكتاش

محمد صلاح (إ.ب.أ)
محمد صلاح (إ.ب.أ)

يدرس نادي بشكتاش التركي إمكانية التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، الذي يطالب براتب سنوي يبلغ 15 مليون يورو، بحسب الصحافي التركي ياغيز سابونجو أوغلو.

وأوضح سابونجو أوغلو أن صلاح يبدي رغبة إيجابية في الانتقال إلى بشكتاش، إلا أن المطالب المالية المرتفعة قد تشكل العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، لا سيما في ظل التساؤلات حول قدرة النادي التركي على توفير هذا الراتب.

وأضاف أن زيارة وكيل أعمال اللاعب إلى مدينة إسطنبول لم تكن مخصصة للاجتماع مع مسؤولي بشكتاش فقط، بل هدفت أيضاً إلى استطلاع مدى اهتمام قطبي الكرة التركية فنربخشه وغلطة سراي، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب.

وأشار إلى أن وكيل صلاح يسعى إلى تقييم فرص انتقاله إلى أحد الأندية التركية، وذلك قبل دراسة عرض مالي ضخم من أحد أندية الدوري السعودي، مبيناً أن الأولوية في الوقت الحالي هي إتمام انتقال اللاعب إلى تركيا، إذا توصل إلى اتفاق مع أحد الأندية المهتمة.

وختم بالتأكيد على أن السيناريو الأقرب يتمثل في توقيع صلاح مع أحد الأندية التركية، حال التوصل إلى اتفاق. أما إذا لم تنجح المفاوضات، فإن الوجهة التالية للنجم المصري قد تكون إلى الدوري السعودي.


سمير مديراً في نادي سيراميكا بعد اعتزاله كرة القدم

سعد سمير (حسابه في «فيسبوك»)
سعد سمير (حسابه في «فيسبوك»)
TT

سمير مديراً في نادي سيراميكا بعد اعتزاله كرة القدم

سعد سمير (حسابه في «فيسبوك»)
سعد سمير (حسابه في «فيسبوك»)

أعلن سيراميكا كليوباترا المنافس في الدوري المصري الممتاز اليوم الخميس تعيين سعد سمير مدافع مصر والأهلي السابق مديراً للكرة بعد يوم واحد من إعلانه اعتزال اللعب.

وأسدل سمير (37 عاماً) أمس الأربعاء الستار على مسيرة حافلة في كرة القدم، حصد خلالها 28 لقباً، معظمها مع النادي الأهلي، قبل أن يختتم مشواره بقميص سيراميكا كليوباترا.

وقال النادي في بيان: «يعلن نادي سيراميكا كليوباترا تعيين سعد سمير مديراً للكرة بالفريق الأول، وذلك في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى تعزيز منظومة العمل الإداري والاستفادة من الكفاءات الوطنية التي تمتلك الخبرة والرؤية والقدرة على صناعة الفارق».

وأضاف: «يعد سمير أحد أبرز المدافعين في الكرة المصرية، بعدما سطر اسمه بحروف من ذهب في الملاعب، وحقق مسيرة استثنائية حافلة بالبطولات والإنجازات المحلية والقارية والدولية، وعرف على مدار سنوات طويلة بالاحترافية والانضباط والشخصية القيادية، ليصبح أحد النماذج المميزة داخل وخارج المستطيل الأخضر».

وتابع: «ولم يكن قرار اعتزال كرة القدم نهاية لمسيرته، بل بداية لمرحلة جديدة من العطاء».

فقد حرص سعد سمير على الاستعداد لهذا الدور من خلال تطوير نفسه علمياً وعملياً، ويأتي اختياره مديراً للكرة انطلاقاً من الثقة الكبيرة في قدراته وما يمتلكه من خبرات تراكمية اكتسبها على مدار سنوات طويلة داخل أكبر الأندية والبطولات، إلى جانب شخصيته القيادية وقدرته على إدارة المنظومة بروح الفريق، بما يخدم أهداف النادي ويعزز طموحاته خلال المرحلة المقبلة».

ولعب سمير لمدة 14 عاماً في صفوف النادي الأهلي، حصد خلالها 26 لقباً، كما توج بلقبين في كأس الرابطة مع سيراميكا كليوباترا. ومثل سمير منتخب مصر في جميع المراحل السنية، بداية من منتخبات الناشئين والشباب والمنتخب الأولمبي، وصولاً إلى المنتخب الأول، وشارك في بطولات كأس الأمم الأفريقية، كما كان ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2018 بروسيا.

ولعب أيضاً لعدد من الأندية المصرية الأخرى.


نكاية في الأرجنتين و«ميسي»... فنانون مصريون يعلنون انحيازهم لإنجلترا

منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)
منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)
TT

نكاية في الأرجنتين و«ميسي»... فنانون مصريون يعلنون انحيازهم لإنجلترا

منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)
منتخب إنجلترا يصل إلى نصف النهائي بكأس العالم (فيسبوك)

بصورة من مشهد تجسد فيه شخصية سيدة شعبية بسيطة، أطلت الفنانة المصرية نيللي كريم على متابعيها عبر حسابها الرسمي بموقع «فيسبوك» لكن اللقطة حملت تفصيلة بسيطة، معدلة بتقنية «الفوتوشوب» فيما يبدو، لكنها كافية لتفجير ضحك الجمهور، حيث تم استبدال الطفل المصري الذي كانت تعانقه ضمن أحداث العمل بآخر يحمل ملامح أوروبية ويرتدي قميص منتخب إنجلترا، مع عبارة: «الأمل فيك أنت بقى».

يأتي موقف نيللي كريم ضمن تيار شعبي مصري واسع النطاق أعلن انحيازه لمنتخب إنجلترا في مباراته المرتقبة أمام نظيره الأرجنتيني في نصف نهائي بطولة كأس العالم المقامة حالياً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في تحول لافت ومفاجئ، حيث اعتاد المصريون تاريخياً الميل نحو راقصي «التانغو» على حساب «الأسود الثلاثة»، لكن إحساسهم بالتعرض لـ«ظلم تحكيمي» في مباراة بلادهم أمام الأرجنتين جعلهم يشجعون الإنجليز نكاية في الأرجنتين.

وتحول أسطورة كرة القدم ليونيل ميسي من «معشوق الجماهير» لدى قطاع واسع من المصريين إلى لاعب «يقبل بالظلم ولا يريد اللعب النظيف» في الوجدان الشعبي عند كثيرين ممن شعروا أنه مارس نوعاً من «الضغوط» على حكم مباراة «الفراعنة» و«التانغو» وهو الفرنسي فرنسوا ليتكسييه، والتي أسفرت عن عدم احتساب «ركلة جزاء واضحة» لمحمد صلاح وإلغاء «هدف صحيح» لمصطفى زيكو، بحسب تحليلات رياضية عدة.

واتبع عدد من الفنانين النهج نفسه في تأكيدهم تشجيع إنجلترا ورغبتها في الفوز أو تشجيع الأرجنتين باعتبار أنهم اعتادوا أن كل من يشجعونه يخرج من البطولة فيما يشبه «متلازمة الحظ السيئ»؛ ومن هؤلاء نسرين أمين ومصطفى غريب.

مصطفى غريب ومنشور يطمح من خلاله خسارة الأرجنتين (فيسبوك)

وعَدّ الناقد الفني طارق الشناوي تفاعل نجوم الفن مع الرياضة بأحداثها الساخنة «نوعاً من السلوك البديهي والمفهوم باعتبارهم جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع وصوتهم مسموع، كما أنهم وجدوا في منصات التواصل الاجتماعي وسيطاً مباشراً للتعبير عن انفعالاتهم وتوصيلها بشكل مباشر إلى الجمهور».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك أحداثاً وقضايا أخرى ذات طبيعة سياسية أو اقتصادية أو حتى علمية قد لا يجد الفنان نفسه ملماً بها أو قادراً على اتخاذ موقف واضح منها سلباً أم إيجاباً، على عكس كرة القدم التي تصنع حالة من الشغف الجماهيري الشعبي الذي يجمع بين الفنان والمواطن في لحظة نفسية واحدة مشحونة بالانفعالات».

ومن جانبه، اختار الفنان الكوميدي الشاب مصطفى غريب أسلوباً ساخراً للتعبير عن تشجيعه للمنتخب الإنجليزي، حيث ظهر في صورة وهو يرتدي قميص الأرجنتين مع تعليق يقول: «كل ما أشجع منتخب يطلع»؛ في إشارة إلى رغبته في توديع «التانغو» للبطولة بعد أن تصيبه «لعنة النحس».

نسرين أمين من الفنانات اللائي يأملن في فوز إنجلترا على الأرجنتين (فيسبوك)

كما نشر صورة أخرى معدلة بـ«الفوتوشوب» وهو يعاتب ميسي على بقائه حتى الآن في البطولة، رغم أن «الفقير والغني خرجا منها».

ولجأت الفنانة نسرين أمين إلى مقطع فيديو تظهر عبره في مشهد مع الفنان أحمد السقا من مسلسلهما الشهير «العتاولة»، الجزء الثاني، حيث تم وضع إشارة إلى اسم ميسي وعلم الأرجنتين على السقا، الذي كانت تتوعده بالانتقام الشديد وتهدده ولكن بصورة عاطفية ساخرة.

واعتبر الناقد الرياضي محمود صبري أن «مشاركة مصر هذه المرة في كأس العالم تميزت بأشياء تحدث للمرة الأولى، وهو ما جعل تفاعل الشخصيات العامة والمشاهير بتلك القوة التي عايشناها جميعاً، إذ حققنا الفوز لأول مرة في تاريخنا وكنا نداً قوياً لبلجيكا، ورأينا كيف لعب المنتخب الوطني بقوة وأداء رجولي لافت».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «ما زاد من حرارة تفاعل الرأي العام، وفي القلب منه الفنانون، هو ذلك الإحساس المرير بالتعرض لظلم تحكيمي فادح شهد به القاصي والداني في سقطة تاريخية للحكم الفرنسي الذي أدار مباراتنا أمام الأرجنتين».