مدرب الإكوادور: أمامنا 100 دقيقة لإحياء الحُلم

سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)
سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)
TT

مدرب الإكوادور: أمامنا 100 دقيقة لإحياء الحُلم

سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)
سيباستيان بيكاسيسي مدرب الإكوادور (أ.ف.ب)

أصرَّ سيباستيان بيكاسيسي، مدرب الإكوادور، على أنَّ «الأمر لم ينتهِ بعد» رغم أنَّ آمال فريقه في التأهل للدور المقبل في كأس العالم لكرة القدم باتت معلقةً بخيط رفيع عقب التعادل المفاجئ سلبياً مع كوراساو التي قدَّم حارس مرماها إيلوي روم أداءً تاريخياً بتصديه لـ15 تسديدة ليحرم الفريق الأميركي الجنوبي من التسجيل.

وبهذه النتيجة، أصبح رصيد الإكوادور نقطة واحدة من مباراتين في المجموعة الخامسة بعد خسارتها صفر - 1 في المباراة الأولى أمام كوت ديفوار، وأصبحت بحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا القوية في نيوجيرسي، يوم الخميس، لتبقي على أي فرصة للوصول إلى دور الـ32.

وقال بيكاسيسي للصحافيين: «لقد علمتني الحياة أنَّه يجب عليك دائماً مواصلة العمل والتعلم باستمرار، وأن التحديات يمكن أن تتحوَّل إلى فرص».

وأضاف: «من الطبيعي الآن أن نشعر بهذا الألم وهذه الخيبة، لكن الأمر لم ينتهِ بعد. أمامنا 100 دقيقة وسنكون هناك في أفضل حالة لنحاول تحقيق أهدافنا».

وسيطرت الإكوادور على المباراة لفترات طويلة، لكنها لم تتمكَّن من اختراق شباك الحارس روم (37 عاماً)، الذي قدَّم سلسلةً من التصديات المذهلة وحصل على لقب أفضل لاعب في المباراة.

وأنهى فريق بيكاسيسي المباراة بتسديد 28 كرة على المرمى.

وقال المدرب الأرجنتيني: «هناك أمور لا يمكن تفسيرها في كرة القدم. أي شيء أقوله قد يأتي بنتائج عكسية. كنا نريد الفوز. لم ننجح في ذلك. أنا مَن يتحمَّل المسؤولية».

وصلت الإكوادور إلى كأس العالم بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، واحتلال المركز الثاني في تصفيات أميركا الجنوبية خلف الأرجنتين حاملة لقب كأس العالم، كما سيطرت لفترات طويلة في مباراتها ضد كوت ديفوار.

ورغم هذه الانتكاسة، فإنَّ بيكاسيسي دافع عن جهود لاعبيه. وقال: «استحقَّ الفريق أكثر مما جناه».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: الفرنسي كونيه يريد اقتناص الفرصة

رياضة عالمية مانو كونيه (رويترز)

«مونديال 2026»: الفرنسي كونيه يريد اقتناص الفرصة

بعد ترقية سريعة إلى صفوف المنتخب الفرنسي عقب «أولمبياد باريس 2024»، فقد مانو كونيه مكانه لاعباً أساسياً بسبب الإصابات...

«الشرق الأوسط» (بوسطن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية مشجعو اليابان ينظفون ستاد مونتيري بعد الفوز على تونس (أ.ب)

مشجعو اليابان ينظفون ستاد مونتيري بعد الفوز على تونس

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم 4-صفر على تونس في المباراة رقم ألف في تاريخ ​كأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد بالبقاء في ستاد مونتيري لجمع القمامة.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية أسرع نسخة تصل إلى حاجز 100 هدف منذ مونديال 1958 (أ.ف.ب)

«كأس العالم 2026»: أسرع نسخة تصل إلى 100 هدف منذ مونديال 1958

أصبحت بطولة كأس العالم 2026 أسرع نسخة من المونديال تصل إلى 100 هدف منذ عام 1958، حيث تمَّ تحقيق هذا الإنجاز في المباراة الـ33.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عربية لاعبو تونس بعد مباراة المجموعة السادسة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بين تونس واليابان (إ.ب.أ)

«المونديال تحول إلى كابوس»… الصحافة التونسية تصف أداء «أسود قرطاج» بــ«المهين»

هاجمت وسائل الإعلام في تونس صباح اليوم الأحد أداء المنتخب المخيب في كأس العالم عقب هزيمتين ثقيلتين ضد السويد واليابان ضمن منافسات المجموعة السادسة.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية برادلي باركولا (رويترز)

«مونديال 2026»: برادلي باركولا يستعيد تألقه في الوقت المناسب

في منافسة مع ديزيريه دويه لشغل مركز الجناح الأيسر لمنتخب فرنسا، يُعدّ برادلي باركولا أحد اللاعبين البدلاء القلائل المتوفرين بين يدي المدرب ديدييه ديشامب...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«مونديال 2026»: الفرنسي كونيه يريد اقتناص الفرصة

مانو كونيه (رويترز)
مانو كونيه (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الفرنسي كونيه يريد اقتناص الفرصة

مانو كونيه (رويترز)
مانو كونيه (رويترز)

بعد ترقية سريعة إلى صفوف المنتخب الفرنسي عقب «أولمبياد باريس 2024»، فقد مانو كونيه مكانه لاعباً أساسياً بسبب الإصابات، غير أن لاعب الوسط الذي يحظى بتقدير ديدييه ديشامب، قد يحصل على فرصة جديدة الاثنين أمام العراق.

ووفق الحصة التدريبية الجمعة، فإنه يُتوقع أن يكون لاعب روما الإيطالي (25 عاماً - 14 مباراة دولية) من بين القلائل الذين سيستفيدون من الحد الأدنى من سياسة المداورة التي ينوي المدرب تطبيقها بالمباراة الثانية لـ«الزُّرق» في «مونديال 2026». خطوة قد تُعدّ إنصافاً له وفرصة لزعزعة قناعات المدرب، بعدما كان يبدو ركيزة لا غنى عنها في خط الوسط حتى نهاية 2025 قبل أن يخسر مكانه في الأمتار الأخيرة.

غاب ابن كولومب (أعالي السين) عن الجولة الأميركية في مارس (آذار) بسبب إصابة في الفخذ اليمنى، فخسر مكانه لمصلحة الثنائي الأكبر خبرة أوريليان تشواميني وأدريان رابيو. وعاد ليعاني من مشكلات عضلية، فلم ينل سوى دقائق محدودة خلال مرحلة التحضير لكأس العالم (33 دقيقة أمام ساحل العاج و14 دقيقة أمام آيرلندا الشمالية)، قبل أن يبدأ البطولة على دكة البدلاء في مواجهة السنغال (3 - 1) الثلاثاء.

وضعٌ محبط للاعب كان أحد أعمدة ديشامب منذ أول استدعاء له مع المنتخب الأول في 6 سبتمبر (أيلول) 2024 أمام إيطاليا، بعد شهر من بلوغ نهائي «الأولمبياد» تحت إشراف تييري هنري، سواء أفي دوري الأمم أم خلال التصفيات المؤهلة للمونديال.

وقال الأسبوع الماضي، خلال مؤتمر صحافي قبيل انطلاق مشوار المنتخب: «تعرضت لإصابتين في العضلات الخلفية، وهذا أبطأ من وتيرة نهاية موسمي. بطبيعة الحال، تشعر ببعض القلق؛ لأن الصحة مهمة جداً للاعب كرة القدم، لكني حافظت على ثقتي بنفسي». إيمان بالنفس بناه لاعب الوسط عبر بداية «غير تقليدية» على حد وصفه... فقد تعرض لكسر في عظم الساق وهو في الـ15 من عمره بمركز تدريب تولوز، واضطر إلى التنقل على كرسي متحرك لفترة، وهي تجربة سمحت له «ببناء عقلية صلبة»، كما أوضح في سبتمبر 2024.

وأضاف: «عندما أستعيد مسيرتي، أشعر بفخر كبير. في 2018 (لقب فرنسا في المونديال) كنت في جادة الشانزيليزيه مع أصدقائي ونهتف. في 2022، كنت في منزلي بألمانيا أشاهد النهائي. آمل أن أمثل فرنسا بأفضل شكل ممكن».

واليوم، بعد مروره ببوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (2021 - 2024)، أصبح كونيه عنصراً أساسياً في روما الذي أنهى الدوري الإيطالي في المركز الثالث ويعود إلى «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل، كما بات لاعباً مطلوباً بقوة على الساحة الأوروبية. وهو اعتراف حقيقي بإمكانات لاعب رأى فيه ديشامب «موهبة مُقدّرة بأقل مما تستحق». وقال المدرب في سبتمبر 2025 «إنه يكتسب الثقة معنا، وهو فعال جداً في استعادة الكرة وفي استخدامها. يأخذ مكانة أكبر».

وعلى الرغم من خروجه من التشكيلة الأساسية للمنتخب الفرنسي، فإن كونيه يؤكد أنه «فخور» بالمشاركة في هذه المغامرة بأميركا الشمالية إلى جانب 5 من زملائه في «ملحمة باريس 2024»؛ مايكل أوليسيه، وديزيريه دويه، وريان شرقي، وماغنيس أكليوش، وجان فيليب ماتيتا. وهو «مستعد لخدمة المنتخب» وربما لإعادة خلط الأوراق في خط الوسط بدءاً من الاثنين أمام العراق في فيلادلفيا.


مشجعو اليابان ينظفون ستاد مونتيري بعد الفوز على تونس

مشجعو اليابان ينظفون ستاد مونتيري بعد الفوز على تونس (أ.ب)
مشجعو اليابان ينظفون ستاد مونتيري بعد الفوز على تونس (أ.ب)
TT

مشجعو اليابان ينظفون ستاد مونتيري بعد الفوز على تونس

مشجعو اليابان ينظفون ستاد مونتيري بعد الفوز على تونس (أ.ب)
مشجعو اليابان ينظفون ستاد مونتيري بعد الفوز على تونس (أ.ب)

احتفل المشجعون اليابانيون بفوز فريقهم 4-صفر على تونس في المباراة رقم ألف في تاريخ ​كأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد بالبقاء في ستاد مونتيري لجمع القمامة من المدرجات.

ويعكس هذا السلوك، المعروف في اليابان باسم «جومي هيروي»، التركيز على تحمل المسؤولية تجاه الأماكن العامة.

وقال مشجع يدعى كين أوكاوا (30 عاماً)، وهو ينحني لجمع الأكواب الملقاة والقمامة الأخرى من الأرض حول مقعده، إنه ‌سعيد بنقل ‌هذا التقليد إلى أول مباراة ​يحضرها ‌في ⁠كأس ​العالم على ⁠الإطلاق.

وأضاف: «نحن ضيوف في المكسيك، وقد حظيت بمعاملة رائعة، لذا فهذه طريقتي في التعبير عن تقديري».

ويتم غرس هذا السلوك في سن مبكرة جداً في اليابان حيث يتعلم أطفال المدارس تنظيف فصولهم الدراسية بأنفسهم.

وقالت مشجعة تدعى ميكو تاكيا (41 عاماً) إن ⁠عادة التنظيف خلفها أصبحت جزءاً لا يتجزأ ‌من شخصيتها، وأضافت: «هذا جزء ‌طبيعي من ثقافتنا... نفعل ذلك ​لضمان ترك كل ما نستعمله ‌نظيفاً حتى يتمكن الشخص التالي من استخدامه ‌بأريحية».

وانتشرت بشكل واسع صور المشجعين اليابانيين وهم ينظفون الاستادات بعد مباريات منتخبهم خلال كأس العالم هذا العام.

وقبل مباراة اليابان اليوم، ذكرت وسائل إعلام محلية أن ‌سامويل جارسيا حاكم ولاية نويبو ليون في المكسيك قال إنه قرر توزيع ⁠20 ألف كيس ⁠قمامة في الاستاد أثناء المباراة وكذلك في مهرجان المشجعين والمواقع السياحية الأخرى تلبية لطلبات المشجعين اليابانيين.

ورغم أن هذا السلوك جذب انتباه العالم، فإن العديد من المشجعين اليابانيين يقولون إنه أمر معتاد بالنسبة لهم.

وقال إيتشيرو أويو (27 عاماً): «هذا أمر بديهي في اليابان»، ومع ذلك، عبر ريو ماتسوكا (32 عاماً) عن شعوره بالفخر لتقديم هذا الجزء من الثقافة اليابانية عالمياً، وأضاف: «أعتقد أن إظهار هذا السلوك ​في ستاد كهذا ​حيث يشاهدنا الناس من جميع أنحاء العالم هو أمر يدعو للفخر الشديد».


«كأس العالم 2026»: أسرع نسخة تصل إلى 100 هدف منذ مونديال 1958

أسرع نسخة تصل إلى حاجز 100 هدف منذ مونديال 1958 (أ.ف.ب)
أسرع نسخة تصل إلى حاجز 100 هدف منذ مونديال 1958 (أ.ف.ب)
TT

«كأس العالم 2026»: أسرع نسخة تصل إلى 100 هدف منذ مونديال 1958

أسرع نسخة تصل إلى حاجز 100 هدف منذ مونديال 1958 (أ.ف.ب)
أسرع نسخة تصل إلى حاجز 100 هدف منذ مونديال 1958 (أ.ف.ب)

أصبحت بطولة كأس العالم 2026 أسرع نسخة من المونديال تصل إلى 100 هدف منذ عام 1958، حيث تمَّ تحقيق هذا الإنجاز في المباراة الـ33.

وسجَّل مهاجم ليفربول، كودي جاكبو، الهدف الثالث لهولندا في فوزها 5 - 1 على السويد يوم السبت.

وهذه هي المرة الأولى منذ 68 عاماً التي يتمُّ فيها الوصول إلى 100 هدف في 33 مباراة فقط.

البطولة الوحيدة الأسرع كانت في سويسرا عام 1954، والتي فازت بها ألمانيا الغربية، حيث تمَّ الوصول إلى هذا الإنجاز في 20 مباراة فقط.

وقالت إيلين وايت، الفائزة ببطولة أمم أوروبا 2022 للسيدات مع منتخب إنجلترا، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي سبورت): «ربما كانت مباراة هولندا واليابان هي أكثر مباراة محكمة ومتماسكة تكتيكياً مما شهدتُ حتى الآن، وحتى تلك المباراة شهدت 4 أهداف فقط».

وفي مونديال 2014 بالبرازيل، احتاج الأمر إلى 36 مباراة للوصول إلى 100 هدف، وهو العدد نفسه في مونديال 1982.

وفي مونديال 1978 في الأرجنتين، وصلت البطولة إلى 100 هدف خلال 38 مباراة، والأمر نفسه بالنسبة لنسخة 1994 بالولايات المتحدة.

وتشهد بطولة كأس العالم هذه، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا، معدل 3.09 هدف في المباراة الواحدة، وهي في طريقها لتجاوز حاجز 300 هدف.

إذن فلماذا لم يستغرق الأمر سوى 33 مباراة للوصول إلى 100 هدف؟ وهل يواجه حراس المرمى صعوبةً في التعامل مع الكرة؟

وافتتح جوليان كينونيس، لاعب منتخب المكسيك، التسجيل في هذه البطولة بفوز فريقه على جنوب أفريقيا 2 - صفر في 11 يونيو (حزيران) ومنذ تلك المباراة الافتتاحية في مكسيكو سيتي، استمرَّ سيل الأهداف.

ومن فوز ألمانيا الساحق 7 - 1 على منتخب كوراساو، المشارِك لأول مرة، في هيوستن في 14 يونيو، إلى فوز كندا الكاسح 6 - صفر على قطر في فانكوفر بعد 4 أيام، كان هناك سيل من الأهداف.

وقد يكون أحد أسباب هذا الكم الهائل من الأهداف هو استخدام كرة «تريوندا» من «أديداس» في المباريات. ويبدو أنَّ كثيراً من حراس المرمى قد وقعوا ضحيةً لمسار الكرة.

وقد تجلى ذلك بوضوح في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما سجَّل قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي هدفه الثاني في المباراة، والأبعد في البطولة، متجاوزاً حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي من مسافة 30 ياردة.

وكان هذا الهدف واحداً من 5 أهداف سُجِّلت من مسافة تزيد على 22 ياردة في مباريات الجولة الأولى.

وسجَّل ياسين عياري، لاعب المنتخب السويدي، هدفين من هذه الأهداف في مرمى تونس، من مسافتَي 24.8 و24.3 ياردة على الترتيب.

ويكمل هدفا الأسترالي كونور ميتكالف (من مسافة 25.6 ياردة في مرمى تونس)، وإسماعيل الصيباري (من مسافة 24.7 ياردة في مرمى البرازيل)، قائمة الأهداف الـ5 الأولى.

وأشار جو هارت، حارس مرمى إنجلترا السابق، في حديثه مع «بي بي سي سبورت»، إلى أنَّ حراس المرمى يواجهون صعوبةً في السيطرة على الكرة.

ولاحظ هارت أنَّ الكرة اندفعت نحو جوردان بيكفورد بسرعة أكبر من المتوقع عندما سجَّل مارتن باتورينا هدف التعادل لكرواتيا ضد إنجلترا في 17 يونيو.

وقال بول روبنسون، حارس مرمى إنجلترا السابق، والذي يعمل في كأس العالم لصالح «بي بي سي سبورت»: «هناك مناسبة أو اثنتان لم تتصرَّف فيهما هذه الكرة كما هو متوقع. إنه أمر يستحق المتابعة». سُجِّل أكثر من 10 أهداف من خارج منطقة الجزاء، ناهيك عن الأهداف السهلة بعد أن أخطأ حراس المرمى في التعامل مع التسديدات الملتوية ولا تعدُّ هذه هي المرة الأولى التي تسبِّب فيها كرات كأس العالم مشكلات؛ فخلال بطولة 2010 في جنوب أفريقيا، اشتهرت كرة «غابولاني» بانحرافها وتذبذبها، وهو ما يعتقد أنَّه أسهم في كثير من الأهداف بعيدة المدى.

في ذلك الوقت، كان ديفيد جيمس، لاعب إنجلترا، من بين كثير من اللاعبين الذين انتقدوا الكرة، قائلاً إنها «ستسمح بتسجيل أهداف إضافية... وستجعل بعض حراس المرمى يبدون بمظهر مضحك».

وقال جيمس: «الكرة سيئة للغاية... إنها مروعة، لكن، بالنسبة للجميع».

وبنهاية تلك البطولة، سُجِّل 26 هدفاً من أصل 145 هدفاً من خارج منطقة الجزاء.