قرار قضائي مفاجئ يمهد لإطلاق سراح فضل شاكر الثلاثاء

بسبب وضعه الصحي «السيئ» وموقفه القانوني «الجيد»

الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير خلال مشاركتهما في إحدى المظاهرات في بيروت عام 2013 (أرشيف - رويترز)
الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير خلال مشاركتهما في إحدى المظاهرات في بيروت عام 2013 (أرشيف - رويترز)
TT

قرار قضائي مفاجئ يمهد لإطلاق سراح فضل شاكر الثلاثاء

الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير خلال مشاركتهما في إحدى المظاهرات في بيروت عام 2013 (أرشيف - رويترز)
الفنان اللبناني فضل شاكر إلى جانب الشيخ أحمد الأسير خلال مشاركتهما في إحدى المظاهرات في بيروت عام 2013 (أرشيف - رويترز)

تتجه الأنظار إلى الجلسة التي تعقدها المحكمة العسكرية في لبنان، الأسبوع المقبل، في قضية الفنان فضل شاكر، وذلك بعد نحو عشرة أشهر على تسليم نفسه للقضاء اللبناني، ويتوقّع أن تشهد تطورات مهمّة تعبّد الطريق أمام إطلاق سراحه، في ضوء معطيات قضائية وطبية تصب في مصلحته، أهمها قرار لمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم، الذي أبدى رأيه القانوني بملفات الفنان الموقوف، ووافق على إطلاق سراحه من دون تحفّظ.

إفادات تغيّر مسار القضية

ويفترض أن تكون جلسة المحاكمة المقررة يوم الثلاثاء المقبل حاسمةً وأخيرةً، وتختتم سلسلة طويلة من المحاكمة في أربعة ملفات أمنية شائكة واجهت فضل شاكر، وهي «الانتماء إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير، والمشاركة في معركة عبرا التي دارت بين الجيش اللبناني ومسلحي الأسير في 13 يونيو (حزيران) 2013، حيازة أسلحة حربية غير مرخصة، تعكير علاقات لبنان بدولة شقيقة (ممثلة بنظام الرئيس السابق بشّار الأسد) وتبييض الأموال وتمويل الإرهاب».

ويبدو أن المعطيات الإيجابية التي عززت الوضع القانوني لفضل شاكر، مبنية على عوامل عدّة، أهمها الإفادات التي قدمها ثلاثة من كبار الضباط في الجيش اللبناني أمام هيئة المحكمة العسكرية في جلسة 26 مايو (أيار) الماضي، وأكدوا فيها أن الفنان اللبناني «لم يكن يمتلك أي مجموعة مسلحة ولم يشارك في معركة عبرا». وشددوا على أن علاقته بالمؤسسة العسكرية «كانت جيدة وقائمة على التنسيق المستمر مع مديرية المخابرات». وأوضح الضباط أن «ترتيبات كانت قائمة لخروج شاكر من المربع الأمني الذي كان يسيطر عليه الشيخ أحمد الأسير في منطقة عبرا في صيدا، إلا أن اندلاع الاشتباكات بصورة مفاجئة حال دون تنفيذ تلك الترتيبات».

المحكمة العسكرية في لبنان (الوكالة الوطنية للإعلام)

الوضع الصحي عنصر مؤثر في رأي المحكمة

في موازاة التطورات القضائية، برز العامل الصحي كأحد أبرز العناصر المؤثرة في الملف. وأفاد مصدر في المحكمة العسكرية بأن رئيس المحكمة العميد وسيم فياض، وبناء لطلب وكيلة شاكر المحامية أماتا مبارك «كلّف لجنة طبية متخصصة لمعاينة شاكر في السجن بعد تدهور وضعه الصحي خلال فترة توقيفه». وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن التقرير الذي أعدته اللجنة الطبيّة «خلص إلى أن شاكر يعاني من مضاعفات صحية متعددة، أبرزها ارتفاع حاد في مستويات السكر، وارتفاع ضغط الدم، فضلاً عن تضخم في عضلة القلب، وهي حالات اعتبرها التقرير مقلقة وقد تشكل خطراً على حياته».

ويتحدث التقرير الطبي وفق المصدر المذكور عن «الحاجة الملحّة إلى وضع شاكر تحت عناية طبية دقيقة ومراقبة صحية دائمة، تحسباً لاحتمال حصول مضاعفات مفاجئة قد تؤثر بصورة خطيرة على وظائف القلب، وأنه على أساس هذه المعطيات، تقدمت وكيلة شاكر بطلبات لإخلاء سبيله في الملفات الأربعة العالقة أمام المحكمة العسكرية».

وحظي الوضع الصحّي للفنان الموقوف باهتمام قضائي، في ضوء التقرير المشار إليه، إذ أوضح مصدر قضائي مطلع أن طلبات إخلاء السبيل «أحيلت على مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم لإبداء الرأي القانوني بشأنها». وكشف المصدر لـ «الشرق الأوسط»، أن مفوض الحكومة وبعد اطلاعه على التقرير ومحاضر جلسات المحاكمة «وافق على طلبات إخلاء سبيل شاكر من دون أي تحفّظ، الأمر الذي من شأنه أن يعبّد الطريق أمام الإفراج عن شاكر خلال جلسة الثلاثاء».

وأشار المصدر القضائي إلى أن النيابات العامة غالباً ما تعارض طلبات إخلاء سبيل الموقوفين، خصوصاً في الملفات الأمنية وتبادر إلى الطعن بمعظمها». وقال: «موافقة مفوض الحكومة لم تستند فقط إلى الوضع الصحي المقلق للفنان اللبناني، بل أيضاً إلى مجريات المحاكمة ومحاضر الجلسات التي أظهرت، معطيات تعزز فرضية براءة شاكر من كل التهم الأمنية المنسوبة إليه».


مقالات ذات صلة

أي رسائل من العقوبات الأميركية على فرنجية ومقربين من «حزب الله»؟

المشرق العربي الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» حسن نصر الله خلال استقباله رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (أرشيفية - العلاقات الإعلامية في الحزب)

أي رسائل من العقوبات الأميركية على فرنجية ومقربين من «حزب الله»؟

يرسم فرض وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، عقوبات جديدة على مسؤولين لبنانيين وشبكة أعمال قالت إنها مرتبطة بـ«حزب الله»، أكثر من علامة استفهام حول الرسائل.

بولا أسطيح (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون والسفير السعودي الجديد فهد بن عبد الرحمن الدوسري (السفارة السعودية في بيروت)

عون يتسلم أوراق اعتماد السفير السعودي الجديد لدى لبنان

تسلّم الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية الجديد لدى لبنان، فهد بن عبد الرحمن الدوسري.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الدخان يتصاعد من محيط بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية (رويترز) p-circle

واشنطن: إسرائيل و«حزب الله» يتفقان على وقف النار من اليوم

قال مسؤول أميركي كبير إن إسرائيل و«حزب الله» اللبناني اتفقا على وقف إطلاق النار، اعتباراً من الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، اليوم (الجمعة).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون يتحدَّث إلى الصحافيين من داخل القصر الرئاسي في بعبدا يوم 17 يناير 2025 (أ.ف.ب)

عون: التصعيد الإسرائيلي يستهدف محاولات تثبيت وقف النار

عدّ رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، الجمعة، أنَّ التصعيد الإسرائيلي «الخطير والمدان» يستهدف الجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي كبير موظفي وزارة الخارجية الأميركية دانيال هولر يتلو الاتفاق اللبناني - الإسرائيلي على وقف إطلاق النار في مقر وزارة الخارجية بواشنطن في 3 يونيو الماضي (أ.ف.ب)

قراءات متباينة للتفاهم الأميركي الإيراني حول لبنان... وتعويل رسمي على مفاوضات واشنطن

رغم الترحيب الرسمي اللبناني بمذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، لا يزال الجزء المتصل بلبنان موضع قراءات متباينة.

كارولين عاكوم (بيروت)

أي رسائل من العقوبات الأميركية على فرنجية ومقربين من «حزب الله»؟

الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» حسن نصر الله خلال استقباله رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (أرشيفية - العلاقات الإعلامية في الحزب)
الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» حسن نصر الله خلال استقباله رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (أرشيفية - العلاقات الإعلامية في الحزب)
TT

أي رسائل من العقوبات الأميركية على فرنجية ومقربين من «حزب الله»؟

الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» حسن نصر الله خلال استقباله رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (أرشيفية - العلاقات الإعلامية في الحزب)
الأمين العام الأسبق لـ«حزب الله» حسن نصر الله خلال استقباله رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية (أرشيفية - العلاقات الإعلامية في الحزب)

يرسم فرض وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، عقوبات جديدة على مسؤولين لبنانيين وشبكة أعمال قالت إنها مرتبطة بـ«حزب الله»، بُعيد توقيع الاتفاق الأميركي - الإيراني لوقف الحرب على كل الجبهات، أكثر من علامة استفهام حول الرسائل التي تريد واشنطن توجيهها هذه المرة بالسياسة، في توقيت يحمل الكثير من الدلالات.

ويأتي هذا الإجراء بعد تفاقم هواجس معارضي «حزب الله» من أن يكون الاتفاق بين واشنطن وطهران تم على حساب لبنان باعتباره لم يلحظ أي حل لأذرع إيران في المنطقة، كما في ظل شعور جمهور الحزب وقيادييه بأنه يكرس «انتصاراً» معيناً للمحور الذي ينتمون إليه، ما جعلهم يلوحون بخطوات عملية لاستثماره داخلياً.

فرنجية وقماطي

وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، ونائب رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» محمود قماطي، على لوائح العقوبات، إلى جانب عدد من الشركات والأفراد المرتبطين برجل الأعمال اللبناني علاء حسن حمية. وقالت وزارة الخزانة إن المسؤولين اللبنانيين المستهدفين استخدموا نفوذهم السياسي للمساهمة في عرقلة عملية السلام في لبنان وتأخير الجهود الرامية إلى نزع سلاح «حزب الله»، مشيرة إلى أن الحزب يعتمد على شبكة من الحلفاء والمسؤولين للحفاظ على نفوذه داخل المؤسسات السياسية والأمنية اللبنانية.

الوزير السابق والقيادي في «حزب الله» محمود قماطي (الوكالة الوطنية)

خلفية القرار

وتعتبر مصادر لبنانية مواكبة لملف العقوبات أن «جزءاً من الخطط الأميركية لعزل ومحاصرة (حزب الله) هو محاصرته سياسياً، وهو مسعى بدأ منذ فترة وقد نجح بتفكيك مجموعة 8 آذار التي كانت قائمة سابقاً، حتى إن بعض القوى التي كانت تنتمي إلى هذه المجموعة باتت تدور في الفلك الآخر، وخصوصاً بعد حرب إسناد غزة والمغامرات العسكرية التي أقحم الحزب لبنان فيها»، لافتة إلى أنه «رغم تأكيد واشنطن أن الملف اللبناني منفصل عن الملف الإيراني، وأن الاتفاق مع طهران يلحظ حصراً وقف النار على كل الجبهات، لكن الاشتباك السياسي سيبقى قائماً والولايات المتحدة لن تقبل بتكريس لدور إيراني في لبنان».

وتعتبر المصادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن ما يفترض التوقف عنده هو أن «فرنجية من قيادات الصف الأول تماماً، كما النائب جبران باسيل الذي طالته العقوبات منذ سنوات لعلاقته بـ(حزب الله)، وبالتالي أن تطال العقوبات قيادات بهذا المستوى تسعى من خلاله واشنطن إلى توجيه رسائل في أكثر من اتجاه». وتضيف المصادر: «كما أن هذا الإجراء يهدف لقطع الطريق على التهديدات بتغيير الحكومة وخلط الأوراق سياسياً، وإحدى الرسائل التي أرادت واشنطن توجيهها أنها بالمرصاد لأي خطط من هذا النوع».

عملية متصاعدة

من جهته، يضع أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور هلال خشان العقوبات الأميركية الأخيرة في خانة «الضغوط الأميركية المتواصلة على الحزب سواء العسكرية أو المالية أو السياسية، والتي تهدف لإضعافه عسكرياً، وتجفيف مصادره المالية، كما لخلق حواجز مع حلفائه وحثهم على التخلي عنه».

ويؤكد خشان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هذه «عملية متصاعدة، من دون استبعاد أن تكون هناك حرتقات داخلية ساهمت في إدراج أسماء معينة على لائحة العقوبات»، مضيفاً: «لكن النتيجة تحسم بالميدان، فلا نتائج عملية لهذه العقوبات وهي تبقى رمزية من دون تأثير فعلي».

رد فرنجية

وفي الانتخابات الرئاسية الماضية التي انتهت بانتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، كان فرنجية مرشحاً جدياً للرئاسة بعدما دعم «حزب الله» وحلفاؤه ترشيحه، لكنه لم يكن يحظ بأكثرية الأصوات النيابية المطلوبة لانتخابه.

وفي أول تعليق له على العقوبات، قال فرنجية: «العقوبات الأميركية لا تعنينا، لا من قريب ولا من بعيد، خصوصاً أن تهمتَنا أننا مع مكوّن من بلدنا ضدّ عدوّ صهيوني يحتلّ أرضنا ويقتل شعبنا. ونحن كنّا ولا نزال مع السلام، ولكن ضدّ الاستسلام، وهذا التصرّف لن يؤثّر على رأينا، بل يزيدُنا قناعةً به».

وبعكس رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل الذي عارض انخراط «حزب الله» بالقتال لإسناد غزة، وثأراً للمرشد الإيراني علي خامنئي، بقي فرنجية يدافع عن خيارات «حزب الله» وقراراته العسكرية. واعتبر مؤخراً أن «التاريخ سينصف المقاومين، وسيكتب عن تضحياتهم، وأنهم يدافعون عن مستقبل أولادنا وعن مستقبل هذا البلد».


عون يتسلم أوراق اعتماد السفير السعودي الجديد لدى لبنان

الرئيس اللبناني جوزيف عون والسفير السعودي الجديد فهد بن عبد الرحمن الدوسري (السفارة السعودية في بيروت)
الرئيس اللبناني جوزيف عون والسفير السعودي الجديد فهد بن عبد الرحمن الدوسري (السفارة السعودية في بيروت)
TT

عون يتسلم أوراق اعتماد السفير السعودي الجديد لدى لبنان

الرئيس اللبناني جوزيف عون والسفير السعودي الجديد فهد بن عبد الرحمن الدوسري (السفارة السعودية في بيروت)
الرئيس اللبناني جوزيف عون والسفير السعودي الجديد فهد بن عبد الرحمن الدوسري (السفارة السعودية في بيروت)

تسلّم الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية الجديد لدى لبنان، فهد بن عبد الرحمن الدوسري، «سفيراً فوق العادة ومفوضاً لخادم الحرمين الشريفين».

وقالت السفارة السعودية لدى الجمهورية اللبنانية، في بيان، إن الرئيس عون استقبل السفير فهد بن عبدالرحمن الدوسري وتسلَّم منه أوراق اعتماده سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اللبنانية. ونقل السفير الدوسري للرئيس اللبناني، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وقالت السفارة إن الرئيس عون، طلب من السفير نقل تحياته لخادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ولشعب المملكة الشقيق، متمنياً للسفير التوفيق في مهامه «لما فيه تعزيز التعاون بين بلدينا الشقيقين».

أوراق اعتماد 3 سفراء

وأعلنت الرئاسة اللبنانية، الجمعة، أنَّ الرئيس عون استقبل سفير المملكة الجديد في بيروت فهد بن عبد الرحمن الدوسري، وتسلَّم منه أوراق اعتماده. وأضافت أنه تسلم أوراق اعتماد سفير الجزائر في بيروت عريف خميسي، وأوراق اعتماد سفيرة سويسرا في بيروت نيكول رودر.

وكان السفير الدوسري، سلَّم الأربعاء وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، نسخةً من أوراق اعتماده، خلال استقباله في مقر الوزارة.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات اللبنانية - السعودية، والتأكيد على عمقها ومتانتها، إضافةً إلى البحث في آفاق تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.

وأعرب رجي عن أمله في أن يوفَّق السفير الدوسري في مهامه الدبلوماسية، معولاً على التعاون البنَّاء بين الجانبين بما يخدم العلاقات الأخوية الراسخة بين لبنان والمملكة العربية السعودية.


واشنطن: إسرائيل و«حزب الله» يتفقان على وقف النار من اليوم

الدخان يتصاعد من محيط بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية (رويترز)
الدخان يتصاعد من محيط بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية (رويترز)
TT

واشنطن: إسرائيل و«حزب الله» يتفقان على وقف النار من اليوم

الدخان يتصاعد من محيط بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية (رويترز)
الدخان يتصاعد من محيط بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية (رويترز)

قال مسؤول أميركي كبير لوكالة «رويترز» للأنباء إن إسرائيل و«حزب الله» اللبناني اتفقا على وقف إطلاق النار، اعتباراً من الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، اليوم (الجمعة).

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «اتفق حزب الله وإسرائيل على وقف إطلاق النار». وتابع أن المفاوضين الأميركيين والقطريين توسَّطوا في الاتفاق بمساعدة من إيران.

وقال: «علمنا أنَّه بعد تبادل إطلاق النار في وقت سابق من اليوم، دخلت إسرائيل و(حزب الله) في وقف لإطلاق النار».

وفي وقت سابق اليوم، أكد «حزب الله» أنه «سيبقى بالمرصاد» لأي اعتداء إسرائيلي على لبنان، بعد غارات دامية أوقعت 21 قتيلاً على الأقل، داحضاً اتهامه بخرق وقف إطلاق النار، ومتهماً الجيش الإسرائيلي بأنَّه «لم يلتزم يوماً بأي اتفاق لوقف إطلاق النار».

وقال النائب حسن فضل الله، العضو في «حزب الله»، لـ«رويترز» إن إيران أبلغت الجماعة بأنَّ المفاوضات مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تستمر دون تنفيذ وقف شامل لإطلاق النار.