«أبل» تتجه لزيادة أسعار منتجاتها... ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يلوّح بيده على خشبة المسرح خلال مؤتمر «أبل» السنوي العالمي للمطورين في كاليفورنيا (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يلوّح بيده على خشبة المسرح خلال مؤتمر «أبل» السنوي العالمي للمطورين في كاليفورنيا (رويترز)
TT

«أبل» تتجه لزيادة أسعار منتجاتها... ما علاقة الذكاء الاصطناعي؟

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يلوّح بيده على خشبة المسرح خلال مؤتمر «أبل» السنوي العالمي للمطورين في كاليفورنيا (رويترز)
الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يلوّح بيده على خشبة المسرح خلال مؤتمر «أبل» السنوي العالمي للمطورين في كاليفورنيا (رويترز)

كشف تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة «أبل»، في مقابلة صحافية، عن أنَّ الشركة تعتزم زيادة أسعار منتجاتها؛ بسبب صعوبة امتصاص ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة الناتجة عن طفرة الذكاء الاصطناعي، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن كوك قوله: «زيادة الأسعار حتمية لا يمكن تجنبها».

وتواجه صناعة الإلكترونيات ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة على مدى شهور، في ظلِّ نقص المعروض من هذه الرقائق وارتفاع أسعارها؛ بسبب التوسُّع السريع في بناء مراكز البيانات.

ولم يتحدَّث كوك عن توقيت زيادة أسعار منتجات «أبل»، ولا أسماء المنتجات التي ستزيد أسعارها.

من المتوقع إطلاق «أبل» الجيل الجديد من منتجاتها في سبتمبر (أيلول) المقبل، ومنها إصدار جديد من هواتف «آيفون». ويبدأ سعر الهاتف القياسي من «آيفون 17» في ألمانيا من 949 يورو (1100 دولار)، في حين يبدأ سعر أعلى فئة فيه من 1299 يورو.

وتبقي «أبل» على أسعار منتجاتها مستقرة منذ سنوات، مدعومة باتفاقات التوريد طويلة المدى.

وقال كوك إنَّ الشركة تبذل أقصى ما في وسعها لامتصاص الزيادات «الضخمة» في النفقات بدلاً من تمريرها للعملاء، لكنه أضاف أنَّ استمرار هذا الوضع لم يعد ممكناً. وحذَّرت «أبل» في وقت سابق من أنَّ ارتفاع أسعار الرقائق قد يتطلب إجراءات مضادة.

يذكر أنَّ كثيراً من شركات صناعة أجهزة الكمبيوتر الشخصي وأجهزة ألعاب الكمبيوتر رفعت بالفعل أسعارها، في حين حذَّرت شركات إلكترونيات كبرى أخرى من أن تكاليف رقائق الذاكرة ارتفعت إلى مستويات قد تحتاج إلى زيادة أسعار بيع المنتجات للعملاء.

ورغم أنَّ شركات صناعة الرقائق تعمل على رفع طاقاتها الإنتاجية، فإنَّ العملية تحتاج إلى وقت طويل، في حين يتم إعطاء الأولية لإنتاج الرقائق المُستخدَمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.


مقالات ذات صلة

«أبل» تتجاوز «إنفيديا» وتستعيد صدارة القيمة السوقية العالمية

الاقتصاد شعار شركة «أبل» في متجر تابع للشركة في باريس (رويترز)

«أبل» تتجاوز «إنفيديا» وتستعيد صدارة القيمة السوقية العالمية

تجاوزت شركة «أبل» منافستها «إنفيديا» يوم الجمعة لتصبح الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم، في تحول يعيد رسم صدارة عمالقة التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
العالم شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)

«أبل» ترفع دعوى ضد «أوبن إيه آي» بتهمة استخدام معلومات سرية

رفعت شركة «أبل» دعوى قضائية، الجمعة، ضد شركة «أوبن إيه آي»، متهمة عدداً من موظفيها السابقين بتسريب معلومات سرية إلى مبتكرة برنامج «تشات جي بي تي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد لقطة لشعار شركة «أبل» في أحد متاجرها بالعاصمة الفرنسية باريس (رويترز)

«أبل» تخسر طعونها ضد قواعد الاتحاد الأوروبي الصارمة بشأن الأسواق الرقمية

يعزّز حكم المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ موقف الجهات التنظيمية الأوروبية في مساعيها للحد من هيمنة شركات التكنولوجيا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (بروكسل )
الاقتصاد يظهر شعار شركة «برودكوم» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

«برودكوم» تُمدد شراكتها مع «آبل» حتى 2031 لتوريد الرقائق

أعلنت شركة برودكوم، يوم الاثنين، تمديد شراكتها مع «آبل» حتى عام 2031 لتطوير وتوريد مجموعة من الرقائق المصممة خصوصاً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا تطور «أبل» إطاراً يقيّم احتمال تعرض المستخدم للتوجيه الاحتيالي قبل تنفيذ عمليات حساسة (رويترز)

نظام جديد من «أبل» يرصد مؤشرات الاحتيال قبل المعاملات الحساسة

تطور «أبل» نظاماً يقيّم مؤشرات الخداع قبل الإجراءات الحساسة ويمنح التطبيقات إشارات تساعدها على تحذير المستخدم أو تأخير العملية.

نسيم رمضان (لندن)