المتحف المصري الكبير يستضيف «غالا دي دانزا» في ذكرى افتتاحه

بمشاركة مطربة الأوبرا السعودية سوسن البهيتي

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في المتحف المصري الكبير (إدارة المهرجان)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في المتحف المصري الكبير (إدارة المهرجان)
TT

المتحف المصري الكبير يستضيف «غالا دي دانزا» في ذكرى افتتاحه

جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في المتحف المصري الكبير (إدارة المهرجان)
جانب من المؤتمر الصحافي الذي عقد في المتحف المصري الكبير (إدارة المهرجان)

يستضيف المتحف المصري الكبير في بداية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى، الذي من المقرر أن يُشارك فيه عدد كبير من الفنانين. وذلك في ذكرى مرور عام على افتتاحه الرسمي.

ويجمع المهرجان بين فنون الرقص، والموسيقى، والأزياء، والفنون الأدائية داخل قاعات المتحف القريبة من أهرامات الجيزة، وتمثل إقامة المهرجان في المتحف أولى محطات الجولة الإقليمية للعرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والنسخة التاسعة منه عالمياً.

وقال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد في المتحف للإعلان عن تفاصيل العرض العالمي: «نحن فخورون للغاية بأن هذا التعاون لن يقتصر على استضافة فنانين عالميين مرموقين في مصر فحسب، بل سيُتيح أيضاً فرصاً للمواهب المحلية الشابة للمشاركة والتعلُّم والأداء جنباً إلى جنب مع نخبة من أبرز فناني العالم».

المهرجان سيضم عدداً كبيراً من الفنانين (إدارة المهرجان)

وأكّد غنيم «أن المتاحف لم تعد مجرد أماكن لعرض القطع الأثرية، بل أصبح لديها دور مجتمعي تؤديه، كما تستهدف مثل هذه الشراكات إبراز القوة الناعمة لمصر، في وقت تواصل فيه الدولة تعزيز مكانتها بوصفها وجهة ثقافية وسياحية عالمية».

وكانت مصر قد لفتت أنظار العالم، في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بافتتاح «المتحف المصري الكبير»، الذي حظي بإشادات عربية ودولية، وشهد حضور ممثلين ووفود من 79 دولة، بينهم ملوك ورؤساء وقادة 39 دولة، ويضمُّ المتحف وفق مسؤولين مصريين، نحو 100 ألف قطعة أثرية، أبرزها مقتنيات الملك «توت عنخ آمون».

ووفق كريستينا ليون، المؤسسة والمديرة الفنية للمهرجان، فمن المتوقع أن يجذب الحدث أكثر من 1500 شخص من الضيوف وكبار الشخصيات، إلى جانب زوار محليين وجمهور دولي، كما تأمل ليون في أن تصبح القاهرة محطة دائمة للعرض، وأن يتطوَّر التعاون مع المتحف إلى شراكة طويلة الأمد تتجاوز فعالية العام الحالي.

ومن المتوقع أن تُحيي الفنانة العالمية شاكيرا حفلاً غنائياً ضخماً يوم 28 نوفمبر المقبل في منطقة أهرامات الجيزة، وذلك بعد تأجيل الحفل الذي كان من المقرر أن يُقام يوم 7 أبريل (نيسان) الماضي.

ويضمُّ مهرجان «غالا دي دانزا» فريقاً متعدد الجنسيات مكوناً من أكثر من 150 فناناً، يتقدَّمهم نجما فرقة الباليه الملكية سيزار كوراليس وفرانشيسكا هايوارد، إلى جانب ماريا خوريفا من مسرح مارينسكي، ومادلين وو من باليه سان فرانسيسكو، وشال واغمان من باليه أوبرا باريس، وفنانين معاصرين بارزين، من بينهم فرقة رامبيرت البريطانية، واستوديو ماجيك لاب الفرنسي للعروض التفاعلية، وسوسن البهيتي أول مغنية أوبرا سعودية.

الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير أكد ترحيبه بمهرجان «غالا دي دانزا» (إدارة المهرجان)

وفي حين تتولى كريستينا ليون مسؤولية اختيار 50 موهبة مصرية للمشاركة في هذا الحدث من أصل 300 مشارك، فإن أحمد يحيى، الراقص الأول في فرقة باليه أوبرا القاهرة، ونائب مدير الفرقة، وصاحب إحدى مدارس تعليم الباليه، سيتولى تدريب المواهب على أداء جزء من العرض الكلاسيكي العالمي «بحيرة البجع».

وأضاف يحيى، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن مدرسة الباليه المصرية تُعد من أعرق مدارس الباليه في المنطقة، وتشهد توسعاً لافتاً من حيث عدد المقبلين عليها، وزيادة الأماكن التي تستضيف عروضها على غرار المتحف الكبير، وأوبرا العاصمة الجديدة، بالإضافة إلى حجم الإقبال الكبير عليها في أوبرا القاهرة.

وعلى الرغم من أن المتحف الكبير قد سبق له استضافة حفلات غنائية وموسيقية عدَّة، فإن مهرجان «غالا دي دانزا» سيكون أول عرض مخصص لفنون الرقص.

وتأسس مهرجان «غالا دي دانزا» عام 2013 على يد مديرته الفنية كريستينا ليون، في مدينة «لوس كابوس» بالمكسيك، وانطلق برؤية تعتمد على تحرير الرَّقص من المسارح المغلقة والتقليدية لآفاق أكثر رحابة، والجمع بين فنانين وعارضين محترفين جنباً إلى جنب مع مواهب صاعدة.

مطربة الأوبرا السعودية سوسن البهيتي (الشرق الأوسط)

ومن المقرر أن تشارك في الحدث أيضاً، سوسن البهيتي، أول مطربة أوبرا سعودية، وتقول في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «يُثبت فن الأوبرا القديم والعريق دائماً تجديده ومواكبته لكل العصور، خصوصاً في هذا الحدث الذي يستضيفه المتحف المصري الكبير، ويضم جميع أنواع الفنون»، مضيفة: «للأوبرا جمالها في التعبير بالصوت أو الموسيقى أو الشكل»، لافتة إلى أن مِن «أهم الأشياء التي جذبتها لأن تكون فنانة أوبرا، هذا الجمال والفن».


مقالات ذات صلة

الأوبرا تعود إلى لبنان من بوابة «مهرجان ومسابقة بيروت الدولية»

يوميات الشرق المايسترو فرناندو عفارة يقود الأوركسترا المرافِقة لمارينا فيوتي (الجهة المنظمة)

الأوبرا تعود إلى لبنان من بوابة «مهرجان ومسابقة بيروت الدولية»

يطمح القائمون على الحدث لإعادة لبنان إلى موقعه الريادي على الخريطة الثقافية العالمية...

فيفيان حداد (بيروت)
الوتر السادس سوسن البهيتي لـ«الشرق الأوسط»: حققت حلمي بالغناء مع بوتشيلي p-circle

سوسن البهيتي لـ«الشرق الأوسط»: حققت حلمي بالغناء مع بوتشيلي

قالت مطربة الأوبرا السعودية سوسن البهيتي إنها حققت حلمها قبل عامين بالغناء رفقة مغني الأوبرا العالمي أندريا بوتشيلي عبر حفل فني ضخم على مسرح «مرايا» في السعودية

عبد الفتاح فرج (القاهرة)
يوميات الشرق البالية يجمع بين عراقة النص الكلاسيكي وروح المعالجة المعاصرة (دار الأوبرا)

باليه «أميرة النيل» يستلهم قصة حب أسطورية من مصر القديمة

في استعادة فنية لواحد من أعمال الباليه العالمي، يستقبل المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية عرض باليه «أميرة النيل».

نادية عبد الحليم (القاهرة )
الوتر السادس أمين هاشم: حان الوقت لتصدير ثقافتنا العربية الأصيلة إلى العالم

أمين هاشم: حان الوقت لتصدير ثقافتنا العربية الأصيلة إلى العالم

في كل خطوة فنية، يقدم عليها التينور أمين هاشم، يحدث المختلف. فهو صاحب خلفية موسيقية وغنائية غنية، صقلها بالعمل والعلم ليأخذ من الفن الأوبرالي طريقاً له.

فيفيان حداد (بيروت)
الوتر السادس السوبرانو أميرة سليم: الغناء الأوبرالي مظلوم في العالم العربي

السوبرانو أميرة سليم: الغناء الأوبرالي مظلوم في العالم العربي

قالت السوبرانو المصرية أميرة سليم إنها تسعى لتقريب الناس من فن الأوبرا والغناء الأوبرالي الذي تصفه بأنه «مظلوم عربياً».

داليا ماهر (القاهرة)

حفريات أغضبت السكان تقود إلى كنز مدفون في جورجيا

تحت أقدام العابرين قرونٌ لم تغادر مكانها (رويترز)
تحت أقدام العابرين قرونٌ لم تغادر مكانها (رويترز)
TT

حفريات أغضبت السكان تقود إلى كنز مدفون في جورجيا

تحت أقدام العابرين قرونٌ لم تغادر مكانها (رويترز)
تحت أقدام العابرين قرونٌ لم تغادر مكانها (رويترز)

وسط الأنقاض، على عمق 6 أمتار أسفل الشارع الرئيس في تبليسي، كشفت أعمال الطرق، التي أثارت استياء السكان، عن كنز أثري؛ مجموعة من القطع الفخارية تعود إلى القرن العاشر، وتعدّ من بين أقدم القطع الأثرية المنتمية إلى القرون الوسطى التي عُثر عليها في العاصمة الجورجية.

للشوارع ذاكرة أعمق من إسفلتها (رويترز)

وذكرت «رويترز» أنّ الأعمال في «روستافيلي أفنيو»، الشارع الرئيسي الفخم في المدينة، بدأت هذا الصيف، لإضافة ممرات للمشاة، وتحسين لافتات الإرشاد، وإجراء تحسينات أخرى. ومع ذلك، أثار المشروع فوضى مرورية وشكاوى من السكان، الذين يضطرون الآن إلى اجتياز حفر كبيرة وطوب محطم في تنقلاتهم اليومية. وإنما في الوقت عينه منح علماء الآثار لمحة نادرة عن ماضي تبليسي.

وفي هذا الصدد، قال مدير المتحف الوطني، الواقع على بُعد خطوات من موقع التنقيب، ديفيد لوردكيبانيدزه: «إن اكتشاف ورشة الفخار لم يكن مفاجئاً لي إلى حدّ كبير»، موضحاً: «تبليسي شديدة الثراء بالمواد الأثرية، لذا فمن المنطقي جداً العثور على ورشات تعود إلى حقب مختلفة».

ما أخفاه التراب قروناً كشفته ضوضاء الآلات (رويترز)

من جهة أخرى، تنسب حوليات جورجيا المنتمية إلى القرون الوسطى تأسيس تبليسي إلى القرن الرابع، حين حكم فاختانغ الأول مملكة كارتلي، فيما يُعرف اليوم بشرق جورجيا.

وتشير دراسات أولية لزخارف الفخار إلى أنّ القطع تعود إلى ما بين القرنين العاشر والحادي عشر، حين كانت تبليسي تحت الحكم العربي، وتُشكّل محطة مهمّة على طريق الحرير.

وأفاد لوردكيبانيدزه بأنّ الاكتشافات الأثرية ستُنقل إلى المتحف الوطني لإخضاعها للمسح ثلاثي البُعد وفحصها بدقة.

يُذكر أنّ تبليسي ازدهرت في حقبة القرون الوسطى، التي تناوبت خلالها على السيطرة على المدينة الخلافة الأموية في دمشق، والخلافة العباسية في بغداد، وإمبراطورية السلاجقة القوية، من بين آخرين.

وعن ذلك، قال لوردكيبانيدزه: «لطالما كانت تبليسي متعدّدة الثقافات»، و«مركزاً حقيقياً للمنطقة، خصوصاً على الصعيد الاقتصادي».

مدينة اليوم تسير فوق آثار مَن سبقوها (رويترز)

وأثّرت موجات متعاقبة من الغزوات المغولية والفارسية والروسية في مظهر المدينة، حيث تتشبّث بيوت متداعية تعود إلى القرن التاسع عشر بالمتحدّرات فوق نهر كورا، الذي يتدفق من جبال القوقاز إلى بحر قزوين.

أما اسم تبليسي، الذي يعني «مكاناً دافئاً» بالجورجية، فيشير إلى المياه الكبريتية الحارة المنبعثة من الجبال المحيطة بالمدينة، والتي تشكّل جداول تتدفق تحت شوارعها. وبعض هذه الجداول مكشوف الآن بالكامل نتيجة أعمال التجديد على طول شارع روستافيلي.

من ناحيته، تعهَّد عمدة تبليسي بإنجاز نتيجة «منظمة جيداً وعصرية»، فيما يعمل العمال على مدار الساعة للوفاء بالموعد النهائي المقرّر في نوفمبر (تشرين الثاني). وفي الوقت عينه، تواجه سلطات المدينة ضغوطاً للتحقيق في مزاعم تفيد بأنّ مادة الأسبستوس قد استُخدِمت من أعماق الجادّة.


«مانجا العربية» تفتح «نافذة» للمبدعين العرب للوصول إلى جمهور عالمي

منصة «نافذة» تتيح للكتّاب والرسامين وصنّاع القصص المصورة نشر أعمالهم والوصول بها إلى جمهور واسع (الشرق الأوسط)
منصة «نافذة» تتيح للكتّاب والرسامين وصنّاع القصص المصورة نشر أعمالهم والوصول بها إلى جمهور واسع (الشرق الأوسط)
TT

«مانجا العربية» تفتح «نافذة» للمبدعين العرب للوصول إلى جمهور عالمي

منصة «نافذة» تتيح للكتّاب والرسامين وصنّاع القصص المصورة نشر أعمالهم والوصول بها إلى جمهور واسع (الشرق الأوسط)
منصة «نافذة» تتيح للكتّاب والرسامين وصنّاع القصص المصورة نشر أعمالهم والوصول بها إلى جمهور واسع (الشرق الأوسط)

أطلقت شركة «مانجا العربية»، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام - SRMG»، منصة «نافذة»، التي تتيح للكتّاب والرسامين وصنّاع القصص المصورة نشر أعمالهم عبر تطبيق الشركة والوصول بها إلى جمهور واسع داخل العالم العربي وخارجه.

وتمثل المنصة الجديدة خطوة نحو توسيع مشاركة المواهب العربية في صناعة المحتوى، إذ توفر مساحة احترافية لعرض إنتاجاتهم إلى جانب أعمال عربية وعالمية، بما يمنح المواهب الصاعدة فرصة الوصول مباشرةً إلى القراء وبناء تجاربها الإبداعية.

يأتي إطلاق «نافذة» امتداداً لتوسع «مانجا العربية» في صناعة القصص المصورة، بعدما تجاوزت تحميلات تطبيقاتها 13 مليوناً في أكثر من 190 دولة، إلى جانب نشر أكثر من 22 مليون نسخة من مجلاتها المطبوعة، وتقديم أعمال وإنتاجات بلغات متعددة.

وتسعى الشركة من خلال المنصة إلى الانتقال بتجربتها الرقمية من تقديم المحتوى إلى إشراك المبدعين في إنتاجه ونشره، وتحويل التطبيق إلى مساحة تجمع القراء والكتّاب والرسامين، وتتيح للمواهب عرض أعمالها والتواصل مع جمهورها.

وقال الدكتور عصام بخاري، المدير العام ورئيس تحرير «مانجا العربية»، إن إطلاق «نافذة» ينطلق من الإيمان بأن العالم العربي يمتلك «طاقات إبداعية كبيرة وقصصاً تستحق أن تُروى وأن تصل إلى القراء»، موضحاً أن المنصة تفتح مساحة أمام الكتّاب والرسامين لنشر إنتاجاتهم وبناء تجاربهم، وتتيح للجمهور اكتشاف مواهب جديدة قادرة على الإسهام في مستقبل الصناعة الإبداعية العربية.

وأضاف أن «نافذة» تتجاوز كونها خدمة رقمية جديدة، لتمثل امتداداً لجهود الشركة في دعم انتقال المبدعين «من مرحلة الفكرة والإنتاج إلى النشر والوصول إلى الجمهور»، وصولاً إلى بناء منظومة إبداعية عربية أكثر اتساعاً واستدامة.

من جانبه، قال أحمد اللحام، مدير قسم المنتجات الرقمية، إن المنصة صُممت لوضع صانع المحتوى في قلب العملية الإبداعية، وتسخير التقنية لتحويل شغف المبدعين إلى فرص حقيقية ومستدامة ضمن بيئة آمنة وموثوقة، مشيراً إلى استقبال «نافذة» أكثر من 200 عمل فني حتى الآن.

تأتي الخطوة ضمن مسار أوسع لدعم المواهب، شمل إطلاق النسخة الرابعة من «مسابقة مانجا العربية»، التي بلغ إجمالي جوائزها منذ انطلاقها نحو 400 ألف ريال، مع استحداث 7 مراكز تحفيزية إضافية، إلى جانب مبادرة «واعدة» لاستقطاب الأعمال الإبداعية ودعم أصحابها وإتاحتها عبر المنصات الرقمية.

وتراهن «مانجا العربية» على أن تسهم «نافذة» في اكتشاف مزيد من المواهب وتشجيع صنّاع القصص المصورة على تطوير أعمالهم، وإثراء المحتوى العربي بتجارب تعكس التنوع الثقافي والإبداعي في المنطقة، وتعزز حضوره إقليمياً وعالمياً.


شمس عملاقة تشرق داخل قاعة سوق بريطانية

الشمس أقرب هذه المرّة مما تسمح به السماء (الصندوق الوطني)
الشمس أقرب هذه المرّة مما تسمح به السماء (الصندوق الوطني)
TT

شمس عملاقة تشرق داخل قاعة سوق بريطانية

الشمس أقرب هذه المرّة مما تسمح به السماء (الصندوق الوطني)
الشمس أقرب هذه المرّة مما تسمح به السماء (الصندوق الوطني)

من المقرّر عرض عمل فنّي ضخم يُجسّد الشمس، للفنان لوك جيرام، في قاعة سوق غول بشرق يوركشاير، من 25 سبتمبر (أيلول) الحالي حتى 5 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. ويحمل العمل اسم «هيليوس»، تيمّناً بالإله اليوناني القديم الذي يرمز إلى الشمس، وقد شُيّد باستخدام أكثر من 400 ألف صورة عالية الدقة لسطح الشمس، إلى جانب بيانات رصدية من وكالة «ناسا».

وفي هذا الصدد، نقلت «بي بي سي» عن عضو مجلس إدارة إيست رايدنغ في يوركشاير، المعني بشؤون الثقافة والترفيه والسياحة، المستشار نيك كولتيش، قوله: «يسعدنا كثيراً جلب (هيليوس) إلى قاعة سوق غول، ضمن برنامج فعاليات (غول 200) المقرّرة إقامته احتفالاً بمرور 200 عام على تأسيس البلدة».

وأضاف: «لا أعتقد أنّ هناك مكاناً أنسب من قاعة السوق، التي جرى تجديدها حديثاً، إذ سيصبح هذا العمل الفنّي ذو الشهرة الدولية نقطة جذب رائعة».

وتابع: «لقد جذب (هيليوس) حشوداً كبيرة خلال جولته في المملكة المتحدة، ومن المؤكد أنه سيجلب سيلاً من الزوار إلى وسط البلدة خلال زيارته لغول».

ويبلغ قُطر العمل الفنّي 19 قدماً (6 أمتار)، وهو مضاء من الداخل. وقد أُتيحت استضافته بفضل تمويل من مجلس الفنون في إنجلترا.

وعملت مجموعة «غول 2026 للاحتفال بالذكرى المئوية الثانية»، المؤلّفة من مجلس شرق رايدنغ في يوركشاير وشركاء من المجتمع المحلّي، على إعداد برنامج فعاليات تحت شعار «حول الشمس» خلال مدّة عرض «هيليوس».

ويتضمّن البرنامج قبّة قابلة للنفخ في «جنكشن غول»، تتيح للزوار استكشاف النظام الشمسي، بالإضافة إلى حفل موسيقي يجمع بين الموسيقى الكلاسيكية والأصوات الإلكترونية، مع الاستعانة بتسجيلات من «ناسا».