«خليجي27»: في ليلة الوداع... اليمن تصعق منتخب البحرين بخماسية

يعتبر هذا الفوز ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
يعتبر هذا الفوز ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«خليجي27»: في ليلة الوداع... اليمن تصعق منتخب البحرين بخماسية

يعتبر هذا الفوز ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)
يعتبر هذا الفوز ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج (تصوير: عدنان مهدلي)

حقق منتخب اليمن انتصاراً شرفياً وتاريخياً في الوقت ذاته بختام لقاءاته ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 27)، المقامة حالياً في المملكة العربية السعودية.

وحقق المنتخب اليمني فوزاً مثيراً 5-2 على منتخب البحرين، اليوم الأربعاء، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمسابقة، التي تقام مبارياتها في مدينة جدة السعودية.

وخاض المنتخبان المباراة بأعصاب هادئة، بعدما ودعا المسابقة رسمياً منذ الجولة الماضية إثر خسارتهما في أول جولتين بالمجموعة.

وبادر المنتخب البحريني بالتسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة عن طريق علي حمود الدوسري، لكن ناصر محمدوه سرعان ما أحرز هدف التعادل لمنتخب اليمن في الدقيقة 18.

واستغل منتخب اليمن حالة الارتباك التي عانى منها لاعبو المنتخب البحريني، ليضيف عبد الواسع المطيري الهدف الثاني في الدقيقة 31، بينما سجل زميلاه رامي الوسماني وعادل عباس قاسم الهدفين الثالث والرابع في الدقيقتين 40 و44 على الترتيب.

وفي الشوط الثاني، قلص منتخب البحرين الفارق، بعدما أحرز علي مدن الهدف الثاني للفريق الأحمر في الدقيقة 67، لكن الوسماني عاد لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الخامس لليمن وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للقاء.

بتلك النتيجة، حصل منتخب اليمن على أول ثلاث نقاط في مسيرته، ليحتل المركز الثالث، في حين بقي منتخب البحرين (حامل اللقب) بلا رصيد من النقاط، في ذيل الترتيب.

يذكر أن هذا هو ثاني انتصار في تاريخ منتخب اليمن في سجل مشاركاته بكأس الخليج، بعدما سبق أن حقق فوزه الأول في المسابقة خلال النسخة الماضية التي أقيمت بالكويت عام 2024، حينما تغلب 2-1 على منتخب البحرين أيضاً.


مقالات ذات صلة

ولد علي: انتصارنا على البحرين لن يجعل الحياة جميلة.. دقائق اللعب «مشكلتنا»

رياضة عربية الجزائري نور الدين ولد علي يحتفل رفقة لاعبي اليمن (تصوير: عدنان مهدلي)

ولد علي: انتصارنا على البحرين لن يجعل الحياة جميلة.. دقائق اللعب «مشكلتنا»

أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن الفوز على البحرين يمثل دفعة معنوية مهمة للمنتخب، رغم عدم التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج.

روان الخميسي (جدة )
رياضة عربية  الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

مدرب البحرين: فوجئت بخماسية «اليمن»

تحمل الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، مسؤولية الخسارة أمام اليمن، مؤكدًا رفضه تحميل لاعبيه تبعات ما حدث.

روان الخميسي (جدة )
رياضة عربية الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب منتخب الإمارات (تصوير: علي خمج)

زلاتكو: لا تستهينوا بـ«عمان»... إنه منتخب قوي

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب منتخب الإمارات أن تركيزهم في لقاء قطر كان منصب على المباراة نفسها، دون النظر لترتيب المجموعة، ومن سيقابلون في الدور نصف النهائي.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

دورة بكين: ديوكوفيتش إلى الدور الثاني رغم المعاناة البدنية

بلغ النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، المتراجع في تصنيف المحترفين إلى المركز الحادي عشر، الدور الثاني من دورة بكين للتنس.

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) (أ.ب)

يوفنتوس يسجل المزيد من الخسائر المالية

سجل يوفنتوس الإيطالي خسائر بقيمة 66 مليون يورو (75 مليون دولار) في نهاية موسم 2025-2026.

«الشرق الأوسط» (روما)

ولد علي: انتصارنا على البحرين لن يجعل الحياة جميلة.. دقائق اللعب «مشكلتنا»

الجزائري نور الدين ولد علي يحتفل رفقة لاعبي اليمن (تصوير: عدنان مهدلي)
الجزائري نور الدين ولد علي يحتفل رفقة لاعبي اليمن (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

ولد علي: انتصارنا على البحرين لن يجعل الحياة جميلة.. دقائق اللعب «مشكلتنا»

الجزائري نور الدين ولد علي يحتفل رفقة لاعبي اليمن (تصوير: عدنان مهدلي)
الجزائري نور الدين ولد علي يحتفل رفقة لاعبي اليمن (تصوير: عدنان مهدلي)

أكد الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب اليمني، أن الفوز على البحرين يمثل دفعة معنوية مهمة للمنتخب، رغم عدم التأهل إلى الدور نصف النهائي من كأس الخليج، مشددًا على أن الانتصار لا يخفي حجم العمل الذي ينتظر المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في ظل قلة دقائق اللعب التي يحصل عليها عدد كبير من لاعبيه.

وقال ولد علي، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «نهنئ الشعب اليمني والجماهير اليمنية على هذا الفوز. كنا نتمنى أن نحقق الفوز أيضًا أمام قطر، لكننا خسرنا تلك المباراة في ربع الساعة الأخير، وقدر الله وما شاء فعل. صحيح أننا لم نتأهل إلى الدور الثاني، لكننا حققنا فوزًا وقدمنا مباراة رائعة في هذه النسخة، ونتطلع إلى الأفضل مستقبلًا».

ووصف مدرب اليمن الانتصار بأنه «فوز معنوي»، موضحًا: «لن نستفيد منه في حسابات البطولة، لكنه مهم للمنتخب اليمني. المنتخب البحريني كان متأثرًا بنتائجه السابقة، ونتمنى له التوفيق في المستقبل».

ورفض ولد علي اعتبار الفوز مؤشرًا على أن جميع مشكلات المنتخب أصبحت خلفه، وقال: «لا يمكننا القول إن الحياة أصبحت جميلة لمجرد الفوز في مباراة. عندما تنظر إلى دقائق مشاركة كل لاعب خلال شهري أغسطس وسبتمبر ستجد أنها قليلة، وهذه هي الحقيقة».

وأضاف: «لدينا 26 لاعبًا، ومعظمهم لم يخض سوى ثلاث أو أربع مباريات، ولذلك الأمر ليس سهلًا. نحتاج إلى أن يمنحنا الدوري اليمني ثلاثة أو أربعة لاعبين، ولدينا مباراتان وديتان في نوفمبر، وربما ينضم إلينا لاعبون من المهجر أو من الدوري اليمني».

وتحدث ولد علي عن تطور الجرأة في أداء منتخبه من مباراة إلى أخرى، موضحًا أن ذلك يرتبط بالنهج الخاص بكل مواجهة، وقال: «لدينا استراتيجية مختلفة لكل مباراة. لو لعبنا بالطريقة نفسها أمام الإمارات مثلًا فقد نواجه مشكلات في العمق الدفاعي، فلكل مواجهة معطياتها واستراتيجيتها».

وتابع: «المباراة نفسها قد تمنحك بعض الحلول أثناء اللعب، كما حدث معنا اليوم. أحيانًا تنجح الاستراتيجية، وأحيانًا تواجه صعوبات، وعندها تحاول إيجاد الطريقة المناسبة لحلها».

وأشار مدرب اليمن إلى محدودية فترة الإعداد التي سبقت البطولة، قائلًا: «لم يكن لدينا الوقت لخوض مباريات ودية قبل المباراة الأولى، باستثناء مواجهة الكويت، وحاولنا خلالها جمع أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وتمكن نحو 70 في المائة منهم من الحضور».

وشدد ولد علي على أنه لا يبحث عن التجربة بقدر بحثه عن حلول يمكن البناء عليها، وقال: «أريد لاعبين أصحاب خبرة يستطيعون التحكم في المباراة. لست هنا من أجل التجربة، بل لإيجاد حلول استثنائية، وسنبحث عن حلول دفاعية خلال التحضير لكأس آسيا».

وعن متابعة الدوري اليمني وإمكانية ضم أسماء جديدة، قال: «أنا أعرف اللاعبين، وربما أستدعي بعضهم للمباريات الودية المقبلة»، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار البحث عن عناصر قادرة على اللعب بمستوى أعلى.

وأوضح ولد علي أن التحضير للمستقبل بدأ بالفعل، مضيفًا: «علينا أن نمتلك عددًا أكبر من اللاعبين القادرين على اللعب بمستوى عالٍ، خصوصًا أن المستوى في كأس آسيا سيكون أعلى. لكل منتخب تحضير خاص وفق مستواه، ولدي خطط لوديات نوفمبر، وبدأنا من اليوم تجربة بعض الأمور».

وختم مدرب اليمن حديثه بالتأكيد على أن بناء المنتخب عملية مستمرة، وقال: «هذا اجتهاد مني كمدرب، وهذه حالنا كمدربين؛ نجتهد ونجرب حتى نصل إلى أهدافنا»


مدرب البحرين: فوجئت بخماسية «اليمن»

 الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
TT

مدرب البحرين: فوجئت بخماسية «اليمن»

 الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)
الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

تحمل الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، مسؤولية الخسارة أمام اليمن، مؤكدًا رفضه تحميل لاعبيه تبعات ما حدث، وذلك عقب نهاية مشوار المنتخب البحريني في كأس الخليج.

وقال تالاييتش، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أنا المسؤول عما حدث، ولن أضع اللوم على اللاعبين، فأنا فخور بهم جميعًا وسعيد بهم».

وهنأ مدرب البحرين المنتخب اليمني على انتصاره، وقال: «أهنئ المنتخب اليمني، لقد قدم مباراة رائعة»، مشيرًا إلى أن النتيجة فاجأته كما فاجأت الجميع، وأضاف: «بالطبع فوجئت بالنتيجة، والمنتخب اليمني كان مميزًا، لكن في النهاية ما حدث قد حدث».

وعند سؤاله عن الفارق بين المنتخب الذي تُوج بلقب النسخة الماضية وما قدمه في النسخة الحالية، أقر تالاييتش بحجم التراجع، قائلًا: «كنا مميزين في النسخة السابقة، بينما تعرضنا هنا لخسائر تاريخية، وعلينا تحليل ما حدث ومعرفة الأسباب، ولدينا قيادات مميزة قادرة على تحديد المشكلة والعمل على حلها».

ووصف تالاييتش ما حدث في البطولة بأنه يتجاوز نتيجة مباراة واحدة، وقال: «ما حدث اليوم لا يُصدق، والأمر لا يتعلق بهذه المباراة فقط، بل بالمستوى السيئ الذي ظهرنا به في البطولة بشكل عام».

وأضاف: «علينا الآن الجلوس والتفكير في الأسباب والعمل على معالجتها»، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية دعم العناصر الشابة في صفوف المنتخب، وقال: «أود دعم اللاعبين الشباب الذين سيستمرون في تمثيل المنتخب البحريني، وسنكون أفضل في المستقبل».

وعندما سُئل عما إذا كان المنتخب اليمني قد أصبح «عقدة» للبحرين، اختصر تالاييتش إجابته مؤكدًا تحمله المسؤولية، وقال: «أنا السبب في الخسارة».


لوبيتيغي مدرب قطر: الأخضر السعودي قوي… سنكون تنافسيين أمامه

الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر (تصوير: علي خمج)
الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر (تصوير: علي خمج)
TT

لوبيتيغي مدرب قطر: الأخضر السعودي قوي… سنكون تنافسيين أمامه

الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر (تصوير: علي خمج)
الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر (تصوير: علي خمج)

أشار الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر إلى أنهم لعبوا مباراة صعبة جداً أمام الإمارات، مبيناً أنهم فريق قوي جداً، يتمتع بجودة عالية.

وأضاف لوبيتيغي في المؤتمر الصحافي بعد المواجهة: «تنافسنا مع الإمارات بشكل جيد، وقمت بتبديل كثير من اللاعبين في القائمة الأساسية، لأن هذه المباراة الثالثة في ستة أيام، لكننا كفريق قاتلنا إلى آخر الدقائق، وأعتقد أننا لم نكن محظوظين في الإنهاء، الآن نستريح قليلاً، وسنتعافى ونستعد للمباراة المقبلة».

وتابع: «أعتقد أننا نخوض منافسة قوية... حققنا 7 نقاط، وهذا إنجاز في ظل هذا الضغط، لأن المنافسة صعبة جداً، بجانب الطقس القاسي، وفي كل مباراة لعبنا بأداء عالٍ، واليوم كنا مميزين».

وعن مواجهتهم المقبلة أمام المنتخب السعودي في الدور نصف النهائي، قال: «المنتخب السعودي فريق قوي جداً، ويتمتع بلاعبين ذوي جودة عالية، ولاعبين أقوياء، لكننا سنكون تنافسيين أمامهم، وما يهمني الآن تعافي اللاعبين، بعد ضغط المباريات التي لعبناها هذه الفترة».