هدف لارين في البوسنة ينشر السعادة في كندا

 كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
TT

هدف لارين في البوسنة ينشر السعادة في كندا

 كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)
كايل لارين محتفلا بالهدف (أ.ف.ب)

لم يقتصر هدف (البديل) كايل لارين على إنقاذ المباراة الافتتاحية لكندا في كأس العالم مساء الجمعة فحسب، بل منح أيضا مجموعة من المشاهير الكنديين سببا للاحتفال والتشجيع.

كان نجم فيلم «ديدبول» والمالك المشارك لنادي ريكسهام، ريان رينولدز، ونجم دوري الهوكي الوطني كونور ماك ديفيد، والممثل مايك مايرز، من بين النجوم الكنديين الذين شوهدوا بين 43002 مشجعا في ملعب (بي إم أو فيلد) لحضور أول مباراة لكأس العالم على الأراضي الكندية.

وارتدى مايرز قميص المنتخب الكندي وقبعة دلو حمراء.

وقال مدرب منتخب كندا، جيسي مارش: «مايك مايرز هنا؟ يا له من أمر رائع!. رأيت (المنتج الموسيقي) بوي1-دا على شاشة التلفاز في وقت ما. أعلم أن هناك الكثير من الناس يستمتعون بكأس العالم في كندا، لكن عملي يدور تماما على ضمان أن نقدم لبلادنا فريقا نفخر به».

وسجل لارين هدف التعادل لكندا في الدقائق الأخيرة، لينتهي اللقاء بتعادل أصحاب الأرض 1 / 1 مع البوسنة والهرسك، منقذا بذلك يوما من الفخر والبهجة الوطنية، حيث حصلت كندا على أول نقطة في تاريخها بكأس العالم.

وصفق رينولدز وهتف مع بقية الجماهير عندما أحرز لارين الهدف، وكان الملعب ممتلئا تقريبا، مع وجود بعض المقاعد الشاغرة في المدرجات السفلية وفي المدرجات العلوية الجديدة المؤقتة.

كما حضرت المغنية وكاتبة الأغاني الحائزة على جائزة جرامي، ألانس موريسيت، واختتمت حفل الافتتاح المفعم بالحيوية بأداء مؤثر للنشيد الوطني لكندا.

وسبق لكندا أن استضافت كأس العالم للسيدات عام 2015، إلى جانب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية (مرتين)، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1976 في مونتريال، لكن هذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها البلاد كأس العالم للرجال، حيث تستضيف 13 مباراة في المونديال بين مدينتي تورنتو وفانكوفر.

ولم يتمكن لاعبو المنتخب الكندي من رؤية المشاهير، لكنهم كانوا سعداء بالأجواء التي صاحبت اللقاء.

وقال المدافع أليستير جونستون: «كما تعلمون، لم يكن الأمر مجرد نزهة وقضاء وقت ممتع، بل كانوا متحمسين للغاية».


مقالات ذات صلة

نوير: لا يمكن المقارنة بين المنتخب الألماني الحالي والفائز بـ«كأس العالم 2014»

رياضة عالمية مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)

نوير: لا يمكن المقارنة بين المنتخب الألماني الحالي والفائز بـ«كأس العالم 2014»

أكد مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني، أنه لا يمكن مقارنة المنتخب الحالي بذلك الذي تُوّج بلقب «كأس العالم 2014» في البرازيل، لكنه شدَّد على أن ألمانيا…

«الشرق الأوسط» (هيوستن (أميركا))
رياضة عالمية حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

حسام حسن: صلاح مؤثِّر رغم الظروف... وحمزة عبد الكريم قد يشارك أمام بلجيكا

قال حسام حسن، مدرب منتخب مصر الأول لكرة القدم، إن قائد «الفراعنة» محمد صلاح لاعب مؤثر داخل وخارج الملعب، مهما كانت الظروف.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي والأرجنتين يطاردان إنجازاً غاب 64 عاماً عن كأس العالم

يدخل المنتخب الأرجنتيني «كأس العالم 2026» بطموح واضح، يتمثل في الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في «قطر 2022».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية نجم المباراة ياسين العياري الذي سجل هدفين في مرمى تونس (أ.ف.ب)

نجم السويد يرفض الاحتفال أمام تونس احتراماً لجذوره العائلية

استهل المنتخب السويدي مشواره في «كأس العالم 2026» بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزاً عريضاً على تونس بنتيجة 5-1، ليتصدر المجموعة السادسة مع نهاية الجولة الأولى.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار (أ.ف.ب)

مدرب كوت ديفوار: توقعاتنا في كأس العالم عالية

قال إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار إن فوز فريقه 1-صفر على الإكوادور أظهر أن طموحات الفريق الشاب في كأس العالم لكرة القدم حقيقية.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا (أميركا))

نوير: لا يمكن المقارنة بين المنتخب الألماني الحالي والفائز بـ«كأس العالم 2014»

مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
TT

نوير: لا يمكن المقارنة بين المنتخب الألماني الحالي والفائز بـ«كأس العالم 2014»

مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
مانويل نوير حارس مرمى المنتخب الألماني (أ.ف.ب)

أكد مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني، أنه لا يمكن مقارنة المنتخب الحالي بذلك الذي تُوّج بلقب «كأس العالم 2014» في البرازيل، لكنه شدَّد على أن ألمانيا تملك الإمكانات للذهاب بعيداً في «مونديال 2026».

واستهلّ المنتخب الألماني مشواره في البطولة بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، وهي النتيجة نفسها التي حققها أمام البرازيل في نصف نهائي «مونديال 2014»، كما أنها المرة الأولى التي يفوز فيها المنتخب الألماني بمباراته الافتتاحية في «كأس العالم» منذ تتويجه باللقب قبل 12 عاماً.

وقال نوير، عقب المباراة: «بداية البطولة بهذه الطريقة أمر مميز للغاية. هذا الفوز يمنحنا الثقة والهدوء، لكننا نعلم جيداً أن الفوز 7-1، هذه المرة، لم يكن أمام البرازيل في نصف النهائي».

وعاد الحارس المخضرم إلى صفوف المنتخب الألماني بعد أن كان قد اعتزل اللعب الدولي عقب بطولة أوروبا 2024، قبل أن يقرر التراجع عن قراره والعودة للمشاركة في «كأس العالم». كما غاب عن المباريات الودية التي سبقت البطولة بسبب الإصابة، لكنه تعافى في الوقت المناسب ليشارك في المباراة الافتتاحية.

وأضاف نوير أن الانتصار الكبير أمام كوراساو منح اللاعبين ثقة إضافية، قائلاً: «هذا الفوز يعزز إيماننا بقدراتنا. ومنذ عودتي إلى المنتخب تعرفت، بشكل أفضل، على بعض اللاعبين، وأصبحت أفهم أكثر كيف يمكن لهذا الفريق أن يفوز بالمباريات».

وختم الحارس، البالغ من العمر 40 عاماً، حديثه بتأكيد أن المنتخب الحالي يختلف عن جيل 2014، لكنه يرى أن «كل شيء ممكن»، إذا واصل الفريق تقديم مستوياته القوية خلال البطولة.


حسام حسن: صلاح مؤثِّر رغم الظروف... وحمزة عبد الكريم قد يشارك أمام بلجيكا

حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
TT

حسام حسن: صلاح مؤثِّر رغم الظروف... وحمزة عبد الكريم قد يشارك أمام بلجيكا

حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)
حسام حسن في المؤتمر الصحافي (د.ب.أ)

قال حسام حسن، مدرب منتخب مصر الأول لكرة القدم، إن قائد «الفراعنة» محمد صلاح لاعب مؤثر داخل وخارج الملعب، مهما كانت الظروف، واعتبر اختياره لحمزة عبد الكريم (18 عاماً) لاعب شباب برشلونة، وأصغر اللاعبين في المنتخب ليس مفاجأة؛ مشيراً إلى إمكانية مشاركته في مباراة بلجيكا التي تقام الاثنين.

ويستهل المنتخب المصري مشواره في مونديال أميركا الشمالية بمواجهة بلجيكا في سياتل، ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبَي إيران ونيوزيلندا.

وشدد حسن في المؤتمر الصحافي، عشية المواجهة المنتظرة: «أتمنى أن نُسعد المصريين والعرب بتقديم نتيجة جيدة أمام فريق قوي ومتقدم في التصنيف العالمي، ولكننا نأخذ بالأسباب ونتمنى التوفيق بعدما درسنا منتخب بلجيكا جيداً. هدفنا تقديم صورة جيدة لكرة القدم المصرية أمام العالم».

وقال عن دور قائد المنتخب صلاح: «كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية، بمن فيهم حمزة عبد الكريم، ولكن صلاح مؤثر داخل وخارج الملعب. ربما عانى من بعض الظروف في كأس أمم أفريقيا الماضية؛ لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».

ورفض اعتبار اختيار عبد الكريم مفاجأة، وقال: «حمزة لاعب مهم جداً للكرة المصرية، ويمتلك كل مقومات المهاجم الجيد. أنا مقتنع بقدراته، وسيكون مفيداً للمنتخب في المستقبل القريب، ومن يدري ربما يشارك في المباراة المقبلة بعد ساعات».

محمد صلاح خلال التحضيرات المصرية (رويترز)

وأضاف: «الأمر نفسه ينطبق على مصطفى عبد الرؤوف (زيكو)، وكنت أتمنى وجود إسلام عيسى معنا؛ لكن الإصابة حرمته من ذلك».

وتابع: «نحترم منتخب بلجيكا الذي يملك مديراً فنياً على أعلى مستوى، ولاعبين مميزين مثل جيريمي دوكو وروميلو لوكاكو وكيفين دي بروين. درسنا المنافس جيداً، ونستعد لتقديم مباراة قوية تليق بنا. من الطبيعي أنهم المرشحون للفوز؛ لكن كل شيء وارد، وهدفنا هو الفوز في كل مباراة».

وأردف: «بعد مباراة البرازيل الودية نتدرب بشكل يومي في نفس موعد مباراة بلجيكا، الذي يعد موعداً مبكراً بالنسبة لنا. بالتأكيد هذا الاختلاف أمر صعب؛ لكنه ينطبق على الجميع».

وعن مشاركته في كأس العالم مدرباً بعدما شارك لاعباً في نسخة إيطاليا 1990، استطرد قائلاً: «بالتأكيد لي الشرف بالمشاركة في كأس العالم لاعباً ومدرباً. حققنا نتيجة إيجابية في مباراتنا الأولى أمام هولندا في 1990، وكان من أبرز المنتخبات العالمية وبطل أوروبا، ونتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية أيضاً أمام بلجيكا. سبق لي وشقيقي إبراهيم (مدير المنتخب) اللعب أمام بلجيكا كلاعبين وحققنا الفوز».

واعتبر حسن أن كل منتخب يدخل البطولة بطموح مختلف، ويسعى لتقديم أفضل ما لديه، وأنهم «سعداء بنتائج الفرق العربية والأفريقية، وبمشيئة الله منتخب مصر لديه القدرة والكفاءة واللاعبون لتحقيق طموحاته».

وقال: «كل المنتخبات بما فيها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا تلعب تحت الضغط. منتخب مصر هو بطل أفريقيا 7 مرات، وهناك أجيال أخرى كانت تستحق الصعود لكأس العالم أكثر من مرة في السابق».

وختم قائلاً: «أعلم جيداً حب الشعب المصري للمنتخب، وكل طموحي أن أكون عند حسن ظنهم. أعدهم بأنني لن أقصِّر، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتائج تسعدهم جميعاً».


ميسي والأرجنتين يطاردان إنجازاً غاب 64 عاماً عن كأس العالم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي والأرجنتين يطاردان إنجازاً غاب 64 عاماً عن كأس العالم

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

يدخل المنتخب الأرجنتيني «كأس العالم 2026» بطموح واضح، يتمثل في الحفاظ على اللقب الذي أحرزه في «قطر 2022»، وإنهاء انتظار أكثر من 6 عقود لرؤية منتخب يحتفظ بكأس العالم في نسختين متتاليتين.

ولم ينجح أي منتخب في الدفاع عن لقبه منذ البرازيل التي توجت بالبطولة عامي 1958 و1962 بقيادة الأسطورة بيليه.

ويأمل ليونيل ميسي إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته التاريخية؛ إذ قد يعزز التتويج بلقب عالمي ثانٍ مكانته في الجدل الدائر بشأن أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم إلى جانب بيليه ودييغو مارادونا.

وتضم المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين كلاً من الجزائر والنمسا والأردن، وتسعى المنتخبات الثلاثة إلى تحقيق إنجازات تاريخية خاصة بها.

يبدأ بطل العالم مشواره بمواجهة الجزائر في 16 يونيو (حزيران) الحالي، قبل أن يلتقي النمسا والأردن، في مجموعة تبدو نظرياً في متناول رجال المدرب ليونيل سكالوني.

وحسم المنتخب الأرجنتيني تأهله إلى النهائيات قبل 15 شهراً من انطلاق البطولة، بعدما قدم تصفيات قوية أكد خلالها أنه لا يزال أحد أبرز المرشحين للتتويج.

وسيبلغ ميسي عامه الـ39 خلال البطولة، وقد يصبح مع البرتغالي كريستيانو رونالدو أول لاعبين يشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم.

ويحمل قائد الأرجنتين الرقم القياسي لعدد المباريات في «كأس العالم» برصيد 26 مباراة، كما سجل 13 هدفاً في البطولة، ويملك 116 هدفاً دولياً بقميص منتخب بلاده.

كما يطمح المدرب سكالوني إلى دخول التاريخ بصفته أول مدرب منذ الإيطالي فيتوريو بوتزو ينجح في الفوز بكأس العالم مرتين.

وتعود الجزائر إلى كأس العالم لأول مرة منذ «مونديال 2014»، عندما بلغت الدور ثمن النهائي قبل الخروج بصعوبة أمام ألمانيا بعد التمديد.

ويعول «محاربو الصحراء» على خبرة قائدهم رياض محرز، الذي يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي المنتخب الجزائري عبر التاريخ برصيد 38 هدفاً دولياً.

كما يبرز في التشكيلة كل من ريان آيت نوري ورامي بن سبعيني، تحت قيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش.

وتأهل المنتخب الجزائري بعد مشوار قوي في التصفيات حقق خلاله 8 انتصارات مقابل هزيمة وتعادل.

في المقابل، تسجل النمسا حضورها الأول في كأس العالم منذ عام 1998 والثامن في تاريخها، أملاً في تجاوز دور المجموعات لأول مرة منذ «مونديال 1982».

ويقود المنتخبَ المخضرمُ ماركو أرناوتوفيتش، الهدافُ التاريخي للنمسا وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية، إلى جانب القائد ديفيد ألابا، ولاعبَيْ الوسط مارسيل سابيتزر وكونراد لايمر.

ويتولى الألماني رالف رانغنيك تدريب المنتخب منذ عام 2022، بعد مسيرة طويلة في كرة القدم الأوروبية.

أما الأردن فيعيش لحظة تاريخية بمشاركته الأولى على الإطلاق في كأس العالم.

ويأمل «النشامى» مواصلة النتائج الإيجابية التي حققوها في السنوات الأخيرة، وأبرزها بلوغ نهائي «كأس آسيا 2023».

ويبرز في صفوف المنتخب الأردني النجم موسى التعمري، لاعب رين الفرنسي، إلى جانب المهاجم إبراهيم صبرة، تحت قيادة المدرب المغربي جمال السلامي.

وبينما تتطلع الأرجنتين إلى الحفاظ على عرشها العالمي، تحلم الجزائر والنمسا باستعادة أمجاد الماضي، فيما يسعى الأردن إلى كتابة أول فصول تاريخه في كبرى البطولات الكروية بالعالم.