أعلن مانويل نوير، حارس ألمانيا المخضرم، اليوم (الخميس)، أنه سيعود للاعتزال الدولي بعد كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد عودته للمنتخب الوطني من أجل المشاركة في هذه البطولة.
واعتزل نوير (40 عاماً)، الذي توج بكأس العالم 2014، ويشارك في البطولة للمرة الخامسة على التوالي حارساً أساسياً للمنتخب الألماني، بعد خروج منتخب بلاده من دور الثمانية لبطولة أوروبا 2024، التي أقيمت في بلاده.
واختاره المدرب يوليان ناغلسمان بشكل مفاجئ للمشاركة في كأس العالم بعد أدائه القوي في النصف الثاني من الموسم مع ناديه بايرن ميونيخ.
وقال نوير، في مؤتمر صحافي: «اعتزلت عام 2024 بعد بطولة أوروبية جيدة على أرضنا. بالنسبة لي كان هذا القرار الصحيح. شعرت أنه القرار الصحيح. كان سيشكل عبئاً رياضياً كبيراً بالنسبة لي (الاستمرار في اللعب مع المنتخب الوطني) خلال العامين الماضيين. من الواضح بالنسبة لي أن هذه بطولتي الأخيرة. لا أخطط للمشاركة في بطولة أوروبا المقبلة بعد عامين. في الأيام الأخيرة، تعاملت مع حقيقة أنها مبارياتي الأخيرة مع المنتخب الألماني. لكنني أريد أن أتطلع إلى جميع المباريات، وليس إلى أي قمصان وداع».
وتفوق نوير على أوليفر باومان، الذي تم اختياره حارساً أساسياً للبطولة قبل عودة زميله المخضرم، وخاض أول مباراة مع منتخب بلاده خلال عامين في الفوز 7-1 على كوراساو في المباراة الافتتاحية للفريق في كأس العالم بالمجموعة الخامسة.
وقال نوير: «نعمل مع أوليفر. يدعم بعضنا البعض، ونتدرب من أجل الفريق. بعد لقائنا ناقشنا الأمر وتحدثنا عن كيفية حدوث ذلك (بعد عودتي)».
الخروج من الدور الأول
سيحرس نوير المرمى أمام كوت ديفوار يوم السبت المقبل، والانتصار سيضع ألمانيا في الأدوار الإقصائية قبل جولة واحدة على نهاية دور المجموعات.
وودّعت ألمانيا كأس العالم من الدور الأول في بطولتي 2018 و2022.
وقال نوير: «هذا هدفنا. الأمر كله بين أيدينا. لا نريد أن ننظر للخلف، إلى بطولات كأس العالم السابقة. الفريق لا يهتم بذلك. ننظر إلى الخطوة التالية، والخطوة التالية هي كوت ديفوار. التأهل بعد المباراة الثانية سيكون مميزاً، وسيسمح لنا بالنظر للأمام قليلاً».
والفوز بكأس العالم سيجعل نوير الألماني الوحيد الذي يفوز باللقب مرتين، لكن الحارس المخضرم أكد أنه سعيد لمجرد خوض بطولة أخرى في عمره هذا.
وقال: «إنها هدية حقيقية أن أكون هنا مرة أخرى. سيكون الأمر مميزاً للغاية أن أفعل ذلك للمرة الثانية، لكن إذا لم تكن هناك فرصة لتحقيق ذلك، لما كنت جالساً هنا».

