كأس العالم 2026: شرطة كانساس تلاحق مشتبهاً به في حوادث إطلاق نار

ستايسي غريفز رئيسة شرطة كانساس سيتي قالت نحن على مقربة شديدة من تعقب الشخص (رويترز)
ستايسي غريفز رئيسة شرطة كانساس سيتي قالت نحن على مقربة شديدة من تعقب الشخص (رويترز)
TT

كأس العالم 2026: شرطة كانساس تلاحق مشتبهاً به في حوادث إطلاق نار

ستايسي غريفز رئيسة شرطة كانساس سيتي قالت نحن على مقربة شديدة من تعقب الشخص (رويترز)
ستايسي غريفز رئيسة شرطة كانساس سيتي قالت نحن على مقربة شديدة من تعقب الشخص (رويترز)

لا تزال الشرطة تبحث يوم الخميس عن رجل يُشتبه في تنفيذه سلسلة من حوادث إطلاق النار على الطرق السريعة في كانساس سيتي، من بينها هجوم استهدف سائق سيارة أوبر كان ينقل مشجعين إلى مباراة الأرجنتين والجزائر في كأس العالم لكرة القدم فجر يوم الأربعاء.

ووقعت حوادث إطلاق النار، التي أسفرت عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين، خلال فترة امتدت لنحو 30 دقيقة على الطريقين السريعين (إنترستيت 670) و(إنترستيت 70)، فيما كانت الشرطة تستجيب لعدة بلاغات في مواقع مختلفة في أنحاء المدينة.

وقالت مجموعة من المشجعين الأرجنتينيين لصحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية إنهم تعرضوا لإطلاق نار أثناء استقلالهم سيارة أوبر في طريقهم إلى المباراة.

وقال أحد المشجعين: «كانت السيارة تسير، ثم مرت سيارة أخرى وأطلقت النار عليها مرتين».

وأضاف الراكب أن السائق أوقف السيارة بعد ذلك، ولاحظوا أنه أصيب بجروح.

وقال: «ضغط على المكابح، ورأيت ساقه، كان بها أثر (لطلقة نارية). اتصلنا بالشرطة. كان الأمر مروعاً».

وقالت السلطات إنه لا توجد أي مؤشرات على أن الهجوم كان مرتبطاً بالمباراة، أو بالبطولة.

وحددت الشرطة هوية المشتبه به على أنه أوسكار سانشيز-مونيوز، البالغ من العمر 22 عاماً، محذرة من أنه ينبغي اعتباره مسلحاً وخطيراً.

وتعقبت عناصر الشرطة المشتبه به إلى منزل في مدينة إنديبندنس بولاية ميسوري القريبة بعد وقت قصير من حوادث إطلاق النار، ما أدى إلى مواجهة، وحصار للمكان.

وبعد اندلاع حريق داخل العقار أثناء المواجهة، لم تجد الشرطة أي شخص عندما دخلت إلى المنزل.

وقالت ستايسي غريفز رئيسة شرطة كانساس سيتي، خلال مؤتمر صحافي: «نحن على مقربة شديدة من تعقب هذا الشخص، ونريد التأكد من القبض عليه في أسرع وقت ممكن».

وجاءت هذه الحوادث بعد 10 أيام من إصابة تسعة أشخاص بجروح غير خطيرة في حادث إطلاق نار وقع على بعد أربعة أميال من معسكر منتخب إنجلترا المشارك في كأس العالم في كانساس سيتي.


مقالات ذات صلة

مصعب الجوير: أقر بخطئي دون تبرير أو أعذار

رياضة سعودية مصعب الجوير (المنتخب السعودي)

مصعب الجوير: أقر بخطئي دون تبرير أو أعذار

اعتذر مصعب الجوير، لاعب المنتخب السعودي، عن التصرف الذي تسبب في استبعاده من معسكر «الأخضر» لأسباب غير انضباطية، مؤكداً تحمله كامل المسؤولية وإقراره بالخطأ.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية مصطفى ندا أعلن جاهزيته للقتال (الشرق الأوسط)

المقاتل السعودي مصطفى ندا: أنا مستعد... وأعرف أسلوب الصعيدي

جدّد المقاتل السعودي مصطفى ندا، ونظيره المصري أسامة الصعيدي، التحدي قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعهما في الثاني من أكتوبر المقبل بالعاصمة الرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لتعادل مثير مع روما

خطف إنتر ميلان التعادل مع مضيّفه روما 2 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرحة لاعبي باريس إف سي بالفوز على ستراسبورغ (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: باريس إف سي يهزم ستراسبورغ ويرتقي للوصافة

واصل فريق باريس إف سي صحوته بفوز ثمين على أرضه ووسط جماهيره أمام ستراسبورغ بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الألماني فلوريان فيرتز لاعب ليفربول (إ.ب.أ)

فيرتز: ليفربول لديه ما يبني عليه

يرى فلوريان فيرتز لاعب ليفربول أن الفريق يمتلك «أساساً جيداً للبناء عليه» فيما يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة الأحد ضد بورنموث، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
TT

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية

الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)
الأحلام الأولمبية تتوهج مع توزيع أولى ميداليات تيكبول في الألعاب الآسيوية (أ.ب)

بفضل انضمام أسطورة كرة القدم الإسبانية كارليس بويول، وتزايد قاعدة الجماهير في آسيا، فإن الاتحاد الدولي الطموح لرياضة تيكبول يثق في أن هذه الرياضة التي تمثل مزيجاً فريداً بين كرة القدم وتنس الطاولة، ستنجح يوماً ما في شق طريقها لتصبح ضمن البرنامج الأولمبي.

وخطت تيكبول خطوة صغيرة لكنها ثابتة نحو الاعتراف بها اليوم الأحد، عندما منحت أولى ميدالياتها في دورة الألعاب الآسيوية خلال ظهورها الأول في هذا البطولة القارية متعددة الألعاب المقامة حالياً في ناجويا باليابان، حيث حصد ثلاثة رياضيين تايلانديين ثلاثة من خمسة ألقاب.

ورغم أن سعة مركز هيغاشي الرياضي لا تتجاوز بضع مئات من الجماهير، ما يجعله بعيداً كل البعد عن ملعب ويمبلي، فإن الحضور أعجبوا بمهارة الرياضيين أثناء تمرير الكرة ذهاباً وإياباً عبر الطاولة المنحنية التي تميز هذه الرياضة.

وقال لاسلو فايدا، الأمين العام للاتحاد الدولي لتيكبول لـ«رويترز» في الملعب: «إنه إنجاز رائع في رحلتنا لأن مجتمع تيكبول العالمي يحلم بأن تصبح هذه الرياضة رياضة أولمبية يوماً ما».

وأضاف: «أنا واثق تماماً في الواقع من أن ظهورنا الأول كرياضة تُمنح فيها ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية حدث كبير تدرك معه اللجنة الأولمبية الدولية أن كل المقاومات متوافرة بالفعل من حيث طبيعة الرياضة نفسها إلى الملعب إلى التفاعل الجماهيري إلى مدى الانتشار، إلى أهميتها بالنسبة للشباب إلى جاذبيتها العامة، وكل ما يتعلق بها».

تعود جذور رياضة تيكبول إلى تدريب كان يمارس خلال العصر الذهبي لكرة القدم المجرية في منتصف القرن العشرين، عندما كان اللاعبون يمارسون «تنس القدم» عبر شبكة باستخدام كرة جلدية وقطعت اللعبة الحديثة شوطاً طويلاً في وقت قصير.

وابتكرها قبل ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمان صديقان مجريان، أحدهما لاعب كرة قدم محترف سابق والآخر عالم كمبيوتر، كانا يلعبان بكرة قدم على طاولة تنس الطاولة.

وبعد تحسين انحناء الطاولة، تعاون الثنائي مع رجل أعمال مجري وشرعا في تعميم هذه الرياضة وتأسس الاتحاد الدولي لتيكبول عام 2017، ونظم عدد من البطولات العالمية.

وبالنسبة لغير المطلعين، قد تبدو هذه الرياضة غريبة بعض الشيء، لكنها في مكانها المناسب ضمن برنامج الألعاب الآسيوية المليء بالرياضات غير التقليدية مثل التايكوندو الافتراضي والألعاب الإلكترونية.

ويحلم الكثير منها، مثل تيكبول، بالحصول على مكان في الألعاب الأولمبية، مما يعني اكتساب الشرعية وتأمين التمويل وفرصة بناء قاعدة جماهيرية عالمية.

ولا تزال تيكبول في مرحلة مبكرة من هذه الرحلة، وهي تعمل على بناء حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي بمساعدة أسماء كروية سابقة مثل قائد برشلونة السابق بويول، الذي خاض مئة مباراة مع المنتخب الإسباني.

وقبل انطلاق منافسات الألعاب الآسيوية اليوم، شارك بويول في مباراة ودية مع مجموعة من المؤثرين الآسيويين بعد ورشة تدريبية مع طلاب في إحدى الجامعات القريبة.

ولم يكن هناك مشجعون دفعوا ثمن التذاكر لمشاهدة المباراة فقد كان الأمر كله لزيادة المتابعة على وسائل التواصل الاجتماعي.

واستخدم العديد من فرق كرة القدم الكبرى، بما في ذلك مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان وبرشلونة، طاولات تيكبول في ملاعب تدريبها.

وقال بويول لـ«رويترز» في الصالة التي احتضنت منافسات اليوم: «أعتقد أن هذه اللعبة تساعد اللاعبين المحترفين على تحسين مهاراتهم الفنية، كما أنها مفيدة للإحماء».

وتابع: «كرياضة، تشهد هذه اللعبة نمواً كبيراً في عدد من البلدان. أعتقد أنه كلما زاد عدد من يمارسونها، زاد نموها، لأنها لعبة ممتعة حقاً وأرى أن لها مستقبلاً واعداً».


«آسياد 2026 - سلة»: المنتخب الإيراني يحرز البرونزية على حساب الصين

صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
TT

«آسياد 2026 - سلة»: المنتخب الإيراني يحرز البرونزية على حساب الصين

صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)
صمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء (أ.ف.ب)

أحرز المنتخب الإيراني الميدالية البرونزية لمسابقة كرة السلة للرجال، بفوزه في مباراة مثيرة على نظيره الصيني، بنتيجة 79 - 70، في دورة الألعاب الآسيوية المقامة في اليابان، الأحد.

وصمد اللاعبون الإيرانيون أمام محاولات الصين للعودة في اللقاء، وقد تركهم هذا الإنجاز في حالة من الذهول، بعد أشهر من الحرب في بلادهم.

تقدَّم العملاق الصيني، المتوّج باللقب الآسيوي 7 مرات، بنتيجة 31 - 29 في الشوط الأول في ناغويا، لكن إيران سيطرت على مجريات اللعب في الربع الثالث لتتقدم 55 - 46 قبل بداية الربع الأخير، وحافظت على أفضليتها لتشعل احتفالات صاخبة، وتمنح إيران منصة التتويج.

وهي الميدالية الأولى للبعثة الإيرانية في النسخة الحالية من الألعاب.

وقال أرسلان كاظمي، لاعب الارتكاز البالغ طوله 202 سنتيمتر، الذي كان أول إيراني يتم اختياره من «الدرافت» في دوري كرة السلة الاميركي من قبل واشنطن ويزاردز، عام 2013، ولكن من دون أن يشارك في أي مباراة بالموسم العادي: «بصراحة، أنا عاجز عن الكلام».

وأضاف: «كان الضغط الذي تعرضنا له هائلاً».

وتابع: «لا يستطيع كثير من الرياضيين قول ذلك؛ بالنظر إلى ما مررنا به نحن وعائلاتنا منذ ما يقارب ستة أشهر. أهنئ الشعب الإيراني لأنهم يستحقون أفضل من ذلك بكثير».

وأردف: «وأعتقد أنني وزملائي بذلنا قصارى جهدنا على أرض الملعب اليوم لنحقق هذا الفوز ونسعدهم».

وقال زميله أرمان زنكنه (203 سنتيمترات) إن الفريق مرّ بالكثير، لكن الأمر كان يستحق كل هذا العناء «إذا فزت بميدالية في دورة الألعاب الآسيوية، فلن تُضطَر للالتحاق بالجيش بعد الآن، وهذا إنجاز عظيم لبعض اللاعبين».

وأضاف: «لقد مررنا بشهرين عصيبين للغاية. ذهبنا إلى الفلبين للمشاركة في التصفيات، ثم عدنا إلى هنا مباشرة».

وأردف: «كان الأمر صعباً للغاية. والعيش في حاوية، مع الطعام وكل شيء، كان صعباً، صعباً جداً».

وختم قائلاً: «في النهاية، وصلنا إلى مرحلة العودة إلى الوطن بميدالية، وهذا يعني لنا الكثير».


أوسيمين يغيب عن مباراتَي نيجيريا أمام مدغشقر وغينيا بيساو

فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)
فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)
TT

أوسيمين يغيب عن مباراتَي نيجيريا أمام مدغشقر وغينيا بيساو

فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)
فيكتور أوسيمين (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد النيجيري لكرة القدم اليوم (الأحد) غياب مهاجمه فيكتور أوسيمين عن مباراتَي المنتخب أمام مدغشقر وغينيا بيساو، في التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أفريقيا 2027، بسبب مواصلته التعافي من إصابة عضلية.

ويخضع أوسيمين -مهاجم غلاطة سراي التركي- للعلاج والتأهيل بعد تعرضه لإصابة عضلية، ما سيحرمه من المشاركة مع المنتخب النيجيري في مباراتي التصفيات المقبلتين.

وذكر الاتحاد النيجيري في بيان: «سيغيب فيكتور أوسيمين عن مباراتَي نيجيريا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 أمام مدغشقر وغينيا بيساو، بينما يواصل التعافي من إصابة عضلية. نتمنى لفيكتور الشفاء العاجل».

ويعد أوسيمين أحد أبرز عناصر المنتخب النيجيري، الذي يستعد لبدء مشواره في التصفيات المؤهلة للنسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا.