ستحاول أرينا سابالينكا أن تصبح أول امرأة منذ سيرينا وليامز تفوز ببطولة «أميركا المفتوحة للتنس» 3 مرات متتالية، رغم أن التراجع الحاد في مستواها ألقى بظلاله على ما كان يبدو في السابق وكأنه مسيرة حتمية نحو تحقيق هذا الإنجاز.
وفازت سابالينكا (28 عاماً) باللقب مرتين متتاليتين لترسِّخ مكانتها قوةً مهيمنةً في «فلاشينغ ميدوز»، في أفضل مسيرة للاعبة في نيويورك منذ فوز الأميركية وليامز بـ3 ألقاب متتالية من 2012 إلى 2014. وبدت سابالينكا على وشك تعزيز سيطرتها على منافسات السيدات بعد انتصاراتها على الملاعب الصلبة في برزبين وإنديان ويلز وميامي، لكنها تلقت 7 هزائم مقابل 17 فوزاً منذ أبريل (نيسان) الماضي.
ومع منافسة شرسة من بطلة «أستراليا المفتوحة» إيلينا ريباكينا، فإن سابالينكا قد تدفع ثمن أي تعثر في نيويورك باهظاً.
وتعي سابالينكا، الفائزة بـ4 ألقاب في البطولات الكبرى، جيداً أن الجميع يسعى للتفوق عليها.
وقالت قبل بطولة سينسناتي المفتوحة، حيث خسرت في دور الـ16 أمام التشيكية سارة بيليك: «يريد الجميع أن يهزمك. الأمر سيان سواء كنت رقم 1، أو رقم 2، أو رقم 10. لا يهم التصنيف حقاً... أحب أن أكون هدفاً للجميع. أحب أن أرى الجيل الشاب ينظر إليّ بإعجاب ويستمد مني الإلهام. لكنني سأظل مصدر إلهام حتى لو تراجعت في التصنيف قليلاً. آمل ألا يحدث ذلك أبداً. ما دام تركيزي منصباً على تطوير نفسي بصفتي لاعبةً وشخصاً، فإنَّ التصنيف لا يهم حقاً».
قالت المعلقة الرياضية في قناة (إي إس بي إن)، ماري جو فرنانديز، إن فرص سابالينكا في الدفاع عن لقبها ليست مؤكدة.
قالت المُصنَّفة الرابعة عالمياً سابقاً: «لم تصل إلى النهائي منذ فوزها بلقبَي إنديان ويلز وميامي. واجهت بعض الصعوبة في الفوز بالنقاط الكبيرة. أهدرت تقدمها بفارق كبير في بعض المنافسات. لذا فهي ليست منيعة».
ودفع تراجع مستواها محلل التنس، ريك ماكي، إلى التساؤل عمّا إذا كانت سابالينكا في الحالة الذهنية المناسبة قبل انطلاق آخر البطولات الأربع الكبرى لهذا العام. وكتب ماكي، الذي سبق له تدريب وليامز في أوائل التسعينات، عبر منصات التواصل الاجتماعي: «سابالينكا في صراع مع نفسها. عندما يفعل الرياضي ذلك، قد يحقِّق بعض الانتصارات، لكن ثقته بنفسه تتراجع. هذا العام في نيويورك، ستكون المنافسة في البطولة مفتوحة على مصراعيها في فردي السيدات، حيث قد تكون الكلمة الفصل من نصيب 15 لاعبة».