«مونديال 2026»: أغيري يتجنب المبالغة في تصدر المكسيك مجموعتها

مدرب منتخب المكسيك خافيير أغيري (أ.ف.ب)
مدرب منتخب المكسيك خافيير أغيري (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: أغيري يتجنب المبالغة في تصدر المكسيك مجموعتها

مدرب منتخب المكسيك خافيير أغيري (أ.ف.ب)
مدرب منتخب المكسيك خافيير أغيري (أ.ف.ب)

تجنَّب مدرب منتخب المكسيك، خافيير أغيري، المبالغةَ في إنجاز فريقه في تصدُّر مجموعته بكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002 عقب فوزه 1 - صفر على كوريا الجنوبية، قائلاً إن المقياس الحقيقي للنجاح سيتضح لاحقاً في البطولة.

وأصبح المنتخب المستضيف أول فريق يحجز مكانه في دور الـ32 بعد أن حسم صدارة المجموعة الأولى بفوزه في غوادالاخارا، معادلاً بذلك إنجاز فريق المدرب أغيري أيضاً في عام 2002.

وقال أغيري، الذي يقود منتخب المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، للصحافيين: «لم أكن على علم بهذه الإحصائية. هي مجرد معلومة عابرة؛ كانت كذلك في 2002، وهي كذلك الآن، لأن ما يهم في النهاية هو المحصلة النهائية».

وضمنت هذه النتيجة للمكسيك خوض مباراة واحدة على الأقل في مرحلة خروج المغلوب في مكسيكو سيتي، وهو احتمال رحَّب به أغيري في الوقت الذي يسعى فيه فريقه إلى اكتساب الزخم أمام جماهيره.

وقال: «لا شيء يضاهي اللعب على أرضنا، فهذا أمر لا يُقدَّر بثمن. عامل اللعب في المكسيك مهم للغاية».

وقدَّمت المكسيك أداءً متوتراً في مباراتها الافتتاحية في البطولة أمام جنوب أفريقيا، لكن أغيري قال إنَّ لاعبيه تعلموا دروساً قيّمة من تلك المباراة.

وقال: «تعلمنا اليوم من أخطائنا. لم نكن مذهلين، لكننا قدَّمنا مباراةً جيدةً. وهذا يدل على نضج الفريق. كنا أكثر صبراً بكثير».

وعندما سُئل عمّا يميّز هذا المنتخب عن المنتخبات المكسيكية السابقة التي درَّبها، قال المدرب البالغ من العمر 67 عاماً بابتسامة: «(هذا المنتخب) لديه مدرب أكثر هدوءاً».

كما مازح الصحافيين قائلاً إنه توقف عن خوض معارك حول استخدام اللاعبين الهواتف المحمولة، وأصبح أقل صرامة عمّا كان عليه عندما قاد المكسيك في عامَي 2002 و2010.

وقال: «أنا أكثر هدوءاً واتزاناً الآن. العمر يساعد على ذلك، كما أنَّ وجود حفيدتين يساعد أيضاً».

ورغم أنَّ المكسيك ضمنت ميزة اللعب على أرضها في الدور التالي، فإنَّ أغيري قال إنِّه مصمم على عدم المبالغة في التوقعات قبل المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد جمهورية التشيك.

لكنه يريد أيضاً أن يمنح لاعبيه الثقة بأنَّهم قادرون على تحقيق المزيد.

وقال: «أريد إقناع لاعبي فريقي بأننا قادرون على الوصول إلى المراكز الـ10 الأولى في العالم. سيكون ذلك أمراً مميزاً للغاية بالنسبة لنا».


مقالات ذات صلة

برونكهورست: برشلونة أفضل فريق في العالم ويامال يشبه ميسي ورونالدينيو

رياضة عالمية جيوفاني فان برونكهورست (رويترز)

برونكهورست: برشلونة أفضل فريق في العالم ويامال يشبه ميسي ورونالدينيو

أكد جيوفاني فان برونكهورست، المدير الفني لفينورد الهولندي، أن برشلونة الإسباني هو أفضل فريق في العالم حالياً، وذلك بعد الخسارة الثقيلة لفريقه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كوكو غوف (إ.ب.أ)

غوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»

أشادت كوكو غوف بالإنجاز التاريخي لمواطنيها الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، يوم الأربعاء، مع استعداد بن شيلتون وفرنسيس تيافو.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)

أنشيلوتي يستدعي وجوهاً جديدة لقائمة البرازيل بعد اعتزال نيمار

أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم، قائمة فريقه للمباريات الودية الـ3 المقبلة، في إطار بدء مرحلة جديدة لـ«السامبا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أليغري: نابولي أظهر تطوراً رغم الخسارة أمام آرسنال

أكد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، أن فريقه أظهر مؤشرات إيجابية رغم خسارته أمام آرسنال بهدف دون ردٍّ، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بوكيتينو (أ.ب)

بوكيتينو: اسحبوا لقب الـ«بريميرليغ 2017» من تشيلسي وامنحوه لتوتنهام

طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بسحب لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2017 من تشيلسي ومنحه إلى توتنهام هوتسبير، الذي أنهى ذلك الموسم في المركز الثاني.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في سباق إعادة ترشحه لرئاسة «فيفا»

جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)
TT

فرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في سباق إعادة ترشحه لرئاسة «فيفا»

جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)

أنهى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مرحلة من الدعم لجياني إنفانتينو امتدت لأكثر من عشرة أعوام.

وقرر الاتحاد الفرنسي عقب اجتماع طال انتظاره للجنة التنفيذية، سحب دعمه لإنفانتينو، المرشح لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم في الانتخابات المقررة في 18 مارس (آذار) 2027، وفقاً لمصدر مطلع على الملف تحدث إلى «لوموند الفرنسية».

وكان الاتحاد الفرنسي قد دعم المسؤول السويسري - الإيطالي بشكل ثابت طوال عقد من الزمن، وأسهم في انتخابه على رأس المنظمة الدولية في فبراير (شباط) 2016.

يأتي هذا الانفصال على خلفية أزمة الثقة التي تسبب بها إنفانتينو داخل كرة القدم العالمية، بسبب مشروعه الذي حمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، والذي كان يهدف إلى إنشاء شركة تجارية وفتح جزء من الاتحاد الدولي أمام مستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتم التخلي عنه في الأول من أغسطس (آب).

وكان من بين المستثمرين المرتبطين بالمشروع أشخاص لهم صلات بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

يأتي قرار الاتحاد الفرنسي مخالفاً لموقف حديث اتخذه رئيسه فيليب ديالو. ووفقاً للمعلومات التي جمعتها «لوموند» من مصادر متعددة، فإن ديالو وقّع في يونيو (حزيران) الماضي، خلال كأس العالم، رسالة دعم لإنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) 2027، إلى جانب نحو 200 مسؤول كروي آخر من مختلف أنحاء العالم.

ولم يرد «فيفا» على طلب «لوموند» التعليق على موقف الاتحاد الفرنسي.


برونكهورست: برشلونة أفضل فريق في العالم ويامال يشبه ميسي ورونالدينيو

جيوفاني فان برونكهورست (رويترز)
جيوفاني فان برونكهورست (رويترز)
TT

برونكهورست: برشلونة أفضل فريق في العالم ويامال يشبه ميسي ورونالدينيو

جيوفاني فان برونكهورست (رويترز)
جيوفاني فان برونكهورست (رويترز)

أكد جيوفاني فان برونكهورست، المدير الفني لفينورد الهولندي، أن برشلونة الإسباني هو أفضل فريق في العالم حالياً، وذلك بعد الخسارة الثقيلة لفريقه أمام مضيفه الكتالوني 1 - 5، مساء الأربعاء، في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا.

وقال فان برونكهورست في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «إذا نظرت إلى طريقة لعبهم، فإن برشلونة هو أفضل فريق في العالم حالياً».

وأضاف أن لاعبيه حاولوا خوض المباراة بأسلوبهم، ولم يعتمدوا على التكتل الدفاعي، موضحاً: «كانت لدينا فرص، وحاولنا التسجيل. هناك كثير من الأمور التي يتعين علينا تحسينها. الأخطاء تكلفنا كثيراً. يمكننا التعلُّم كثيراً من منافسنا، رغم أننا فريقان مختلفان تماماً، وهناك فارق في المستوى».

لامين يامال (إ.ب.أ)

وتابع المدرب الهولندي: «برشلونة يستطيع الفوز بدوري أبطال أوروبا»، مشيداً في الوقت نفسه بلامين يامال، الذي سجّل هدفاً وصنع هدفين خلال المباراة.

وقال: «في مثل هذا العمر، فاز بالفعل بكل شيء. الجماهير تعشقه. يمكنه الفوز بالكرة الذهبية. أقارنه بميسي ورونالدينيو. يمكنه الفوز بها، والسؤال هو: متى؟».

وكانت المواجهة ذات طابع خاص لفان برونكهورست، الذي لعب لبرشلونة بين عامي 2003 و2007 وتُوّج معه بدوري أبطال أوروبا عام 2006.

وقال برونكهورست عن عودته إلى ملعب كامب نو: «كنتُ مركّزاً على المباراة. التقيتُ ببعض الأشخاص الذين أعرفهم وقلت لهم: مرحباً. لدي ذكريات جميلة جداً مع هذا النادي».


غوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»

كوكو غوف (إ.ب.أ)
كوكو غوف (إ.ب.أ)
TT

غوف تحتفي بالإنجاز التاريخي للأميركيين من أصول أفريقية في «أميركا المفتوحة»

كوكو غوف (إ.ب.أ)
كوكو غوف (إ.ب.أ)

أشادت كوكو غوف بالإنجاز التاريخي لمواطنيها الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية في بطولة أميركا المفتوحة للتنس، يوم الأربعاء، مع استعداد بن شيلتون وفرنسيس تيافو لصناعة التاريخ، عندما يتواجهان في قبل نهائي منافسات الرجال.

ويعد شيلتون، المصنف الثامن، وتيافو، المصنف 11، أول لاعبين أميركيين من أصول أفريقية يتواجهان في قبل نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى، في عصر الاحتراف، ليحطما بذلك الحواجز في رياضة لطالما هيمن عليها اللاعبون البيض بشكل ساحق. ومن المقرر أن تقام مباراة قبل النهائي بينهما، غداً (الجمعة).

وقالت غوف (22 عاماً)، التي قلبت تأخُّرها بمجموعة واحدة أمام ميرا أندريفا، لتفوز على الروسية وتتأهل إلى المرحلة قبل الأخيرة بمنافسات فردي السيدات: «في فئة الرجال، لم أعتقد أبداً أنني سأرى، أو أن تتاح لي الفرصة لرؤية قبل نهائي يضم لاعبين أميركيين من أصول أفريقية خلال حياتي، بصراحة».

وأضافت: «حتى أثناء نشأتي، بمجرد النظر إلى مَن كانوا يلعبون، لم أعتقد أن ذلك سيكون ممكناً. وكوني أنا أيضاً في قبل النهائي، أعتقد أن هذا أمر رائع حقّاً».

وأصبح شيلتون وتيافو أول رجلين أميركيين من أصول أفريقية يتواجهان على ملعب آرثر آش منذ 15 عاماً، عندما تواجها في دور الثمانية عام 2023، وهي لحظة تم الترحيب بها كعلامة رئيسية على التقدُّم الذي أحرزه الرياضيون أصحاب البشرة السمراء على الملعب الذي سُمّي تيمناً بأحد الأساطير الرائدة في هذه الرياضة.

وبعد ثلاث سنوات، حقق اللاعبان إنجازات كبيرة في عالم التنس؛ إذ تأهل تيافو إلى قبل النهائي في نيويورك عام 2024، وحصد شيلتون لقبين في بطولات الأساتذة من فئة الألف نقطة، بما في ذلك تحقيق لقب بطولة مونتريال، الشهر الماضي.

وقالت غوف، المتوَّجة بلقب عام 2023، التي ستواجه المصنفة الثانية إيلينا ريباكينا في المباراة التالية: «من الواضح أنني أحترم بن وفرنسيس بشدة، لذا أتمنى فقط أن تكون المباراة جيدة، وآمل أن يتمكن الفائز، أيّاً كان، من الفوز باللقب».

واستلهمت غوف من تيافو، صديقها منذ زمن طويل؛ إذ أنقذت نقطتين لحسم المباراة لتتغلب على أندريفا، أمس، مشيرة إلى فوزه بعد العودة من تأخره أمام أليكس ميكلسن يوم الثلاثاء كدافع لها.

وقالت غوف: «فرنسيس يمثل مصدراً للبهجة والسرور في البطولة».

وأضافت: «إنه شخص مميز، وأعتقد أن الجميع، تقريباً الجميع في البطولة، يتفقون على أنه أحد اللاعبين القلائل الذين يبعثون البهجة في المكان دائماً، ويبدون الاحترام تجاهنا، خصوصاً نحن السيدات لدعمنا وتشجيعنا باستمرار. أعتقد أن هذا شيء مميز حقّاً. إنه شخص نادر في هذا العالم، وفي هذه الرياضة».